تكريت في عيون اصحاب القداسة الزائرين: وصورٌ تعيد إحياء ذاكرة دير برصباعي العتيق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور أخاه صاحب الغبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان في مقرّ البطريركية في بيروت      مؤتمر "نداء السلام" يناقش مستقبل الدولة اللبنانية وسبل تعزيز الاستقرار الوطني      رئيس مجلس النوّاب العراقي يزور البطريرك نونا      منظمات سريانية تطالب أنقرة بتعليق مشروع الطاقة الشمسية في قرية عيوردو (عين ورد) التاريخية بطورعبدين      غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس عيد الجسد في كنيسة مار كوركيس ببغداد       قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة اخويّة الى قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني      حكومة إقليم كوردستان تتجه لإنشاء معامل تدوير لتحويل النفايات إلى طاقة وعائد اقتصادي      مليون قطعة أرض و10 مليارات دولار.. الزيدي يطلق حزمة اقتصادية طموحة      أمريكا تبحث استخدام أصول إيرانية لتعويض دول الخليج عن أضرار الحرب      "أسود الرافدين" في شيكاغو.. استعدادات أخيرة قبل المونديال وتعزيزات في القائمة      دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات      خبير يؤكد: الذكاء الاصطناعي يفقدنا "فضيلة الصبر"      السماح للاعبي إيران بدخول أميركا "يوم المباراة فقط"      البابا للشباب: كونوا إنسانيين.. فالمحبة هي الفضيلة التي تغير التاريخ أكثر من أي شيء آخر!      باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ      دراسة تكشف جنسيات النساء الأكثر غضبا في العالم
| مشاهدات : 4672 | مشاركات: 0 | 2019-02-07 09:58:14 |

الجنس: العلماء قلقون من أربعة أمراض جديدة "رهيبة" تنتقل بالممارسة الجنسية

الصورة: iStock

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

يرصد العلماء بصفة مستمرة ظهور أمراض جديدة، بينها ما ينتقل عن طريق ممارسة الجنس.

التقرير التالي يسلط الضوء على أربعة أنواع من البكتيريا التي قد تشكل تهديدا خطيرا لصحة الإنسان العامة.

 

"النيسرية السحائية"

يشار غالبا إلى "النيسرية السحائية" ، واسمها العلمي هو Neisseria meningitides ، باسم المكورات السحائية التي قد تسبب التهاب السحايا الهجومي، وهي عدوي قد تفضي إلى الوفاة يصاب بها المخ والأغشية الواقية للحبل الشوكي.

وعُرف عن هذه البكتيريا أنها السبب وراء عدوى الجهاز البولي التناسلي.

وكانت دراسة مهمة أجريت في سبعينيات القرن الماضي قد حددت كيفية إصابة ذكور قردة الشمبانزي بعدوى مجرى البول بعد انتقال البكتريا من أنفها وحلقها إلى القضيب أثناء ممارسة عملية اللعق الذاتي.

ولاحظ المشرفون على الدراسة أن: "هذا الحيوان يمارس باستمرار اتصالا ذاتيا بجهازه التناسلي عن طريق الفم".

وخلصت الدراسة إلى أن نحو 5 إلى 10 في المئة من البالغين يحملون النيسرية السحائية في الجزء الخلفي للأنف والحنجرة. وتشير الدراسات إلى أن ذلك قد ينقل البكتيريا إلى الشركاء أثناء ممارسة الجنس الفموي، والتقبيل بالغ السخونة الذي يختلط فيه اللعاب أو أنواع أخرى من الاتصالات الحميمة التي تنتقل من خلاله قطرات لعاب تحمل الإصابة.

ولا يعلم الباحثون على وجه التأكيد أي من طرق نقل العدوى تعد السبب في تفشي هذه الأنواع المهاجمة من المرض بين المثليين وثنائيي الجنس في أوروبا وكندا والولايات المتحدة.

بيد أن دراسة واحدة تناولت الإصابة بالتهاب القضيب الناجم عن النيسرية السحائية، شملت مجموعة منفصلة من الرجال (جميعهم من متبايني الجنس باستثناء شخص واحد)، أشارت إلى أنهم أصيبوا عن طريق ممارسة الجنس الفموي.

وتوصل العلماء إلى أن سلالة المرض التي انتشرت في عدة مدن أمريكية عام 2015 اكتسبت حمضا نوويا عن طريق إعادة التركيب الجيني لسلالة قريبة منها، هي "النيسرية البُنِّيّة"، التي تسبب مرض السيلان.

وسمحت هذه الطفرة بانتشار أوسع للإصابة بالمرض الذي ينتقل عن طريق ممارسة الجنس.

وهناك خمسة أنواع من النيسرية السحائية مسؤولة عن معظم حالات الإصابة في شتى أرجاء العالم. ولحسن الحظ يوجد نوعان من اللقاحات الوقائية يمكن أن توفر الحماية من الأنواع الخمسة.

 

"المفطورة التناسلية"

تعد المفطورة التناسلية، واسمها العلمي هو Mycoplasma genitalium، واحدة من أصغر أنواع البكتيريا المعروفة، والتي تعرف على نطاق واسع بأنها أحد الأمراض مثيرة القلق التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.

وتعرّف العلماء في ثمانينيات القرن الماضي على هذه البكتيريا التي تصيب اليوم ما يقدر بنحو واحد إلى اثنين في المئة من الأشخاص، وتنتشر بصفة خاصة في محيط المراهقين والشباب.

وتحاكي عدوى الإصابة بالمفطورة التناسلية، على الرغم من عدم مصاحبتها لأي أعراض في الغالب، الإصابة بالكلاميديا أو السيلان على الأرجح، مع حدوث تهيج مستمر لمنطقة مجرى البول وعنق الرحم.

وتفضي الإصابة بالبكتيريا إلى حدوث التهاب الحوض في الجهاز التناسلي للمرأة، لذا ترتبط الإصابة أيضا بالعقم والإجهاض والولادة المبكرة وحتى ولادة أجنة ميتة.

وعلى الرغم من أن استخدام الواقيات الذكرية يساعد في الوقاية من حدوث عدوى، دق الباحثون ناقوس الخطر بشأن المقاومة المتزايدة من جانب المفطورة التناسلية لعلاجات المضادات الحيوية مثل "أزيثروميسين" و "دوكسيسكلين".

ويقول ماثيو غولدن، مدير برنامج الصحة العامة سياتل وبرنامج كينغ كاونتي لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي :"إن ما يثير قلقي بشأن هذه البكتيريا هو أنه كلما أصبحت أكثر مقاومة، تزداد انتشارا".

وقد يساعد إجراء المزيد من التجارب في منع ظهور بكتيريا المفطورة التناسلية.

بيد أن طرق التشخيص المتاحة بالفعل، والتي تعتمد على تحليل البول وأخذ مسحات من عنق الرحم أو المهبل، لا تزال نادرة الاستخدام وتحتاج إلى تذليل عقبات تنظيمية في الولايات المتحدة.

 

"شيغيلة فلكسنرية"

ينتقل داء الشغيلات (أو داء الزحار الشيغيلة)، واسمه العلمي هو Shigella flexneri، عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر ببراز الإنسان.

وتسبب العدوى حدوث تقلصات مؤلمة في المعدة ونوبات إسهال شديدة مليئة بالدم والمخاط، وهو ما يساعد في طول فترة انتقال الإصابة بالبكتيريا .

وعلى الرغم من شيوع ارتباط المرض بالأطفال الصغار والمسافرين إلى بعض الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، بدأ الباحثون توثيق حالات الإصابة بداء الشيغيلات في المثليين وثنائيي الجنس في سبعينيات القرن الماضي.

ويعتقد العلماء أن بكتيريا شيغيلة فلكسنرية وجدت طريقة جديدة للانتقال عن طريق ممارسة الجنس الشرجي الفموي، مما أدى إلى تفشي الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي في شتى أرجاء العالم منذ ذلك الوقت.

ويقول ديمتري داسكالاكيس، نائب مفوض قسم الصحة والصحة النفسية في نيويورك، إن الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي أصبحت سريعة المقاومة للأزيثروميسين، الذي يستخدم أيضا في علاج الإصابة بمرض السيلان.

ونظرا لقلق وكالات الصحة العامة من قدرة بكتيريا شيغيلة على دفع ظهور مرض السيلان، كما يقول داسكالاكيس، تبنى كثيرون استراتيجية علاج دقيقة.

 

"الدُّبَيلة المُناخية"

يمكن أن تسبب الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، والناجمة عن سلالات غير عادية من بكتيريا "المتدثرة الحثرية"، عدوى شديدة، وفقا لكريستوفر شييسل، طبيب في عيادة "وان ميديكال" في سان فرانسيسكو.

وقد تفضي الإصابة بالدُّبَيلة المُناخية، واسمها العلمي هو Lymphogranuloma venereum (LGV) ، أولا إلى ظهور بثرة تناسلية مؤقتة أو فقاعة أو قرحة، يتبعه هجوم يستهدف الجهاز الليمفاوي للجسم.

وقد تحاكي عدوى المستقيم أعراض مرض التهاب الأمعاء، وتؤدي إلى تشوهات مزمنة للقولون والمستقيم مثلما يحدث في حالة الناسور أو ضيق القولون.

وعلى مدار العقد الماضي أصبحت الدُّبَيلة المُناخية شائعة على نحو متزايد في أوروبا وأمريكا الشمالية، كما ارتبطت بتفشي عدة أمراض، لاسيما بين المثليين وثنائيي الجنس.

وكما هو الحال بشأن الكلاميديا، تزيد الإصابة بالدُّبَيلة المُناخية من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

ويحد استخدام الواقيات الذكرية أثناء ممارس الجنس المهبلي أو الشرجي من خطر الإصابة، في الوقت الذي يتطلب علاج الدُّبَيلة المُناخية دورة علاجية باستخدام مضادات حيوية، مثل الدوكسيسيكلين، تصل مدتها إلى ثلاثة أسابيع.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6166 ثانية