وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 2493 | مشاركات: 0 | 2025-02-25 11:39:08 |

قصة قصيرة.. حكمة الذئاب

ماجد بيداري



بعد ان غادر الكلب القطيع ضناً منه ان احواله ستتغير الى الافضل، وان تكون سلالته افضل من ما كانت عليه ايام كان مع ابناء عمومته الذئاب، مر زمن طويل واذ ذات يوم وهو عائد من نوبة حراسة القطيع، شاهد ابن عمه الذئب العجوز، فالقى التحية عليه ولكن قال الذئب معاتبا اياه:
يا ابن العم كيف وجدت بني البشر الذين تركتنا من اجلهم؟
اجابه الكلب: عندما يحتقرون انسانا منهم ينادوه بالكلب.
فساله الذئب: هل اكلت ابنائهم؟
اجابه: بالطبع لا.
الذئب مستفسرا: هل غدرت بهم؟
اجابه الكلب: بالطبع لا لاني لست بغدار.
الذئب: هل منعتهم وقطيعهم من هجماتي الفتاكة عليهم؟
مجيبا مطوطئ الراس: بالتاكيد وتلك هي مهمتي.
الذئب: حسنا وماذا يسمون الشجاع الفتاك؟
الكلب: يسمونه ذئبا كمديح له ولشجاعته.
الذئب متهكما: الم ننصحك يا ابن العم منذ البداية ان تبقى ذئبا معنا، فانا فتكت باطفالهم ومواشيهم وانقضضت عليهم مرات عدة وهم يصفون ابطالهم بالذئب، فعليك ان تتعلم ان بني البشر يعبدون جلادهم والفاتك بهم ويهينون من يكون وفيا لهم ناعتيه بالكلب.
وهذه طباع بعض البشر تجاه الخونة والغادرين بهم ومديحهم لهم كالذئاب ونكران الجميل لمن يدافع عنهم بالحق والوفاء ونعتهم بالجبناء والكلاب.

 

الصحفي \ ماجد بيداري

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7051 ثانية