
عشتارتيفي كوم- رووداو/
حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر من تداعيات ما وصفه بفتح السجون وإطلاق سراح شذاذ الآفاق من قبل المتشددون في سوريا، معتبراً أن إطلاق سراح متشددين يشكّل خطراً متزايداً على أمن المنطقة، وداعياً الحكومة العراقية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات داخلية وخارجية، من بينها مطالبة السلطات في كلٍّ من سوريا والأردن بتسليم مطلوبين.
وقال الصدر في بيان له، يوم الاثنين (19 كانون الثاني 2026)، إن "المتشددين في سوريا الشقيقة يقومون بفتح السجون وإطلاق سراح (شذاذ الآفاق)، وهذا ما يزيد من مستوى الخطورة”، مضيفاً: “ومن هنا أقول".
ودعا الصدر في النقطة الأولى إلى "مطالبة السلطة السورية بتسليم العراقيين منهم إلى (الحكومة العراقية)"، مؤكداً ضرورة التعامل الرسمي مع هذا الملف.
فيما يتعلق بالأردن، شدد في النقطة الثانية على أنه "على الحكومة العراقية مطالبة الحكومة الأردنية الموقرة بتسليم عناصر البعث العراقي وقياداتهم نساءً ورجالاً فوراً"، محذراً من أن "هناك خططاً لتعاون البعث النجس مع (شذاذ الآفاق)".
وطالب الصدر، في النقطة الثالثة، بـ"تفعيل الدفاعات الجوية لحماية مقدّساتنا أولاً ولحماية السجون ثانياً بل وغيرها”، داعياً في النقطة الرابعة إلى أن “على قواتنا الأمنية الرسمية بكافة صنوفها رفع مستوى التأهب وعدم التراخي".
كما وجّه نداءً إلى المواطنين قائلاً في النقطة الخامسة: "على الشعب العراقي أخذ الحيطة والحذر والتبليغ عن أي فعل مشبوه من جهة، وعدم التفاعل مع الفتنة الطائفية التي تزيد من حدة التوتر الداخلي والخارجي من جهة أخرى".
وحمل الصدر، في النقطة السادسة، "كافة المسؤولية على الحكومة المركزية والحكومات المحلية الحدودية مع الجارة سوريا إزاء أي خرق حدودي كإدخال السلاح وإخراجه أو دخول عناصر إرهابية أو خروجها أو غير ذلك".
وفي الشأن الأمني الميداني، دعا في النقطة السابعة إلى أن "على القيادات العسكرية والأمنية الاطلاع على الحدود والمنافذ عن كثب، وعدم التقصير في ذلك".
كما دعا في النقطة الثامنة "أئمة الجمعة والجماعة إلى رفع الدعاء ليُبعد عراقنا عن المخاطر من جهة، وتوعية الشعب بمخاطر الإرهاب والطائفية بالحكمة والموعظة الحسنة من جهة أخرى".
وختم الصدر بيانه في النقطة التاسعة بالتأكيد على "التدقيق والتحقيق بتواجد الإخوة السوريين في الأراضي العراقية".
تأتي تحذيرات الصدر في ظل تصاعد التوتر الأمني في شمال وشرق سوريا، على خلفية معارك تدور حول عدد من السجون التي تضم عناصر من تنظيم داعش التي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي أعلنت خروج سجن الشدادي جنوبي الحسكة عن سيطرة قواتها إثر الهجمات المتكررة وتجاهل التحالف الدولي لدعواتها، فيما قالت إن الاشتباكات في سجن "الأقطان" شمالي الرقة مستمرة.