حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      البرلمان العراقي يستدعي وزيري المالية في بغداد وإقليم كوردستان لحسم مستحقات المتقاعدين      البصرة توسّع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية إلى 54 ألف دونم      أستراليا تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال دون 16 عاماً      كندا تطرح مشروع قانون يسمح بطلب المساعدة الطبية على الموت مسبقاً ويُبقي استبعاد حالات المرض النفسي      خمس دول أوروبية تتجه إلى إنشاء مراكز لترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم خارج الاتحاد الأوروبي      أسرار مدفونة منذ 5 آلاف عام.. مدينة أثرية ومقبرة هلنستية في دهوك      دراسة تحل لغز القولون العصبي.. لماذا تصاب النساء ضعف الرجال؟      طفل خارق مقابل المال.. فحوص الأجنة تعيد الجدل حول تحسين النسل      رسالة البابا إلى المشاركين في اللقاء الدولي "سلامٌ مُجرَّد من السلاح ويُجرِّد من السلاح"      اللاعب الآشوري نويل زيرين يساهم في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم لكرة القدم على الكراسي المتحركة
| مشاهدات : 1324 | مشاركات: 0 | 2025-01-24 11:16:18 |

أهم وسائل اختراق الأنظمة الإلكترونية.. ماذا تعرف عن الهندسة الاجتماعية؟

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

في عالمنا الرقمي المعاصر، يُعتبر الأمن السيبراني من أهم المجالات التي تشهد تطورًا مستمرًا، حيث تكمن التحديات في مواجهة مجموعة متنوعة من الهجمات الرقمية التي تهدد خصوصية الأفراد والمؤسسات.

ومن بين هذه التهديدات، تبرز "الهندسة الاجتماعية" كأحد الأساليب الأكثر فاعلية في اختراق الأنظمة الإلكترونية، حيث يعتمد المهاجمون على فهم طبيعة البشر واستغلالها بدلاً من استهداف الأنظمة التكنولوجية مباشرة.

 

ما هي الهندسة الاجتماعية؟

يقول الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية لـ"العربية.نت"و"الحدث.نت"، إن الهندسة الاجتماعية هي مجموعة من الحيل والتقنيات التي يستخدمها المهاجمون لاستغلال ضعف الثقة البشرية أو غفلة الأفراد لتحقيق أهدافهم، سواء كان ذلك من خلال جمع معلومات حساسة أو الوصول إلى أنظمة محمية.

تعتمد هذه الطريقة على دراسة سلوكيات الأفراد وتحديد النقاط الضعيفة التي يمكن استغلالها، مثل استغلال الإغراءات النفسية، التلاعب العاطفي، أو الضغوط الاجتماعية.

 

أنواع الهجمات الهندسية الاجتماعية المتعددة

1- التصيد الاحتيالي (Phishing): وهو أكثر أنواع هجمات الهندسية الاجتماعية شيوعًا، حيث يقوم المهاجمون بإرسال رسائل إلكترونية تبدو وكأنها من مصادر موثوقة، بهدف خداع الضحية للكشف عن معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو تفاصيل الحسابات البنكية.

2- الهجوم بالتصيد الصوتي (Vishing): يعتمد هذا الهجوم على استخدام مكالمات هاتفية أو رسائل صوتية لتوجيه الضحية إلى تسليم معلومات سرية، وغالبًا ما يتم ذلك عن طريق التظاهر بأن الشخص المتصل هو موظف رسمي من شركة موثوقة.

3- التصيد الاحتيالي عبر الرسائل النصية (Smishing): يعتمد هذا النوع على إرسال رسائل نصية (SMS) تحتوي على روابط خبيثة تهدف إلى خداع الضحية لتنزيل برامج ضارة أو إدخال معلومات شخصية في مواقع مزيفة.

4- التحليل الاجتماعي (Social Engineering via OSINT): يعتمد على جمع معلومات عامة متاحة عبر الإنترنت (مثل وسائل التواصل الاجتماعي) من أجل تصميم هجوم موجه بعناية.

أما عن آلية عمل الهندسة الاجتماعية، يتبع المهاجم في الغالب عدة خطوات لإنجاح الهجوم، وهي كالتالي:
1- الاستطلاع (Reconnaissance): جمع المعلومات من مصادر عامة مثل مواقع التواصل الاجتماعي، المواقع الإلكترونية، أو الشائعات المتداولة.

2- التفاعل (Engagement): التواصل مع الضحية عبر قنوات مختلفة مثل البريد الإلكتروني أو الهاتف، باستخدام أساليب إقناع أو تهديد.

3- التنفيذ (Exploitation): استغلال الثقة التي منحها الضحية للمهاجم للوصول إلى معلومات أو تنفيذ الإجراءات المطلوبة.

4- الاستفادة (Benefit): استخلاص المعلومات السرية أو اختراق الأنظمة أو سرقة الهوية. كيف يمكن التصدي للهندسة الاجتماعية؟

  • التدريب التوعوي: يعتبر تدريب الموظفين والأفراد على كيفية التعرف على هجمات الهندسة الاجتماعية من الخطوات الأساسية للحماية، يشمل ذلك تدريبهم على أهمية التحقق من مصادر الرسائل وحذر الروابط المرفقة.

    2- تفعيل التحقق الثنائي (2FA): يمكن للجهات والأفراد تعزيز مستوى الأمان باستخدام آلية التحقق الثنائي لتقليل فرص الهجوم.

    3- استخدام الأدوات التقنية: مثل الفلاتر الخاصة بالبريد الإلكتروني لتصفية الرسائل الاحتيالية، وبرامج مكافحة الفيروسات، والأنظمة الخاصة بالكشف عن التسلل.

    4- المراجعة المستمرة للسياسات الأمنية: من الضروري أن يتم تحديث السياسات الأمنية بانتظام، وتقييم أنظمة الأمان لتكون قادرة على التعرف على أساليب الهجوم الجديدة.

 

التحديات المستقبلية في مواجهة الهندسة الاجتماعية

ومع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، يمكن أن تصبح الهجمات الهندسية الاجتماعية أكثر تطورًا، مما يثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا النوع من الهجمات في المستقبل. ستحتاج الشركات إلى مزيد من الاستثمار في الأبحاث والتطوير لمواجهة هذه التهديدات المتجددة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6961 ثانية