

حذرت (هيئة الامم المتحدة ) من دخول العالم ما وصفته ب (عصرالافلاس المائي العالمي) حيث لم تعد أنظمة المياه قادرة على العودة الى مستوياتها السسابقة. وان مصطلي (الاجهاد المائي) و(أزمة المياه) لم يصبحا كافيين لوصف الواقع الحالي.
وقال (كافه مدني) مدير معهد "جامعة الامم المتحدة للمياه والبيئة والصحة" بأن لدينا الآن ما يكفي من الانظمة المفلسة أو شبه المفلسة فـي جميع أنحاء العالم مما يؤدي الى تغيرات جذرية في مشهد المخاطر العالمية بما يشمل أسواق الغذاء وسلاسل التوريد وضغوط الهجرة وتأثرات المناخ والتبعيات السياسية. وان الافلاس المائي يجمع بيــــــن الاعسار أي استنزاف وتلوث المياه بما يتجاوز حـــــــــــدود التدفقات المتجددة والحاق أضرار رئيسية بالمصادر الطبيعية للمياه لا يمكن التراجع عنها بسهولة.
أما مشكلة المياه التي تسيطر عليها تركيا وسوريا وايران علــــــى توريد المياه وحرمان العراق مـــــــن حصته القانونية والدولية باعتباره مصب تلك الانهار. ففـــــــي تركيا هناك سدود على نهر دجلة كسد (اليسو وسد الجزيرة )الذي يشمل 22 سداعلى نهر دجلة. و14 سدا على نهر الفرات واهمها (سد أتاتورك وسد الجزيرة ).أما السدود الموجودة علــــــى نهر الفرات في سوريا هي (سد الفرات وسد الطبقة وسد المتصدرة) فـــــي محافظة الرقة السورية.
أما الانهار التي تنبع من ايران فهي (نهر الوند) الذي يدحل العراق عن طريق محافظة ديالى فـــي العراق ونهر(سيروان) الزاب الصغير الذي تدخل مياهه الى العراق عـــن طريق محافظة السليمانية العراقية وتقدر بنحو 42 نهرا مشتركا.
ومن الجدير بالاشارة فان حرب5 حزيران عام1967 بيــــــــن العرب وأسرائيل قامت بسبب شحة المياه في أسرائيل وتمت سيطرتها علــــى المياه العربية في سورية والاردن ولا زالت المطالبة بالتعويض عــــن المياه التي سرقتها اسرائيل واستخدمتها طيلة 59عاما الماضية.
ان تركيا وسوريا وايران لا تساعد على تزويد العراق بالمياه المطلوبه قانونيا ودوليا لكون العراق دولة المصب لتلك الانهر.
نوري حسينو