رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      حمى الضنك تقفز بأرقام مفزعة في ماليزيا      صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026      رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية: كورك تيليكوم غير ملتزمة بقرارات الهيئة      رئيس الجمهورية: لم يبق سوى فصيلين أو ثلاثة لم يسلموا السلاح      "ذا تلغراف": البحرية الروسية تغيب عن البحر الأبيض المتوسط للمرة الأولى منذ عقد      في اليوم الدوليّ لضحايا العنف الدينيّ… ثلاثة اعتداءات استهدفت مسيحيّي الشرق      جائزة زايد للأخوّة الإنسانية تعلن فتح باب الترشيح لدورة ٢٠٢٧      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي
| مشاهدات : 1518 | مشاركات: 0 | 2019-03-22 10:53:19 |

لماذا تتوالى الكوارث على شعب العراق؟

قيصر السناطي

 

 

منذ نشوء التأريخ وشعب العراق في وادي الرافدين يتعرض الى حروب وغزوات ومشاكل لا حصر لها قبل الطوفان وبعد الطوفان، فعندما امر الله النبي نوح ببناء سفينة ويأخذ معه اهل بيته والقصة معروفة وكذلك عندما جاء النبي يونان ليبلغ اهل نينوى ان يتوبوا لأن الله غاضب عليهم وسوف يقلب المدينة بسبب شرورهم، ولو تركنا القديم ونظرنا الى ما سجله التأريخ من غزوات الفرس والأتراك والعرب وغيرهم لهذه البلاد، نرى ان مجازر كبيرة قد ارتكبت في هذه البلاد وأنهار الدم التي سالت على هذه الأرض عبر التأريخ، وبعد استقلال العراق في عام 1920 وتشكيل حكومة عراقية مر العراق بمراحل هدوء وفوضى من خلال الحكومات التي تعاقبت على الحكم ،وهذه البلاد لم تشهد استقرارا سوى لفترات قصيرة، وبعد سقوط حكم البعث في 2003 كان الشعب يتطلع الى فجر جديد من الأمل في الحرية والرخاء والأستقرار،ولكن كما يقال بالمثل العراقي (صام صام وفطر على جرية) فبعد السقوط تعاقبت الحكومات الفاشلة والهزيلة والفاسدة في سرقة اموال العراق وجعلت من البلاد مغارة لصوص فالجميع يحاول ان يسرق كل ما يستطيع  ان يسرقه وكأن البلاد لا قانون فيها فأنتشرت المحسوبية والطائفية والعنصرية الدينية وسرقت المليارات في وضع النهار وتوزع ولاء الأحزاب الى دول الجوار وكل حسب ميوله السياسي والمصلحي،مما ادى الى تراجع في جميع الميادين الأقتصادية والعلمية والصحية والأجتماعية،مما ادى الى خسارة كبيرة بالأرواح والأموال والمسلسل لا زال مستمرا وأخرها هو كارثة وفاة العشرات في العبارة الغارقة في نهر دجلة هذا اليوم.

 والسؤال الذي يتساءله الناس لماذا جميع هذه الكوارث تحل على هذه البلاد؟ والجواب بسيط لأن اغلبية الناس ابتعدت عن الله وأخذت تمارس كل انواع الشرور بحق الأخرين لذلك فأن الله قد تركهم بيد الشيطان الذي يغويهم على الشر، ان الله قد اعطاهم خيرات كثيرة ولكن الأغلبية قد اختارت نزوات الشر من الفسق والفساد والكذب والرذيلة وشهادة الزور والعنصرية، لذلك نقولها بصراحة سوف تستمر المآسي في هذه البلاد طالما الأغلبية مستمرة في الفساد، فاذا اردنا ان ان يستقيم العدل في هذه البلاد علينا محاسبة الفاسدين بدأ بالحيتان الكبيرة، اما تشكيل لجان فالنتيجة معروفة سلفا فهي للأستهلاك المحلي فقط.وكما يقول المسيح له المجد.

 (من ثمارهم تعرفونهم ، هل يجتنون من الشوك عنباً ، او من الحسك تيناً ؟ وقوله من ثمارهم اي من اعمالهم وكما انه لا ينبت من الشوك عنب ولا يخرج من العوسج تين فكذلك لا يصدر من هؤلاء شيء يزين النفس.)تعازينا الى ضحايا العبارة الغارقة والخزي والعار لكل الفاسدين الذين يتسببون بهذه المآسي بحق الشعب العراقي. والله من وراء القصد...










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7170 ثانية