دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1502 | مشاركات: 0 | 2025-04-25 06:49:58 |

مذبحة سيفو

بولص الاشوري

 

في  مقهى. ماكدونلدز   وأنا اشرب قهوتي الصباحية ،
 كتبت هذه القصيدة الجديدة
———————-
مذبحة سيفو...؟
الذئاب البشرية
بالسيوف العثمانية
والخناجر السمكوية 
كانت تطارد شعبنا المسيحي
من الأرمن والآشوري واليوناني
انتقاماً من وطنيتهم  المخلصة
للأرض والإنسان وللحرية 
كانت طائرات الحلفاء تصور الجريمة
وكيف كان ينزف الإنسان 
من الشيوخ والنساء والأطفال
وتبقى جثثهم  ماوى للطيور الجارحة
والدماء  تتبخر نحو السماء
لطلب النجدة،ولكن لا صوت يأتي
ما عدا مطر الدماء تصلي 
 دماء  الجريمة  تنتفض في كل عام 
متى  تحقق العدالة...!
ومن يدفع ثمن الجريمة
عصبة الأمم المتحدة ما زالت تشخر
حتى لم يصدر  بيان لاستنكارها
حتى  انتهاء الحروب  العنترية 
وتشكيل الأمم المتحدة
ولكن الصمت ما زال  كصنم  لا ينطق 
وإنما يذكر عبر الأجيال
بانه جريمة حدثت لشعوب 
تناضل من اجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية
لا اكثر....؟








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5954 ثانية