محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز      النائب الرسوليّ لجنوب شبه الجزيرة العربيّة يدعو إلى «حوارٍ ذكيّ» بين الأديان
| مشاهدات : 2799 | مشاركات: 0 | 2019-04-24 10:25:04 |

"مذابح سيفو" لن ننسى

 

عشتار تيفي كوم - آدار برس/

مع حلول الذكرى الرابعة بعد المائة لمجازر الإبادة الجماعية لشعوب المنطقة المعروفة بمجازر (سيفو) بحق الشعب الكلداني السرياني الأشوري والارمني على يد العثمانيين، يتجدد الألم في قلوب أبناء شعوب منطقة الشمال الشرقي من سوريا نتيجة هذه المأساة الا إنسانية بحقهم من تنكيل بالجثث وجرائم وحشية لا يتصورها عقل ومخيلة، مجددين عهدهم بجعله يوماً عالمياً للاعتراف بهذه المجزرة، ومطالبين فيه المجتمع الدولي لمقاضاة الأتراك أحفاد العثمانيين الذين يمارسون هذه الجرائم حتى اليوم.

وحول ذلك، قال الإعلامي السرياني “ميلاد كوركيس” خلال حديثه لـ آدار برس، قائلاً: “مع الذكرى 104 على مجازر (السيفو) التي حدثت عام ١٩١٥ بحق الشعب السرياني والأرمني والأشوري على يد السلطنة العثمانية، والتي راح ضحيتها أكثر من أربع ملايين ضحية من رجال، ونساء وأولاد صغار، مورست بحقهم أبشع الجرائم الوحشية التي يعجز عن وصفها عقل أو يتصورها خيال”.

متابعاً: “باستذكار هذه المجازر، يزداد الأمل والتصميم فينا على مثابرة طريق النضال حتى يعترف العالم أجمع بهذه المجازر كإبادة جماعية، وتحاسب تركيا على فعلتها، هذه المجازر التي يبررها أحفاد السلطنة العثمانية بأنها حدثت بسبب محاولة هذه الشعوب الاستقلال عن السلطنة العثمانية بمساعدة الاتحاد السوفيتي آنذاك، لكن هذه لم تكن إلا حجة لرغبة مخفية، بإبادة كاملة لشعوب هذه المنطقة التي تعتنق الدين المسيحي، وقيام السلطنة العثمانية بمساعدة بعض الجماعات من أبناء ومكونات المنطقة من الكُرد الذين ساعدوهم على ذلك، وبالمقابل كان هناك الكثير من الكُرد الذين قاموا بمد يد العون وساعدوا الكثيرين للنجاة من تلك المجازر وأووهم واحتضنوهم، وهناك الكثير من كبار السن في العديد من القرى لازالوا يتذكرون ما حدث لهم وكيف تم انقاذهم عل يد بعض الشرفاء الكرد”.

مردفاً: “في الحقيقة هذا هو نهج السلطنة العثمانية المتوارثة عقب الأجيال، فقد مارسوا أبشع وأشرس المجازر بحق هذه الشعوب المسالمة في المنطقة، وصولاً للقتل الجماعي بطرق متعددة، ومنها حد السيف كما أطلق على هذه المجازر تسمية (السيفو) بمعنى السيوف، وكان هناك طرق أخرى بإطلاق الرصاص أو القتل بالغازات السامة والتنكيل بالجثث والمراهنة بما يحويه احشاء النساء الحوامل ومعرفة جنس الجنين بفتح البطن وهن أحياء بطريقة وحشية، وقتل الاطفال وتعرية النساء بقصد إهانتهن وقطع أجزاء من أجسادهن، ومن ثم  قتلهن أو أخذهن كجواري”.

وأشار “كوركيس” أن “صورة مجازر (السيفو) تمددت لفترات متعاقبة من الزمن ولم تكن وليدة يوم ونهاية يوم آخر، إنما هي امتداد لظلم وطغيان تتعرض له شعوب المنطقة ذات الدين المسيحي على يد الشعوب الأخرى التي تعتنق الأديان الأخرى، دون رقيب أو حسيب، فمنذ مائة وأربعة أعوام حتى الآن، ما زال مسلسل القتل والتهجير مستمر ومازالت رغبة الطرف الآخر بإكمال ما بدأه أجدادهم”.

وأكد “كوركيس” أن “إحيائهم لمجازر سيفو وآلامها هو من أجل الأمل والرغبة بتغيير الواقع والتصميم على وضع حد لهذه المأساة المستمرة منذ 104 وأكثر حتى الآن، لذلك فما زال النضال القومي لتجمع أحزاب الشعب الكلداني السرياني الاشوري والارمني مستمراً حتى تحقيق اعتراف دولي باعتبار هذه المجازر إبادة جماعية بحق شعوب مسالمة وضرورة معاقبة تركيا، ودفعها لتعويض الشعب عما خسره بسبب أفعال السلطنة العثمانية”.

واختتم “كوركيس” حديثه قائلاً: “الشعب المسيحي الكلداني السرياني الاشوري والارمني شعب أصيل في المنطقة وصاحب أقدم الحضارات، وقد اشتق اسم سوريا من اسمه، ولكن مع الأسف أصبح اليوم قلة على أرضه التاريخية بسبب أفعال ونتائج ما حدث ويحدث له”.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6651 ثانية