بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر      فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في الشرق الأوسط      الكاردينال بارولين: الحروب الوقائية تهدد العالم بالاشتعال      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط
| مشاهدات : 1456 | مشاركات: 0 | 2019-03-31 12:29:03 |

قصيدة " الدين المحبه "

طالب منشد

 

هلْ خانَكَ الحرفُ أم للحرفِ مذهبهُ

في من تُحبُ ولكنْ لستَ تُدركُهُ

أن العيونَ أذا مالشمسُ ساطعةٌ

هبَّت الى محبسِ الأجفانِ تَغلقهُ

لكنها كلفٌ تشتاقُ أن نظرتْ

فيمنْ تُحبُ ومنْ بالكادِ تَبصُرهُ

يا آل أحمدَ فيكُم فيضُ محبرتي

ورداً على أجملِ الأوراقِ أنثرهُ

يا آل أحمدَ إن عجزتُ فأنني

ذنبي كبيرٌ ولاهٍ لستُ أنكرهُ

أذِ المقامُ قريبٌ دونما رَهقٍ

وما الزمانُ سنيناً ثم أبلغهُ

طوبى لمنْ مسعاهُ يوصلهُ

قربَ الضريحِ وأن يبكي ويندبهُ

ويدعو ثم يدعو ثم يسألهُ

حُسنَ الختامِ وأن بالآل يجمعهُ

أقصد ضريحَ أبي الأحرارِ, بالغهُ

تمشي  الى جنةِ الفردوسِ أرجُلهُ

لاعذَّبَ اللهُ أمّي أنها عرفتْ

ماذا تسمي وماذا الحبُ يَصنعُهُ

أنّي اذا ذكروا أمي ذكرتُ لها

دمعاً غزيراً لآلِ البيتِ تَذرفه

وكانَ لي والد ما زلتُ أذكرهُ

أن صام صمتُ وأن صلى أُقلّدُهُ

ومن أخلاقِ أهل البيت علّمني

كيف التشيُّع وكيف الحبُّ أبذُلُهُ

وقالَ لي والدي رغما على صِغَري

أن التشَّيع حبُّ الناس ِمعدنُه

وقالت الناس والأقوالُ مافتئتْ

ترمي بغير هدىً في الشرع تزعمهُ

وتزعم الشرك والألحاد ناكرةً

ان المذاهبَ خمسٌ قالَ أزهرهُ

فِقْ من سُباتك واحللْ عقدة الحسدِ

يامنْ زعمت بأن السبَّ منهجهُ

أن الجمالَ شغاف القلبِ موطِنُه

أن كنت تنزعْ فليس الدينُ ينزعُهُ

...................ضيف خفيف راحل










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4724 ثانية