غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      غبطة البطريرك يونان يصل إلى بغداد ويترأس الإحتفال بالذكرى السنوية السادسة عشرة لشهداء مذبحة سيّدة النجاة      أربيل تستعد لإنشاء مدينة متكاملة لرياضات المحركات باستثمار 20 مليون دولار      كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك للمرة الأولى      اكتشاف أثري نادر في سوران يكشف عن نظام تسقيف معماري يعود إلى أكثر من 7 آلاف عام      منتخب العراق لقدامى اللاعبين يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الكويت      وزير الصحة العراقي يبحث مع البنك الدولي دعم وتطوير القطاع الصحي وتوسيع الضمان الصحي      «فلاي أربيل» تحصل على شهادة المشغّل الجوي وتصبح ناقلاً وطنياً للعراق
| مشاهدات : 1688 | مشاركات: 0 | 2019-01-15 10:24:01 |

قرار إقتصادي مهم مرتقب في العراق

 

عشتارتيفي كوم- الفرات نيوز/

 

تعتزم الحكومة العراقية، ترميم المناخ الاستثماري عبر تسهيلات جديدة ستطرحها خلال الفترة المقبلة للقطاع الخاص في المشاريع المتوسطة وطويلة المدى، بعد التحسن النسبي في الملف الأمني في بغداد والمدن العراقية التي تم تحريرها أخيرا من داعش.

وكشف مسؤول عراقي في بغداد، عن أن الحكومة ستقدم، خلال الفترة المقبلة، حزمة مغريات وتسهيلات لتشجيع المستثمر الأجنبي والمحلي على حد سواء، مبينا أن الخطة تهدف إلى تخفيف الضغط على الدولة في ملف الإعمار والتطوير، خاصة بالمدن المحررة التي تعرضت لدمار كبير.
وأوضح المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، أن بغداد تطمح إلى تحقيق نموذج جذب استثماري ناجح، مشيراً إلى انفتاح تركي إيراني كويتي أردني على العراق في هذا المجال أكثر من الدول الأخرى.
وحول أبرز الامتيازات أو التسهيلات الجديدة، قال المسؤول: "ستشمل إعفاءً ضريبياً على المستثمرين، وتعهدات بتوفير أجواء أمنية ملائمة، وتوجيه الدوائر الحكومية بعدم تأخير إنجاز أي معاملات تتعلق بأعمال المستثمرين المحليين وأخرى للمستثمرين الأجانب على وجه التحديد".
يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد المطالب في عدد من المحافظات العراقية تهدف إلى تطبيق قانون نقل الصلاحيات من الوزارات الاتحادية إلى الحكومات المحلية بالمحافظات، بهدف التخلص من الحلقات الزائدة والروتين فيما يتعلق بمشاريع البنى التحتية وتنظيم عمل المؤسسات والدوائر الخدمية بالمحافظات، بهدف جلب الفرص الاستثمارية إلى مدنهم، وتقديم الخدمات إلى المواطنين لامتصاص غضبهم واحتجاجاتهم المعيشية المتكررة.
وكان البرلمان قد أقر، العام الماضي، قانون رقم 21 الذي يتضمن توسيع صلاحيات الحكومات المحلية للمحافظات العراقية الثماني عشرة، من بينها ممارسة سلطة تنفيذية على المؤسسات الحكومية من دون العودة إلى الحكومة المركزية في بغداد، لتجاوز التعقيدات الاستثمارية.
وقال الباحث الاقتصادي فؤاد محمد في تصريح صحفي، إنّ "نقل الصلاحيات إلى المحافظات وفك ارتباطها بالمركز، هو فرصة لتطوير مدنهم ويزيد إقبال رؤوس الأموال عليها، خاصة أنّ مدن العراق الجنوبية تتمتع باستقرار أمني مقارنة مع المدن الأخرى".
وأوضح أنّ "مدن البصرة وذي قار وميسان تمتلك موقعا جغرافيا يستقطب الكثير من الاستثمارات بسبب الثروة النفطية الكبيرة التي تملكها".
من جانبه، قال النائب عن لجنة الخدمات البرلمانية، برهان المعموري، في تصريح صحفي، إنّ "واقع الاستثمار في العراق بصورة عامة لا يرتقي إلى المستوى المطلوب، ولن يتوفر إذا لم توجه الحكومة الاهتمام الكافي للأمن في كل المحافظات العراقية".
وأكد المعموري أنّه لا يمكن أن يتم تنمية الاقتصاد العراقي ومعاجلة المشاكل المالية إذا لم تذهب البلاد إلى الاستثمار أسوة بالدول الأخرى، لتوفير العمل والمشاريع".
وكانت المطالب الأبرز للعراقيين في الاحتجاجات في مختلف المحافظات التي تواصلت على نحو متقطع منذ التاسع من يوليو/تموز الماضي، توفير فرص عمل للعاطلين، وتحسين مستوى الخدمات والمعيشة.
وأصدرت وزارة التخطيط تقريراً حديثاً، بيّنت فيه أنّ نسب الفقر ارتفعت في المدن التي احتلها داعش الارهابي لتصل إلى 41%، بعدما لم تكن تتجاوز 20% قبل ذلك. وأوضحت أنّ نسبة الفقر في المحافظات الجنوبية بلغت 31.5%، كما ارتفعت في محافظات الوسط وبغداد وإقليم كردستان بنسب متفاوتة.
من جهته، قال عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية، سلام المالكي، في تصريح صحفي "يجب أن تكون هناك بيئة جاذبة، وتوفير وضع أمني وبني تحتية جيدة"، مشددا على أن تحديث التشريعات أكبر حافز لطمأنة المستثمر.
وأشار المالكي إلى أنّ البصرة من أرقى الأماكن التي يمكن استغلالها في الجانب الاستثماري، لوجود الموانئ والنفط. كما تحتوي على أساسيات للحياة، وبها أماكن حدودية مع ثلاث دول مهمة، فضلا عن وجود كثير من الأمور المهمة الأخرى.
لكنه قال: "المستثمر عندما يأتي إلى هذه المحافظات يصطدم بكثير من الإجراءات، سواء بالروتين والبيروقراطية، أو في جانب المنتفعين على رأس السلطة في مجالس المحافظات وإداراتها، إذ يساوم بعضهم المستثمر على دفع النقود والرشاوى من أجل إنهاء الإجراءات".
وأكد أنّ "كل ذلك أثّر على عمل المستثمر، ما تسبب في إضاعة كثير من الفرص الاقتصادية بمغادرة الساحة الجنوبية والبصرة، بالتحديد"، داعيا الحكومة إلى فتح أبواب أوسع من خلال تفعيل قانون الاستثمار، أو العمل على توفير قنوات جاذبة لرؤوس الأموال، ولا سيما في ميناء الفاو بمشروعات النقل والإنشاءات.انتهى

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8583 ثانية