الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 1534 | مشاركات: 0 | 2025-04-25 06:49:58 |

مذبحة سيفو

بولص الاشوري

 

في  مقهى. ماكدونلدز   وأنا اشرب قهوتي الصباحية ،
 كتبت هذه القصيدة الجديدة
———————-
مذبحة سيفو...؟
الذئاب البشرية
بالسيوف العثمانية
والخناجر السمكوية 
كانت تطارد شعبنا المسيحي
من الأرمن والآشوري واليوناني
انتقاماً من وطنيتهم  المخلصة
للأرض والإنسان وللحرية 
كانت طائرات الحلفاء تصور الجريمة
وكيف كان ينزف الإنسان 
من الشيوخ والنساء والأطفال
وتبقى جثثهم  ماوى للطيور الجارحة
والدماء  تتبخر نحو السماء
لطلب النجدة،ولكن لا صوت يأتي
ما عدا مطر الدماء تصلي 
 دماء  الجريمة  تنتفض في كل عام 
متى  تحقق العدالة...!
ومن يدفع ثمن الجريمة
عصبة الأمم المتحدة ما زالت تشخر
حتى لم يصدر  بيان لاستنكارها
حتى  انتهاء الحروب  العنترية 
وتشكيل الأمم المتحدة
ولكن الصمت ما زال  كصنم  لا ينطق 
وإنما يذكر عبر الأجيال
بانه جريمة حدثت لشعوب 
تناضل من اجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية
لا اكثر....؟








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6447 ثانية