قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار القدّيس مار أويملك طيموثاوس مطران مالابار وتذكار جميع مطارنة واساقفة كنيستنا المقدّسة الرّاقدين في الهند      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل برفقة الأب رائد عادل يتفقد ميدانياً سير العمل ونِسَب الإنجاز المتحققة في المركز الثقافي الواقع في قلب المدينة القديمة      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء ومار آحو في الشلهومية      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس صلاة المسبحة الوردية في بداية الشهر المريمي والقداس في إرسالية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      بتوجيهات مباشرة من رئيس الديوان.. وفد هندسي مشترك يزور كنيسة مريم العذراء للاتين لحسم ملف التأهيل      بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      رسالة تهنئة صادرة عن قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بمناسبة تكليف السيد علي الزيدي برئاسة مجلس وزراء جمهورية العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى مدينة القامشلي في مستهلّ الزيارة الرسولية لأبرشية الجزيرة والفرات      لجنة التعليم المسيحي المركزية في ايبارشية أربيل الكلدانية تنظم لقاءً تربويًا لطلبة المتوسطة بعنوان “الصداقة حسب قلب الرب”      مخاطر تناول العشاء في وقت متأخر      تجربة تثقيفية مميزة.. تعرف على أول "مكتبة بلا كتب ورقية"      بنسبة 80%.. برشلونة يحسم أولى صفقات الموسم الجديد      رئيس الوزراء مسرور بارزاني يستقبل علي الزيدي      مستشار للسوداني: أميركا استأنفت إرسال الدولار إلى العراق      مستشار للسوداني: أميركا استأنفت إرسال الدولار إلى العراق      أميركا تقرر سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا وبرلين: كان متوقعا      البطريركية اللاتينية تدين الاعتداء الوحشي والأثيم على راهبة فرنسية في القدس      هل يصمم الذكاء الاصطناعي أول دواء ناجح؟ "ديب مايند" تقترب من الاختبار الحاسم      إنفانتينو وترامب يعيدان جدل "إيران والمونديال"
| مشاهدات : 1116 | مشاركات: 0 | 2019-05-11 13:36:11 |

أمريكا ووهم البعبع الإيراني

رحيم الخالدي

 

نشهد هذه الأيام حراكا أخاف المنطقة العربية، بعد التنصل الأمريكي من الإلتزام النووي مع  إيران، وبقاء مجموعة الدول الأوربية على الإلتزام بإتفاق ما يسمى أربع زائد واحد.. وتمخض عن إتفاق ملزم لكل الأطراف، وتيقن الجانب الأمريكي الحالم بالسيطرة على كل مقدرات الدول، أنه قد لا يحقق أهدافه.

التطور الإيراني أصبح مخيفا وتصريحات أمريكية مرافقة بين فترة وأخرى، أن إيران تريد الإستيلاء والهيمنة على الخليج، كما كان "محمد رضا بهلوي" الذي نصبته أمريكا سابقاً، وكانت الملوك تأتي له مطأطئة الرأس، تُقَبِلْ يديه راجيةً عَطْفَهُ ورضاه، وخذلتهُ ما إن أنتهى وقته.. وصارت تسوق إيران التي ترفض الهيمنة الأمريكية، كأنها اليوم العدو الأوحد في المنطقة.. البعبع.

بهذه الذريعة بدأ ترامب بحلب السعودية،  وحاكمها الذي يريد إستخلاف أبنه من بعده، والذي لا يمكنهُ إدارة دولة بالنمط الذي تسير به هذه المملكة، والتي أشارت لها أصابع الإتهام من كل حدب وصوب، وخاصة المنظمات الإنسانية، بتهم تتعلق بسياسة قطع رأس أي معارض بالسيف.. كخاشقجي والشيخ نمر النمر وغيره ممن كان يتحدى سلطاتهم عبر شبكات التواصل، أو التجمعات الجماهيرية ..وأخرها إعدام سبعة وثلاثين شيعياً.

المعارضة الوحيد كدولة لسياسة الهيمنة والغطرسة، وبشكل علني كانت إيران وباقي محور الممانعة، المتمثل بالمقاومة، يأتي "حزب الله" في الطليعة من بعد إيران، والحشد الشعبي.. والذي تعتبره أمريكا تابعا لنفس قطب الممانعة.

قد فات أمريكا أن الحشد مؤسسة تابعة لرئاسة الوزراء العراقية، حاله كحال باقي الوزارات، التي تأتمر بأوامر رئيس الوزراء العراقي، لكنها تحاول سريعاً بواسطة الأعلام المسيس، أن تجعله يبدوا ميليشيا لإخراجه من عباءة الدولة، ليسهل إستهدافه كما جرى سابقاً في معارك ضد داعش التكفير .

الخطاب الأخير كحال الذي سبقه أيام الحملة الإنتخابية، أشار الرئيس الأمريكي صراحة، أنه الحامي لتلك الدول الراعية للإرهاب، ومن حقه أخذ ما يريد، ونفط المنطقة يجب أن تدخل مبيعاته للخزانة الأمريكية، لسد العجز المالي الذي أنهك الميزانية، جراء تدخلها بشؤون الدول التي لا تريد التدخل بشؤونها، ولا تكون ضمن محورها الذي يضم السعودية في أعلى لائحتها .

المكالمة التلفونية التي أجراها ترامب مع العاهل السعودي أخيراً، وأمام الجماهير المؤيدة لسياسته، ومختصرها أمّا أن تدفع أو نترككم لقمة سائغة بيد الجماهير، التي جزعت من ممارساتكم الا إخلاقية، ونحن فقط من يحميكم، وإيران سوف تجعلكم تحت جناحها، ومن الممكن إحتلالكم، ولو كان حكام المملكة لا يضمرون الشر في داخلهم، جراء التدخل في كل الدول المجاورة، وبالطبع هذه أوامر أمريكا، لكانوا في مأمن.

مهما حاولت أمريكا أن تجعل من أيران فزاغة تخيف بها الاثرياء لتحميهم منها ستفشل ..ربما تنجح مؤقتا لكن ليس لفترة طويلة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8157 ثانية