الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة      في نيّته للصلاة لشهر آذار مارس البابا يدعو الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام      دهوك.. توقف إنتاج النفط في حقل سرسنك إثر هجوم بمسيرتين      واشنطن تنصح رعاياها في العراق بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عبر خيارات محدودة مع دول جوار      محاولة أخيرة.. "أنثروبيك" تجري محادثات مع البنتاجون بشأن صفقة الذكاء الاصطناعي      معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل      النيابة الرسوليّة لشمال شبه الجزيرة العربيّة: لنكن صانعي سلام      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر
| مشاهدات : 1556 | مشاركات: 0 | 2019-04-02 09:50:07 |

البابا يتحدث للصحفيين على متن الطائرة في طريق عودته من المغرب

البابا يتحدث للصحفيين على متن الطائرة في طريق عودته من المغرب (ANSA)

 

عشتارتيفي كوم- اذاعة الفاتيكان/

 

في طريق عودته من الرباط إلى روما مساء الأحد عقد البابا فرنسيس مؤتمراً صحفياً على متن الطائرة، كما جرت العادة، وأجاب خلاله على أسئلة الصحفيين الذين قاموا بتغطية هذه الزيارة البابوية.

في رد على سؤال عما إذا كانت الزيارة ستأتي بالنتائج المرجوة وتساهم في تحقيق السلام وإرساء أسس الحوار بين مختلف الثقافات قال البابا إن الثمار ستأتي في مرحلة لاحقة معبرا عن سروره حيال فرصة التحدث عن السلام والوحدة والأخوة أثناء زيارة المغرب، وأيضا خلال الزيارة التي قام بها إلى الإمارات العربية المتحدة. وأشاد فرنسيس بالحرية الدينية التي شهدها في المغرب فضلا عن الاحترام الذي يميز المواطنين المغاربة، وقال إن زهرة التعايش السلمي هذه ستحمل ثمراً، وعلينا ألا نستسلم.

هذا ولم يُخف البابا وجود مشاكل وصعوبات، لافتا إلى أن هناك في كل دين مجموعات وتيارات أصولية ترفض السير قدماً وتفضل العيش على الذكريات المرّة وصراعات الماضي، وتبحث عن مزيد من الحروب وتزرع بذور الخوف. لكنه شدد على الحاجة إلى متابعة العمل من أجل الحوار الأخوي، مشيرا إلى أن الحوار يمكن أن يُزهر فقط عندما تقام علاقات بشرية على مختلف المستويات. وأكد أنه عندما تكون العلاقات إنسانية حقاً توقّع الاتفاقات بالذهن والقلب واليدين.

وفي معرض حديثه عن التوقيع على النداء من أجل القدس في الرباط مع العاهل المغربي محمد السادس اعتبر البابا فرنسيس أن هذه الوثيقة تشكل خطوة إلى الأمام لم تنجزها السلطات المغربية والفاتيكانية إنما هي من صنع أخوة مؤمنين يتألمون عندما يرون أن مدينة الرجاء هذه ليست كونية كما يريدونها: أي لليهود والمسلمين والمسيحيين على حد سواء. وقال البابا: "إننا كلنا مؤمنون ومواطنو القدس".

وفي سياق إجابته على سؤال بشأن من يسعون إلى بناء الجدران قال البابا فرنسيس إن من يبنون الجدران سيصبحون أسرى تلك الجدران التي يشيدونها، أما الذين يبنون الجسور سيجتازون مسافة طويلة مع أن بناء الجسور يتطلب جهوداً كبيرة. فيما يتعلق بحرية العبادة.

وفي رد على سؤال بشأن المخاطر المحدقة بالعديد من المسلمين الذين يرتدون إلى المسيحية، في جميع البلدان، ذكّر البابا بأن الكنيسة الكاثوليكية ألغت عقوبة الإعدام بحق المهرطقين لثلاثة قرون خلت، لأنها نمت في إدراكها وقدرتها على فهم إيمانها الخاص، الذي يعزز الاحترام تجاه الإنسان وحريته الدينية. وأشار في هذا السياق إلى الحماية التي يتمتع بها أتباع مختلف الأديان في المغرب، على الرغم من أن المسيحيين يواجهون الصعوبات في العديد من الدول.

ولم تخل كلمات البابا من التطرق إلى موضوع الهجرة وقال إن عددا كبيرا من الأشخاص باتوا اليوم أسرى الخوف على ما يبدو، لافتا إلى أن الخوف هو بداية الأنظمة الدكتاتورية وذكّر بما حصل في ألمانيا بعد سقوط جمهورية فايمار وولادة ألمانيا النازية مؤكداً على ضرورة عدم نسيان العبر التي علمنا إياها التاريخ. هذا وأضاف البابا أن أوروبا صنعها المهاجرون وهذا هو غناها.

وقال في سياق آخر إن الدول الأوروبية تقوم ببيع الأسلحة إلى اليمن والتي يُقتل فيها الأطفال، فيما تواصل الدول نفسها الحديث عن الحاجة إلى الأمن. وأشار أيضا إلى مشكلة الجوع والعطش مضيفا أن أوروبا وإذا أرادت أن تكون "أوروبا الأم"، لا "أوروبا الجدّة" عليها أن تستثمر وتحقق النمو من خلال التربية. وختم قائلا: لا يمكن أن توقَف الهجرة بواسطة القوة إنما من خلال السخاء والتربية والاقتصاد والاستثمار.      










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6884 ثانية