استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط      الأعرجي: العراق يعمل على إتمام نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه في مخيم الهول      "سيناريو مشابه لفنزويلا".. لماذا يريد ترامب ضرب إيران؟      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال      قد تكون ناجحاً دون أن تدري.. 11 دليلاً على ذلك      رائحة كريهة في الجسم.. "علامة خفية" أخطر مما تتصور      البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني
| مشاهدات : 469 | مشاركات: 0 | 2026-01-26 07:10:43 |

هل القانون الدولي في خطر ؟

منصور سناطي

 

 

   شريعة الغابة ، القوي يسود والضعيف يصارع للبقاء على قيد الحياة ، فالإنسانية كانت بحاجة إلى قانون دولي يحمي الدول الضعيفة من تغوّل الدول القوية ،وبالتالي يسمح للدول الصغيرة الضعيفة أن تكون حريتها هو المعيار ، والدول التي تنتهك تلك الحرية تعتبر معتدية و عليها أن تدفع الثمن وتعاقَب .

   ولما كانت الدول تتسابق على الموارد والمواقع الإستراتيجية ، لذلك دعت الحاجة لولادة عصبة الأمم في سنة 1920 ، لحل النزاعات بالمفاوضات والإمتناع عن إستعمال القوة أو إستعراضها .

   ومساعي الدول لحل المعضلة اثمرت بإنشاء الأمم المتحدة التي طالبت بالعولمة الإقتصادية والسياسية والقانونية وتجارة حرّة ، فانتجت تحالفات ومنظمات دولية تدافع عن الحق والعدل والمساواة  .

   وكان الفيلسوف إيمانوئيل كانط قد دعا في عام 1795 حول السلام الدائم ، الداعي لتكون الدول السيادية الحارسة للقانون لموائمة الطبيعة الكونية ، ولا يجوز ان  تتجرأ أية دولة لإنتهاكه .

   والدول التي لها حق النقض ( الفيتو ) هي الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا وهي دول دائمة العضوية ولها الحق بنقض أي قرار حتى لو وافقت عليه بقية الأعضاء .

   وبعض الدول تطالب بتطبيق القانون لكنها هي من تنتهك القانون ، بزرع الجواسيس وتدريب الأرهابيين وتفجير السفارات وإعتقال الصحفيين بتهمة التجسس وتأسيس منظمات وميليشيات لتهريب السلاح والمخدرات والإعتداء على سيادة الدول ، وبهذه الحالة لا يحق لها المطالبة بتطبيق القانون الدولي .

   ومؤخراً روسيا العضو الدائم في الأمم المتحدة هي التي شنّت الحرب على اوكرانيا بحجة أن اوكرانيا كانت جزءاً من الإتحاد السوفيتي السابق وليس من مصلحتها محاولة اوكرانيا للإنضمام للوحدة الأوروربية ، واميركا هي من إختطفت الرئيس الفنزويلي بتهمة عدم شرعيته وتزوير الإنتخابات وتجارة المخدرات وتهريبها إلى اميركا ، فهل القانون الدولي في خطر ؟

   وفي خضّم النزاع بين الرافض للنموذج الغربي الثقافي والإجتماعي ، والمرحّب بالنموذج المادي والتقني الغربي ، والذي ينتقد غالباً من دول العالم الثالث دون أن يقدّم الحلول الناجعة يبقى القانون الدولي في خطر داهم .










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7918 ثانية