في الجزيرة السوريّة... المسيحيّون يترقّبون الحلّ السياسيّ وسط قلق من عودة «داعش»      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحضر القداس الإلهي في كنيسة القديسة تيريزا للكلدان في دمشق وتقليد النائب الأسقفي الأب فريد بطرس الصليب المقدس      هل يُواجه مسيحيّو العراق خطر «داعش» مجدّدًا؟      العثور على 1500 قطعة أثرية تعود الى حقب زمنية مختلفة      أفرام اسحق.. حزب الاتحاد السرياني يدعم أي اتفاق يضمن الحقوق والتمثيل العادل للمكونات ويكرس للسلم والعيش المشترك      توما أودو... المطران اللغويّ الشهيد والطوباويّ العتيد      غبطة البطريرك ساكو يوجّه نداءً من أجل السلام      سنحريب برصوم: التدخلات الخارجية تدفع شمال شرق سوريا نحو الحرب والحوار هو الخيار الوحيد      ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا : البابا وصف عنكاوا بالفاتيكان الصغيرة      مخاوف متجددة تُخيم على وادي الخابور في سوريا مع عودة التهديدات الأمنية      "الإطار التنسيقي" يرشح المالكي لرئاسة وزراء العراق      دراسة تكشف عاملا غير متوقع يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالتوحد      سلوت يكشف كواليس السقوط الدرامي لليفربول      "أوميغا 3" صديق القلب.. هل يربك سكر الدم؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الستين لوسائل التّواصل الاجتماعيّ ٢٠٢٦      تناول حبة أفوكادو يومياً... كيف يؤثر على نومك ومستوى الكولسترول لديك؟      في حدث يُسجَّل لأول مرة على مستوى العراق... انطلاق فعاليات البطولة العربية الثامنة والعشرين لاختراق الضاحية/ الموصل      انطلاق وشيك لأعمال ترميم مغارة المهد في بيت لحم      أمين سر الدائرة الفاتيكانية لتعزيز وحدة المسيحيين: لاون الرابع عشر يعمل بلا كلل من أجل بناء جسور من الحوار بين الكنائس المسيحية      مصادر: أميركا تهدد العراق بعقوبات مدمرة بسبب ميليشيات إيران
| مشاهدات : 1092 | مشاركات: 0 | 2025-03-10 06:01:33 |

دراسة تكشف: الكوابيس علامة مبكرة لخطر الإصابة بالخرف

الكوابيس المتكررة قابلة للعلاج

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

كشفت دراسة حديثة، أن رؤية أحلام سيئة وكوابيس متكررة (أحلام سيئة تجعل الشخص يستيقظ) أثناء منتصف العمر أو أكبر، ربما يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بالخرف، وفقا لما نشره موقع Science Alert.

وقال أبيديمي أوتيكو، أستاذ أكاديمي سريري في المعهد الوطني للأبحاث الصحية في علم الأعصاب بجامعة برمنغهام، إن نتائج دراسة قام بإجرائها عام 2022 ونشرها في دورية eClinicalMedicine التابعة لدورية The Lancet، تشير إلى أن أحلام الأشخاص يمكن أن تكشف عن قدر مذهل من المعلومات حول صحة أدمغتهم.

في الدراسة، تم تحليل البيانات من ثلاث دراسات أميركية كبيرة حول الصحة والشيخوخة. شملت هذه الدراسة أكثر من 600 شخص تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عامًا، و2600 شخص تتراوح أعمارهم بين 79 عامًا فأكثر.

 

9 سنوات من الدراسة

كان جميع المشاركين خاليين من الخرف في بداية الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة تسع سنوات في المتوسط للمجموعة في منتصف العمر وخمس سنوات للمشاركين الأكبر سنًا.

في بداية الدراسة (2002-12)، أكمل المشاركون مجموعة من الاستبيانات، بما يشمل استبيان سأل عن عدد المرات التي عانوا فيها من الأحلام السيئة والكوابيس.

ثم تم تحليل البيانات لمعرفة ما إذا كان المشاركون الذين لديهم معدل أعلى من الكوابيس في بداية الدراسة أكثر عرضة للإصابة بالتدهور المعرفي (انخفاض سريع في الذاكرة ومهارات التفكير بمرور الوقت) وتشخيصهم بالخرف.

 

أكثر عرضة بأربع مرات

واكتشف الدكتور أوتيكو أن المشاركين في منتصف العمر الذين عانوا من الكوابيس كل أسبوع، كانوا أكثر عرضة بأربع مرات للإصابة بالتدهور المعرفي (مقدمة للخرف) على مدى العقد التالي، بينما كان المشاركون الأكبر سنًا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بالخرف.

ومن المثير للاهتمام أن الصلة بين الكوابيس والخرف المستقبلي كانت أقوى كثيراً لدى الرجال مقارنة بالنساء.

على سبيل المثال، كان الرجال الأكبر سناً الذين عانوا من الكوابيس كل أسبوع أكثر عرضة للإصابة بالخرف بخمس مرات مقارنة بالرجال الأكبر سناً الذين لم يعانوا من أحلام سيئة. ولكن بين النساء، لم تتجاوز الزيادة في المخاطر 41%. وتم اكتشاف نمطاً مماثلاً للغاية في المجموعة في منتصف العمر.

 

قابل للعلاج

وإجمالاً، تشير هذه النتائج إلى أن الكوابيس المتكررة ربما تكون واحدة من أقدم علامات الخرف، والتي قد تسبق تطور مشاكل الذاكرة والتفكير بعدة سنوات أو حتى عقود من الزمن وخاصة بين الرجال.

والخبر السار هو أن الكوابيس المتكررة قابلة للعلاج. وكانت هناك أيضًا تقارير حالات تظهر تحسنًا في الذاكرة ومهارات التفكير بعد علاج الكوابيس.

وتشير هذه النتائج إلى أن علاج الكوابيس ربما يساعد في إبطاء التدهور المعرفي ومنع تطور الخرف لدى بعض الأشخاص.

ويخطط دكتور أوتيكو للتحقيق فيما إذا كانت خصائص الحلم الأخرى، مثل عدد المرات التي يتذكر فيها الشخص أحلامه ومدى وضوحها، يمكن أن تساعد أيضًا في تحديد مدى احتمالية إصابة الأشخاص بالخرف في المستقبل.

ويختتم دكتور أوتيكو قائلًا إنه ربما يساعد البحث في تسليط الضوء على العلاقة بين الخرف والحلم، بالإضافة إلى توفير فرص جديدة للتشخيص المبكر - وربما التدخلات المبكرة – جنبًا إلى جنب وإلقاء ضوء جديد على طبيعة ووظيفة الظاهرة الغامضة التي تسمى الحلم.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6272 ثانية