رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      اتحاد رجال كوردستان: تسجيل 439 حالة عنف ضد الرجال منذ بداية العام      الهجرة: مخيم الهول سيغلق قريباً      الأمم المتحدة تخفض توقعاتها لمخزونات الحبوب العالمية بنهاية موسم 2026/2027      ابتكار «تيتانيوم عائم» لتطوير المنشآت البحرية      الصورة: رقائق الشوفان / رخصة المشاع الإبداعي  FreeFoodPhotos      المباراة النهائية لبطولة عشائر السريان التاسعة بكرة القدم المصغرة في برطلي 2026      المطران إياد الطوال: الأردن هو واحة سلام، وحضور المسيحيين ضرورة لغنى الشرق الأوسط      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      العراق يُسجل 145 إصابة و9 وفيات بالحمّى النزفية خلال 2026
| مشاهدات : 1318 | مشاركات: 0 | 2019-04-19 11:17:47 |

درب الياسمين, فيه اشواك ايضا

خالد الناهي

 

 

" لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" الآية الكريمة نزلت بحق الرسول الكريم (عليه واله وسلم أفضل الصلوات )..و تشبه كثيرا توصيف ما يمر به البلد, وهذه الحكومة تحديدا.

الجميع غير راضي عنها, وفي نفس الوقت لا يدعها تعمل وفق رؤيتها التي تعتقد من خلالها أنها قد تستطيع أن تنهض بالعراق, وكأنهم يطبقون عليها المثل الشعبي" باكة لا تحلين وعيشة لا تثلمين, واكلي لمن تشبعين"
فأن ذهبت بإتجاه السعودية, قالوا باعت الوطن لداعش, وتحرك الشارع المبغض للسعودية, وإن ذهبت باتجاه إيران, قالوا ذهبت باتجاه الفرس, وبيع العراق لإيران, وتحرك الشارع المبغض لإيران.

يبدو أن الحكومة قررت أن ترفع شعار "لا شرقية ولا غربية, جمهورية عراقية" فتراها تعقد صفقات إستثمارية مع السعودية, لتعود وتعقد صفقات أخرى مع إيران.

الإيرانيين والسعوديين متفهمون الوضع العراقي، ومتفاعلون معه، بل على العكس هم يدفعون بأن يكون العراق مكان تتحقق فيه مشتركاتهم، وبالتالي هو الطريق الأقصر لتقارب وجهات النظر بينهما.. على الاقل هذا ما يبدوا لحد الان..

الغريب أن هناك من العراقيين الذين إرتضوا لأنفسهم أن يكونوا ذيولا لهذه الدولة أو تلك ممتعضين جدا، ويحاولون تحريك الشارع، مرة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، وأخرى من خلال الظهور الإعلامي بالقنوات التلفزيونية التي تعتاش على الفتنة. 
ليس على رئيس الوزراء، إلا أن يترك التمحور، ويسارع بخطواته بإتجاه الإنفتاح، وبناء علاقات متينه مع الجميع، يكون اساسها الإحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وجذب جميع القوى الوطنية التي تؤمن بأن العراق سيدا لا تابع، وعندها سيلتف الشعب خلفه، ولا تستطيع الاصوات الفاسدة والتابعة أن تنال منه، أو تفرض إرادتها عليه، كما هو الحال الأن، بل سوف يستطيع أن يسقط عروشهم واحد تلو الاخر.

لن ترضى الاطراف المتصارعة عن الحكومة، ما دامت تنظر إلى مصالحها الخاصة، لذلك ستبقى تحاول تلوح في كل مرة بأسقاط الحكومة، أو سحب يدها عنها، وتحريك الشارع عليها، إن لم تستجب لرغباتها.

ما على الحكومة سوى أن تفعل كما فعل رسولنا الكريم، عندما أمره سبحانه بتحويل القبلة من القدس الى مكة المكرمة، ليكون للإسلام خطه السماوي، بعيدا عن إدعاءات اليهود أو النصارى.

خطوات جريئة ومحسوبة لحكومة عبد المهدي, وهي في الإتجاه الصحيح, الذي يعيد للعراق مكانته ودوره المحوري, وهذا ما أكدته كل من السعودية وإيران, لكن تبقى هي خطوات أولى, تحتاج لخطوات لاحقة أخرى.. في طريق الألف ميل المليء بالأشواك.. لكن خاتمته ستكون وطن الياسمين.  









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7058 ثانية