

فأنا صادقٌ بمشاعري
وعلى العهدِ باقٍ ، ما دامَ القلبُ يَنبضُ
ودمٌ في الشرايينِ يسري
كما يجري الماءُ مُنحَدِراً
ويتحلّزنُ في السواقي
وإن زاغتِ الأبصارُيميناً أو شمالاً
فلا تَصبو غيرَ التلاقي
وخيالكِ لا يبرحُ مخيّلتي
وكلّما تقادَمتِ الأيامُ
تزدادُ لهفتي واشواقي
وإسمُكِ في مدوّنتي ، مَنقوشاً على الأوراقِ
فانتِ مُلهِمَتي ، إن كنتُ ثريّاً
أو أُصِبتُ بالإملاقِ
وإنْ تواريتي عَنْ نَواظِري
فَجوارحي تَضطَرِمُ ليومِ التلاقي
فأعودُ أدراجي مُسرِعاً
كأني في مِضمارِ السباقِ