رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      وزير داخلية إقليم كوردستان: تسليم المطلوبين بقضايا فساد إلى الحكومة العراقية      رئيس الوزراء يوجه بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن الفساد وتقديم تقارير شهرية وفصلية      ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال والتبت إلى أكثر من 750 قتيلاً      هل بديل السكر آمن؟ دراسة تكشف ارتباط "الزيليتول" بمخاطر قلبية وعائية      ميسي يسجل أول "سوبر هاتريك" مع إنتر ميامي في سباعية مونتريال      قلادة مسيحية قديمة عمرها 1500 عام قد تحمل سراً كتابياً      كيف أثرت مجموعة مسيحية وطنية على قانون تكساس الجديد الذي يلزم المدارس العامة بالسماح بحصص دراسة الكتاب المقدس      البابا يمنح سينودس الكنائس البطريركية صلاحية عزل البطاركة      ثورة في عالم الفلك.. تلسكوب "رومان" يحصل على الضوء الأخضر النهائي للانطلاق      انبعاثات الكبريت تحاصر بغداد.. مرصد بيئي يحذر من تزايد الأزمات التنفسية
| مشاهدات : 1306 | مشاركات: 0 | 2019-04-19 11:17:47 |

درب الياسمين, فيه اشواك ايضا

خالد الناهي

 

 

" لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" الآية الكريمة نزلت بحق الرسول الكريم (عليه واله وسلم أفضل الصلوات )..و تشبه كثيرا توصيف ما يمر به البلد, وهذه الحكومة تحديدا.

الجميع غير راضي عنها, وفي نفس الوقت لا يدعها تعمل وفق رؤيتها التي تعتقد من خلالها أنها قد تستطيع أن تنهض بالعراق, وكأنهم يطبقون عليها المثل الشعبي" باكة لا تحلين وعيشة لا تثلمين, واكلي لمن تشبعين"
فأن ذهبت بإتجاه السعودية, قالوا باعت الوطن لداعش, وتحرك الشارع المبغض للسعودية, وإن ذهبت باتجاه إيران, قالوا ذهبت باتجاه الفرس, وبيع العراق لإيران, وتحرك الشارع المبغض لإيران.

يبدو أن الحكومة قررت أن ترفع شعار "لا شرقية ولا غربية, جمهورية عراقية" فتراها تعقد صفقات إستثمارية مع السعودية, لتعود وتعقد صفقات أخرى مع إيران.

الإيرانيين والسعوديين متفهمون الوضع العراقي، ومتفاعلون معه، بل على العكس هم يدفعون بأن يكون العراق مكان تتحقق فيه مشتركاتهم، وبالتالي هو الطريق الأقصر لتقارب وجهات النظر بينهما.. على الاقل هذا ما يبدوا لحد الان..

الغريب أن هناك من العراقيين الذين إرتضوا لأنفسهم أن يكونوا ذيولا لهذه الدولة أو تلك ممتعضين جدا، ويحاولون تحريك الشارع، مرة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، وأخرى من خلال الظهور الإعلامي بالقنوات التلفزيونية التي تعتاش على الفتنة. 
ليس على رئيس الوزراء، إلا أن يترك التمحور، ويسارع بخطواته بإتجاه الإنفتاح، وبناء علاقات متينه مع الجميع، يكون اساسها الإحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وجذب جميع القوى الوطنية التي تؤمن بأن العراق سيدا لا تابع، وعندها سيلتف الشعب خلفه، ولا تستطيع الاصوات الفاسدة والتابعة أن تنال منه، أو تفرض إرادتها عليه، كما هو الحال الأن، بل سوف يستطيع أن يسقط عروشهم واحد تلو الاخر.

لن ترضى الاطراف المتصارعة عن الحكومة، ما دامت تنظر إلى مصالحها الخاصة، لذلك ستبقى تحاول تلوح في كل مرة بأسقاط الحكومة، أو سحب يدها عنها، وتحريك الشارع عليها، إن لم تستجب لرغباتها.

ما على الحكومة سوى أن تفعل كما فعل رسولنا الكريم، عندما أمره سبحانه بتحويل القبلة من القدس الى مكة المكرمة، ليكون للإسلام خطه السماوي، بعيدا عن إدعاءات اليهود أو النصارى.

خطوات جريئة ومحسوبة لحكومة عبد المهدي, وهي في الإتجاه الصحيح, الذي يعيد للعراق مكانته ودوره المحوري, وهذا ما أكدته كل من السعودية وإيران, لكن تبقى هي خطوات أولى, تحتاج لخطوات لاحقة أخرى.. في طريق الألف ميل المليء بالأشواك.. لكن خاتمته ستكون وطن الياسمين.  










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7232 ثانية