غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      البطريرك نونا يزور دير بنات مريم ببغداد ويتحدّث عن المعرفة وجمال الفن      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي بإكليروس ومجالس رعايا ولاية أريزونا التابعة لأبرشية غرب الولايات المتحدة الأمريكية      مجلس النواب الأميركي يقر مشروعًا لتعليق مساعدات نيجيريا حتى تتحرك لحماية المسيحيين      علماء الآثار يكشفون عن "محو" ثلاثة ملوك من تاريخ الإمبراطورية الآشورية لما يقرب من 3,000 عام      من قلب آرهوس إلى أرمينيا... شبيبة مار ماري تحمل رسالة محبة وتضامن لأبناء شعبنا      كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟      مفارقة حمية الكيتو في الجهاز الهضمي: نتائج متناقضة تثير تساؤلات علمية      تجارة إقليم كوردستان تُصدر توضيحات جديدة بشأن تحديث البطاقة التموينية الإلكترونية      الخارجية: رئيس الوزراء يزور طهران نهاية الأسبوع ويوقع مذكرات تفاهم في مجالات التعاون المشترك      إسبانيا تتوّج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها      ضربات أمريكية على مواقع عسكرية إيرانية لليلة التاسعة، وروبيو يؤكد أن واشنطن منفتحة على الحل الدبلوماسي      بشراكات مع ألمانيا وهولندا واليابان.. كوردستان تسعى لتأمين مشاريع خدمية وتنموية جديدة      الزيدي وأمير قطر يؤكدان أهمية تنفيذ مذكرة التفاهم الامريكية – الايرانية      أميركا تضرب القدرات الإيرانية المهددة للملاحة في هرمز      الكاردينال أومالي يدعو الكاثوليك والأرثوذكس إلى الصلاة من أجل الوحدة
| مشاهدات : 1045 | مشاركات: 0 | 2019-02-17 12:39:50 |

إختلاف المعاني في الدولة العميقة

فاضل موسى

 

تظهر على سطح الاحداث السياسية مفاهيم تفرزها ديناميكية الاحداث، حسب ماتقتضيه الحاجة لهذه المفردة، في مشهد تتباين فيه وجهات النظر، من شخص لآخر، ومن هذه المفاهيم الدولة العميقة، فمن هي الدولة العميقة؟

لايمكن تعريف الدولة العميقة تعريف محدد، لان النظرة لهذا المفهوم تشبه الاميبا التي يصعب تحديد شكلها، بسب أقدامها الكاذبة، ولكن إجمالا هي التحكم بمصدر القرار السياسي في الظل، لأسباب تتباين من بلد الى آخر ٠ 

فمثلا منها ماهو واضح المعالم والاهداف كما هو الحال في إيران( مجلس تشخيص مصلحة النظام) للمحافظة على الأمن القومي، ومنها ما هو سري ذات  أهداف توسعية عن طريق إدارة الأزمات في العالم كما في اللوبي الأمريكي، الذي يسير الأمور، وفق سياسات ذات أبعاد توسعية، على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي 

 ومثال اخر الحكومة الخفية، في اسرائيل آلتي تحدث عنها، الكاتب الروسي سبيرودفيتش، وادت الى اغتياله، والتي تعمل على ادارة الازمات في العالم ٠ 

هذه المفاهيم تتباين في توجهاتها الفكرية، فمنها ما هو ايجابي او سلبي حيث أن بعضها مقوم لعمل الدولة ضمن خطط التنمية، على كافة المستويات ومنها ما هو سلبي لأهداف مشبوهة، لسنا بصددها٠ 

 هنا يبرز السؤال ماهي فائدة الدولة العميقة؟

في مفهومها الإيجابي تعتبر من اهم مرتكزات العملية السياسية٠ لانها تمارس دورا محوريا في الواقع السياسي ٠ وتشخص الاخطاء، كما أنها تعطي انطباعا لدى الهرم الحكومي بانه موظف يمارس دورا مرسوما، لايمكنه تجاوز الخطوط الحمراء، مما يجعل مصير البلاد في مامن من التهورات السياسية، كما حصل زمن نظام صدام المقبور٠ 

إن أسوأ أنواع الدولة العميقة تجسد في العراق، في مرحلة مابعد سقوط دكتاتورية النظام السابق، لأن الأهداف لا تمت لمصلحة البلاد بصلة، بل للهيمنة على مقدرات البلاد، والاستحواذ السياسي وإحكام القبضة على المشهد، وفق نظرية( مانعطيها)وتمكين الاصهار من التحكم بالقرار، والنتيجة لاتحتاج الى برهنه بناء على ماوصلت إليه الامور٠

 جرت محاولة واحدة في العراق لتأسيس مجلس السياسات الستراتيجي، لكن هذا غير مطمئن للقوى الوطنية، لأن الفكرة جاءت من قوى لاترتقي الى هكذا مشروع، بل أن أهدافها صلاحيات اضافية لمشروعها السياسي، وارتباطها الإقليمي، اظف الى ذلك أن مشروع الدولة العميقة بحاجة الى مؤهلات وطنية، لاتشوبها شائبة٠ 

يبقى سؤال آخرهل توجد ضرورة لهذا المفهوم؟

في ضل المعطيات الدولية ذات التاثير المباشر، في سياسات الدول الأخرى، ومنها العراق، تبدوالحاجة ملحة  لهكذا مشروع،شريطة أن يكون بناءه على أسس غاية في الوطنية، لكونها أهم مرتكزاته الأساسية، يقوم عمل الدولة وفق مصالح البلاد، خصوصا بعد فقدان الثقة في حسن إختيار المجتمع، لنوع الطبقة السياسية من ناحية، ووجود الثغرات الدستورية والامتيازات الفاحشة التي تسبب القفز على الثوابت في الوصول السلطة جهة اخرى ، والتي تلعب دورا مهما في تحصين نفسها،وهذا يؤدي الى الاستهانة بمصالح البلاد، وابعاد الخط الوطني عن مصدر القرار، وهذا ما هو ملموس في وضعنا الحالي٠ 

لذا نجدالحاجة ضرورية لمثل هكذا مؤسسة، تعمل بشكل موازي لعمل الدولة، للحد من القررارات الارتجالية، والفساد الذي اصبحنا من دوله الست المتقدمة، علما أن هذه الموسسة، لاتتوقف على هذه التسمية، فيمكن أن تسمى مركز دراسات او اي مسمى اخر، لأن الهدف هو تقويم عمل الدولة، والحفاظ على الأمن القومي للبلاد وهذا مطلب النخبة، في المجتمع ومعمول به في اغلب دول العالم رغم تعدد مسمياته٠










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6413 ثانية