قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مقدماً التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة      مبادرة تعليمية مجتمعية في نيوجيرسي ضمن مشروع إحياء اللغة السريانية في المهجر      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائمة بأعمال السفارة السويدية في دمشق      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد القيامة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يعين الأب ألبير هشام نعوم مديرًا للمكتب الإعلامي البطريركي      زيارة البابا لاوون تُعيد فتح ملفّ اندثار المسيحيّة في شمال إفريقيا      موعد تنصيب البطريرك الجديد في بغداد ٢٩ ايار ٢٠٢٦      المنظمة الآثورية الديمقراطية تهنئ غبطة مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً لكنيستنا الكلدانية      طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      استهداف إقليم كوردستان بـ 16 طائرة مسيرة وصاروخاً منذ وقف إطلاق النار      مستشار المرشد الإيراني: مستعدون لحرب طويلة بخلاف الأمريكيين.. ومضيق هرمز خط أحمر حتى استعادة الحقوق      بسبب صراع الشرق الأوسط.. أميركا تصدر النفط لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية      الحياة على المريخ قد تغير شكل البشر.. "أطول قامة وأضعف عظاماً"      أسباب نسيان التلميذ ما يحفظه.. بحسب العلم      أخيرا.. العالم يعترف رسمياً بالنوع الخامس من السكري      البابا يصل إلى الكاميرون ويلتقي السلطات، وممثلي المجتمع المدني، والسلك الدبلوماسي      الشابة الكلدانية السريانية الآشورية دانيلا بطرس تحقق نجاحاً بارزاً في رياضة كرة القدم      داخلية كوردستان: الإقليم يتعرض لهجمات للمرة الثانية بعد وقف إطلاق النار ونؤكد أننا لسنا جزءاً من هذا الصراع      بيئة كوردستان تطمئن المواطنين: لا وجود لمخاطر إشعاعية في الإقليم
| مشاهدات : 1745 | مشاركات: 0 | 2025-03-15 06:56:07 |

57 بالمائة من مسيحيي العراق في بلاد المهجر

 

عشتار تيفي كوم - المدى/

تحدثت صحيفة، ناشنال كاثوليك ريجستر الأميركية المعنية بأخبار الكنيسة الكاثوليكية في العالم عن تبعات غزو تنظيم داعش للمناطق المسيحية في الموصل وسهل نينوى ووضع المسيحيين الان في العراق بعد مرور عشر سنوات على الهجوم عبر لقاءات مع قساوسة ومسيحيين رجعوا لمناطقهم، أظهرت ان ما يزيد على نصف مسيحيي العراق غادروا البلد في حين فضل آخرون البقاء والتشبث بارضهم لكي يعيدوا اعمار مناطقهم ومنازلهم.

 

عند مدخل دير، بهنام وساره، في ضواحي مدينة الموصل يمكن رؤية آثار الدمار الذي خلفه داعش، إذ قال رئيس الدير، القس مازن ماتوكه، وهو يشير الى الكنيسة حيث جدرانها المتضررة "لقد دمروا كل شيء من زخارف ورسومات ورموز كثيرة أخرى. لقد انتقلوا من غرفة الى أخرى محطمين الجدران وأي رمز متعلق بالمسيحية. انهم حاولوا ان يمحونا. ولكن الله ابقانا لنواصل الحياة ونذكر بأفعالهم."

وتشير الصحيفة الى ان "الدمار الذي خلفه داعش واضح عبر مناطق سهل نينوى. في مدينة قرة قوش، التي كانت من أكبر مدن المسيحيين في العراق، يمكن رؤية البيوت المحروقة والمحطمة، الكنائس فيها تضررت وتم حرق الاناجيل والتماثيل الرمزية فيها."

كنيسة الطاهرة في قرة قوش، احدى اقدم المواقع المسيحية التاريخية في العراق، استخدمها تنظيم داعش كميدان رمي، جدرانها مليئة بفوهات الرصاص .

أحد السكان المحليين قال "لقد حاول تنظيم داعش التأكد من أننا لن نرجع ابدا. ولكننا هنا. لقد رجعنا."

الاحصائيات عن المعاناة التي حلت بالمسيحين مروعة. وخلال حقبة داعش تم قتل أكثر من 1 ألف و132 مسيحيا وتهجير أكثر من 120 ألف آخرين. تعداد المسيحيين في العراق الذي كان عند رقم مليون ونصف المليون قبل العام 2003، انخفض الان الى اقل من 250 ألف شخص.

بشار وردة، مطران الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في أربيل، قال ان "الفكر المتطرف لتنظيم داعش هو ما فعل ذلك مستغلا ظروف البطالة بين الشباب وعدم وجود فرص عمل لنشر فكره واستغلال هذا الفراغ"، مستدركا "لقد اوهم اتباعه بتحقيق غايتهم حتى من خلال التدمير ونشر الإرهاب."

وأردف قائلا "ساعدنا من خلال الكنيسة ان نعطي أهلنا أمل. لقد ذكرناهم بان تشبثهم بإيمانهم سيساعد على بقائهم، وهذا سبب اننا ما زلنا هنا."

رند صبيح، التي كان عمرها 20 عاما عندما اقتحم تنظيم داعش منطقتهم، تستذكر كيف ان عائلتها هربت في جنح الليل. وتستعيد ذاكرتها بالقول "اضطررنا للنوم على الأرض لأيام بسبب الحر وانقطاع الكهرباء. كنا نرى الصواريخ وهي تنير السماء. اعتقدنا باننا غادرنا لأيام قليلة ثم نعود، ولكن مدينتنا سقطت، وأدركنا في حينها باننا قد غادرنا في الوقت المناسب."

ولكن عودة صبيح الى منطقتها بعد تحرير الموصل وسهل نينوى كان مؤلما. وتمضي بقولها "عندما رجعت بعد ثلاث سنوات، لم أستطع في البداية الدخول الى منزلي. وجدت كتب تنظيم داعش ومخلفاته في كل مكان من البيت".

كانت فكرة المغادرة الى الابد تراود ذهنها مرات كثيرة، ولكن إصرارها على البقاء كان اقوى. وتقول صبيح: "هذه ارضنا. انها الأرض التي ننتمي اليها. إذا نحن لن نبقى فيها ونعيد اعمارها فمن غيرنا سيفعل؟".

ويقول المطران وردة انه على الرغم من الخوف والفوضى فان متطوعين مسيحيين من الكنيسة مثل، ديفار شير وآلان رعام، بقوا لتقديم المساعدة. وقد ساعدوا في توزيع مواد غذائية وتجهيزات طبية لمئات من النازحين تجمعوا داخل وحول الكنيسة.

يقول آلان "كان الامر متعبا، ولكن كان يجب ان نقوم بخدمة. حتى عندما دُعيت للرجوع الى البيت لم أستطع المغادرة وترك خدمة الناس المحتاجين."

وبينما اختار قسم من المسيحيين البقاء والمشاركة بإعادة الاعمار، فإن آخرين اعتقدوا بأن ليس هناك مستقبل في العراق. وان الاحصائيات بهذا الخصوص تبدو قاتمة، حيث ان أكثر من نصف مسيحيي العراق قد غادروا البلاد خلال العقدين الماضيين.

عضو البرلمان السابق عن الموصل، خالص ايشوع، يقول "فقدنا أكثر من 56% من أهلنا. لقد هاجروا الى استراليا وكندا وأميركا، كنائسنا ومقابرنا واديرتنا دمرت. ولكنهم لم يستطيعوا محونا."

القس، رائد عادل، من بلدة قرة قوش قال ان زيارة بابا الفاتيكان التاريخية للعراق واطلاعه على آثار الدمار في الموصل، كان لها الأثر في تحفيزنا على إعادة البناء. ويؤكد بقوله "نحن صناع سلام. لم يقدم أي بابا على زيارة المدينة من قبل ولكن البابا فرانسيس فعل ذلك. اليوم المدينة تشهد حملة إعادة اعمار وبناء بتحفيز من زيارة البابا."

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5205 ثانية