قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء      كيف نميز النسيان الطبيعي عن الخرف ؟      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع
| مشاهدات : 1738 | مشاركات: 0 | 2019-05-22 15:37:31 |

الأمم المتحدة تستجيب لطلب وجهه نيجيرفان البارزاني بخصوص المادة 140 من دستور العراق

جلسة الأمم المتحدة التي عُقدت أمس الثلاثاء

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

بعد مباشرة الكابينة الحكومية الجديدة لمهامها، ستبدأ الأمم المتحدة بالعمل على تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي، هذا ما أجابت به ممثلة الأمم المتحدة لطلب وجهه رئيس وزراء إقليم كوردستان.

فقد أجابت المبعوثة الخاصة للسكرتير العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينس بلاسخارت، على سؤال لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في مقر الأمم المتحدة، بالقول: "قبل كل شيء، نحن بحاجة إلى حكومة جديدة في إقليم كوردستان، ثم سنحتاج إلى البدء باتصالاتنا مع الحكومة الاتحادية. أعتقد أننا سنبدأ هذه المرة باتخاذ خطوات إلى أمام".

ويبدو أن الأمم المتحدة ستعمل في هذه المرة بطريقة مختلفة على موضوع المادة 140، حيث تقول بلاسخارت "المادة 140 هي الموضوع الذي انتظر على الطاولة منذ فترة طويلة، وأنت أعلم مني بهذا، أرى أنه حان الوقت هذه المرة لحله والتوصل إلى حل جذري له، بدلاً عن أن يبقى عالقاً في خضم العلاقة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية".

ما أعلنته المسؤولة الأولى للأمم المتحدة في العراق جاء بعد طلب وجهه رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي.

في كثير من الأحيان وفي حالات وجود مشاكل، يلجأ الطرف الأضعف في الصراع إلى مطالبة الأمم المتحدة بالوساطة الدولية لكي يحصل على الأقل ومن خلال الشرعية الدولية على جزء من حقوقه، وفي ما يخص موضوع كركوك والمادة 140، يعتبر الكورد الطرف الأضعف وليس له في المناطق المشمولة بالمادة 140 من دستور العراق سلطة سياسية ولا عسكرية ليجلس على طاولة المفاوضات، كما في السابق، ويتفاوض مع بغداد بشأن تلك المناطق.

لذا يمكن أن تكون رسالة نيجيرفان البارزاني إلى الأمم المتحدة، بداية لعملية حل لمسألة المادة 140 وتقليل الأضرار التي لحقت بالكورد خلال أحداث 16 أكتوبر 2017، وقد اقترح البارزاني في رسالته أن "بإمكان الأمم المتحدة أن تمارس دوراً رئيساً" كوسيط "في حوار مكثف وجاد" بين بغداد وأربيل لحل المشاكل العالقة بينهما "ومنها تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي".

يذكر أن بلاسخارت، وقبل زيارتها إلى نيويورك، اجتمعت في أربيل مع نيجيرفان البارزاني وبحثت معه في أوضاع المناطق المتنازع عليها، وأكد الجانبان على تطبيع الأوضاع الأمنية في تلك المناطق، وعودة المواطنين إلى مناطقهم من خلال التنسيق بين أربيل وبغداد، حسب ما جاء في بيان لحكومة إقليم كوردستان عن الاجتماع.

هذا ويمدد مجلس الأمن الدولي، بموجب مشروع قرار، مدة عمل بعثة الأمم المتحدة في العراق، ويحدد أولويات البعثة خلال فترة التمديد، ولم يتم إدراج مسألة كركوك والمادة 140 ضمن أولويات عمل البعثة في السنوات السابقة بسبب اعتراض بغداد.

وفي هذا الصدد، لم تعارض ممثلية العراق في الأمم المتحدة، هذه الفكرة بصورة صريحة، فخلال كلمته في اجتماع المنظمة الدولية أمس، الثلاثاء 21 أيار 2019، وصف سفير العراق لدى الأمم المتحدة، محمد بحر العلوم، تحسن علاقات بغداد – أربيل كمكسب لحكومة العراق الجديدة برئاسة عادل عبدالمهدي.

وقال بحر العلوم: "ومن بين تلك الأمور، العلاقة بين بغداد وأربيل التي هي اليوم في أفضل أحوالها منذ قيامها، وسنستمر في مساعينا هذه والتنسيق بيننا".

وقد تم في اجتماع يوم أمس الثلاثاء لمجلس الأمن الدولي تمديد فترة عمل البعثة الأممية في العراق لمدة سنة أخرى.

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4370 ثانية