أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      دلشاد شهاب عن زيارة رئيس إقليم كوردستان إلى إيطاليا: بلغنا مرحلة متقدمة من العلاقات      العراق يسجل نحو 40 ألف حالة زواج وطلاق في شهر نيسان الماضي      ترامب يكشف سبب تأجيل شن "هجوم الثلاثاء" على إيران      131 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. والصحة العالمية قلقة      علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه      عودة نيمار لـ"السيليساو" تفجر الاحتفالات في البرازيل      مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية      الأردن يتبنى مبادرة إحياء الألفية الثانية على معمودية المسيح عام 2030      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا
| مشاهدات : 1181 | مشاركات: 0 | 2019-02-17 12:35:59 |

الأرهاب يلفظ انفاسه الأخيرة ولكن

قيصر السناطي

 

تفيد الأنباء الواردة من شرق الفرات في سوريا عن سقوط اخر معاقل داعش ولا زالت قوات سوريا الديمقراطية وبمساندة التحالف الدولي التي تقوده الولايات مستمرة في تصفية الجيوب المتبقية ونقل المدنين والمستسلمين من التنظيم الأرهابي الى المخيمات والى اماكن الأعتقال.والسؤال الذي يسأله بعض الناس هل كانت هذه الخسائر التي سببها الأرهاب مبررة ؟ منذ احداث الحادي عشر من ايلول وما تلته من احداث في سوريا والعراق وفي مناطق اخرى من العالم، ان المنطق والعقل يقول ان هذه الأعمال الأرهابية هي اعمال مجانين ومتخلفين ورعاع لا تمت للقيم الأنسانية والسماوية بصلة، تداخلت فيها مفاهيم دينية عنصرية بالية مع المتضررين من سقوط نظام صدام مع مصالح لدول اقليمية وتجار السلاح مع خلط الأوراق من قبل ايران وسوريا وتركيا لعرقلة المشروع الأمريكي في اسقاط  نظام صدام وانشاء الديمقراطية في العراق، من هنا تجمعت كل هذه الوسائل لتضع المنطقة على صفيح ساخن بالأضافة الى وصول الفاسدين على السلطة مما ادى الى فوضى عارمة وفساد وخسائر باهضة بالأرواح والأموال نتيجة الأرهاب والعمليات العسكرية التي ادت الى تدمير المدن والبنية التحتية والتي لا زالت مستمرة لحد الأن.

 والسؤال اليوم هل استفادت هذه الشعوب من اخطائها؟ بالحقيقة اني اشك بذلك لأن الواقع يقول لازالت الأبواق المحرضة مستمرة في مناهجها والخلايا النائمة التي تستند الى المناهج الدينية لا زالت تنتظر الفرصة لكي تقوم بعمليات ارهابية كذئاب منفردة والفاسدون لا زالوا يسرقون الشعب في وضع النهار والدكتاتورية لا زالت هي سائدة في فكر الحكام والسياسيين ولا زالت العنصرية والتفرقة لأسباب دينية او قومية او عرقية حاضرة في تفكير الأغلبية داخل المجتمعات. وكما تقول الحكمة ان الأنسان الذي يقع في الحفرة مرتين دليل على الغباء. والمشهد الحالي يقول ان هذه الشعوب لم تستفد من تجارب التأريخ ولا زالت تتخبط بسبب المصالح الشخصية والثقافة الدينية الخاطئة وبسبب ثقافة التملق والمصالح التي اصبحت جزء من ثقافة هذه المجتمعات.ان هذه الشعوب تحتاج الى ثورة على الفاسدين وعلى الحكام الفاشلين وعلى الأحزاب العميلة وعلى المتطرفين والمحرضين من اجل اعادة بناء ما دمرته تلك العوامل التي اجتمعت كما اسلفنا اعلاه لكي يعاد التوازن والأستقرار الى هذه البلدان وشعوبها وهذ لايتم الا بمساعدة المجتمع الدولي من اجل انقاذ هذه الشعوب من الفقر والأستغلال والتخلف  ووضع القطار على السكة الصحيحة من اجل حياة افضل ومن اجل الأمن والسلام والأستقرار في المنطقة والعالم وخطوة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى.

 والله من وراء القصد........   










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5237 ثانية