قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء      كيف نميز النسيان الطبيعي عن الخرف ؟      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع
| مشاهدات : 1950 | مشاركات: 0 | 2019-03-19 14:50:19 |

عظام قرد قديم تعيد كتابة تاريخ الإنسان.. وتصحح "الغلطة"

 

عشتار تيفي كوم - سكاي نيوز عربية/

ظهرت أدلة جديدة تفند تاريخ استيطان الإنسان في الغابات، وأن الإنسان القديم كان يتكيف مع مختلف البيئات المحيطة به، بحسب ما ذكر موقع "سميثسونيان" الأميركي.

وهذه الأدلة تدحض فكرة أن الإنسان كان يتجنب العيش في الغابات الكثيفة أو المطرية التي كان العلماء يحاولون إثباتها وإعداد حجة دامغة بشأن أصل وجود الإنسان وانتشاره من سهول شرق أفريقيا لينتهي به المطاف باستعمار بقية أنحاء العالم.

وفي الماضي ساد اعتقاد بأن البشر تكيفوا بشكل حصري مع بيئات السهول العشبية أو السافانا.

وأشارت النظريات السابقة إلى أن الإنسان العاقل، الذي تطور منذ نحو 300 ألف سنة، انطلق في انتشاره إلى كافة أنحاء العالم من السهول العشبية في أفريقيا، وأنه كان يتجنب الغابات المطرية وكثيفة الأشجار بحسب ما كشفت عالم الآثار في معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري إلينور سيري.

كما تطور الإنسان العاقل وأصبح يميل أكثر في الابتعاد عن التفكير المشترك، الذي ساد عندما كان من الصعوبة بمكان القبض على فريسة.

ففي منطقة جنوب آسيا على سبيل المثال، بدأ البشر على الأرجح في الوصول قبل نحو 70000 عام، وتبين من خلال دراسة وتحليل أدوات من عظام الحيوانات استخدمها الإنسان القديم عثر عليها في كهف فا-هين لينا في غابة بجنوب غربي سريلانكا أن الإنسان العاقل عاش في تلك الفترة قبل أكثر من 20 ألف سنة من تلك التي تحدثت عنها أبحاث سابقة عن استيطانه في الغابات.

فقد قام علماء معهد ماكس بلانك بتحليل ما يصل إلى 15 ألف أداة مصنوعة من عظام الحيوانات، ومن بينها عظام قرود، وتوصلوا إلى أن الإنسان عاش في تلك المنطقة قبل نحو 45 ألف سنة، وظل يتواجد فيها إلى ما قبل 4 آلاف عام مضت.

وقال العلماء إن الإنسان في تلك الفترة لم يتمكن من النجاة من تلك البيئة فحسب، بل عمل على تكييف حياته بما تقتضيه متطلبات تلك الحقبة الزمنية والبيئة.

وكانت معظم البحوث ذكرت أن الإنسان المعاصر بدأ العيش في الغابات في فترة متأخرة نسبيا، مشيرة بالتحديد إلى أنه بدأ يعيش قبل نحو 20 ألف عام، في مناطق الغابات في أوروبا وبلاد الشام.

ويقول عالم آثار الحيوان نويل أمانو إن هذه هي المرة الأولى التي نعرف فيها موقعا منذ حوالي 45000 عام حيث كان البشر يركزون في الغالب على صيد فريسة يصعب صيدها تعيش في الأشجار، والأهم من ذلك أن السريلانكيين الأوائل "كانوا يستخدمون عظام القرود في صناعة الحلي والأدوات".

ولم يقتصر الأمر على تفوق البشر في هذا الجزء من سريلانكا في استخدام موارد بيئة الغابات المطيرة الخاصة بهم، بل تمكنوا من تحقيق ذلك دون إبادة الثدييات الصغيرة المحلية، إذ إن جميع الأنواع الموجودة في السجل الأحفوري ما زالت موجودة بكثرة وفقا لأمانو.

وقال عالم الآثار الآخر باتريك روبرتس "سأكون مندهشا للغاية إذا لم نجد أدلة على وجود البشر في الغابات المطيرة الاستوائية في وقت مبكر جدا"، وهذا يعني أن الأدلة الموجودة في الغابات المطرية الأفريقية قد تسبق عظام الحيوانات المكتشفة في سريلانكا.

وبالنسبة إلى الباحثة سيري، فإن هناك أيضا مسألة المناخ السابق الذي يجب مراعاته، ذلك إنه لمجرد وجود أحافير في غابة مطيرة اليوم، من الصعب للغاية تحديد ما إذا كانت غابة المطيرة عندما في فترة زمنية سابق، فقد نمت الغابات المطيرة في إفريقيا وتقلصت في نقاط مختلفة ، اعتمادا على التغيرات في المناخ والرياح الموسمية الأفريقية.

وتأمل سيري أن تحفز الاكتشافات في سريلانكا وأماكن أخرى الاهتمام بالغابات المطيرة على مستوى العالم، مما يشجع العلماء على البحث عن أدلة على أن البشر الأوائل في المواقع التي ربما يكونون قد تجنبوها من قبل.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5341 ثانية