مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      مؤسسة الجالية الكلدانية تلتقي السيد رئيس محكمة استئناف نينوى      كيف يُواجه مسيحيّو العراق وسوريا ولبنان تفاقم الأزمة الاقتصاديّة؟      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يقيم صلاة تبريك البطريركية الجديدة المُفتتحة حديثًا في بغداد      النص الكامل للمنشور البطريركي للصوم المقدس لعام ٢٠٢٦ لبطريركية السريان الارثوذكس      رسالة الصوم الكبير لعام 2026 لغبطة البطريرك مار يونان بعنوان "قَدِّسوا صوماً ونادوا باحتفال"      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنيء المؤمنين بقدوم الصوم الاربعيني المقدس      البطريرك ساكو يحتفل بالأحد الاول من الصوم في كاتدرائية مار يوسف ببغداد      مظلوم عبدي مشيداً بجهود نيجيرفان بارزاني في إحلال السلام: هذه بداية عهد جديد من الوحدة      في إطار ضغط النفقات التشغيلية السوداني ينهي عقود عدد من المستشارين      واشنطن تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر      عالم يختبر سراً سلاحاً على نفسه.. فيُصاب بأعراض "متلازمة هافانا"      دياز على رادار باريس.. وإعارة محتملة من ريال مدريد      بحث واعد: لصقة فموية صغيرة للكشف المبكر عن الالتهابات      الصوم الكبير: لماذا تحتل هذه "الفترة المقدسة" مكانة روحية خاصة في حياة المسيحيين الدينية؟      فرقة أورنينا للفلكلور السرياني الآشوري تشارك في كرنفال فيزبادن      البابا لاوُن الرابع عشر: يسوع يُعَلمنا أن البِر الحقيقي هو المحبة      البرلمان العراقي يلجأ للمحكمة الاتحادية لحسم الجدل حول ولاية رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1120 | مشاركات: 0 | 2019-02-17 12:35:59 |

الأرهاب يلفظ انفاسه الأخيرة ولكن

قيصر السناطي

 

تفيد الأنباء الواردة من شرق الفرات في سوريا عن سقوط اخر معاقل داعش ولا زالت قوات سوريا الديمقراطية وبمساندة التحالف الدولي التي تقوده الولايات مستمرة في تصفية الجيوب المتبقية ونقل المدنين والمستسلمين من التنظيم الأرهابي الى المخيمات والى اماكن الأعتقال.والسؤال الذي يسأله بعض الناس هل كانت هذه الخسائر التي سببها الأرهاب مبررة ؟ منذ احداث الحادي عشر من ايلول وما تلته من احداث في سوريا والعراق وفي مناطق اخرى من العالم، ان المنطق والعقل يقول ان هذه الأعمال الأرهابية هي اعمال مجانين ومتخلفين ورعاع لا تمت للقيم الأنسانية والسماوية بصلة، تداخلت فيها مفاهيم دينية عنصرية بالية مع المتضررين من سقوط نظام صدام مع مصالح لدول اقليمية وتجار السلاح مع خلط الأوراق من قبل ايران وسوريا وتركيا لعرقلة المشروع الأمريكي في اسقاط  نظام صدام وانشاء الديمقراطية في العراق، من هنا تجمعت كل هذه الوسائل لتضع المنطقة على صفيح ساخن بالأضافة الى وصول الفاسدين على السلطة مما ادى الى فوضى عارمة وفساد وخسائر باهضة بالأرواح والأموال نتيجة الأرهاب والعمليات العسكرية التي ادت الى تدمير المدن والبنية التحتية والتي لا زالت مستمرة لحد الأن.

 والسؤال اليوم هل استفادت هذه الشعوب من اخطائها؟ بالحقيقة اني اشك بذلك لأن الواقع يقول لازالت الأبواق المحرضة مستمرة في مناهجها والخلايا النائمة التي تستند الى المناهج الدينية لا زالت تنتظر الفرصة لكي تقوم بعمليات ارهابية كذئاب منفردة والفاسدون لا زالوا يسرقون الشعب في وضع النهار والدكتاتورية لا زالت هي سائدة في فكر الحكام والسياسيين ولا زالت العنصرية والتفرقة لأسباب دينية او قومية او عرقية حاضرة في تفكير الأغلبية داخل المجتمعات. وكما تقول الحكمة ان الأنسان الذي يقع في الحفرة مرتين دليل على الغباء. والمشهد الحالي يقول ان هذه الشعوب لم تستفد من تجارب التأريخ ولا زالت تتخبط بسبب المصالح الشخصية والثقافة الدينية الخاطئة وبسبب ثقافة التملق والمصالح التي اصبحت جزء من ثقافة هذه المجتمعات.ان هذه الشعوب تحتاج الى ثورة على الفاسدين وعلى الحكام الفاشلين وعلى الأحزاب العميلة وعلى المتطرفين والمحرضين من اجل اعادة بناء ما دمرته تلك العوامل التي اجتمعت كما اسلفنا اعلاه لكي يعاد التوازن والأستقرار الى هذه البلدان وشعوبها وهذ لايتم الا بمساعدة المجتمع الدولي من اجل انقاذ هذه الشعوب من الفقر والأستغلال والتخلف  ووضع القطار على السكة الصحيحة من اجل حياة افضل ومن اجل الأمن والسلام والأستقرار في المنطقة والعالم وخطوة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى.

 والله من وراء القصد........   










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6485 ثانية