

مُقدمة
انجيل يوحنا {21} يتحدث عن " مكانة بطرس"، لكن لن ندخل هنا في التفسير المسيحي المحض للنص ولماذا ثلاث مرات وفي كل مرة يستخدم لفظة أخرى "ارع خرافي او غنمي الخ حسب الترجمات} لكن سنقف عند المقارنة بين نص يوحنا في هذه الآية أعلاه، ونص التكوين {24: 49 } ولننتبه ان ترجمة "تكلا استخدمت " صخر إسرائيل אֶבֶן יִשְׂרָאֵל " وطبعا " كل تأكيد فان التوراة تتحدث وتمهيدا للمسيح وليس لبطرس القديس، وخصوصا معنى " אֶבֶן " في اللغة العبرية.
"فَبَعْدَ مَا تَغَدَّوْا قَالَ يَسُوعُ لِسِمْعَانَ بُطْرُسَ: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِنْ هؤُلاَءِ؟» قَالَ لَهُ: «نَعَمْ يَا رَبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ: «ارْعَ خِرَافِي"{يو 15 :21}». "
"וַתֵּשֶׁב בְּאֵיתָן קַשְׁתּוֹ וַיָּפֹזּוּ זְרֹעֵי יָדָיו מִידֵי אֲבִיר יַעֲקֹב מִשָּׁם רֹעֶה אֶבֶן יִשְׂרָאֵל وَلكِنْ ثَبَتَتْ بِمَتَانَةٍ قَوْسُهُ، وَتَشَدَّدَتْ سَوَاعِدُ يَدَيْهِ. مِنْ يَدَيْ عَزِيزِ يَعْقُوبَ، مِنْ هُنَاكَ، مِنَ الرَّاعِي صَخْرِ إِسْرَائِيلَ، "{تك 24 :49}.
يفسر الحكيم " רש"י " {רבנו שלמה יצחקי, 1040 _ 13 ביולי 1105 } أي ان رعاية إسرائيل، أي " -הָאֶבֶן הָרֹאשָׁה- حَجَرَ الزَّاوِيَةِ " {زك 7 :4 مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلًا! فَيُخْرِجُ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ بَيْنَ الْهَاتِفِينَ: كَرَامَةً، كَرَامَةً لَهُ». מִי-אַתָּה הַר-הַגָּדוֹל לִפְנֵי זְרֻבָּבֶל, לְמִישֹׁר; וְהוֹצִיא, אֶת-הָאֶבֶן הָרֹאשָׁה--תְּשֻׁאוֹת, חֵן חֵן לָהּ. } أي "الملكوت_ المُلك" وترجوم اونكلوس ترجم :" ותבת בהון נביאותיה " أي " אבן ישראל " وباختصار { Notarikon لفظة يونانية الأصل تعني الكتابة باختصار } وبالتالي " אבן تعني אב ובן אֲבָהָן ובְנִין الآب والابن".
اما المفسر "רשב"ם "{ רבי שמואל בן מאיר (רשב"ם או רבינו שמואל רומרוגי 1080 _ 1160 } " אבן " أي القوّة، كما في مزمور 22 :118 :" אֶבֶן, מָאֲסוּ הַבּוֹנִים-- הָיְתָה, לְרֹאשׁ פִּנָּה. _ الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ."
ويقول "רלב"ג " {רבינו לוי ב"ר גרשום} تفسير التعبير:" רועה אבן ישראל "أي الحجر الأساس كما في زك 7 :4 وهذا الرمز للمسيح ابن يوسف " { המילות: רועה אבן ישראל - עיקרן של ישראל; לשון "האבן הראשה" {זכ' ד , ז} רועה אבן ישראל - זה רמז למשיח בן יוסף مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلًا! فَيُخْرِجُ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ بَيْنَ الْهَاتِفِينَ: كَرَامَةً، كَرَامَةً لَهُ». מִי-אַתָּה הַר-הַגָּדוֹל לִפְנֵי זְרֻבָּבֶל, לְמִישֹׁר; וְהוֹצִיא, אֶת-הָאֶבֶן הָרֹאשָׁה--תְּשֻׁאוֹת, חֵן חֵן לָהּ }.
هذا يربطنا وقصة يعقوب والحجر
حين خرج يعقوب من بئر السبع لحاران:" וַיִּבְרַח יַעֲקֹב, שְׂדֵה אֲרָם; וַיַּעֲבֹד יִשְׂרָאֵל בְּאִשָּׁה, וּבְאִשָּׁה שָׁמָר"{هوشع 13 :12} وخاف يعقوب من الحيوانات {كما يفسر רש"י للتكوين 11 :28} ويفسر الحكماء الشيوخ وكان يعقوب يقول:" مِنْ حَيْثُ يَأْتِي عَوْنِي אֶשָּׂ֣א עֵ֭ינַי אל ההרים מֵ֝אַ֗יִן יָבֹ֥א עֶזְרִֽי׃ " لننتبه للنص العبري الأصلي هو بصيغة سؤال يسال من اين معونتي؟ وليس كما في النص العربي، هذا يأخذنا لنص التكوين وما سلك يعقوب:" וַיִּפְגַּע בַּמָּקוֹם וַיָּלֶן שָׁם, כִּי-בָא הַשֶּׁמֶשׁ, וַיִּקַּח מֵאַבְנֵי הַמָּקוֹם, וַיָּשֶׂם מְרַאֲשֹׁתָיו; וַיִּשְׁכַּב, בַּמָּקוֹם הַהוּא. وَصَادَفَ مَكَانًا وَبَاتَ هُنَاكَ لأَنَّ الشَّمْسَ كَانَتْ قَدْ غَابَتْ، وَأَخَذَ مِنْ حِجَارَةِ الْمَكَانِ وَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَاضْطَجَعَ فِي ذلِكَ الْمَكَانِ." { تك 11 :28 }.
התורה מתארת מה יעקב עושה {בראשית כ"ח, י"א}
نداء يعقوب حسب المزمور واخذه " الحجر" لينام ليخلد بسلام وامان ووضعه تحت راسه، وهل التوراة صدفة قالت انه وضع " الحجر"؟
الحجر، مثل الله الآب والابن، موجود في كل مكان ويعطينا الحماية لمن يؤمن به، وكما ينتقل الحجر من مكان لآخر هكذا الرب في كل مكان هو.
في حلم يعقوب يتراءى الرب له، {تك 15 _13: 28} أي تستطيع ان تخلد للنوم بهدوء فانا معك، وحين استيقظ صباحا اخذ الحجر معه {تك 18: 28 }:" وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا، وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ."
والجواب من اين معونتي، {مز 2 :121}: "مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، صَانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. "وبالتالي الله الاب والابن معه على الدوام {قارن تك 22 _20: 28 }
وبناء البيت ليس صدفة هو، فما يربط بين الكلمتين " אבן = אב ובן " وهو يبني بيت إسرائيل وحرف "الباء بالعبرية בית تعني بيت" وما الحجر الا وحدة بين الافراد.
لن ندخل في قضية البئر ويعقوب والقطعان الثلاثة والمعاني اللاهوتية لذلك لأننا نتمحور في موضع الحجر والرعاية.
يوسف جريس شحادة
منتدى أبناء المخلص _ كفرياسيف