لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي:      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 1099 | مشاركات: 0 | 2025-05-08 07:38:58 |

دراسة: البشر يتعاطفون مع المجموعات أكثر من الأفراد

أشخاص يشاهدون غروب الشمس على قمة جبل في برلين بألمانيا. 19 أغسطس 2019 - Reuters

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

أظهرت دراسة جديدة أن البشر يفضلون بذل المزيد من الجهد في التعاطف مع المجموعات مقارنة بالأفراد، حتى عندما يكون ذلك صعباً ومرهقاً لهم نفسياً.

ولاحظ الباحثون أن البشر، رغم إدراكهم لثقل المشاعر التي قد تترتب على التعاطف، يختارون هذا الطريق عندما يكون الهدف مجموعة، وليس فرداً واحداً.

وعرَّف الباحثون التعاطف بأنه "القدرة على فهم مشاعر الآخرين، ومشاركتهم أحاسيسهم، مع الاحتفاظ بإدراك أن تلك المشاعر لا تنتمي لعالمنا النفسي الداخلي"، ورغم كونه عنصراً أساسياً في بناء المجتمعات الإنسانية، إلا أن التعاطف ليس مجانياً، فهو يتطلب طاقة، وجهداً عقلياً، وقد يكون مؤلماً عاطفياً.

 

"نتائج لافتة"

وفي تجربة خضعت لمراجعة علمية دقيقة، طُلب من 296 مشاركاً الاختيار بين بطاقتين، واحدة تطلب منهم التعاطف، وأخرى تطلب منهم وصف الحالة فقط دون الدخول في تفاصيل المشاعر.

ومرَّ المشاركون بجولتين، الأولى تتضمن صوراً لأفراد، والثانية صوراً لمجموعات من الناس، جميعهم بملامح محايدة وخلفيات بسيطة.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة كانت لافتة، إذ اختار المشاركون التعاطف مع الأفراد بنسبة 34% فقط، لكن ارتفعت النسبة إلى 53% عندما كانت الصور لمجموعات، وهذا يعني أنهم كانوا أكثر استعداداً لدفع "ثمن التعاطف" حين يكون الهدف مجموعة، وليس فرداً.

ورأى الباحثون أن صور المجموعات تقدم سياقاً أوسع يُسهل على الشخص فهم المشاعر المحتملة، بل إن بعض المشاركين وجدوا أن وصْف المجموعات أمر صعب، ما جعل خيار التعاطف يبدو أسهل نسبياً. والأهم من ذلك، أنهم شعروا بأنهم أكثر فاعلية عند تعاطفهم مع المجموعات، ما زاد من ثقتهم بأنفسهم، وبالتالي استعدادهم للعطاء العاطفي.

من ناحية أخرى، فإن الصور الفردية بملامحها المحايدة وانعدام إشارات الجسد أو البيئة، جعلت من الصعب استشعار الحالة النفسية للشخص، ففضّل المشاركون البقاء على مسافة.

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، هايدي موشي، الباحثة في جامعة "لينشوبينج" بالسويد "أظهر المشاركون رغبة أكبر في التعاطف مع مجموعة من الأشخاص، مقارنة بفرد واحد، حتى وإن شعروا أن ذلك أكثر إرهاقاً من مجرد البقاء على الحياد".

وتُخطط "موشي" لإجراء تجارب إضافية تُتيح للمشاركين اختيار التعاطف مع الفرد أو المجموعة بشكل مباشر، ثم في جولة أخرى، اختيار البقاء على الحياد تجاه أحدهما. وقد تساعد هذه المقارنة المباشرة في كشف المزيد عن الآليات النفسية التي توجه قراراتنا العاطفية.

ورغم النتائج، تفتح هذه الدراسة الباب أمام تساؤلات جديدة، فهل نحن أكثر استعداداً للعناية بالمجموعات لأننا نجد فيها "حشداً من المبررات" لنفتح قلوبنا؟ أم لأن الإنسان، بطبعه، يحتاج إلى سياق ليمنح تعاطفه؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5816 ثانية