عيد استقلال جمهورية ارمينيا الاولى      النص الكامل لكلمة غبطة البطريرك يونان في افتتاح المؤتمر الأول حول التراث المسيحي المشترك في الوادي المقدس، لبنان      وفد يزور كنائس الحبانية للكشف على الاحتياجات المطلوبة لصيانتها وتعميرها      النائب اللبناني نعمت افرام: مسيحيو واقليات الشرق يتركون الشرق نتيجة الانهيار التام لمؤسسات الدولة      البابا يستقبل أعضاء جمعية قانون الكنائس الشرقية وهذا ما قاله أمامهم      دبي ستضيء برج خليفة بألوان العلم الوطني الأرميني بمناسبة يوم استقلال أرمينيا 21 سبتمبر      بالصور.. أبرشية الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للسريان الارثوذكس تحتفل باليوبيل الذهبي لسيادة المطران مارغريغوريوس صليبا شمعون/ عنكاوا      ابناء شعبنا يحتفلون بعيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      الدكتور روبين بيت شموئيل في الجمعية الأميركية الآشورية في شيكاغو: " أول نص شعري سوريثي وصلنا إلى اليوم يعود لسنة 1591 م "      نيافة الحبر الجليل مار اقليميس يشارك في استقبال قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا في سان دييغو      تعرض مقر للحزب الديمقراطي الكوردستاني الى اطلاق نار في السليمانية      وول ستريت: السعودية طلبت من العراق تزويدها بالنفط.. وبغداد تنفي      رقم قياسي.. ستة أعاصير قرب الولايات المتحدة      "مرض شائع" تسبب بانقراض الإنسان البدائي      برشلونة.. أول من يكسر حاجز المليار يورو في الإيرادات      البابا فرنسيس: الكهنوت هو خدمة وليس وظيفة      عبد المهدي يرسم الخطوط العريضة للعلاقة مع إقليم كوردستان      زيدان يبرر: سبب واحد للخسارة الثقيلة      سليماني في بغداد سراً.. دعوة لضرب "مصالح أميركا"      بعد الطماطم والرمان.. كوردستان تحظر استيراد العسل
| مشاهدات : 1834 | مشاركات: 0 | 2014-07-15 14:54:19 |

جواب لما منشور حول: داعش تمنع توزيع الحصص التموينية للمسيحيين والشيعة في الموصل

تيريزا ايشو

لقد قرأنا على الرابط ادناه الخبر من أن داعش منعت موزعي الحصص التموينية من توزيع الحصص على المسيحيين والشيعة في الموصل. وما ذنبهم. وهنا أما ان يعيش اهل الموصل سوية او يموتوا سوية.

وعلى وزارة الداخلية والتجارة منع أرسال الحصص التموينية لمحافظة الموصل وليغذي الدواعش السنة الموجودين فيها اذا كان يهمهم امرهم. وارجو المعذرة من أشقاءنا سنة الموصل. ولكن يجب ان يكون لهم موقف شريف يحفظه لهم التاريخ تجاه مايحدث في الموصل. يجب ان ينتفضوا اذاكان فيهم روح الوطنية العراقية والانتماء لها. وينفضوا عنهم رداء الخنوع والذل الذي ينوي داعش ان يسقيهم اياه. وأذا كانوا هم من تعاونوا على دخول داعش، فمؤكد انهم ندموا على ذلك. وألشعب كفيل بالعفو عند الاعتذار والتراجع وطلب المساعدة والانقاذ. وأذا كان لسنة الموصل رأي أخر فلنسمعه علانية. وليعلمونا من يعتقدون انهم الخونة الذين باعو الموصل لقاء 30 درهما.

واذا لم تقم الحكومة في بغداد بهذا الاجراء فأنها متواطئة مع داعش. ولانعرف ما يحدث في الخباء. كم مرة ممكن ان يموت الانسان، ويجب ان يحيا ويدافع عن مبادئه وقيمه ويرفض عيش الذل فهل سينتفض سنة الموصل ضد طغيان داعش وهؤلاء الفاسدين القلة من ابناءهم اللذين باعوا الموصل وأهلها، ويلفضوهم مثلما يلفضوا نوات التمر.

فلنرى موقفكم ياحكومة بغداد. وعليكم هنا العين بالعين والسن بالسن. وعليكم فرض هيبتكم وسيادتكم وما اخترتم انفسكم لتمثلوا مصالح الجماهير دون فرق. الى الموت وبئس المصير يا دواعش. الموت والدمار لكل من يقف ورائهم ويصدر قاذوراتهم الى بلداتنا. والا فرضاكم معناه ان لكم حل لشيعة الموصل لوصول المفردات التموينية اليهم، مثلما وفرتم الطائرات التي قامت بنقل الشيعة الهاربين من الموصل بعد دخول داعش اليها الى اربيل كمحطة اولى، أربيل التي رغم ذلك، لم يتوانى المالكي من قذف تهم الخيانة اليها، وجعبته مملؤة بالتواطؤ ضد وطنه العراق. فقامت طائرات خصصت من قبل رئيس الوزراء بنقل الشيعة الى النجف وكربلاء. وبوركت على ذلك. ولكن لماذا لم تنظر بمثل هذه الالتفاتة الى المسيحيين الهاربين من الموصل وتركتهم في العراء. ولمن يقول بأن رئيس الوزراء يعامل الشعب العراقي سواسية ليعيطنا مثال خير على ما فعله دعماً لديمومة وبقاء شعبنا في بغداد او الموصل والبصرة التي كان يحوطها 30000 من رجاله في كل منهم وهو القائد العام للقوات المسلحة.  فهل يخبرنا المالكي لحساب من يعمل في ادارة دفة العراق نحو الجحيم.

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=745441.0

 

تيريزا أيشو

14 07 2014











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8948 ثانية