هدم ممتلكات سريانية في آزخ التركية يثير انتقادات ومطالبات بحماية حقوق الأهالي والكنيسة      كندا تحتفل بعيد الشكر… وشبيبة كنيسة مار زيا تجمع أبناء الرعية على مائدة المحبة      إقامة صلاة وتكريم الخريجين في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      حكومة الاردن تقر مشروع قانون الطوائف المسيحية      الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      بافل طالباني: تشكيل حكومة إقليم كوردستان ممكن خلال 24 ساعة.. ولا غنى عن الشراكة مع الديمقراطي الكوردستاني      الزيدي يطلق مشروع توزيع 110 آلاف قطعة أرض سكنية في نينوى ضمن «مبادرة وطن»      إيران تدرس الرد الأمريكي بشأن مضيق هرمز وسط تعثر المفاوضات وتزايد التوترات الإقليمية      تفتيش منزل النائبة الأمريكية إلهان عمر في إطار تحقيق جنائي في واشنطن      تقرير أسترالي يحذر من تفاقم أزمة تكاليف المعيشة في الإقليم الشمالي      فاراج يتعهد بتعليق منح اللجوء في بريطانيا خمس سنوات وإلغاء نحو 90 ألف طلب قيد الانتظار      بعد تحليل أكثر من ألف مقولة من سقراط إلى أينشتاين.. 4 سمات تكشف جوهر الحكمة الحقيقية      رائحة الفم المستمرة.. أسباب خفية لا يعالجها معجون الأسنان      البابا لاوُن الرابع عشر يعلن أنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام القادمة لإزالة عقدة في الرئة      غابرييل تيلو لاعب من ابناء شعبنا يخطو نحو الاحتراف مع سنترال كوست مارينرز الاسترالي
| مشاهدات : 4710 | مشاركات: 0 | 2019-02-07 09:58:14 |

الجنس: العلماء قلقون من أربعة أمراض جديدة "رهيبة" تنتقل بالممارسة الجنسية

الصورة: iStock

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

يرصد العلماء بصفة مستمرة ظهور أمراض جديدة، بينها ما ينتقل عن طريق ممارسة الجنس.

التقرير التالي يسلط الضوء على أربعة أنواع من البكتيريا التي قد تشكل تهديدا خطيرا لصحة الإنسان العامة.

 

"النيسرية السحائية"

يشار غالبا إلى "النيسرية السحائية" ، واسمها العلمي هو Neisseria meningitides ، باسم المكورات السحائية التي قد تسبب التهاب السحايا الهجومي، وهي عدوي قد تفضي إلى الوفاة يصاب بها المخ والأغشية الواقية للحبل الشوكي.

وعُرف عن هذه البكتيريا أنها السبب وراء عدوى الجهاز البولي التناسلي.

وكانت دراسة مهمة أجريت في سبعينيات القرن الماضي قد حددت كيفية إصابة ذكور قردة الشمبانزي بعدوى مجرى البول بعد انتقال البكتريا من أنفها وحلقها إلى القضيب أثناء ممارسة عملية اللعق الذاتي.

ولاحظ المشرفون على الدراسة أن: "هذا الحيوان يمارس باستمرار اتصالا ذاتيا بجهازه التناسلي عن طريق الفم".

وخلصت الدراسة إلى أن نحو 5 إلى 10 في المئة من البالغين يحملون النيسرية السحائية في الجزء الخلفي للأنف والحنجرة. وتشير الدراسات إلى أن ذلك قد ينقل البكتيريا إلى الشركاء أثناء ممارسة الجنس الفموي، والتقبيل بالغ السخونة الذي يختلط فيه اللعاب أو أنواع أخرى من الاتصالات الحميمة التي تنتقل من خلاله قطرات لعاب تحمل الإصابة.

ولا يعلم الباحثون على وجه التأكيد أي من طرق نقل العدوى تعد السبب في تفشي هذه الأنواع المهاجمة من المرض بين المثليين وثنائيي الجنس في أوروبا وكندا والولايات المتحدة.

بيد أن دراسة واحدة تناولت الإصابة بالتهاب القضيب الناجم عن النيسرية السحائية، شملت مجموعة منفصلة من الرجال (جميعهم من متبايني الجنس باستثناء شخص واحد)، أشارت إلى أنهم أصيبوا عن طريق ممارسة الجنس الفموي.

وتوصل العلماء إلى أن سلالة المرض التي انتشرت في عدة مدن أمريكية عام 2015 اكتسبت حمضا نوويا عن طريق إعادة التركيب الجيني لسلالة قريبة منها، هي "النيسرية البُنِّيّة"، التي تسبب مرض السيلان.

وسمحت هذه الطفرة بانتشار أوسع للإصابة بالمرض الذي ينتقل عن طريق ممارسة الجنس.

وهناك خمسة أنواع من النيسرية السحائية مسؤولة عن معظم حالات الإصابة في شتى أرجاء العالم. ولحسن الحظ يوجد نوعان من اللقاحات الوقائية يمكن أن توفر الحماية من الأنواع الخمسة.

 

"المفطورة التناسلية"

تعد المفطورة التناسلية، واسمها العلمي هو Mycoplasma genitalium، واحدة من أصغر أنواع البكتيريا المعروفة، والتي تعرف على نطاق واسع بأنها أحد الأمراض مثيرة القلق التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.

وتعرّف العلماء في ثمانينيات القرن الماضي على هذه البكتيريا التي تصيب اليوم ما يقدر بنحو واحد إلى اثنين في المئة من الأشخاص، وتنتشر بصفة خاصة في محيط المراهقين والشباب.

وتحاكي عدوى الإصابة بالمفطورة التناسلية، على الرغم من عدم مصاحبتها لأي أعراض في الغالب، الإصابة بالكلاميديا أو السيلان على الأرجح، مع حدوث تهيج مستمر لمنطقة مجرى البول وعنق الرحم.

وتفضي الإصابة بالبكتيريا إلى حدوث التهاب الحوض في الجهاز التناسلي للمرأة، لذا ترتبط الإصابة أيضا بالعقم والإجهاض والولادة المبكرة وحتى ولادة أجنة ميتة.

وعلى الرغم من أن استخدام الواقيات الذكرية يساعد في الوقاية من حدوث عدوى، دق الباحثون ناقوس الخطر بشأن المقاومة المتزايدة من جانب المفطورة التناسلية لعلاجات المضادات الحيوية مثل "أزيثروميسين" و "دوكسيسكلين".

ويقول ماثيو غولدن، مدير برنامج الصحة العامة سياتل وبرنامج كينغ كاونتي لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي :"إن ما يثير قلقي بشأن هذه البكتيريا هو أنه كلما أصبحت أكثر مقاومة، تزداد انتشارا".

وقد يساعد إجراء المزيد من التجارب في منع ظهور بكتيريا المفطورة التناسلية.

بيد أن طرق التشخيص المتاحة بالفعل، والتي تعتمد على تحليل البول وأخذ مسحات من عنق الرحم أو المهبل، لا تزال نادرة الاستخدام وتحتاج إلى تذليل عقبات تنظيمية في الولايات المتحدة.

 

"شيغيلة فلكسنرية"

ينتقل داء الشغيلات (أو داء الزحار الشيغيلة)، واسمه العلمي هو Shigella flexneri، عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر ببراز الإنسان.

وتسبب العدوى حدوث تقلصات مؤلمة في المعدة ونوبات إسهال شديدة مليئة بالدم والمخاط، وهو ما يساعد في طول فترة انتقال الإصابة بالبكتيريا .

وعلى الرغم من شيوع ارتباط المرض بالأطفال الصغار والمسافرين إلى بعض الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، بدأ الباحثون توثيق حالات الإصابة بداء الشيغيلات في المثليين وثنائيي الجنس في سبعينيات القرن الماضي.

ويعتقد العلماء أن بكتيريا شيغيلة فلكسنرية وجدت طريقة جديدة للانتقال عن طريق ممارسة الجنس الشرجي الفموي، مما أدى إلى تفشي الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي في شتى أرجاء العالم منذ ذلك الوقت.

ويقول ديمتري داسكالاكيس، نائب مفوض قسم الصحة والصحة النفسية في نيويورك، إن الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي أصبحت سريعة المقاومة للأزيثروميسين، الذي يستخدم أيضا في علاج الإصابة بمرض السيلان.

ونظرا لقلق وكالات الصحة العامة من قدرة بكتيريا شيغيلة على دفع ظهور مرض السيلان، كما يقول داسكالاكيس، تبنى كثيرون استراتيجية علاج دقيقة.

 

"الدُّبَيلة المُناخية"

يمكن أن تسبب الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، والناجمة عن سلالات غير عادية من بكتيريا "المتدثرة الحثرية"، عدوى شديدة، وفقا لكريستوفر شييسل، طبيب في عيادة "وان ميديكال" في سان فرانسيسكو.

وقد تفضي الإصابة بالدُّبَيلة المُناخية، واسمها العلمي هو Lymphogranuloma venereum (LGV) ، أولا إلى ظهور بثرة تناسلية مؤقتة أو فقاعة أو قرحة، يتبعه هجوم يستهدف الجهاز الليمفاوي للجسم.

وقد تحاكي عدوى المستقيم أعراض مرض التهاب الأمعاء، وتؤدي إلى تشوهات مزمنة للقولون والمستقيم مثلما يحدث في حالة الناسور أو ضيق القولون.

وعلى مدار العقد الماضي أصبحت الدُّبَيلة المُناخية شائعة على نحو متزايد في أوروبا وأمريكا الشمالية، كما ارتبطت بتفشي عدة أمراض، لاسيما بين المثليين وثنائيي الجنس.

وكما هو الحال بشأن الكلاميديا، تزيد الإصابة بالدُّبَيلة المُناخية من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

ويحد استخدام الواقيات الذكرية أثناء ممارس الجنس المهبلي أو الشرجي من خطر الإصابة، في الوقت الذي يتطلب علاج الدُّبَيلة المُناخية دورة علاجية باستخدام مضادات حيوية، مثل الدوكسيسيكلين، تصل مدتها إلى ثلاثة أسابيع.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7985 ثانية