

——————
وفجأة رعدت السماء
كالبركان ،
وتناثرت الطيور هنا
وهناك بالصراخ،
وسالت قطرات من دموع الغيوم،
لتسقي، الانهار ،الأشجار ،
والقلوب .
كان حلمي بان التقي
مع حبيبتي القصيدة،
على بحيرات كندا،
لكي نتعانق في قبلة تتلون
بها الفضاء،
ولكن الكلمات أخذتني بعيدا،
عن رسم لوحتي المعبرة،
وانا ما زلت أتسلق الهواء
ابحث عن خيمة لتحمي العشاق.في العراق.
لوطن اغتصبه المحتلون الطائفيون الاغبياء،
ما هذا الزمن السيء،
حتى الانهار والبحيرات
وأراضي الحدود،
لم تسلم من حرامية
الصحراء ،
تحتل من قبل أشباه
الحكومات دعمتها ملكة بريطانيا العجوزة،
للذين كانوا يعيشون
في خيم الظلام ،
استذكر حضارة بابل وأشور
ماذا قدمت للحضارة من العلوم،
واليوم شعوبهما متشتتة
في عواصم الدنيا،
باحثين عن العلم والمعرفة
لتبني يبنهما جسر الأحرار
للمرور من القارات والمحيطات
إلى سهل نينوى
لبناء وطن جديد للاحفاد