الاسقف مار بنيامين ايليا القادم من استراليا يزور قناة عشتار الفضائية      البطريرك يونان يطلق موقفاً ونداءً ملحّاً "من أجل لبنان الذي يمرّ بأيّامٍ صعبةٍ وعصيبة"      إقتراب المعارك من منطقة الخابور يعيد الذاكرة لمجازر داعش بحسب إعلامي سرياني      مجلس أعيان بغديدا يعقد مؤتمرا استثنائيا      بالصور .. ميليشيات المعارضة تستولي على أملاك المسيحيين في تل أبيض / سوريا      رسامة مطرانين جديدين للكنيسة السريانية الارثوذكسية      البطريرك ساكو يتفقد أعمال صيانة كاتدرائية أم الأحزان في الشورجة / بغداد      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يرسم الاب الربان بطرس قسيس والاب الربان يعقوب باباوي مطرانين / سوريا      مسيحيون في القامشلي يحذرون من موجة نزوح إثر الهجوم التركي على كوردستان سوريا      البطريرك ساكو يرسم شماسين انجيليين في كابيلا البطريركية الكلدانية      القوات الأمريكية المنسحبة من كوردستان سوريا تصل إلى إقليم كوردستان      أرقام لن تصدقها.. الكشف عن "المهدور" من الطعام حول العالم      ريال مدريد يفاوض مدربه السابق.. وزيدان في عين العاصفة      البابا فرنسيس يترأس القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس احتفالا باليوم الإرسالي العالمي      أكبر ألغاز علم الفلك الحديث غموضاً.. هل يمكن أن يكون «الكوكب التاسع» ثقباً أسود قديماً؟      وزير الدفاع الأمريكي: توقع انتقال كل القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا إلى العراق      من هو أبوزينب اللامي.. ولماذا يتهم بتصفية متظاهري العراق؟      تراجع حدة المظاهرات في لبنان وسط مهلة حكومية للإصلاح      "معركة بريكست" تنتقل لشوارع لندن.. وجلسة تاريخية للبرلمان      العثور على أنسجة دهنية لأول مرة في رئة أشخاص يعانون السِمنة
| مشاهدات : 1844 | مشاركات: 0 | 2014-07-15 14:54:19 |

جواب لما منشور حول: داعش تمنع توزيع الحصص التموينية للمسيحيين والشيعة في الموصل

تيريزا ايشو

لقد قرأنا على الرابط ادناه الخبر من أن داعش منعت موزعي الحصص التموينية من توزيع الحصص على المسيحيين والشيعة في الموصل. وما ذنبهم. وهنا أما ان يعيش اهل الموصل سوية او يموتوا سوية.

وعلى وزارة الداخلية والتجارة منع أرسال الحصص التموينية لمحافظة الموصل وليغذي الدواعش السنة الموجودين فيها اذا كان يهمهم امرهم. وارجو المعذرة من أشقاءنا سنة الموصل. ولكن يجب ان يكون لهم موقف شريف يحفظه لهم التاريخ تجاه مايحدث في الموصل. يجب ان ينتفضوا اذاكان فيهم روح الوطنية العراقية والانتماء لها. وينفضوا عنهم رداء الخنوع والذل الذي ينوي داعش ان يسقيهم اياه. وأذا كانوا هم من تعاونوا على دخول داعش، فمؤكد انهم ندموا على ذلك. وألشعب كفيل بالعفو عند الاعتذار والتراجع وطلب المساعدة والانقاذ. وأذا كان لسنة الموصل رأي أخر فلنسمعه علانية. وليعلمونا من يعتقدون انهم الخونة الذين باعو الموصل لقاء 30 درهما.

واذا لم تقم الحكومة في بغداد بهذا الاجراء فأنها متواطئة مع داعش. ولانعرف ما يحدث في الخباء. كم مرة ممكن ان يموت الانسان، ويجب ان يحيا ويدافع عن مبادئه وقيمه ويرفض عيش الذل فهل سينتفض سنة الموصل ضد طغيان داعش وهؤلاء الفاسدين القلة من ابناءهم اللذين باعوا الموصل وأهلها، ويلفضوهم مثلما يلفضوا نوات التمر.

فلنرى موقفكم ياحكومة بغداد. وعليكم هنا العين بالعين والسن بالسن. وعليكم فرض هيبتكم وسيادتكم وما اخترتم انفسكم لتمثلوا مصالح الجماهير دون فرق. الى الموت وبئس المصير يا دواعش. الموت والدمار لكل من يقف ورائهم ويصدر قاذوراتهم الى بلداتنا. والا فرضاكم معناه ان لكم حل لشيعة الموصل لوصول المفردات التموينية اليهم، مثلما وفرتم الطائرات التي قامت بنقل الشيعة الهاربين من الموصل بعد دخول داعش اليها الى اربيل كمحطة اولى، أربيل التي رغم ذلك، لم يتوانى المالكي من قذف تهم الخيانة اليها، وجعبته مملؤة بالتواطؤ ضد وطنه العراق. فقامت طائرات خصصت من قبل رئيس الوزراء بنقل الشيعة الى النجف وكربلاء. وبوركت على ذلك. ولكن لماذا لم تنظر بمثل هذه الالتفاتة الى المسيحيين الهاربين من الموصل وتركتهم في العراء. ولمن يقول بأن رئيس الوزراء يعامل الشعب العراقي سواسية ليعيطنا مثال خير على ما فعله دعماً لديمومة وبقاء شعبنا في بغداد او الموصل والبصرة التي كان يحوطها 30000 من رجاله في كل منهم وهو القائد العام للقوات المسلحة.  فهل يخبرنا المالكي لحساب من يعمل في ادارة دفة العراق نحو الجحيم.

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=745441.0

 

تيريزا أيشو

14 07 2014











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.8629 ثانية