القداس الالهي الذي اقامه الاب ارتون خالاتيان في كنيسه الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      بالصور.. قداس التناول الالهي – كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      بالصور.. قداس التناول الاحتفالي لدورة ( تسليم الذات ليسوع ) في كنيسة مارت شموني / برطلي      المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني في ذمّة الله      بعد أحداث السقيلبية.. نيكولاس فارانتوريس يطالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل لحماية مسيحيي سوريا      بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان ​حول اعتقال السلطات السورية للقس نهاد حسن راعي الكنيسة الكوردية الإنجيلية      عون الكنيسة المتألمة ترحّب بخطة الحكومة العراقية لإعادة العائلات المسيحية      البطريرك نونا يستقبل السفير الألماني في العراق      انتهاء صلاحية وضع الحماية المؤقت (TPS) للمسيحيين السوريين في الولايات المتحدة      السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا يلتقي بالرئيس اللبناني جوزيف عون      لماذا ينقلب الجسد على نفسه؟ لغز ارتفاع أمراض المناعة عالميا      هيونداي تسعى لإنتاج 30 ألف روبوت سنوياً بحلول 2028      هل ينهار عرش إنفانتينو؟ أوروبا تتحدى الفيفا في معركة مصيرية تهز عالم الكرة      أتروشي: قرار السلم والحرب في العراق "مختطف" وخارج سيطرة الحكومة      50 درجة مئوية في 5 محافظات.. العراق على موعد مع موجة حر السبت      سبتة تهز أوروبا.. إيطاليا تهدد بورقة شنغن وفرنسا تشدد الحدود      السعودية تعلن إنشاء تحالف دولي لحماية حركة الملاحة      النيابة الرسوليّة في شمال الجزيرة العربيّة: نتمسّك بالرجاء ونصلّي لأجل السلام      دراسة: الضوضاء تهدد صحة الدماغ       إنفانتينو يوضح فكرة "بيع المونديال" بعد الغضب العالمي
| مشاهدات : 1480 | مشاركات: 0 | 2019-03-22 10:53:19 |

لماذا تتوالى الكوارث على شعب العراق؟

قيصر السناطي

 

 

منذ نشوء التأريخ وشعب العراق في وادي الرافدين يتعرض الى حروب وغزوات ومشاكل لا حصر لها قبل الطوفان وبعد الطوفان، فعندما امر الله النبي نوح ببناء سفينة ويأخذ معه اهل بيته والقصة معروفة وكذلك عندما جاء النبي يونان ليبلغ اهل نينوى ان يتوبوا لأن الله غاضب عليهم وسوف يقلب المدينة بسبب شرورهم، ولو تركنا القديم ونظرنا الى ما سجله التأريخ من غزوات الفرس والأتراك والعرب وغيرهم لهذه البلاد، نرى ان مجازر كبيرة قد ارتكبت في هذه البلاد وأنهار الدم التي سالت على هذه الأرض عبر التأريخ، وبعد استقلال العراق في عام 1920 وتشكيل حكومة عراقية مر العراق بمراحل هدوء وفوضى من خلال الحكومات التي تعاقبت على الحكم ،وهذه البلاد لم تشهد استقرارا سوى لفترات قصيرة، وبعد سقوط حكم البعث في 2003 كان الشعب يتطلع الى فجر جديد من الأمل في الحرية والرخاء والأستقرار،ولكن كما يقال بالمثل العراقي (صام صام وفطر على جرية) فبعد السقوط تعاقبت الحكومات الفاشلة والهزيلة والفاسدة في سرقة اموال العراق وجعلت من البلاد مغارة لصوص فالجميع يحاول ان يسرق كل ما يستطيع  ان يسرقه وكأن البلاد لا قانون فيها فأنتشرت المحسوبية والطائفية والعنصرية الدينية وسرقت المليارات في وضع النهار وتوزع ولاء الأحزاب الى دول الجوار وكل حسب ميوله السياسي والمصلحي،مما ادى الى تراجع في جميع الميادين الأقتصادية والعلمية والصحية والأجتماعية،مما ادى الى خسارة كبيرة بالأرواح والأموال والمسلسل لا زال مستمرا وأخرها هو كارثة وفاة العشرات في العبارة الغارقة في نهر دجلة هذا اليوم.

 والسؤال الذي يتساءله الناس لماذا جميع هذه الكوارث تحل على هذه البلاد؟ والجواب بسيط لأن اغلبية الناس ابتعدت عن الله وأخذت تمارس كل انواع الشرور بحق الأخرين لذلك فأن الله قد تركهم بيد الشيطان الذي يغويهم على الشر، ان الله قد اعطاهم خيرات كثيرة ولكن الأغلبية قد اختارت نزوات الشر من الفسق والفساد والكذب والرذيلة وشهادة الزور والعنصرية، لذلك نقولها بصراحة سوف تستمر المآسي في هذه البلاد طالما الأغلبية مستمرة في الفساد، فاذا اردنا ان ان يستقيم العدل في هذه البلاد علينا محاسبة الفاسدين بدأ بالحيتان الكبيرة، اما تشكيل لجان فالنتيجة معروفة سلفا فهي للأستهلاك المحلي فقط.وكما يقول المسيح له المجد.

 (من ثمارهم تعرفونهم ، هل يجتنون من الشوك عنباً ، او من الحسك تيناً ؟ وقوله من ثمارهم اي من اعمالهم وكما انه لا ينبت من الشوك عنب ولا يخرج من العوسج تين فكذلك لا يصدر من هؤلاء شيء يزين النفس.)تعازينا الى ضحايا العبارة الغارقة والخزي والعار لكل الفاسدين الذين يتسببون بهذه المآسي بحق الشعب العراقي. والله من وراء القصد...










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5969 ثانية