

الموظفون الوهميون " الفضائيون " هم أسماء مزيفة أو أشخاص غير موجودين يتم تسجيلهم في قوائم الرواتب الحكومية. وهــــــــم موظفون صوريون قد يكونون أشخاصا حقيقيين لكنهم لا يؤدون أي عمل فعلي " موظفون شـبح" أو موظفين مستقلين أو متوفين أو حتى موظفين مزدوجي الوظائف.!
هذه الظاهرة ليست مرتبطة بوقت محدد بل هـــــي مستمرة ولكنها برزت بشكل كبير في العراق خاصة في فترة رئاسة " حيدر العبادي" في سنة 2014 عندما كشفت عشرات الآلاف من "الفضائيين" فــي الجيش العراقي . وهؤلاء الفضائيين يقدمون كامل رواتبهم أو نصفها الى مسؤوليهم مقابل تغيبهم عن العمل.!
ويؤكــــد الباحث الاكاديمي (أحمد الانصاري) بان الموظفين الفضائيين يشكلون عبئا علـــــى الدوائرالحكومية ويتسببون بضعف ادائها وضغط كبير على مواردها المالية. وان تفشي الفساد المالي والاداري والمحسوبية هــــــــــــو السبب الاوضح وراء ظهور هؤلاء الموظفين الوهميين والفضائيين.!
وتتزايد الشكاوي في العراق من ظاهرة الموظفين الوهميين أو مــــــن يعرفون محليا ب "الفضائيين" والتي تستنزف موارده المالية مما أدى الى قيام مسؤولين حكوميين الــى انهاء أزمة (هؤلاء الفضائيين ).
وهناك العديد مـــــن الدوائر الرسمية في المحافظات لم يتسلم موظفوها رواتبهم حتى اليوم. وشهدت محافظتي ( ديالى والديوانية) تظاهرات لشريحة الموظفيـــــــــــــن الاولى احتجاجات على تأخير رواتبهم الشهرية وعلى خلفية استقطاعات مالية مــــــــــن رواتبهم وبنسبة 14% من رواتبهم . علما بان الحكومة تأخرت في تسلم الرواتب لموظفيها فـــــي شهر شباط 2026 بسبب قلة السيولة المالية في ظل شح النقد لدى المصارف الحكومية.!
وكان (السوداني) رئيس وزراء العراق المنتهية ولايته بأن( الحكومة العراقية الجديدة ستضطر الى الاقتراض بسبب العجز الذي تتعرض له البلاد في الموازنة العامة الاتحاية.
وأكد بان "مجموع الدين الخارجي للعراق يتجاوز 10 مليارات دولار فيما يصل حجم الدين الداخلي الى نحو 34 تريليون دينارا".!
وأخيرا أعلن مرصد ايكو العراق وهــــــــو مرصد اقتصادي بان(646 تريليون دينارا رواتب الرئاسات الثلاث (التشريعية والفضائية والتنفيذية) تمثل نحو 11.5% من اجمالي رواتب موظفي الدولة العراقية.!
نوري حسينو