ديرا الهندَين الكبرى والصغرى... شاهدان على تجذّر المسيحيّة في بلاد النهرَين      بالصور.. صلاة الرمش اليوم الاول من صوم السيدة العذراء مريم في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      تعديات جديدة على مدافن المسيحيين في قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء      آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف "يُقنَّن" التاريخ باسم الاستثمار؟      البطريرك الكلداني الجديد: عودة المسيحيين إلى سهل نينوى هي التحدي الأكبر      مقاصد سياحيّة في العراق تروي حكاية إيمان عمرها قرون      علماء وأكاديميون يونانيون أستراليون يشاركون في فعاليات إحياء ذكرى يوم الشهيد الآشوري في سيدني      البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد الخامس من الصيف في كنيسة سيدة البشارة ببغداد      نعّوم سحّار… تلميذ الآباء الدومنيكان ورائد المسرح في العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس عيد التجلّي - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      الجرائم العنيفة تتراجع في أميركا.. والقتل ينخفض 17%      اللون الوردي يعود.. ريال مدريد يكشف رسمياً عن قميصه الثالث      خبراء تغذية: الثوم بمقدمة أفضل التوابل لحماية وصحة الكلى      تنويهاً لموظفي كوردستان.. مشروع "حسابي" يحدد 31 آب موعداً نهائياً للتحول المصرفي      رئيس الوزراء يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة وفقاً للسياقات الدستورية      البابا يختار موضوع اليوم العالمي للسلام 2027: نزع سلاح التكنولوجيا وخدمة السلام      داعش والقاعدة في غابة واحدة.. "كينجي" تلد وحشا جديدا      كورك تيليكوم تصف إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات بـ"التعسفية والسياسية" وتدعو الزيدي للتدخل وإنصاف الشركة      روسيا تطور أول محرك بلازما في العالم يعمل بالكريبتون      إيبولا يتسارع في الكونغو الديمقراطية وسط غياب لقاح وعلاج للسلالة
| مشاهدات : 1523 | مشاركات: 0 | 2019-03-31 12:29:03 |

قصيدة " الدين المحبه "

طالب منشد

 

هلْ خانَكَ الحرفُ أم للحرفِ مذهبهُ

في من تُحبُ ولكنْ لستَ تُدركُهُ

أن العيونَ أذا مالشمسُ ساطعةٌ

هبَّت الى محبسِ الأجفانِ تَغلقهُ

لكنها كلفٌ تشتاقُ أن نظرتْ

فيمنْ تُحبُ ومنْ بالكادِ تَبصُرهُ

يا آل أحمدَ فيكُم فيضُ محبرتي

ورداً على أجملِ الأوراقِ أنثرهُ

يا آل أحمدَ إن عجزتُ فأنني

ذنبي كبيرٌ ولاهٍ لستُ أنكرهُ

أذِ المقامُ قريبٌ دونما رَهقٍ

وما الزمانُ سنيناً ثم أبلغهُ

طوبى لمنْ مسعاهُ يوصلهُ

قربَ الضريحِ وأن يبكي ويندبهُ

ويدعو ثم يدعو ثم يسألهُ

حُسنَ الختامِ وأن بالآل يجمعهُ

أقصد ضريحَ أبي الأحرارِ, بالغهُ

تمشي  الى جنةِ الفردوسِ أرجُلهُ

لاعذَّبَ اللهُ أمّي أنها عرفتْ

ماذا تسمي وماذا الحبُ يَصنعُهُ

أنّي اذا ذكروا أمي ذكرتُ لها

دمعاً غزيراً لآلِ البيتِ تَذرفه

وكانَ لي والد ما زلتُ أذكرهُ

أن صام صمتُ وأن صلى أُقلّدُهُ

ومن أخلاقِ أهل البيت علّمني

كيف التشيُّع وكيف الحبُّ أبذُلُهُ

وقالَ لي والدي رغما على صِغَري

أن التشَّيع حبُّ الناس ِمعدنُه

وقالت الناس والأقوالُ مافتئتْ

ترمي بغير هدىً في الشرع تزعمهُ

وتزعم الشرك والألحاد ناكرةً

ان المذاهبَ خمسٌ قالَ أزهرهُ

فِقْ من سُباتك واحللْ عقدة الحسدِ

يامنْ زعمت بأن السبَّ منهجهُ

أن الجمالَ شغاف القلبِ موطِنُه

أن كنت تنزعْ فليس الدينُ ينزعُهُ

...................ضيف خفيف راحل










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5787 ثانية