الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      في قلب نمرود.. العاصمة الآشورية التي نجت من داعش      البطريرك نونا يزور أخاه مطران الأرمن الكاثوليك وبطريركيّة الكنيسة الشرقيّة القديمة في بغداد      الأردن يعمل على توثيق وتعزيز وتطوير 34 موقعًا مسيحيًا في الأرض المقدسة      قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة وقدّاس غبطة البطريرك نونا في الفاتيكان      توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟      أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً      83 اعتداءً على المسيحيين في الأرض المقدسة خلال 90 يومًا      رقم صادم.. البرازيل لم تنجح في الفوز على النرويج طوال تاريخها      الكونغو: ارتفاع الإصابات المؤكدة بـ«إيبولا» إلى 1561 منها 506 حالات وفاة      تحذير للآباء.. لا تنشروا صور أطفالكم على الإنترنت      بدعمٍ من حكومة كوردستان.. نمو متصاعد للاستثمار في أربيل بـ 50 رخصة جديدة      المرصد العراقي الأخضر: ثلاث مدن مهددة بالهجرة خلال 50 عاماً
| مشاهدات : 1432 | مشاركات: 0 | 2025-04-25 06:49:58 |

مذبحة سيفو

بولص الاشوري

 

في  مقهى. ماكدونلدز   وأنا اشرب قهوتي الصباحية ،
 كتبت هذه القصيدة الجديدة
———————-
مذبحة سيفو...؟
الذئاب البشرية
بالسيوف العثمانية
والخناجر السمكوية 
كانت تطارد شعبنا المسيحي
من الأرمن والآشوري واليوناني
انتقاماً من وطنيتهم  المخلصة
للأرض والإنسان وللحرية 
كانت طائرات الحلفاء تصور الجريمة
وكيف كان ينزف الإنسان 
من الشيوخ والنساء والأطفال
وتبقى جثثهم  ماوى للطيور الجارحة
والدماء  تتبخر نحو السماء
لطلب النجدة،ولكن لا صوت يأتي
ما عدا مطر الدماء تصلي 
 دماء  الجريمة  تنتفض في كل عام 
متى  تحقق العدالة...!
ومن يدفع ثمن الجريمة
عصبة الأمم المتحدة ما زالت تشخر
حتى لم يصدر  بيان لاستنكارها
حتى  انتهاء الحروب  العنترية 
وتشكيل الأمم المتحدة
ولكن الصمت ما زال  كصنم  لا ينطق 
وإنما يذكر عبر الأجيال
بانه جريمة حدثت لشعوب 
تناضل من اجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية
لا اكثر....؟









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5733 ثانية