إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي
| مشاهدات : 1141 | مشاركات: 0 | 2019-05-11 13:36:11 |

أمريكا ووهم البعبع الإيراني

رحيم الخالدي

 

نشهد هذه الأيام حراكا أخاف المنطقة العربية، بعد التنصل الأمريكي من الإلتزام النووي مع  إيران، وبقاء مجموعة الدول الأوربية على الإلتزام بإتفاق ما يسمى أربع زائد واحد.. وتمخض عن إتفاق ملزم لكل الأطراف، وتيقن الجانب الأمريكي الحالم بالسيطرة على كل مقدرات الدول، أنه قد لا يحقق أهدافه.

التطور الإيراني أصبح مخيفا وتصريحات أمريكية مرافقة بين فترة وأخرى، أن إيران تريد الإستيلاء والهيمنة على الخليج، كما كان "محمد رضا بهلوي" الذي نصبته أمريكا سابقاً، وكانت الملوك تأتي له مطأطئة الرأس، تُقَبِلْ يديه راجيةً عَطْفَهُ ورضاه، وخذلتهُ ما إن أنتهى وقته.. وصارت تسوق إيران التي ترفض الهيمنة الأمريكية، كأنها اليوم العدو الأوحد في المنطقة.. البعبع.

بهذه الذريعة بدأ ترامب بحلب السعودية،  وحاكمها الذي يريد إستخلاف أبنه من بعده، والذي لا يمكنهُ إدارة دولة بالنمط الذي تسير به هذه المملكة، والتي أشارت لها أصابع الإتهام من كل حدب وصوب، وخاصة المنظمات الإنسانية، بتهم تتعلق بسياسة قطع رأس أي معارض بالسيف.. كخاشقجي والشيخ نمر النمر وغيره ممن كان يتحدى سلطاتهم عبر شبكات التواصل، أو التجمعات الجماهيرية ..وأخرها إعدام سبعة وثلاثين شيعياً.

المعارضة الوحيد كدولة لسياسة الهيمنة والغطرسة، وبشكل علني كانت إيران وباقي محور الممانعة، المتمثل بالمقاومة، يأتي "حزب الله" في الطليعة من بعد إيران، والحشد الشعبي.. والذي تعتبره أمريكا تابعا لنفس قطب الممانعة.

قد فات أمريكا أن الحشد مؤسسة تابعة لرئاسة الوزراء العراقية، حاله كحال باقي الوزارات، التي تأتمر بأوامر رئيس الوزراء العراقي، لكنها تحاول سريعاً بواسطة الأعلام المسيس، أن تجعله يبدوا ميليشيا لإخراجه من عباءة الدولة، ليسهل إستهدافه كما جرى سابقاً في معارك ضد داعش التكفير .

الخطاب الأخير كحال الذي سبقه أيام الحملة الإنتخابية، أشار الرئيس الأمريكي صراحة، أنه الحامي لتلك الدول الراعية للإرهاب، ومن حقه أخذ ما يريد، ونفط المنطقة يجب أن تدخل مبيعاته للخزانة الأمريكية، لسد العجز المالي الذي أنهك الميزانية، جراء تدخلها بشؤون الدول التي لا تريد التدخل بشؤونها، ولا تكون ضمن محورها الذي يضم السعودية في أعلى لائحتها .

المكالمة التلفونية التي أجراها ترامب مع العاهل السعودي أخيراً، وأمام الجماهير المؤيدة لسياسته، ومختصرها أمّا أن تدفع أو نترككم لقمة سائغة بيد الجماهير، التي جزعت من ممارساتكم الا إخلاقية، ونحن فقط من يحميكم، وإيران سوف تجعلكم تحت جناحها، ومن الممكن إحتلالكم، ولو كان حكام المملكة لا يضمرون الشر في داخلهم، جراء التدخل في كل الدول المجاورة، وبالطبع هذه أوامر أمريكا، لكانوا في مأمن.

مهما حاولت أمريكا أن تجعل من أيران فزاغة تخيف بها الاثرياء لتحميهم منها ستفشل ..ربما تنجح مؤقتا لكن ليس لفترة طويلة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5790 ثانية