

———————
في غفوتي منتصف النهار الثلجي ،
كنت اتنزه فوق الغيوم
امشط شعرها الأبيض بأظافري
لكي تسقط منه حبات المطر
لترتوي الارض والأشجار
وقلب كل إنسان ،
هكذا أخذني الحلم بعيدا
وانا أفكر كيف اكتب القصيدة
سألت الذكاء الاصطناعي
ارسل لي لوحة ملونة
وفيها أشجار مثمرة
منها التفاح الأحمر كوجنتي حبيبتي شميراما
وسيقانها تشتعل كالشهب
وقامة تشبه النخلة الآشورية
من سهل نينوى
تجمعت حولها كل القرى
الملونة
لتنادي يا احفاد اشور وبابل
اتحدوا قبل فوات الأوان
لان الغزاة يحاولون اغتصاب
الارض العذراء
مرة أخرى…؟
————————-