قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض      هذا ما تفعله القهوة في الهرمونات الجنسية للرجل والمرأة      الأولى منذ 20 عاما..جوكوفيتش يودع من الدور الأول لبطولة كبرى      حكومة كوردستان تحسم ملف 83 ألف قطعة أرض وتحولها إلى سندات ملكية رسمية      العراق يصدر 21 مليون برميل من زيت الوقود عبر سوريا.. مصر والسعودية ضمن المستوردين      الجيش الأميركي يعلن تنفيذ عملية "دقيقة ومحدودة" ضد قوات إيرانية تزرع ألغاما في هرمز      نعتزم الرد على أي أعمال عدائية.. حتى لو بأسلوب غير متكافئ      البابا لاوون يطالب بإطلاق رهائن هايتي ووضع حدّ للعنف      وزير داخلية إقليم كوردستان: تسليم المطلوبين بقضايا فساد إلى الحكومة العراقية      رئيس الوزراء يوجه بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن الفساد وتقديم تقارير شهرية وفصلية
| مشاهدات : 1535 | مشاركات: 0 | 2019-03-22 10:53:19 |

لماذا تتوالى الكوارث على شعب العراق؟

قيصر السناطي

 

 

منذ نشوء التأريخ وشعب العراق في وادي الرافدين يتعرض الى حروب وغزوات ومشاكل لا حصر لها قبل الطوفان وبعد الطوفان، فعندما امر الله النبي نوح ببناء سفينة ويأخذ معه اهل بيته والقصة معروفة وكذلك عندما جاء النبي يونان ليبلغ اهل نينوى ان يتوبوا لأن الله غاضب عليهم وسوف يقلب المدينة بسبب شرورهم، ولو تركنا القديم ونظرنا الى ما سجله التأريخ من غزوات الفرس والأتراك والعرب وغيرهم لهذه البلاد، نرى ان مجازر كبيرة قد ارتكبت في هذه البلاد وأنهار الدم التي سالت على هذه الأرض عبر التأريخ، وبعد استقلال العراق في عام 1920 وتشكيل حكومة عراقية مر العراق بمراحل هدوء وفوضى من خلال الحكومات التي تعاقبت على الحكم ،وهذه البلاد لم تشهد استقرارا سوى لفترات قصيرة، وبعد سقوط حكم البعث في 2003 كان الشعب يتطلع الى فجر جديد من الأمل في الحرية والرخاء والأستقرار،ولكن كما يقال بالمثل العراقي (صام صام وفطر على جرية) فبعد السقوط تعاقبت الحكومات الفاشلة والهزيلة والفاسدة في سرقة اموال العراق وجعلت من البلاد مغارة لصوص فالجميع يحاول ان يسرق كل ما يستطيع  ان يسرقه وكأن البلاد لا قانون فيها فأنتشرت المحسوبية والطائفية والعنصرية الدينية وسرقت المليارات في وضع النهار وتوزع ولاء الأحزاب الى دول الجوار وكل حسب ميوله السياسي والمصلحي،مما ادى الى تراجع في جميع الميادين الأقتصادية والعلمية والصحية والأجتماعية،مما ادى الى خسارة كبيرة بالأرواح والأموال والمسلسل لا زال مستمرا وأخرها هو كارثة وفاة العشرات في العبارة الغارقة في نهر دجلة هذا اليوم.

 والسؤال الذي يتساءله الناس لماذا جميع هذه الكوارث تحل على هذه البلاد؟ والجواب بسيط لأن اغلبية الناس ابتعدت عن الله وأخذت تمارس كل انواع الشرور بحق الأخرين لذلك فأن الله قد تركهم بيد الشيطان الذي يغويهم على الشر، ان الله قد اعطاهم خيرات كثيرة ولكن الأغلبية قد اختارت نزوات الشر من الفسق والفساد والكذب والرذيلة وشهادة الزور والعنصرية، لذلك نقولها بصراحة سوف تستمر المآسي في هذه البلاد طالما الأغلبية مستمرة في الفساد، فاذا اردنا ان ان يستقيم العدل في هذه البلاد علينا محاسبة الفاسدين بدأ بالحيتان الكبيرة، اما تشكيل لجان فالنتيجة معروفة سلفا فهي للأستهلاك المحلي فقط.وكما يقول المسيح له المجد.

 (من ثمارهم تعرفونهم ، هل يجتنون من الشوك عنباً ، او من الحسك تيناً ؟ وقوله من ثمارهم اي من اعمالهم وكما انه لا ينبت من الشوك عنب ولا يخرج من العوسج تين فكذلك لا يصدر من هؤلاء شيء يزين النفس.)تعازينا الى ضحايا العبارة الغارقة والخزي والعار لكل الفاسدين الذين يتسببون بهذه المآسي بحق الشعب العراقي. والله من وراء القصد...










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7414 ثانية