البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بعيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة السيدة العذراء في صيدنايا      قداس تذكار القديسة مريم العذراء في لندن أونتاريو/ كندا      اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      البابا: مريم الكلية القداسة هي لكل شعب الله علامة رجاء وتعزية      المباراة الافتتاحية لبطولة عشائر السريان التاسعة بكرة القدم المصغرة في برطلي 2026      بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية      لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها
| مشاهدات : 1134 | مشاركات: 0 | 2019-05-11 13:36:11 |

أمريكا ووهم البعبع الإيراني

رحيم الخالدي

 

نشهد هذه الأيام حراكا أخاف المنطقة العربية، بعد التنصل الأمريكي من الإلتزام النووي مع  إيران، وبقاء مجموعة الدول الأوربية على الإلتزام بإتفاق ما يسمى أربع زائد واحد.. وتمخض عن إتفاق ملزم لكل الأطراف، وتيقن الجانب الأمريكي الحالم بالسيطرة على كل مقدرات الدول، أنه قد لا يحقق أهدافه.

التطور الإيراني أصبح مخيفا وتصريحات أمريكية مرافقة بين فترة وأخرى، أن إيران تريد الإستيلاء والهيمنة على الخليج، كما كان "محمد رضا بهلوي" الذي نصبته أمريكا سابقاً، وكانت الملوك تأتي له مطأطئة الرأس، تُقَبِلْ يديه راجيةً عَطْفَهُ ورضاه، وخذلتهُ ما إن أنتهى وقته.. وصارت تسوق إيران التي ترفض الهيمنة الأمريكية، كأنها اليوم العدو الأوحد في المنطقة.. البعبع.

بهذه الذريعة بدأ ترامب بحلب السعودية،  وحاكمها الذي يريد إستخلاف أبنه من بعده، والذي لا يمكنهُ إدارة دولة بالنمط الذي تسير به هذه المملكة، والتي أشارت لها أصابع الإتهام من كل حدب وصوب، وخاصة المنظمات الإنسانية، بتهم تتعلق بسياسة قطع رأس أي معارض بالسيف.. كخاشقجي والشيخ نمر النمر وغيره ممن كان يتحدى سلطاتهم عبر شبكات التواصل، أو التجمعات الجماهيرية ..وأخرها إعدام سبعة وثلاثين شيعياً.

المعارضة الوحيد كدولة لسياسة الهيمنة والغطرسة، وبشكل علني كانت إيران وباقي محور الممانعة، المتمثل بالمقاومة، يأتي "حزب الله" في الطليعة من بعد إيران، والحشد الشعبي.. والذي تعتبره أمريكا تابعا لنفس قطب الممانعة.

قد فات أمريكا أن الحشد مؤسسة تابعة لرئاسة الوزراء العراقية، حاله كحال باقي الوزارات، التي تأتمر بأوامر رئيس الوزراء العراقي، لكنها تحاول سريعاً بواسطة الأعلام المسيس، أن تجعله يبدوا ميليشيا لإخراجه من عباءة الدولة، ليسهل إستهدافه كما جرى سابقاً في معارك ضد داعش التكفير .

الخطاب الأخير كحال الذي سبقه أيام الحملة الإنتخابية، أشار الرئيس الأمريكي صراحة، أنه الحامي لتلك الدول الراعية للإرهاب، ومن حقه أخذ ما يريد، ونفط المنطقة يجب أن تدخل مبيعاته للخزانة الأمريكية، لسد العجز المالي الذي أنهك الميزانية، جراء تدخلها بشؤون الدول التي لا تريد التدخل بشؤونها، ولا تكون ضمن محورها الذي يضم السعودية في أعلى لائحتها .

المكالمة التلفونية التي أجراها ترامب مع العاهل السعودي أخيراً، وأمام الجماهير المؤيدة لسياسته، ومختصرها أمّا أن تدفع أو نترككم لقمة سائغة بيد الجماهير، التي جزعت من ممارساتكم الا إخلاقية، ونحن فقط من يحميكم، وإيران سوف تجعلكم تحت جناحها، ومن الممكن إحتلالكم، ولو كان حكام المملكة لا يضمرون الشر في داخلهم، جراء التدخل في كل الدول المجاورة، وبالطبع هذه أوامر أمريكا، لكانوا في مأمن.

مهما حاولت أمريكا أن تجعل من أيران فزاغة تخيف بها الاثرياء لتحميهم منها ستفشل ..ربما تنجح مؤقتا لكن ليس لفترة طويلة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4723 ثانية