رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 1326 | مشاركات: 0 | 2019-02-17 12:35:59 |

الأرهاب يلفظ انفاسه الأخيرة ولكن

قيصر السناطي

 

تفيد الأنباء الواردة من شرق الفرات في سوريا عن سقوط اخر معاقل داعش ولا زالت قوات سوريا الديمقراطية وبمساندة التحالف الدولي التي تقوده الولايات مستمرة في تصفية الجيوب المتبقية ونقل المدنين والمستسلمين من التنظيم الأرهابي الى المخيمات والى اماكن الأعتقال.والسؤال الذي يسأله بعض الناس هل كانت هذه الخسائر التي سببها الأرهاب مبررة ؟ منذ احداث الحادي عشر من ايلول وما تلته من احداث في سوريا والعراق وفي مناطق اخرى من العالم، ان المنطق والعقل يقول ان هذه الأعمال الأرهابية هي اعمال مجانين ومتخلفين ورعاع لا تمت للقيم الأنسانية والسماوية بصلة، تداخلت فيها مفاهيم دينية عنصرية بالية مع المتضررين من سقوط نظام صدام مع مصالح لدول اقليمية وتجار السلاح مع خلط الأوراق من قبل ايران وسوريا وتركيا لعرقلة المشروع الأمريكي في اسقاط  نظام صدام وانشاء الديمقراطية في العراق، من هنا تجمعت كل هذه الوسائل لتضع المنطقة على صفيح ساخن بالأضافة الى وصول الفاسدين على السلطة مما ادى الى فوضى عارمة وفساد وخسائر باهضة بالأرواح والأموال نتيجة الأرهاب والعمليات العسكرية التي ادت الى تدمير المدن والبنية التحتية والتي لا زالت مستمرة لحد الأن.

 والسؤال اليوم هل استفادت هذه الشعوب من اخطائها؟ بالحقيقة اني اشك بذلك لأن الواقع يقول لازالت الأبواق المحرضة مستمرة في مناهجها والخلايا النائمة التي تستند الى المناهج الدينية لا زالت تنتظر الفرصة لكي تقوم بعمليات ارهابية كذئاب منفردة والفاسدون لا زالوا يسرقون الشعب في وضع النهار والدكتاتورية لا زالت هي سائدة في فكر الحكام والسياسيين ولا زالت العنصرية والتفرقة لأسباب دينية او قومية او عرقية حاضرة في تفكير الأغلبية داخل المجتمعات. وكما تقول الحكمة ان الأنسان الذي يقع في الحفرة مرتين دليل على الغباء. والمشهد الحالي يقول ان هذه الشعوب لم تستفد من تجارب التأريخ ولا زالت تتخبط بسبب المصالح الشخصية والثقافة الدينية الخاطئة وبسبب ثقافة التملق والمصالح التي اصبحت جزء من ثقافة هذه المجتمعات.ان هذه الشعوب تحتاج الى ثورة على الفاسدين وعلى الحكام الفاشلين وعلى الأحزاب العميلة وعلى المتطرفين والمحرضين من اجل اعادة بناء ما دمرته تلك العوامل التي اجتمعت كما اسلفنا اعلاه لكي يعاد التوازن والأستقرار الى هذه البلدان وشعوبها وهذ لايتم الا بمساعدة المجتمع الدولي من اجل انقاذ هذه الشعوب من الفقر والأستغلال والتخلف  ووضع القطار على السكة الصحيحة من اجل حياة افضل ومن اجل الأمن والسلام والأستقرار في المنطقة والعالم وخطوة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى.

 والله من وراء القصد........   









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7905 ثانية