جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين      اجتماع الآباء الكهنة مع شباب كنائس بعشيقة وبحزاني وميركي في اللقاء الأول في مجمع مار كوركيس الثقافي التعليمي في بعشيقة      المنظمة الاثورية الديمقراطية تحيي ذكرى نعوم فائق في غوتنبرغ      ترتيب أفضل هدافي الدوري الإنجليزي      8 مفاتيح نفسية لتهدئة العقل المُرهَق بالتفكير      "ميتا" و"يوتيوب" أمام القضاء بسبب "إدمان الأطفال"       ألقوش عتقتا.. حينما يتنفس الحجر بفن "داني اسمرو"      البابا لاوُن الرابع عشر يوجه رسالة إلى كهنة مدريد لمناسبة جمعية لكهنة الأبرشية      تحصينات أمنية واستخباراتية غير مسبوقة حول مراكز احتجاز معتقلي "داعش" في العراق      إقليم كوردستان يشهد ارتفاعاً حاداً في الرسوم الجمركية على البضائع الإيرانية      ترمب: إذا استأنفت إيران برنامجها النووي سنهاجمها مجدداً      كريستيانو رونالدو يتحكم في مسيرة "عجوز البرتغال"      دراسة.. هكذا يرتبط تنويع التمارين الرياضية بتقليل خطر الوفاة
| مشاهدات : 1548 | مشاركات: 0 | 2019-04-02 09:50:07 |

البابا يتحدث للصحفيين على متن الطائرة في طريق عودته من المغرب

البابا يتحدث للصحفيين على متن الطائرة في طريق عودته من المغرب (ANSA)

 

عشتارتيفي كوم- اذاعة الفاتيكان/

 

في طريق عودته من الرباط إلى روما مساء الأحد عقد البابا فرنسيس مؤتمراً صحفياً على متن الطائرة، كما جرت العادة، وأجاب خلاله على أسئلة الصحفيين الذين قاموا بتغطية هذه الزيارة البابوية.

في رد على سؤال عما إذا كانت الزيارة ستأتي بالنتائج المرجوة وتساهم في تحقيق السلام وإرساء أسس الحوار بين مختلف الثقافات قال البابا إن الثمار ستأتي في مرحلة لاحقة معبرا عن سروره حيال فرصة التحدث عن السلام والوحدة والأخوة أثناء زيارة المغرب، وأيضا خلال الزيارة التي قام بها إلى الإمارات العربية المتحدة. وأشاد فرنسيس بالحرية الدينية التي شهدها في المغرب فضلا عن الاحترام الذي يميز المواطنين المغاربة، وقال إن زهرة التعايش السلمي هذه ستحمل ثمراً، وعلينا ألا نستسلم.

هذا ولم يُخف البابا وجود مشاكل وصعوبات، لافتا إلى أن هناك في كل دين مجموعات وتيارات أصولية ترفض السير قدماً وتفضل العيش على الذكريات المرّة وصراعات الماضي، وتبحث عن مزيد من الحروب وتزرع بذور الخوف. لكنه شدد على الحاجة إلى متابعة العمل من أجل الحوار الأخوي، مشيرا إلى أن الحوار يمكن أن يُزهر فقط عندما تقام علاقات بشرية على مختلف المستويات. وأكد أنه عندما تكون العلاقات إنسانية حقاً توقّع الاتفاقات بالذهن والقلب واليدين.

وفي معرض حديثه عن التوقيع على النداء من أجل القدس في الرباط مع العاهل المغربي محمد السادس اعتبر البابا فرنسيس أن هذه الوثيقة تشكل خطوة إلى الأمام لم تنجزها السلطات المغربية والفاتيكانية إنما هي من صنع أخوة مؤمنين يتألمون عندما يرون أن مدينة الرجاء هذه ليست كونية كما يريدونها: أي لليهود والمسلمين والمسيحيين على حد سواء. وقال البابا: "إننا كلنا مؤمنون ومواطنو القدس".

وفي سياق إجابته على سؤال بشأن من يسعون إلى بناء الجدران قال البابا فرنسيس إن من يبنون الجدران سيصبحون أسرى تلك الجدران التي يشيدونها، أما الذين يبنون الجسور سيجتازون مسافة طويلة مع أن بناء الجسور يتطلب جهوداً كبيرة. فيما يتعلق بحرية العبادة.

وفي رد على سؤال بشأن المخاطر المحدقة بالعديد من المسلمين الذين يرتدون إلى المسيحية، في جميع البلدان، ذكّر البابا بأن الكنيسة الكاثوليكية ألغت عقوبة الإعدام بحق المهرطقين لثلاثة قرون خلت، لأنها نمت في إدراكها وقدرتها على فهم إيمانها الخاص، الذي يعزز الاحترام تجاه الإنسان وحريته الدينية. وأشار في هذا السياق إلى الحماية التي يتمتع بها أتباع مختلف الأديان في المغرب، على الرغم من أن المسيحيين يواجهون الصعوبات في العديد من الدول.

ولم تخل كلمات البابا من التطرق إلى موضوع الهجرة وقال إن عددا كبيرا من الأشخاص باتوا اليوم أسرى الخوف على ما يبدو، لافتا إلى أن الخوف هو بداية الأنظمة الدكتاتورية وذكّر بما حصل في ألمانيا بعد سقوط جمهورية فايمار وولادة ألمانيا النازية مؤكداً على ضرورة عدم نسيان العبر التي علمنا إياها التاريخ. هذا وأضاف البابا أن أوروبا صنعها المهاجرون وهذا هو غناها.

وقال في سياق آخر إن الدول الأوروبية تقوم ببيع الأسلحة إلى اليمن والتي يُقتل فيها الأطفال، فيما تواصل الدول نفسها الحديث عن الحاجة إلى الأمن. وأشار أيضا إلى مشكلة الجوع والعطش مضيفا أن أوروبا وإذا أرادت أن تكون "أوروبا الأم"، لا "أوروبا الجدّة" عليها أن تستثمر وتحقق النمو من خلال التربية. وختم قائلا: لا يمكن أن توقَف الهجرة بواسطة القوة إنما من خلال السخاء والتربية والاقتصاد والاستثمار.      










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5158 ثانية