

——————-
مهما حاول الإنسان يكتب سيرته الذاتية،
فالأيام والأحداث وحدها تورخه
من حيث تتنزه الغمامات البيضاء فوق القلب
والمدن والأنهار والقارات
وطيور الحب تزقزق فوق الامواج الغاضبة
تدفع سفينة الايام نحو المرفأ
وهي بانتظار صرخة القطار
لتحمل اجساد جديدة
احمل قيثارة سومر وهي كالبلابل تنطق بالحقيقة
ليسمع العالم صراخها
وأوتارها تصدح كصوت الاطفال
لتقول الحقيقة
هل اصبحنا شعب بلا وطن
وبالأمس كنا اصحاب الحضارة
توحد الشعوب في بيت واحد
واليوم كطيور السماء فوق الامواج الغاضبة نعيش
لأننا كما قيل سابقاً
نفتخر بتاريخنا وحضارتنا الكبيرة
ونحن شعب مسلوب الإرادة
لا وحدة تحمينا
ولا دولة كبرى ترعينا
وتحت رحمة الاحتلال العنصري
سوف ننقرض قريبا
بدون الحصول على الحكم الذاتي لسهل نينوى ليحمينا.
ننتظر ماذا تقول الايام عنٌا…؟
ونحن بانتظار القطار البطيء
يوما بعد يوم….؟