رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل سيادة المطران مار أثناسيوس فراس دردر      افتتاح مشروع ماء برطلة لتأمين احتياجات اهالي مناطق سهل نينوى من المياه الصالحة للشرب      محافظ نينوى ووزير الإعمار والإسكان والوفد المرافق يزورون الرئاسة الأسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك      الأب سنحاريب إرميا كاهن رعية مار أفرام ربا في مدينة أورهوس الدنماركية يقيم القداس الإلهي بمناسبة الأحد الرابع لتقديس الكنيسة      قرى مسيحية بالشمال السوري تستقبل أهلها من جديد بعد سنوات النزوح      نيافة المطران مارنيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل السفير اليوناني لدى العراق، والقنصل الجديد للمملكة الأردنية الهاشمية في أربيل      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائمة بأعمال السفارة النمساوية في دمشق      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة أبوية تفقّدية لرعية مار أنطونيوس الكبير في جونيه - كسروان، لبنان      البطريرك ساكو يستقبل السفير الفاتيكاني الجديد لدى العراق      العراق يطلق مشروعاً واسعاً لترميم موقع “أور” الأثري بكلفة 19 مليار دينار      اكتشاف ثغرات خطيرة في برمجيات أندرويد وتحذير عاجل للمستخدمين      قبل النوم بلحظات.. "ثمرة ذهبية" تهدئ جسدك وعقلك      ترسيخ الأخوّة وتجدّد الحوار... كنيسة مصر الكاثوليكيّة تحتفل بالذكرى الـ60 لوثيقة «في عصرنا»      عصر التعدد المصرفي في كوردستان يقترب من نهايته      المرصد الأخضر: شتاء العراق سيكون الأقصر منذ عقود وسط تصاعد الجفاف وتغير المناخ      للمرة الأولى.. الفائض التجاري للصين يتجاوز حاجز تريليون دولار      ميسي يقود إنتر ميامي إلى لقب تاريخي في الدوري الأميركي      السيناتور كوتون يحذر من مسؤولة بالبنتاغون متهمة بالتجسس لصالح إيران      فريق سيدات نادي سنحاريب لكرة الطائرة يشق طريقه نحو نهائيات بطولة غرب آسيا في الكويت      مالية كوردستان تسلّم قائمة رواتب شهر تشرين الثاني إلى وزارة المالية الاتحادية
| مشاهدات : 812 | مشاركات: 0 | 2025-11-29 12:40:42 |

رمزية البئر في العلاقة بين الجنسين

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

البئر هم عبارة عن حفرة عميقة يحفرها الإنسان في الأرض لأجل الوصول إلى موارد الأرض الطبيعية كالماء والنفط والمعادن والأملاح. وآبار المياه هي الأكثر شيوعاً. وللبئر رمزيته في إيماننا المسيحي لأنه يحمل معاني روحية وهو مصدر الحياة للإنسان والحيوان والنبات. فالماء الذي يستخرجه الإنسان من البئر يرمز إلى الطهارة، ويستخدم في التعميد من أجل الحصول على ولادة جديدة. كما أن الماء يروي عطش الإنسان ويستخدم في طبخ طعامه، للغسل والإستحمام، كما يستخدم لأمور كثيرة في الحياة اليومية.

  الكتاب المقدس يذكر لنا أسماء آبار كثيرة ومواقعها، منها بئر السبع ، وبئر يعقوب ، وبئر داود، وبئر لحي رأي، وبئر يوسف، وبئر بيت لحم . وأشهرها هو بئر يعقوب الذي يبلغ عمقه 75قدماً، وقطره 7 أقدام. في ولاية تكساس الأمريكية يوجد بئر عميق يطلق عليه أيضاً ( بئر يعقوب ) يعتبر من أعمق الآبار في العالم. يبلغ عمقه حوالي 82متراً - 270 قدماً – ويعتبر من المعالم السياحية الشهيرة في تلك الولاية ، ويجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

  كان لبئر يعقوب أهمية لتكوين العلاقة بين المسيح والمرأة السامرية الخاطئة. كما أن للبئر في الكتاب المقدس علاقة صحيحة بين الرجل والمرأة. على البئر تحدث علاقة خصبة تملأ قلب الإنسان حباً مقدساً تبعدهُ عن الطرق التي تقود إلى الخطيئة والموت الأبدي. عندما نسلط الضور على الأحداث التي وقعت على الآبار في الكتاب المقدس لوجدنا للبئر دوراً رمزياً مهماً يشير إلى عمق علاقة الرجل بالمرأة وإلى غِناها.

 لنبدأ بأقدم خبر على البئر في سفر التكوين، والذي كان لقاء خادم إبراهيم الذي التقى برفقة بالقرب من بئر ماء في بلاد الرافدين، وكان قد أرسله سيدهُ إبراهيم إلى آرام بحثاً عن زوجة لإبنهِ إسحق ( راجع تك 24).  ومن ثم يعقوب إبن إسحق الذي إلتقى براحيل إبنة خاله لابان بالقرب من البئر. يقول الكتاب: فلما رأى يعقوب راحيل بنت لابان أخي أمه، كان معها غنم والدها. تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم خاله، وقبّلَ يعقوب راحيل ورفع صوته وبكى. ( تك 29: 10-11 ) وبعد ذلك نطالع في سيرة حياة موسى لنجد أيضاً أنهُ قد إلتقى زوجته صفورة للمرة الأولى بالقرب من البئر، وصفورة هي إبنة كاهن مديَن الذي كان أباً لسبع بنات. فجئن واستقين وملأن المساقي ليسقن غنم إبيهن. جاء الرعاة وطردوهن، لكن موسى أنجدهن وسقى غنمهن. فأخبرا والدهن وقلنَ: رجلاً مصرياً خلصنا من أيدي الرعاة، وإستقى أيضاً لنا وسقى الغنم. ( خر 2: 16-22 ).

   لا بد لنا أن نختم موضوع البئر والحياة الزوجية بكل ما تحمل من رموز غتية لأنها تحاول أن تعبّر عن غنى الحية وقدسية الحب وذلك بالإشارة إلى مشهد لقاء الرب يسوع بالمرأة السامرية وأعلن لها عن حقيقة عبادة الله بالروح والحق، وأعلن لها ذاته بأنه المسيح المنتظر. جاءت المرأة الى البئر لكي تستقي الماء. هذه الخاطئة التي لم تكن عطشى إلى الماء الحي، وإلى الحب الحقيقي مع عريس السماء الذي يروي عطش الإنسان. لقد وجدت العريس الحقيقي الذي سيزيح من فكرها أزواجها الخمسة لتكوِّن معه علاقة صريحة وصادقة .ولشدة فرحها تركت جرتها على البئر لتنطلق وتُبشِر أبناء بلدتها بالمسيح المخلص الذي إختارها لكي تتحول من إمرأة خاطئة إلى مُبَشرة بالمسيح الذي أعطاها الماء الحقيقي الذي قضى على عطشها ونورها ، فكان لها الخلاص.  

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2025
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6013 ثانية