في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟      البابا في مزار العذراء أم القلب: المحبة هي التي يجب أن تنتصر لا الحرب      كاتب عراقي يهدي روايته إلى المسيحيين في الموصل      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر      مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز      تركيا متفائلة.. أميركا وإيران ترغبان في مواصلة الحوار
| مشاهدات : 2818 | مشاركات: 0 | 2019-04-24 10:25:04 |

"مذابح سيفو" لن ننسى

 

عشتار تيفي كوم - آدار برس/

مع حلول الذكرى الرابعة بعد المائة لمجازر الإبادة الجماعية لشعوب المنطقة المعروفة بمجازر (سيفو) بحق الشعب الكلداني السرياني الأشوري والارمني على يد العثمانيين، يتجدد الألم في قلوب أبناء شعوب منطقة الشمال الشرقي من سوريا نتيجة هذه المأساة الا إنسانية بحقهم من تنكيل بالجثث وجرائم وحشية لا يتصورها عقل ومخيلة، مجددين عهدهم بجعله يوماً عالمياً للاعتراف بهذه المجزرة، ومطالبين فيه المجتمع الدولي لمقاضاة الأتراك أحفاد العثمانيين الذين يمارسون هذه الجرائم حتى اليوم.

وحول ذلك، قال الإعلامي السرياني “ميلاد كوركيس” خلال حديثه لـ آدار برس، قائلاً: “مع الذكرى 104 على مجازر (السيفو) التي حدثت عام ١٩١٥ بحق الشعب السرياني والأرمني والأشوري على يد السلطنة العثمانية، والتي راح ضحيتها أكثر من أربع ملايين ضحية من رجال، ونساء وأولاد صغار، مورست بحقهم أبشع الجرائم الوحشية التي يعجز عن وصفها عقل أو يتصورها خيال”.

متابعاً: “باستذكار هذه المجازر، يزداد الأمل والتصميم فينا على مثابرة طريق النضال حتى يعترف العالم أجمع بهذه المجازر كإبادة جماعية، وتحاسب تركيا على فعلتها، هذه المجازر التي يبررها أحفاد السلطنة العثمانية بأنها حدثت بسبب محاولة هذه الشعوب الاستقلال عن السلطنة العثمانية بمساعدة الاتحاد السوفيتي آنذاك، لكن هذه لم تكن إلا حجة لرغبة مخفية، بإبادة كاملة لشعوب هذه المنطقة التي تعتنق الدين المسيحي، وقيام السلطنة العثمانية بمساعدة بعض الجماعات من أبناء ومكونات المنطقة من الكُرد الذين ساعدوهم على ذلك، وبالمقابل كان هناك الكثير من الكُرد الذين قاموا بمد يد العون وساعدوا الكثيرين للنجاة من تلك المجازر وأووهم واحتضنوهم، وهناك الكثير من كبار السن في العديد من القرى لازالوا يتذكرون ما حدث لهم وكيف تم انقاذهم عل يد بعض الشرفاء الكرد”.

مردفاً: “في الحقيقة هذا هو نهج السلطنة العثمانية المتوارثة عقب الأجيال، فقد مارسوا أبشع وأشرس المجازر بحق هذه الشعوب المسالمة في المنطقة، وصولاً للقتل الجماعي بطرق متعددة، ومنها حد السيف كما أطلق على هذه المجازر تسمية (السيفو) بمعنى السيوف، وكان هناك طرق أخرى بإطلاق الرصاص أو القتل بالغازات السامة والتنكيل بالجثث والمراهنة بما يحويه احشاء النساء الحوامل ومعرفة جنس الجنين بفتح البطن وهن أحياء بطريقة وحشية، وقتل الاطفال وتعرية النساء بقصد إهانتهن وقطع أجزاء من أجسادهن، ومن ثم  قتلهن أو أخذهن كجواري”.

وأشار “كوركيس” أن “صورة مجازر (السيفو) تمددت لفترات متعاقبة من الزمن ولم تكن وليدة يوم ونهاية يوم آخر، إنما هي امتداد لظلم وطغيان تتعرض له شعوب المنطقة ذات الدين المسيحي على يد الشعوب الأخرى التي تعتنق الأديان الأخرى، دون رقيب أو حسيب، فمنذ مائة وأربعة أعوام حتى الآن، ما زال مسلسل القتل والتهجير مستمر ومازالت رغبة الطرف الآخر بإكمال ما بدأه أجدادهم”.

وأكد “كوركيس” أن “إحيائهم لمجازر سيفو وآلامها هو من أجل الأمل والرغبة بتغيير الواقع والتصميم على وضع حد لهذه المأساة المستمرة منذ 104 وأكثر حتى الآن، لذلك فما زال النضال القومي لتجمع أحزاب الشعب الكلداني السرياني الاشوري والارمني مستمراً حتى تحقيق اعتراف دولي باعتبار هذه المجازر إبادة جماعية بحق شعوب مسالمة وضرورة معاقبة تركيا، ودفعها لتعويض الشعب عما خسره بسبب أفعال السلطنة العثمانية”.

واختتم “كوركيس” حديثه قائلاً: “الشعب المسيحي الكلداني السرياني الاشوري والارمني شعب أصيل في المنطقة وصاحب أقدم الحضارات، وقد اشتق اسم سوريا من اسمه، ولكن مع الأسف أصبح اليوم قلة على أرضه التاريخية بسبب أفعال ونتائج ما حدث ويحدث له”.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2368 ثانية