من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      14.14% أم 12.67%؟ حصة كوردستان تشعل مفاوضات موازنة العراق.. وتعهد بإرسال الرواتب الخميس      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. العراق يعيد تشغيل خطه البحري في الخليج      المعارضة الأسترالية تتعهد بأكبر خفض للهجرة في تاريخ البلاد.. تقليص 650 ألف تأشيرة مؤقتة      الطب في بلاد الرافدين (1).. عندما بدأ العراقي القديم بتشخيص المرض قبل آلاف السنين      أزمة مالية تهدد النقل التلفزيوني لدوري نجوم العراق.. اتفاق إسعافي يضمن استمرار البث      استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض      مبابي يسخر من رواية خلافه مع ريال مدريد وزيدان      اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري.. السر في جزيء صغير      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يسلّم نيافة المطران مار غريغوريوس كبرئيل كتاب السوسطاطيقون      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027
| مشاهدات : 1532 | مشاركات: 0 | 2025-04-25 06:49:58 |

مذبحة سيفو

بولص الاشوري

 

في  مقهى. ماكدونلدز   وأنا اشرب قهوتي الصباحية ،
 كتبت هذه القصيدة الجديدة
———————-
مذبحة سيفو...؟
الذئاب البشرية
بالسيوف العثمانية
والخناجر السمكوية 
كانت تطارد شعبنا المسيحي
من الأرمن والآشوري واليوناني
انتقاماً من وطنيتهم  المخلصة
للأرض والإنسان وللحرية 
كانت طائرات الحلفاء تصور الجريمة
وكيف كان ينزف الإنسان 
من الشيوخ والنساء والأطفال
وتبقى جثثهم  ماوى للطيور الجارحة
والدماء  تتبخر نحو السماء
لطلب النجدة،ولكن لا صوت يأتي
ما عدا مطر الدماء تصلي 
 دماء  الجريمة  تنتفض في كل عام 
متى  تحقق العدالة...!
ومن يدفع ثمن الجريمة
عصبة الأمم المتحدة ما زالت تشخر
حتى لم يصدر  بيان لاستنكارها
حتى  انتهاء الحروب  العنترية 
وتشكيل الأمم المتحدة
ولكن الصمت ما زال  كصنم  لا ينطق 
وإنما يذكر عبر الأجيال
بانه جريمة حدثت لشعوب 
تناضل من اجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية
لا اكثر....؟








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8036 ثانية