بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر      فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في الشرق الأوسط      الكاردينال بارولين: الحروب الوقائية تهدد العالم بالاشتعال      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط
| مشاهدات : 2206 | مشاركات: 0 | 2019-05-14 12:50:50 |

خلمي لامـﭙرﭙش

سالم كجوجا

قصيدة خلمي لامـﭙرﭙش: خُلميٌ لًا مفَرفِش: ﭙـا نوراما: الخير والبهجة

أعزائي القرّاء:

عنوان القصيدة " خلمي لامـﭙرﭙش: خُلميٌ لًا مفَرفِش" ،  يعني أن  "لايتبدد حلمي  " ... سيما وأن ذلك الحلم مثّل لوحة فنية يتجسد فيها الفرح والبهجة، شخوصها:الإنسان والطبيعة، فكانت الطبيعة سخية في عطائها، فالخيرات عمت كل مكان، فانقلبت أرض "بيث نهرين" إلى جنة حقيقية،...

  خرج شباب وشابات القرية.. في زي العرسان .. يرقصون ويغنون بالسورث لغتهم ألحاناً عذبة، وتردد أصواتهم زقزقة العصافير والشحارير وغيرها من طيور البرية..

   شرع شباب وشابات القرية بمسيرة بين شعاب الجبال وتموجات السهول .. فتتناهت أصوات غنائهم وإنشادهم إلى القرى الأخرى .. فتعم الفرحة قلوب الكل، وشعر شعب تلك البلدات المتناثرة على أرض النهرين(السورايي) بأنهم واحد ...... أما الحمائم الشاردة، فهي الأخرى شرعت بالعودة إلى أعشاشها وشقوق سكناها بين صخور الجبال،..

  تلك بانوراما تنطق بالبهجة والسعادة عمت الإنسان والطير والطبيعة المعطاءة، فأكوام الغلال هنا وهنا، وخلايا النحل فاضت بالعسل، فسال فوق الصخور...

   هذا ما دعى رائي الحلم  أن يدعو إلى إستمرار حلمه، حتى وإن إقتضى الأمر أن لاتشرق الشمس، لئلا يوقظه ضياء النهار من نومه...فيواجه واقعاً آخراً...

  كيف لا... وشعبه المبعثر توحد من خلال القرى المتناثرة ومشاركتها الفرحةـ سيما وأن السماء إنفتحت أبوابها للخير، وسقطت قطرات المطر زهوراً على كل الخلائق. وهنا كانت الصرخة: أن لايتبدد الحلم: " خلمي لامـﭙرﭙـش"، خوفاً مواجهة واقع قاسٍ أليم.

 وأرى أنه من المفيد أن أُشير إلى أن الفيديوات المتعلقة بقصائدي، هي جهد شخصي متواضع، من طباعة، وتنضيد، وتسجيل، وإعداد الفيديو، بوسائط متوفرة في البيت. شكراً.

فإلى الرابط لمشاهدة وسماع القصيدة على اليوتوب

 

             https://youtu.be/uDaofh_YClE










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6441 ثانية