خلال جلسة استماع حديثة للجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي النائب جون مولينار يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في العراق      رئيس أركان الجيش العراقي يزور البطريرك نونا      مجهولون يخربون كنيستين في ألمانيا ويتسببون بأضرار داخلية وإتلاف الأرغن      القليعة اللبنانيّة تنزف مجدّدًا… والحيّ المسيحيّ في مدينة صور مهدَّد      ضبط تورات ومخطوطات عبرية وسريانية في أنحاء تركيا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يترأس صلاة المساء (الرمشو) في كنيسة مار توما التاريخية في الموصل      التئام السينودس الكلدانيّ الأوّل برئاسة نونا: تأكيد العمل بروح الشركة والمسؤوليّة      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل السيّد إيفان جاني المدير العام للتربية المُعيَّن حديثًا في إدارة سوران المستقلة      بعد 14 عاماً من النزوح.. مسيحيو حلوز وبرج القسطل يحتفلون بالعودة إلى قراهم في ريف إدلب      اجتماع في المديرية العامة للدراسة السريانية بشأن استرجاع الكتب المدرسية      أربيل وبغداد تتفقان على استئناف عمل شركات النفط الأجنبية في إقليم كوردستان      العراق.. اللجنة المشكلة لحصر السلاح بيد الدولة باشرت عملها      حظر فوري على أنشطة حزب الله اللبناني من قبل الحكومة اللبنانية      "يدفعون جيدا".. تحالف "العيون الخمس" الاستخباراتي يُحذّر من التجسس الصيني      إقليم كوردستان يحظر نوعاً من "القهوة بالشوكولاتة" لاحتوائها على مواد ممنوعة دولياً      قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا      تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة      ساغرادا فاميليا: قصة إيمان تُكتب بالحجر منذ أكثر من 140 عامًا      البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس      استئناف العمل بكثافة في مشروع "مسار الحياة" الخدمي بأربيل
| مشاهدات : 2846 | مشاركات: 0 | 2019-04-24 10:25:04 |

"مذابح سيفو" لن ننسى

 

عشتار تيفي كوم - آدار برس/

مع حلول الذكرى الرابعة بعد المائة لمجازر الإبادة الجماعية لشعوب المنطقة المعروفة بمجازر (سيفو) بحق الشعب الكلداني السرياني الأشوري والارمني على يد العثمانيين، يتجدد الألم في قلوب أبناء شعوب منطقة الشمال الشرقي من سوريا نتيجة هذه المأساة الا إنسانية بحقهم من تنكيل بالجثث وجرائم وحشية لا يتصورها عقل ومخيلة، مجددين عهدهم بجعله يوماً عالمياً للاعتراف بهذه المجزرة، ومطالبين فيه المجتمع الدولي لمقاضاة الأتراك أحفاد العثمانيين الذين يمارسون هذه الجرائم حتى اليوم.

وحول ذلك، قال الإعلامي السرياني “ميلاد كوركيس” خلال حديثه لـ آدار برس، قائلاً: “مع الذكرى 104 على مجازر (السيفو) التي حدثت عام ١٩١٥ بحق الشعب السرياني والأرمني والأشوري على يد السلطنة العثمانية، والتي راح ضحيتها أكثر من أربع ملايين ضحية من رجال، ونساء وأولاد صغار، مورست بحقهم أبشع الجرائم الوحشية التي يعجز عن وصفها عقل أو يتصورها خيال”.

متابعاً: “باستذكار هذه المجازر، يزداد الأمل والتصميم فينا على مثابرة طريق النضال حتى يعترف العالم أجمع بهذه المجازر كإبادة جماعية، وتحاسب تركيا على فعلتها، هذه المجازر التي يبررها أحفاد السلطنة العثمانية بأنها حدثت بسبب محاولة هذه الشعوب الاستقلال عن السلطنة العثمانية بمساعدة الاتحاد السوفيتي آنذاك، لكن هذه لم تكن إلا حجة لرغبة مخفية، بإبادة كاملة لشعوب هذه المنطقة التي تعتنق الدين المسيحي، وقيام السلطنة العثمانية بمساعدة بعض الجماعات من أبناء ومكونات المنطقة من الكُرد الذين ساعدوهم على ذلك، وبالمقابل كان هناك الكثير من الكُرد الذين قاموا بمد يد العون وساعدوا الكثيرين للنجاة من تلك المجازر وأووهم واحتضنوهم، وهناك الكثير من كبار السن في العديد من القرى لازالوا يتذكرون ما حدث لهم وكيف تم انقاذهم عل يد بعض الشرفاء الكرد”.

مردفاً: “في الحقيقة هذا هو نهج السلطنة العثمانية المتوارثة عقب الأجيال، فقد مارسوا أبشع وأشرس المجازر بحق هذه الشعوب المسالمة في المنطقة، وصولاً للقتل الجماعي بطرق متعددة، ومنها حد السيف كما أطلق على هذه المجازر تسمية (السيفو) بمعنى السيوف، وكان هناك طرق أخرى بإطلاق الرصاص أو القتل بالغازات السامة والتنكيل بالجثث والمراهنة بما يحويه احشاء النساء الحوامل ومعرفة جنس الجنين بفتح البطن وهن أحياء بطريقة وحشية، وقتل الاطفال وتعرية النساء بقصد إهانتهن وقطع أجزاء من أجسادهن، ومن ثم  قتلهن أو أخذهن كجواري”.

وأشار “كوركيس” أن “صورة مجازر (السيفو) تمددت لفترات متعاقبة من الزمن ولم تكن وليدة يوم ونهاية يوم آخر، إنما هي امتداد لظلم وطغيان تتعرض له شعوب المنطقة ذات الدين المسيحي على يد الشعوب الأخرى التي تعتنق الأديان الأخرى، دون رقيب أو حسيب، فمنذ مائة وأربعة أعوام حتى الآن، ما زال مسلسل القتل والتهجير مستمر ومازالت رغبة الطرف الآخر بإكمال ما بدأه أجدادهم”.

وأكد “كوركيس” أن “إحيائهم لمجازر سيفو وآلامها هو من أجل الأمل والرغبة بتغيير الواقع والتصميم على وضع حد لهذه المأساة المستمرة منذ 104 وأكثر حتى الآن، لذلك فما زال النضال القومي لتجمع أحزاب الشعب الكلداني السرياني الاشوري والارمني مستمراً حتى تحقيق اعتراف دولي باعتبار هذه المجازر إبادة جماعية بحق شعوب مسالمة وضرورة معاقبة تركيا، ودفعها لتعويض الشعب عما خسره بسبب أفعال السلطنة العثمانية”.

واختتم “كوركيس” حديثه قائلاً: “الشعب المسيحي الكلداني السرياني الاشوري والارمني شعب أصيل في المنطقة وصاحب أقدم الحضارات، وقد اشتق اسم سوريا من اسمه، ولكن مع الأسف أصبح اليوم قلة على أرضه التاريخية بسبب أفعال ونتائج ما حدث ويحدث له”.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5624 ثانية