الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1230 | مشاركات: 0 | 2019-03-21 13:18:10 |

اكيتو الشريان الذي يربطنا بتاريخ اجدادنا وجذور ارضنا

انطوان دنخا الصنا



يستقبل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن والمهجر احتفالية رأس السنة البابلية الاشورية اكيتو العيد االقومي له هذه السنة بفرح غامر ممزوجا بقلق مشروع بسبب استمرار ظروفه الصعبة والمعقدة في ارض الاباء والاجداد حيث لا زالت الحملة الشرسة المنظمة والموجهة ضده بأجندات خارجية وداخلية سرية وعلنية مستمرةً ومتعددة الوجوه والأهداف وتنفذ على مراحل لتطويعه وتركيعه وتهجيره واستئصاله وقلعه من جذوره وحرمانه من ابسط حقوقه القومية والوطنية والتاريخية والدينية المشروعة 

لذلك نأمل ان يكون عيد اكيتو لهذه السنة منطلقاً حقيقيا لضمان حقوق شعبنا كاملة لترجمة مبادئ الشراكة والتآخي والعيش المشترك وتجسيداً للعدالة والمفاهيم الديمقراطية والوطنية وحقوق المواطنة وتكافؤ الفرص لكل مكونات الشعب العراقي التي كفلها دستور العراق الاتحادي خاصة عندما يشعر شركائنا اننا واحد في كل شيىء 

لان عيد أكيتو رأس السنة البابلية الآشورية اهم مناسبة قومية عظيمة لدى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن والمهجر لما تحمله من مدلولات ومضامين قومية ووطنية وتاريخية وحضارية وتراثية وانسانية تؤكد على أصالة شعبنا على أرض النهرين الخالدة فأكيتو هو الشريان الحيوي الذي يربطنا بجذورنا الاولى في أرض الاباء والاجداد حيث يحتفل بها أبناء شعبنا في الوطن وأرجاء المعمورة كما كان يحتفل بها ابائنا وأجدادنا في بابل وآشور على مدى اثني عشر يوماً في طقوس ومراسم وكرنفالات مهيبة ورائعة احتفاء بتجدد الطبيعة وبدأ حياة جديدة وعام جديد عيد أكيتو الذي يُعد أقدم الأعياد القومية والدينية والوطنية في وطننا العراق بل وفي العالم حيث يسبق الاعياد القومية الصينية والفارسية والتركية 


لا نريد ان تكون الاحتفالات الجماهيرية الحاشدة والصادقة لابناء شعبنا في الوطن والمهجر هذه السنة مجرد حضور وتجمع جماهيري عابر للدعاية والاعلام وشحن العواطف ونقف عاجزين عن حل بعض التقاطعات والخلافات بين أحزابنا القومية ومؤسساتنا في الوطن بروح العائلة الواحدة والفريق الواحد وتفعيل التجمع السياسي لشعبنا احتراما لهموم ومشاكل وحقوق شعبنا في وطنه علينا ان نستلهم الدروس والعبر من اخطاء الماضي بالحكمة والتعقل وبدون مزايدات سياسية او قومية او اعلامية لبلوغ غاياتنا في العمل القومي المشترك ولبناء استراتيجية مشتركة للتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية 

ان استمرار الخلافات بين بعض أحزابنا  القومية في الوطن يعرض مجتمعنا الكلداني السرياني الاشوري المنسجم اجتماعيا وقوميا وفكريا وتاريخيا ودينيا الى الضعف والتهتك وتتعمق الحساسيات والكراهية والحقد والتفرقة بين افراده ويجعل موقف هذه الأحزاب  هزيل ومهزوز امام جماهيرنا وشركائنا في الوطن لان عدم معاجلة هذه الخلافات والتقاطعات بشكل جدي وصادق ومقنع يعني تصفية قضيتنا كشعب وامة او على الاقل اقصاءنا وتهميشنا ووضع قضية شعبنا وامتنا في مرتبة وخانة متدنية جدا من الاهتمامات والرعاية المحلية والاقليمية والدولية بسبب صراعاتنا الهامشية والجانبية والعبثية التي لا معنى لها فهل نتعض من الدرس ام نستمر السباحة في المستنقع الاسن والى متى ؟

خاصة ان استمرارية وجودنا القومي والديني في الوطن اليوم اصبح على كف عفريت او ادنى اذا لم نحسن التصرف ونتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب لاننا في مناطق نفوذ الكبار !! وبعد اليوم لا نريد ان نعيش لاشباع بطوننا فقط !! نريد ان نكون احرارا في شؤوننا ونحصل على كامل حقوقنا ونرسخ وجودنا كشركاء حقيقين في وطننا بكرامة وكبرياء ونحل الاختلاف والمشاكل والتوتر والاحتقان والتشنج بيننا ليس بالتحدي والمجابهة وانما بأساليب سياسية ودبلوماسية ناعمة واعلامية هادئة وديمقراطية مسؤولة وحرة وعلى أحزابنا القومية ان تدرك جيدا بأن الحل والمعالجة ممكنة حيث المطلوب هزيمة المشكلة والاختلاف والاحتقان بالحكمة والتعقل والهدوء وقبول الاخر وليس هزيمة انفسنا وأحزابنا لان ذلك لا يخدم غير المتربصين بمسيرة شعبنا وحقوقه

كل اكيتو وشعبنا وامتنا بالف خير

                                             انطوان الصنا
                        [email protected] 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5131 ثانية