قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل      أحد الورود: تقليد روماني عريق يُحيي عيد العنصرة بتساقط بتلات الورد في الكنائس      على مذبح الحب والأمانة: البطريرك الحويّك وشهداء سانتاندير نحو التطويب      رئيس الحكومة مسرور بارزاني يجتمع مع رئيس الوزراء الاتحادي      بعد إقرار قانون صادم.. أول وفاة عن طريق القتل الرحيم في أوروغواي      الناتو يدرس إمكانية عودة بعثته الى العراق      "الناتو" يحاكي ضربات بعيدة المدى ضد روسيا في محطة قطارات لندنية      ترامب يعود لواشنطن على عجل.. و قائد الجيش الباكستاني يحاول كسر الجمود بطهران      مصدر عراقي: صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان سيتم قبل العيد
| مشاهدات : 1373 | مشاركات: 0 | 2019-03-22 10:53:19 |

لماذا تتوالى الكوارث على شعب العراق؟

قيصر السناطي

 

 

منذ نشوء التأريخ وشعب العراق في وادي الرافدين يتعرض الى حروب وغزوات ومشاكل لا حصر لها قبل الطوفان وبعد الطوفان، فعندما امر الله النبي نوح ببناء سفينة ويأخذ معه اهل بيته والقصة معروفة وكذلك عندما جاء النبي يونان ليبلغ اهل نينوى ان يتوبوا لأن الله غاضب عليهم وسوف يقلب المدينة بسبب شرورهم، ولو تركنا القديم ونظرنا الى ما سجله التأريخ من غزوات الفرس والأتراك والعرب وغيرهم لهذه البلاد، نرى ان مجازر كبيرة قد ارتكبت في هذه البلاد وأنهار الدم التي سالت على هذه الأرض عبر التأريخ، وبعد استقلال العراق في عام 1920 وتشكيل حكومة عراقية مر العراق بمراحل هدوء وفوضى من خلال الحكومات التي تعاقبت على الحكم ،وهذه البلاد لم تشهد استقرارا سوى لفترات قصيرة، وبعد سقوط حكم البعث في 2003 كان الشعب يتطلع الى فجر جديد من الأمل في الحرية والرخاء والأستقرار،ولكن كما يقال بالمثل العراقي (صام صام وفطر على جرية) فبعد السقوط تعاقبت الحكومات الفاشلة والهزيلة والفاسدة في سرقة اموال العراق وجعلت من البلاد مغارة لصوص فالجميع يحاول ان يسرق كل ما يستطيع  ان يسرقه وكأن البلاد لا قانون فيها فأنتشرت المحسوبية والطائفية والعنصرية الدينية وسرقت المليارات في وضع النهار وتوزع ولاء الأحزاب الى دول الجوار وكل حسب ميوله السياسي والمصلحي،مما ادى الى تراجع في جميع الميادين الأقتصادية والعلمية والصحية والأجتماعية،مما ادى الى خسارة كبيرة بالأرواح والأموال والمسلسل لا زال مستمرا وأخرها هو كارثة وفاة العشرات في العبارة الغارقة في نهر دجلة هذا اليوم.

 والسؤال الذي يتساءله الناس لماذا جميع هذه الكوارث تحل على هذه البلاد؟ والجواب بسيط لأن اغلبية الناس ابتعدت عن الله وأخذت تمارس كل انواع الشرور بحق الأخرين لذلك فأن الله قد تركهم بيد الشيطان الذي يغويهم على الشر، ان الله قد اعطاهم خيرات كثيرة ولكن الأغلبية قد اختارت نزوات الشر من الفسق والفساد والكذب والرذيلة وشهادة الزور والعنصرية، لذلك نقولها بصراحة سوف تستمر المآسي في هذه البلاد طالما الأغلبية مستمرة في الفساد، فاذا اردنا ان ان يستقيم العدل في هذه البلاد علينا محاسبة الفاسدين بدأ بالحيتان الكبيرة، اما تشكيل لجان فالنتيجة معروفة سلفا فهي للأستهلاك المحلي فقط.وكما يقول المسيح له المجد.

 (من ثمارهم تعرفونهم ، هل يجتنون من الشوك عنباً ، او من الحسك تيناً ؟ وقوله من ثمارهم اي من اعمالهم وكما انه لا ينبت من الشوك عنب ولا يخرج من العوسج تين فكذلك لا يصدر من هؤلاء شيء يزين النفس.)تعازينا الى ضحايا العبارة الغارقة والخزي والعار لكل الفاسدين الذين يتسببون بهذه المآسي بحق الشعب العراقي. والله من وراء القصد...










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5500 ثانية