انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      علماء: اكتشفنا مصدرا غير متوقع للغذاء في أعماق البحار      الأطعمة فائقة المعالجة تهدد صحة الرجال بسرطان البروستاتا؟      قد تصبح بملايين الدولارات.. شارة الظهور الأول تدخل دوري أبطال أوروبا      مكافحة الإرهاب في كوردستان: التحالف الدولي يسقط 10 طائرات مسيرة "مفخخة" في أجواء أربيل      "العربي الجديد": حوارات عراقية لمنع انخراط الفصائل في صراع واشنطن وطهران      القوات الأميركية تعلن انتهاء موجة ضربات استهدفت الحرس الثوري      البابا: لنضع جميع ضوضاء أعمال البشر في الوضع الصامت لكي نصغي إلى الصوت العذب للخليقة      توقيت العشاء والفطور .. دراسة يابانية تربط عادات الطعام بالخرف      البحر الوحيد الذي لا تحده اليابسة.. ما سر "سارجاسو" في قلب الأطلسي؟      ميسي يُعلن اعتزاله دولياً
| مشاهدات : 1230 | مشاركات: 0 | 2019-05-16 15:29:54 |

العراق والالتزام بالعقوبات الأمريكية على إيران

جاسم الشمري

 

التمازج العلني والكبير بين غالبية السياسيين العراقيين والإيرانيين في غالبية الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والسياحية بات من المسلمات التي لا يمكن لأي متابع بسيط أن يتجاهلها.

إيران أضحت من أبرز اللاعبين في عراق ما بعد 2003، وبالذات في ملفات الانتخابات وتشكيل الحكومات وتنظيم القوى العسكرية الموالية لها في الميدان العراقي؛ وكأنها كانت تعد أنصارها وحلفاءها من العراقيين لمرحلة حرجة قادمة تتوقع بلوغها يوماً من الأيام في علاقاتها غير الهادئة مع الولايات المتحدة، أو مع غالبية دول المنطقة!

اليوم حينما نتحدث عن العقوبات الأمريكية الجديدة التي يُراد منها إيصال التصدير النفطي الإيراني إلى المرحلة الصفرية وبالنتيجة تقليم أظافر النمر الإيراني يبرز أمامنا العراق كساحة خلفية، أو كمنقذ لإيران من هذه العقوبات، وعليه هل سيلتزم العراق بتنفيذ العقوبات على طهران أم لا؟

وحتى لا نتكلم جزافاً سنذكر بعض التصريحات الرسمية، ومنها إعلان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بأن القرار الأمريكي يتعلق بالنفط وليس بالغاز، وأن العراق ليس جزءً من منظومة العقوبات الأمريكية على إيران.

وعلى الجانب العسكري أكدت منظمة بدر بزعامة هادي العامري، مساندتها ووقوفها إلى جانب إيران، وأن "العقوبات الأميركية تعد مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية والقيم الأخلاقية وحقوق الإنسان التي تتبجح بها واشنطن"!

وكذلك هدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في وثيقة نشرها مكتبه السبت 27/4/ 2019، باستهداف السفارة الأمريكية في بغداد" إذا تورط العراق بصراع واشنطن مع طهران".

فيما كانت تصريحات أبو مهدي المهندس القيادي الأول في الحشد الشعبي أكثر صراحة، وأدان فيها اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وقال " نحن نتشرف أن نكون من الإرهابيين" في إشارة إلى أنه جزء من الحرس الثوري!

وبعيداً عن هذه التصريحات المتوقعة التي تشير إلى أن غالبية مسؤولي الدولة وزعماء الحشد في العراق مستعدون لتنفيذ الأجندة الإيرانية، يبرز أمامنا التساؤل الآتي:

ما هو الدور المرتقب من هؤلاء السياسيين المؤيدين لإيران، وما هي الخيارات التي يمكن اللجوء إليها من الجانبين الإيراني والأمريكي؟

مما لاشك فيه أن المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن غير واردة بسبب عدم رغبة طهران في المجازفة بهيبتها عبر مواجهة غير متوازنة مع الجيش الأول في العالم، ولهذا فإن  الخيار الأفضل بالنسبة لإيران هو الاتجاه نحو إيجاد ساحة بديلة لمعركتها المتوقعة مع واشنطن، وبعيداً عن الميادين الأخرى سواء في سوريا، أو لبنان، أو اليمن أتصور أن الميدان العراقي هو الأبرز والأكثر فاعلية بالنسبة لواشنطن وطهران.

إيران ستوجه أذرعها السياسية العراقية لتحريك المياه الراكدة والدفع باتجاه سن قانون إخراج القوات الأمريكية من العراق، وستدفع المليشيات المناصرة لها لاستهداف القواعد العسكرية الأمريكية، وربما توجيه ضربات مماثلة للسفارة الأمريكية ببغداد وقنصلياتها في المحافظات، والاهم من كل ذلك محاولة استهداف المصالح الأمريكية، أو اختطاف بعض المسؤولين، أو المواطنين الأمريكيين لاستخدامهم كأوراق ضغط لفك الخناق الأمريكي على إيران لأن أمريكا تعلم أن هذه القوى تأتمر بأوامر إيرانية.

وبالمقابل أتوقع أن أمريكا ستوجه ضربات جوية لمقار تلك المليشيات وسترفع يدها عن العملية السياسية في العراق، وربما سنرى مجاميع مسلحة تسيطر على مدن كبرى، وسيعود سيناريو الموصل مجدداً، وحينها لا أدري كيف يمكن أن تتصرف حكومة بغداد في ظل تهديدات حقيقية وقاصمة لظهر الأمن والعملية السياسية؟

عدم التزام العراق بتنفيذ العقوبات الأمريكية التي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أيار 2019 يعني أن العقوبات لن تؤتي ثمارها ذلك لأن العراق متناغم جداً مع طهران، وله امتداد حدودي طويل معها؛ وبالتالي يمكن أن يكون بوابة التهريب الكبرى للنفط الإيراني عبر الخليج العربي وإلى بعض الدول المجاورة وبالنتيجة تخفيف آثار الحصار الأمريكي على طهران.

العراق على أعتاب مرحلة فوضوية جديدة بسبب الموقف من العقوبات الأمريكية على طهران، فهل سيتنبه زعماء بغداد لهذه المسألة، أم نحن على موعد مع أيام دموية جديدة في بلاد الرافدين؟










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7684 ثانية