المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      الدكتور كوثر نجيب يتسلم مهامه مديراً عاماً للتعليم السرياني في إقليم كوردستان      في الذكرى السنوية  57 لمجزرة قرية صوريا      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو و رامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٥٧ لمذبحة صوريا      قضية مطراني حلب المخطوفين تتجدد في لقاء البابا لاوون الرابع عشر وبطريرك أنطاكية      عيد رفع وتقديس الصليب الحي المقدس في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في عنكاوا – أربيل      منح دراسية استثنائية في الجامعة الأمريكية/ بغداد لأبناء المكونات (المسيحية، الايزيدية و الصابئة المندائية)      الخزعة السائلة للاكتشاف المبكر لسرطان الغدد القنوية في البنكرياس باستخدام التعلم المدمج      في نهائي ماراثوني مثير.. شابات أكاد عنكاوا يحللن في وصافة بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      رئيس إقليم كوردستان: نريد عراقاً نلجأ فيه جميعاً إلى الدستور لا إلى القوة      العراق يبدأ تجربة لنقل النفط من الجنوب إلى الشمال لتعزيز صادراته عبر تركيا      4 سفن فقط عبرت مضيق هرمز في يوم وسط استمرار اضطراب الملاحة      ثورة رقمية لخدمة التراث الإنساني: تطبيق "Qadishapp" يطلق محرراً متطوراً لتدوين اللغة السريانية الكلاسيكية دون تعقيدات برمجية      الصحة العالمية: تفشي جدري القرود المستمر يمثل حالة طوارئ من الدرجة الثالثة      بعد التجديد.. حمزة عبد الكريم يوجه رسالة لجماهير برشلونة      تراجع إنتاج الكهرباء في إقليم كوردستان بمقدار 1000 ميغاواط إثر خفض إمدادات دانة غاز      اليمن في مجلس الأمن.. تحذيرات من تدهور الوضع في باب المندب وتداعياته على الأمن الإقليمي
| مشاهدات : 713 | مشاركات: 0 | 2026-08-19 10:26:01 |

«اكتشاف صادم.. مصابيح "ليد" تدمر تمثيلك الغذائي

ممر حانة "إني تايم" على متن سفينة عايدة مار السياحية (المصدر: Pixabay)

 

عشتارتيفي كوم- الغد/

 

 على مدى العقدين الماضيين، تحولت مصابيح "ليد" إلى الخيار المفضل للإضاءة المنزلية والتجارية بفضل كفاءتها العالية في استهلاك الطاقة وعمرها الطويل، لكن هذا التحول صاحبه حرمان لأجسامنا من بعض المكونات الطيفية الموجودة طبيعيا في الضوء الأحمر (ضوء الشمس، وتوهج نار المخيم، والمصابيح المتوهجة)، وذلك وفق تقرير نشره موقع "نيو ساينتست" .

جاءت تلك النتائج بناء على أبحاث شارك فيها علماء، من بينهم غلين جيفري من جامعة كوليدج لندن، الذي درس تأثير الأطوال الموجية الحمراء على الخلايا والميتوكوندريا،  الموجودة داخل معظم خلايا الجسم والمسؤولة عن إنتاج جزء كبير من الطاقة التي تحتاج إليها الخلايا في صورة جزيء أدينوسين ثلاثي الفوسفات.

وفي تجربة بشرية نُشرت عام 2024 في دورية "جورنال أوف بايوفوتونكس" (Journal of Biophotonics)، تعرض 30 شخصا أصحاء لضوء أحمر بطول موجي 670 نانومترا لمدة 15 دقيقة، ثم خضعوا لاختبار لتحمل الغلوكوز.

ووجد الباحثون أن التعرض للضوء الأحمر ارتبط بانخفاض ارتفاع سكر الدم بعد تناول الغلوكوز بنحو 27.7% مقارنة بالخط الأساسي، مع انخفاض في ذروة ارتفاع السكر بنحو 7.5%.

ويرجح الباحثون أن يكون أحد التفسيرات هو تأثير الضوء الأحمر في الميتوكوندريا، بما قد يؤدي إلى تغيرات في إنتاج الطاقة واستهلاك الغلوكوز.

وكانت هذه الدراسة صغيرة وشملت أشخاصا أصحاء، كما استخدمت تعرضا مضبوطا لضوء بطول موجي محدد، ولذلك لا تثبت أن نقص الضوء الأحمر في الحياة اليومية يسبب مرض السكري أو أن مصابيح "ليد" تؤدي مباشرة إلى اضطرابات التمثيل الغذائي.

 

الاتهام الأوضح لأنظمة "ليد"

لكن دراسة أخرى نشرها غلين جيفري وآخرون في يناير/كانون الثاني 2026، بدورية "ساينتفيك ريبورتس" (Scientific Reports)، قارنت بين الإضاءة ذات الطيف المحدود والإضاءة الأوسع التي تشبه ضوء النهار.

وطرح الباحثون فرضية أن بعض أنظمة "ليد" الحديثة، تتركز بدرجة كبيرة في الأطوال الموجية المرئية القصيرة، وتفتقر إلى جزء من الأطوال الموجية الأطول الموجودة في ضوء الشمس، وأن هذا الاختلاف قد يؤثر في بعض الوظائف البصرية والميتوكوندرية.

وخلال تلك الدراسة عرض الباحثون المشاركين لمدة أسبوعين إلى إضاءة واسعة الطيف تمتد من نحو 400 إلى أكثر من 1500 نانومتر، بدلا من الاقتصار على الطيف المعتاد للإضاءة الداخلية القائمة على "ليد"، ثم اختبروا حساسية التباين اللوني لديهم،  أي قدرة العين على تمييز الفروق الدقيقة بين الألوان المتقاربة.

وأظهرت النتائج تحسنا ملحوظا في حساسية التباين بعد فترة التعرض للإضاءة واسعة الطيف، والمثير للاهتمام أن التحسن ظل ظاهرا حتى نحو شهرين بعد إزالة الإضاءة الإضافية.

ويقترح الباحثون أن التأثير لا يقتصر بالضرورة على المنطقة التي تعرضت للضوء، إذ تشير نتائجهم إلى احتمال وجود تواصل جهازي بين الميتوكوندريا وأنسجة الجسم المختلفة بعد التعرض الموضعي للضوء.

ويعتقدون أن هذا التأثير قد يرتبط بتغير أنماط بعض السيتوكينات في الدم، وهي بروتينات تستخدمها الخلايا للتواصل وتنظيم الاستجابات المناعية والالتهابية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0670 ثانية