غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      صلاة السنة لمثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للشبيبة، قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة ديترويت، ميشيغان      اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده أرفع وسام إيطالي      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يزور نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة الجالية الكلدانية في مشيغين      رسالة البابا إلى المشاركين في لقاء الشباب في عنكاوا      انطلاق لقاء عنكاوا للشباب 2026 برسالة البابا لاون الرابع عشر إلى الشبيبة      لأول مرة... علماء يعثرون على حمض نووي بشري قديم محفوظ على جدران الكهوف      "تأثيرات كورونا".. قد تفقد بصرك لسنوات      كلوب يجتمع بقادة الاتحاد الألماني لكرة القدم في نيويورك      باستثمارات تتجاوز 24 مليار دولار.. التشكيلة التاسعة تقود نهضة اقتصادية غير مسبوقة في إقليم كوردستان      البنك المركزي العراقي: أميركا تستأنف إرسال الدولار النقدي ووصول مليار دولار حتى الآن      ترامب يتوعد طهران بـ "ألف صاروخ" في حال استهدافه.. وإيران ترفض سياسة الضغوط      الاضطهاد المهذّب: وجه جديد لمعاناة المسيحيين في العالم      روما تحتفل بعيد القدّيس بنديكتوس شفيع أوروبا      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث السادس حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      منظّمة الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في ظل توقعات بشأن ارتفاع عدد الحالات الجديدة من السرطان
| مشاهدات : 1083 | مشاركات: 0 | 2025-05-08 07:38:58 |

دراسة: البشر يتعاطفون مع المجموعات أكثر من الأفراد

أشخاص يشاهدون غروب الشمس على قمة جبل في برلين بألمانيا. 19 أغسطس 2019 - Reuters

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

أظهرت دراسة جديدة أن البشر يفضلون بذل المزيد من الجهد في التعاطف مع المجموعات مقارنة بالأفراد، حتى عندما يكون ذلك صعباً ومرهقاً لهم نفسياً.

ولاحظ الباحثون أن البشر، رغم إدراكهم لثقل المشاعر التي قد تترتب على التعاطف، يختارون هذا الطريق عندما يكون الهدف مجموعة، وليس فرداً واحداً.

وعرَّف الباحثون التعاطف بأنه "القدرة على فهم مشاعر الآخرين، ومشاركتهم أحاسيسهم، مع الاحتفاظ بإدراك أن تلك المشاعر لا تنتمي لعالمنا النفسي الداخلي"، ورغم كونه عنصراً أساسياً في بناء المجتمعات الإنسانية، إلا أن التعاطف ليس مجانياً، فهو يتطلب طاقة، وجهداً عقلياً، وقد يكون مؤلماً عاطفياً.

 

"نتائج لافتة"

وفي تجربة خضعت لمراجعة علمية دقيقة، طُلب من 296 مشاركاً الاختيار بين بطاقتين، واحدة تطلب منهم التعاطف، وأخرى تطلب منهم وصف الحالة فقط دون الدخول في تفاصيل المشاعر.

ومرَّ المشاركون بجولتين، الأولى تتضمن صوراً لأفراد، والثانية صوراً لمجموعات من الناس، جميعهم بملامح محايدة وخلفيات بسيطة.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة كانت لافتة، إذ اختار المشاركون التعاطف مع الأفراد بنسبة 34% فقط، لكن ارتفعت النسبة إلى 53% عندما كانت الصور لمجموعات، وهذا يعني أنهم كانوا أكثر استعداداً لدفع "ثمن التعاطف" حين يكون الهدف مجموعة، وليس فرداً.

ورأى الباحثون أن صور المجموعات تقدم سياقاً أوسع يُسهل على الشخص فهم المشاعر المحتملة، بل إن بعض المشاركين وجدوا أن وصْف المجموعات أمر صعب، ما جعل خيار التعاطف يبدو أسهل نسبياً. والأهم من ذلك، أنهم شعروا بأنهم أكثر فاعلية عند تعاطفهم مع المجموعات، ما زاد من ثقتهم بأنفسهم، وبالتالي استعدادهم للعطاء العاطفي.

من ناحية أخرى، فإن الصور الفردية بملامحها المحايدة وانعدام إشارات الجسد أو البيئة، جعلت من الصعب استشعار الحالة النفسية للشخص، ففضّل المشاركون البقاء على مسافة.

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، هايدي موشي، الباحثة في جامعة "لينشوبينج" بالسويد "أظهر المشاركون رغبة أكبر في التعاطف مع مجموعة من الأشخاص، مقارنة بفرد واحد، حتى وإن شعروا أن ذلك أكثر إرهاقاً من مجرد البقاء على الحياد".

وتُخطط "موشي" لإجراء تجارب إضافية تُتيح للمشاركين اختيار التعاطف مع الفرد أو المجموعة بشكل مباشر، ثم في جولة أخرى، اختيار البقاء على الحياد تجاه أحدهما. وقد تساعد هذه المقارنة المباشرة في كشف المزيد عن الآليات النفسية التي توجه قراراتنا العاطفية.

ورغم النتائج، تفتح هذه الدراسة الباب أمام تساؤلات جديدة، فهل نحن أكثر استعداداً للعناية بالمجموعات لأننا نجد فيها "حشداً من المبررات" لنفتح قلوبنا؟ أم لأن الإنسان، بطبعه، يحتاج إلى سياق ليمنح تعاطفه؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5979 ثانية