وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 1458 | مشاركات: 0 | 2019-03-31 12:29:03 |

قصيدة " الدين المحبه "

طالب منشد

 

هلْ خانَكَ الحرفُ أم للحرفِ مذهبهُ

في من تُحبُ ولكنْ لستَ تُدركُهُ

أن العيونَ أذا مالشمسُ ساطعةٌ

هبَّت الى محبسِ الأجفانِ تَغلقهُ

لكنها كلفٌ تشتاقُ أن نظرتْ

فيمنْ تُحبُ ومنْ بالكادِ تَبصُرهُ

يا آل أحمدَ فيكُم فيضُ محبرتي

ورداً على أجملِ الأوراقِ أنثرهُ

يا آل أحمدَ إن عجزتُ فأنني

ذنبي كبيرٌ ولاهٍ لستُ أنكرهُ

أذِ المقامُ قريبٌ دونما رَهقٍ

وما الزمانُ سنيناً ثم أبلغهُ

طوبى لمنْ مسعاهُ يوصلهُ

قربَ الضريحِ وأن يبكي ويندبهُ

ويدعو ثم يدعو ثم يسألهُ

حُسنَ الختامِ وأن بالآل يجمعهُ

أقصد ضريحَ أبي الأحرارِ, بالغهُ

تمشي  الى جنةِ الفردوسِ أرجُلهُ

لاعذَّبَ اللهُ أمّي أنها عرفتْ

ماذا تسمي وماذا الحبُ يَصنعُهُ

أنّي اذا ذكروا أمي ذكرتُ لها

دمعاً غزيراً لآلِ البيتِ تَذرفه

وكانَ لي والد ما زلتُ أذكرهُ

أن صام صمتُ وأن صلى أُقلّدُهُ

ومن أخلاقِ أهل البيت علّمني

كيف التشيُّع وكيف الحبُّ أبذُلُهُ

وقالَ لي والدي رغما على صِغَري

أن التشَّيع حبُّ الناس ِمعدنُه

وقالت الناس والأقوالُ مافتئتْ

ترمي بغير هدىً في الشرع تزعمهُ

وتزعم الشرك والألحاد ناكرةً

ان المذاهبَ خمسٌ قالَ أزهرهُ

فِقْ من سُباتك واحللْ عقدة الحسدِ

يامنْ زعمت بأن السبَّ منهجهُ

أن الجمالَ شغاف القلبِ موطِنُه

أن كنت تنزعْ فليس الدينُ ينزعُهُ

...................ضيف خفيف راحل










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8326 ثانية