وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة
| مشاهدات : 1126 | مشاركات: 0 | 2019-04-19 11:17:47 |

درب الياسمين, فيه اشواك ايضا

خالد الناهي

 

 

" لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" الآية الكريمة نزلت بحق الرسول الكريم (عليه واله وسلم أفضل الصلوات )..و تشبه كثيرا توصيف ما يمر به البلد, وهذه الحكومة تحديدا.

الجميع غير راضي عنها, وفي نفس الوقت لا يدعها تعمل وفق رؤيتها التي تعتقد من خلالها أنها قد تستطيع أن تنهض بالعراق, وكأنهم يطبقون عليها المثل الشعبي" باكة لا تحلين وعيشة لا تثلمين, واكلي لمن تشبعين"
فأن ذهبت بإتجاه السعودية, قالوا باعت الوطن لداعش, وتحرك الشارع المبغض للسعودية, وإن ذهبت باتجاه إيران, قالوا ذهبت باتجاه الفرس, وبيع العراق لإيران, وتحرك الشارع المبغض لإيران.

يبدو أن الحكومة قررت أن ترفع شعار "لا شرقية ولا غربية, جمهورية عراقية" فتراها تعقد صفقات إستثمارية مع السعودية, لتعود وتعقد صفقات أخرى مع إيران.

الإيرانيين والسعوديين متفهمون الوضع العراقي، ومتفاعلون معه، بل على العكس هم يدفعون بأن يكون العراق مكان تتحقق فيه مشتركاتهم، وبالتالي هو الطريق الأقصر لتقارب وجهات النظر بينهما.. على الاقل هذا ما يبدوا لحد الان..

الغريب أن هناك من العراقيين الذين إرتضوا لأنفسهم أن يكونوا ذيولا لهذه الدولة أو تلك ممتعضين جدا، ويحاولون تحريك الشارع، مرة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، وأخرى من خلال الظهور الإعلامي بالقنوات التلفزيونية التي تعتاش على الفتنة. 
ليس على رئيس الوزراء، إلا أن يترك التمحور، ويسارع بخطواته بإتجاه الإنفتاح، وبناء علاقات متينه مع الجميع، يكون اساسها الإحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وجذب جميع القوى الوطنية التي تؤمن بأن العراق سيدا لا تابع، وعندها سيلتف الشعب خلفه، ولا تستطيع الاصوات الفاسدة والتابعة أن تنال منه، أو تفرض إرادتها عليه، كما هو الحال الأن، بل سوف يستطيع أن يسقط عروشهم واحد تلو الاخر.

لن ترضى الاطراف المتصارعة عن الحكومة، ما دامت تنظر إلى مصالحها الخاصة، لذلك ستبقى تحاول تلوح في كل مرة بأسقاط الحكومة، أو سحب يدها عنها، وتحريك الشارع عليها، إن لم تستجب لرغباتها.

ما على الحكومة سوى أن تفعل كما فعل رسولنا الكريم، عندما أمره سبحانه بتحويل القبلة من القدس الى مكة المكرمة، ليكون للإسلام خطه السماوي، بعيدا عن إدعاءات اليهود أو النصارى.

خطوات جريئة ومحسوبة لحكومة عبد المهدي, وهي في الإتجاه الصحيح, الذي يعيد للعراق مكانته ودوره المحوري, وهذا ما أكدته كل من السعودية وإيران, لكن تبقى هي خطوات أولى, تحتاج لخطوات لاحقة أخرى.. في طريق الألف ميل المليء بالأشواك.. لكن خاتمته ستكون وطن الياسمين.  










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7423 ثانية