القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام      التنفيس عن الغضب قد يزيد الأمر سوءاً على صحتنا      البرلمان العراقي يصدر 8 قرارات بشأن النفط ورواتب موظفي إقليم كوردستان      الداخلية الاتحادية تصدر توجيهات أمنية مشددة وتمنع نشر صور وفيديوهات المواقع المستهدفة      بعد تهديدات ترامب.. الرئيس الكوبي يتعهد بـ"مقاومة منيعة"      "المركز الوطني للدستور" سيمنح البابا "ميدالية الحرية" تقديراً لالتزامه لصالح السلام      رسمياً.. تجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا ومنحه لمنتخب المغرب      الكاردينال بيتسابالا: استغلال اسم الله لتبرير الحروب هو أعظم خطيئة في زمننا      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
| مشاهدات : 722 | مشاركات: 0 | 2026-01-26 07:10:43 |

هل القانون الدولي في خطر ؟

منصور سناطي

 

 

   شريعة الغابة ، القوي يسود والضعيف يصارع للبقاء على قيد الحياة ، فالإنسانية كانت بحاجة إلى قانون دولي يحمي الدول الضعيفة من تغوّل الدول القوية ،وبالتالي يسمح للدول الصغيرة الضعيفة أن تكون حريتها هو المعيار ، والدول التي تنتهك تلك الحرية تعتبر معتدية و عليها أن تدفع الثمن وتعاقَب .

   ولما كانت الدول تتسابق على الموارد والمواقع الإستراتيجية ، لذلك دعت الحاجة لولادة عصبة الأمم في سنة 1920 ، لحل النزاعات بالمفاوضات والإمتناع عن إستعمال القوة أو إستعراضها .

   ومساعي الدول لحل المعضلة اثمرت بإنشاء الأمم المتحدة التي طالبت بالعولمة الإقتصادية والسياسية والقانونية وتجارة حرّة ، فانتجت تحالفات ومنظمات دولية تدافع عن الحق والعدل والمساواة  .

   وكان الفيلسوف إيمانوئيل كانط قد دعا في عام 1795 حول السلام الدائم ، الداعي لتكون الدول السيادية الحارسة للقانون لموائمة الطبيعة الكونية ، ولا يجوز ان  تتجرأ أية دولة لإنتهاكه .

   والدول التي لها حق النقض ( الفيتو ) هي الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا وهي دول دائمة العضوية ولها الحق بنقض أي قرار حتى لو وافقت عليه بقية الأعضاء .

   وبعض الدول تطالب بتطبيق القانون لكنها هي من تنتهك القانون ، بزرع الجواسيس وتدريب الأرهابيين وتفجير السفارات وإعتقال الصحفيين بتهمة التجسس وتأسيس منظمات وميليشيات لتهريب السلاح والمخدرات والإعتداء على سيادة الدول ، وبهذه الحالة لا يحق لها المطالبة بتطبيق القانون الدولي .

   ومؤخراً روسيا العضو الدائم في الأمم المتحدة هي التي شنّت الحرب على اوكرانيا بحجة أن اوكرانيا كانت جزءاً من الإتحاد السوفيتي السابق وليس من مصلحتها محاولة اوكرانيا للإنضمام للوحدة الأوروربية ، واميركا هي من إختطفت الرئيس الفنزويلي بتهمة عدم شرعيته وتزوير الإنتخابات وتجارة المخدرات وتهريبها إلى اميركا ، فهل القانون الدولي في خطر ؟

   وفي خضّم النزاع بين الرافض للنموذج الغربي الثقافي والإجتماعي ، والمرحّب بالنموذج المادي والتقني الغربي ، والذي ينتقد غالباً من دول العالم الثالث دون أن يقدّم الحلول الناجعة يبقى القانون الدولي في خطر داهم .










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5572 ثانية