مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      مؤسسة الجالية الكلدانية تلتقي السيد رئيس محكمة استئناف نينوى      كيف يُواجه مسيحيّو العراق وسوريا ولبنان تفاقم الأزمة الاقتصاديّة؟      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يقيم صلاة تبريك البطريركية الجديدة المُفتتحة حديثًا في بغداد      النص الكامل للمنشور البطريركي للصوم المقدس لعام ٢٠٢٦ لبطريركية السريان الارثوذكس      رسالة الصوم الكبير لعام 2026 لغبطة البطريرك مار يونان بعنوان "قَدِّسوا صوماً ونادوا باحتفال"      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنيء المؤمنين بقدوم الصوم الاربعيني المقدس      البطريرك ساكو يحتفل بالأحد الاول من الصوم في كاتدرائية مار يوسف ببغداد      مجلس القضاء الأعلى: أكثر من 27 ألف عقد زواج مقابل نحو 6 آلاف حالة طلاق في كانون الثاني      حراك داخل "الإطار التنسيقي" لإبعاد المالكي وترشيح بديل "أكثر قبولاً"      طهران تبث رسائل إيجابية.. وتوافق على زيارة الوكالة الذرية منشآتها      هل نتقدم في العمر فجأة؟.. دراسة: الشيخوخة تحدث على دفعتين      ميتا تثير الجدل.. بنموذج AI يمكنه نشر المحتوى حتى بعد وفاتك      ضربة مؤلمة "جديدة".. برشلونة يخسر ديربي كتالونيا      البابا يستقبل المشاركين في الجمعية العامة للأكاديمية الحبرية للحياة      كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري      مظلوم عبدي مشيداً بجهود نيجيرفان بارزاني في إحلال السلام: هذه بداية عهد جديد من الوحدة      في إطار ضغط النفقات التشغيلية السوداني ينهي عقود عدد من المستشارين
| مشاهدات : 992 | مشاركات: 0 | 2025-05-08 09:26:29 |

جيل الالفين والحنين للعبودية

رحيم الخالدي

 

يمكن أن أمدح شخصاً بغرض الشكر والإمتنان، لأمر مهم في مسير الحياة، كونه أثّر بشكل وآخر، ويحتفظ العقل والذاكرة بتلك الذكرى، لكن أن تشكر شخص مجرم وتتمنى وجوده وتتغنى بأيامه! ولا يغيب عن ذاكرة من عاصره، وهو الذي أوغل بدماء الناس وبالعراقيين خصوصاً، وأنت لم تعاصرهُ، والمفارقة أن هذه الشريحة وُلدت بعد سقوط النظام، ولم تعاصرهُ نهائياً، فهذا أمر يأخذك بالحيرة! وصدام مثال على ذلك .

الإستهانة بدماء الشهداء الذين تم إنهاء حياتهم بشتى الوسائل، منهم من تم إعدامهُ لنكتة بغرض الترفيه عن النفس، والملل من نظام شوفيني، وآخر لإعتراضهِ على مسيرة نظام البعث وأدواته القمعية، ومن جهة أخرى معارض بالفكر، سواء بالكتابة أو بالشعر كالجواهري والبياتي أو الشعر الشعبي، وهنالك الكثير من التقاطعات بين الطبقة التي جزعت من هذا النظام الشوفيني، وبين النظام الذي يبتدع بين الحين والآخر دائرة أو غيرها، لبناء منظومات أمنية داخلية لتطويق الشعب داخلياً وما أكثرها.

تنوعت الأساليب القمعية من الإقصاء والقتل العلني، وما خفي كان أكثر شيء في هذا البلد، الذي ابتلي بشلة عبارة عن مجموعة مجرمة، حكمت العراق بالنار والحديد، سلّطتْها القوى التي تحركهم المتمثلة بالإمبريالية العالمية، وأجزم بآن كل الحكام العرب قد جاءوا للحكم بنفس الطريقة، مع إختلاف الأسلوب إلا ما ندر ويكاد لا يذكر .

يظهر لنا بين فترة وأخرى، مستغلة وضع المنطقة العربية شخوص يعتبرون انفسهم سياسيين وفاعلين، لكنهم بالحقيقة أداة تخريب العملية السياسية، التي بدأ نتاجها ووضعها المستقر أمنياً يظهر للعلن، سيما وهنالك زيارات مكوكية لرئيس الوزراء والشركات التي بدأت تتنافس، للاستثمار بالعراق في مجالات متعددة، ويسعى اؤلئك لبث السموم معتبرين العملية السياسية لا تمثلهم .

 يصرح الاستغلاليين بالأمس القريب، تصريحات لا تمت للحقيقة بصلة، ويعتبرون الإرهابيين ثواراً يطالبون بحقوق، هم أكثر فئة نالتها بالتزوير! وإلا ماذا تسمي إرهابي فجّر نفسه على القوات الأمنية، يتم إعتبارهُ شهيداًّ!. ويقبض الملايين، بالوقت الذي تعاني عوائل الشهداء الحقيقيين، الروتين في الدوائر المعنية بحقوقهم، ومنهم من ترك ذلك، لانه لا يملك الأموال الكافية لمراجعة تلك الدوائر .

يفترض بكل من وقف مع الإرهابيين، وصرّحَ من على المنصات المشؤومة، إحالته للقضاء سواء كان مواطناً عادياً، أو رئيس كتلة أو حزب، وأتعجب من المراقبين كيف تمر عليهم هذه الإعتداءآت الموجهة للشريحة والمكون الأكبر! في التمثيل البرلماني ونعتهم بــ( المشركَة) تحقيراً لهم، وهو الذي كان يشجع على قتل القوات الامنية في المناطق الغربية من البلاد، وقد كلفنا إنهاء وجود الإرهابيين في تلك المناطق دماء لا يمكن نكران تضحياتها . 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0692 ثانية