بالصور.. يوم الشهيد الآشوري | قداس إلهي يحتفل به قداسة البطريرك مار كوركيس الثالث يونان، جاثليق- بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة – كنيسة مار عوديشو في شيكاغو      الاحتفال بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية بمناسبة يوم الشهيد الآشوري - عنكاوا      مباحثات عراقية - ألمانية في برلين لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في حماية التنوع الديني      لجنة التنسيق والتشاور لأحزابنا القومية في سوريا تحيي الذكرى الثالثة والتسعين لعيد الشهيد الآشوري في بلدة تل تمر      يوم الشهيد الآشوري .. ذاكرة أمة، وضمير وطن، ورسالة إنسانية خالدة      رافائيل ليمكين ومأساة سميل: محطات في تاريخ العدالة الإنسانية      نيجيرفان بارزاني في يوم "الشهيد الآشوري": كوردستان ستبقى وطناً للجميع      العيادة المتنقلة تزور قرية (افزروك شينو)       وزارة الخارجية القبرصية تعلن عن مبادرات لدعم المجتمعات المسيحية في الشرق الاوسط      عيد تجلي الرب يسوع على الجبل وتذكار القديس مار كبرئيل- كاتدرائية ام النور في عنكاوا      باحثون يرسمون خريطة "كلمات" الحمض النووي التي تتحكم في الجينات البشرية      يويفا يرفض اعتذار إنفانتينو ويتمسك بمقاطعة بطولات فيفا      مركز أبحاث أميركي: البيشمركة شريك حيوي للولايات المتحدة ويجب تزويدها بأسلحة ثقيلة      الداخلية: رصد شائعات مفبركة بالذكاء الاصطناعي ومقاطع قديمة يعاد نشرها      إيبولا.. الإصابات تتجاوز 4000 للمرة الأولى منذ تفشي الوباء      دعم أمني أمريكي بمليار دولار لإدارة رئيس كولومبيا الجديد      المسيحيون والكونفوشيوسيون يوقّعون إعلانًا مشتركًا في لقاء تاريخي      قدّيسون من الشرق الأوسط هزّوا العالم بسِيرهم وأعاجيبهم      الفاتيكان يعلن برنامج الزيارة الرسولية للبابا لاوُن الرابع عشر إلى فرنسا      بعد OpenAI وMeta.. لماذا تتكرر حوادث اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي؟
| مشاهدات : 996 | مشاركات: 0 | 2026-03-24 09:05:11 |

اعتصام باب توما... أصواتٌ سوريّة تدافع عن التنوّع والحرّيات

اعتصام باب توما في دمشق | مصدر الصورة: آسي مينا

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلمفريق عمل «آسي مينا»

دمشق, الاثنين 23 مارس، 2026

 

يخشى كثير من السوريّين اليوم على تنوّعهم الثقافيّ والتاريخيّ، في ظلّ مخاوف متزايدة من محاولات صبغ المجتمع بهويّة فئويّة متشدّدة لا تعكس غناه الحضاريّ. في هذا السياق، نظّم عدد من أبناء دمشق، من مختلف الطوائف والأديان، اعتصامًا في ساحة باب توما، رفضًا لقرارات حكوميّة يرون أنّها تمسّ الحرّيات العامّة وسبل العيش، وتعمِّق الانقسامات الاجتماعيّة، بما يُهدّد السلم الأهليّ.

ورفَع المشاركون لافتات عبّرت بوضوح عن هواجسهم، من بينها: «لسنا كفّار قريش، وبنود الدستور حقّ وليست مطلبًا»، و«لا لفرز الأحياء الدمشقيّة على أساس طائفيّ»، و«سوريا قويّة بتنوّعها، لا تقتلوها بقراراتكم». كذلك، شدّدت شعارات أخرى على أنّ «أخلاق الدول لا تبنى بقمع الحرّيات، بل بكفاية المواطنين من العوز والفقر»، وأنّ «الدولة مهمّتها حماية الحقوق، لا فرض الوصاية»، إضافة إلى تأكيد رفض التدخّل في الحياة الخاصّة، واعتبار «القرارات غير الصادرة عن سلطة تشريعيّة انتهاكًا فاضحًا للقانون».

وأكَّد مشاركون أنّ الاعتصام لا يتعلّق بقضيّة المشروبات الكحوليّة، خلافًا لما أُشيع، بل جاء احتجاجًا على ما وصفوه بـ«التمادي في انتهاك الحرّيات الشخصيّة» وتجاوز الصلاحيّات في المرحلة الانتقاليّة. واعتبروا أنّ هذه الإجراءات تخالف نصوص الإعلان الدستوريّ الأخير، فضلًا عن تعارضها مع مبادئ حقوق الإنسان.

ورأى عددٌ من المشاركين أنّ التوضيح الذي صدر لاحقًا عن محافظة دمشق لا قيمة فعليّة له، معتبرين أنّه اقتصر على إعادة صياغة القرار من دون معالجته أو التراجع عنه. بناءً عليه، طالبوا بقرار واضح يقضي بالتراجع عن الإجراء السابق، ويؤكّد «مبدأ المواطنة الجامعة، بعيدًا من أيّ مظاهر للإقصاء أو التمييز».

وأشار البعض إلى أنّ عددًا من القرارات الصادرة تباعًا «غير مدروس» ولا يُراعي طبيعة المجتمع السوريّ المتعدّد، محذّرين من أنّ فرض نمط حياة واحد، أو إقصاء فئات بعينها، يُهدّدان النسيج الاجتماعيّ. كذلك، انتقدوا ما وصفوها بأنّها قراراتٌ «ارتجاليّة وتعسّفية» تُبرَّر بوصفها «تنظيميّة»، فيما تتجاهل السلطات أولويّات المواطنين مثل مكافحة الفساد، وتوفير الخدمات، وتحسين الأوضاع الأمنيّة والمعيشيّة، ومعالجة الفقر، وإعادة الإعمار.

في المقابل، لوحِظَ غيابٌ شبه تامّ للإكليروس عن الحراك، ترافَق مع غياب أيّ بيان كنسيّ صادر عن البطريركيّات الثلاث أو عن أيّ أبرشيّة في سوريا، باستثناء بيان مطرانيّة بصرى وحوران وجبل العرب للروم الملكيين الكاثوليك، والذي دعا إلى «معالجة أيّ تجاوزات فرديّة – إن حصلت فعلًا - عبر تطبيق القانون، لا عبر تقليص مساحات الحرّيات الشخصيّة التي كَفَلها الدستور».

وحذّر البيان من أنّ قراراتٍ كهذه «تحملُ في طيّاتها فرزًا جغرافيًّا واجتماعيًّا خطيرًا يتنافى مع تاريخ دمشق الموحَّد، وهذا أشدّ خطرًا من أيّ تجاوز فرديّ، خصوصًا أنّها قد تُستخدَم من البعض لفرض نمط حياة معيَّن باسم الدين». وختم البيان بمناشدة الجهات المعنيّة إعادة النظر في هذه الإجراءات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7227 ثانية