في الجزيرة السوريّة... المسيحيّون يترقّبون الحلّ السياسيّ وسط قلق من عودة «داعش»      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحضر القداس الإلهي في كنيسة القديسة تيريزا للكلدان في دمشق وتقليد النائب الأسقفي الأب فريد بطرس الصليب المقدس      هل يُواجه مسيحيّو العراق خطر «داعش» مجدّدًا؟      العثور على 1500 قطعة أثرية تعود الى حقب زمنية مختلفة      أفرام اسحق.. حزب الاتحاد السرياني يدعم أي اتفاق يضمن الحقوق والتمثيل العادل للمكونات ويكرس للسلم والعيش المشترك      توما أودو... المطران اللغويّ الشهيد والطوباويّ العتيد      غبطة البطريرك ساكو يوجّه نداءً من أجل السلام      سنحريب برصوم: التدخلات الخارجية تدفع شمال شرق سوريا نحو الحرب والحوار هو الخيار الوحيد      ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا : البابا وصف عنكاوا بالفاتيكان الصغيرة      مخاوف متجددة تُخيم على وادي الخابور في سوريا مع عودة التهديدات الأمنية      دراسة تكشف عاملا غير متوقع يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالتوحد      سلوت يكشف كواليس السقوط الدرامي لليفربول      "أوميغا 3" صديق القلب.. هل يربك سكر الدم؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الستين لوسائل التّواصل الاجتماعيّ ٢٠٢٦      تناول حبة أفوكادو يومياً... كيف يؤثر على نومك ومستوى الكولسترول لديك؟      في حدث يُسجَّل لأول مرة على مستوى العراق... انطلاق فعاليات البطولة العربية الثامنة والعشرين لاختراق الضاحية/ الموصل      انطلاق وشيك لأعمال ترميم مغارة المهد في بيت لحم      أمين سر الدائرة الفاتيكانية لتعزيز وحدة المسيحيين: لاون الرابع عشر يعمل بلا كلل من أجل بناء جسور من الحوار بين الكنائس المسيحية      مصادر: أميركا تهدد العراق بعقوبات مدمرة بسبب ميليشيات إيران      نوزاد هادي ينسحب من سباق رئاسة الجمهورية لصالح فؤاد حسين
| مشاهدات : 979 | مشاركات: 0 | 2025-05-08 09:26:29 |

جيل الالفين والحنين للعبودية

رحيم الخالدي

 

يمكن أن أمدح شخصاً بغرض الشكر والإمتنان، لأمر مهم في مسير الحياة، كونه أثّر بشكل وآخر، ويحتفظ العقل والذاكرة بتلك الذكرى، لكن أن تشكر شخص مجرم وتتمنى وجوده وتتغنى بأيامه! ولا يغيب عن ذاكرة من عاصره، وهو الذي أوغل بدماء الناس وبالعراقيين خصوصاً، وأنت لم تعاصرهُ، والمفارقة أن هذه الشريحة وُلدت بعد سقوط النظام، ولم تعاصرهُ نهائياً، فهذا أمر يأخذك بالحيرة! وصدام مثال على ذلك .

الإستهانة بدماء الشهداء الذين تم إنهاء حياتهم بشتى الوسائل، منهم من تم إعدامهُ لنكتة بغرض الترفيه عن النفس، والملل من نظام شوفيني، وآخر لإعتراضهِ على مسيرة نظام البعث وأدواته القمعية، ومن جهة أخرى معارض بالفكر، سواء بالكتابة أو بالشعر كالجواهري والبياتي أو الشعر الشعبي، وهنالك الكثير من التقاطعات بين الطبقة التي جزعت من هذا النظام الشوفيني، وبين النظام الذي يبتدع بين الحين والآخر دائرة أو غيرها، لبناء منظومات أمنية داخلية لتطويق الشعب داخلياً وما أكثرها.

تنوعت الأساليب القمعية من الإقصاء والقتل العلني، وما خفي كان أكثر شيء في هذا البلد، الذي ابتلي بشلة عبارة عن مجموعة مجرمة، حكمت العراق بالنار والحديد، سلّطتْها القوى التي تحركهم المتمثلة بالإمبريالية العالمية، وأجزم بآن كل الحكام العرب قد جاءوا للحكم بنفس الطريقة، مع إختلاف الأسلوب إلا ما ندر ويكاد لا يذكر .

يظهر لنا بين فترة وأخرى، مستغلة وضع المنطقة العربية شخوص يعتبرون انفسهم سياسيين وفاعلين، لكنهم بالحقيقة أداة تخريب العملية السياسية، التي بدأ نتاجها ووضعها المستقر أمنياً يظهر للعلن، سيما وهنالك زيارات مكوكية لرئيس الوزراء والشركات التي بدأت تتنافس، للاستثمار بالعراق في مجالات متعددة، ويسعى اؤلئك لبث السموم معتبرين العملية السياسية لا تمثلهم .

 يصرح الاستغلاليين بالأمس القريب، تصريحات لا تمت للحقيقة بصلة، ويعتبرون الإرهابيين ثواراً يطالبون بحقوق، هم أكثر فئة نالتها بالتزوير! وإلا ماذا تسمي إرهابي فجّر نفسه على القوات الأمنية، يتم إعتبارهُ شهيداًّ!. ويقبض الملايين، بالوقت الذي تعاني عوائل الشهداء الحقيقيين، الروتين في الدوائر المعنية بحقوقهم، ومنهم من ترك ذلك، لانه لا يملك الأموال الكافية لمراجعة تلك الدوائر .

يفترض بكل من وقف مع الإرهابيين، وصرّحَ من على المنصات المشؤومة، إحالته للقضاء سواء كان مواطناً عادياً، أو رئيس كتلة أو حزب، وأتعجب من المراقبين كيف تمر عليهم هذه الإعتداءآت الموجهة للشريحة والمكون الأكبر! في التمثيل البرلماني ونعتهم بــ( المشركَة) تحقيراً لهم، وهو الذي كان يشجع على قتل القوات الامنية في المناطق الغربية من البلاد، وقد كلفنا إنهاء وجود الإرهابيين في تلك المناطق دماء لا يمكن نكران تضحياتها . 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5763 ثانية