الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان      "العراق الأخضر": 4800 كم مربع ملوثة بالألغام والبلاد تحتاج 15 سنة للتخلص منها      التلفزيون الإيراني: انطلاق المحادثات مع أميركا.. ولبنان والأموال المجمدة أبرز القضايا      بأجواء حماسية.. "أسود الرافدين" يصلون فيلادلفيا لمواجهة فرنسا في اختبار المونديال الأبرز      ما هي القصة وراء الإحتفال بعيد الأب في العالم؟      "لم يكن بطلاً": كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة في العصور الوسطى      عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجياً      مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس      البابا في رحاب أغسطينوس وكابريني: الإيمان الذي يبحث عن الحقيقة ويخدم الإنسان
| مشاهدات : 1215 | مشاركات: 0 | 2019-02-17 12:35:59 |

الأرهاب يلفظ انفاسه الأخيرة ولكن

قيصر السناطي

 

تفيد الأنباء الواردة من شرق الفرات في سوريا عن سقوط اخر معاقل داعش ولا زالت قوات سوريا الديمقراطية وبمساندة التحالف الدولي التي تقوده الولايات مستمرة في تصفية الجيوب المتبقية ونقل المدنين والمستسلمين من التنظيم الأرهابي الى المخيمات والى اماكن الأعتقال.والسؤال الذي يسأله بعض الناس هل كانت هذه الخسائر التي سببها الأرهاب مبررة ؟ منذ احداث الحادي عشر من ايلول وما تلته من احداث في سوريا والعراق وفي مناطق اخرى من العالم، ان المنطق والعقل يقول ان هذه الأعمال الأرهابية هي اعمال مجانين ومتخلفين ورعاع لا تمت للقيم الأنسانية والسماوية بصلة، تداخلت فيها مفاهيم دينية عنصرية بالية مع المتضررين من سقوط نظام صدام مع مصالح لدول اقليمية وتجار السلاح مع خلط الأوراق من قبل ايران وسوريا وتركيا لعرقلة المشروع الأمريكي في اسقاط  نظام صدام وانشاء الديمقراطية في العراق، من هنا تجمعت كل هذه الوسائل لتضع المنطقة على صفيح ساخن بالأضافة الى وصول الفاسدين على السلطة مما ادى الى فوضى عارمة وفساد وخسائر باهضة بالأرواح والأموال نتيجة الأرهاب والعمليات العسكرية التي ادت الى تدمير المدن والبنية التحتية والتي لا زالت مستمرة لحد الأن.

 والسؤال اليوم هل استفادت هذه الشعوب من اخطائها؟ بالحقيقة اني اشك بذلك لأن الواقع يقول لازالت الأبواق المحرضة مستمرة في مناهجها والخلايا النائمة التي تستند الى المناهج الدينية لا زالت تنتظر الفرصة لكي تقوم بعمليات ارهابية كذئاب منفردة والفاسدون لا زالوا يسرقون الشعب في وضع النهار والدكتاتورية لا زالت هي سائدة في فكر الحكام والسياسيين ولا زالت العنصرية والتفرقة لأسباب دينية او قومية او عرقية حاضرة في تفكير الأغلبية داخل المجتمعات. وكما تقول الحكمة ان الأنسان الذي يقع في الحفرة مرتين دليل على الغباء. والمشهد الحالي يقول ان هذه الشعوب لم تستفد من تجارب التأريخ ولا زالت تتخبط بسبب المصالح الشخصية والثقافة الدينية الخاطئة وبسبب ثقافة التملق والمصالح التي اصبحت جزء من ثقافة هذه المجتمعات.ان هذه الشعوب تحتاج الى ثورة على الفاسدين وعلى الحكام الفاشلين وعلى الأحزاب العميلة وعلى المتطرفين والمحرضين من اجل اعادة بناء ما دمرته تلك العوامل التي اجتمعت كما اسلفنا اعلاه لكي يعاد التوازن والأستقرار الى هذه البلدان وشعوبها وهذ لايتم الا بمساعدة المجتمع الدولي من اجل انقاذ هذه الشعوب من الفقر والأستغلال والتخلف  ووضع القطار على السكة الصحيحة من اجل حياة افضل ومن اجل الأمن والسلام والأستقرار في المنطقة والعالم وخطوة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى.

 والله من وراء القصد........   










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7276 ثانية