المسيحيون في الشرق الأوسط: هل أصبح البقاء هو التحدي الأكبر؟      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في السليمانيّة: لا لاستغلال الدين من أجل الشهرة، ولنسر خلف يسوع      غبطة البطريرك يونان يزور قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      في احتفال تعيينه... السفير البابويّ: الفاتيكان مستعدّ للإسهام في ولادة سوريا الجديدة      رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      مرصد العراق الأخضر: الفرات يقترب من مرحلة تهدد الحياة المائية والاستهلاك البشري      ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق      زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى توسيع الترسانة النووية لتحقيق التفوق على العالم      "إعادة توظيف الأدوية".. اكتشافات غير متوقعة وراء أشهر العلاجات      هل تصبح روبوتات الذكاء الاصطناعي شركاء عاطفيين للبشر ؟      لغز رياضي بسيط يحير الجميع.. الحل في 30 ثانية      "مثل قذيفة المدفع".. اتهامات تلاحق كرة كأس العالم      البابا: إن الحصول على الغذاء الكافي هو حق أساسي يقوم على كرامة كل شخص!      كنوز نادرة من كنيسة القيامة تنقل تاريخ القدس إلى فورت وورث في ولاية تكساس      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم
| مشاهدات : 1266 | مشاركات: 0 | 2025-01-20 07:53:42 |

إضاءة على المسيحيين في ظل حكم الرئيس القائد مسعود البرزاني..... باختصار شديد...

لؤي فرنسيس

 

..نحرت الرقاب وقيضت حريات مسيحيي العراق حتى أعادها لهم ولهن الرئيس ابو مسرور بحكمته..

نعم عانى المسيحيين طوال حقبة زمنية معينة وتحديداً بعد 2003 من تضييق الحريات... فسرقت الأراضي والدور بتهم كيدية.....ودفعت الاتااوات لاصحاب سيارات البالة (الاوبلات وسيارات الاوميكا....) المستخدمة من قبل شخوص التنظيمات الإرهابية والقاعدة واخواتها ...

ونحرت رقاب آخرين منهم في وضح النهار بتهمة انهم مسيحيين...؟! وآخرين بتهم العمل مع الامريكان...؟! وفجرت كنائسهم ... وصمت الكثير عن تلك الدماء التي سالت....وأنبهم ولامهم آخرين ....ونسوا وتناسوا الكثير من أصحاب المناصب أن الامريكان هم من كانوا سببا في ما ٱل اليه وضعهم لارتقاء ساحة الحكم بعد 2003 ....؟!

هاجر الكثير من مسيحي البلاد وتركوا أرض الأجداد عابرين البحار و المحيطات ومنهم من قضى نحبهم ومنهم من وصل إلى أرض غير أرضه في بلاد الغربة...ومنهم من ٱثر البقاء حبا بأرض الأجداد...أو مجبراً على البقاء بسبب الفاقة التي يعانون ..

لكن تصدى لكل هذه السياسات اللامسؤولة والافعال بحق مسيحي العراق سيادة الرئيس مسعود بارزاني واحتواهم ومنح لهم الأمن والأمان وكان ولا زال وسيبقى صمام أمان مسيحي ألعراق وغيرهم من أبناء بلاد الرافدين من الحلقات الضعيفة والاقليات الصغيرة دينيا ومذهبيا وقوميا كما المختلفين فكريا عن سياسات السلطة في بغداد ....

فبالنسبة للمسيحيين هناك حرية العمل وحرية العبادة وأداء طقوسهم تحت سقوف الكنائس والمزارات.... لا جزية تدفع للخوارج....ولا سلطة عليهم تجبرهم على حياة معينة لا يرغبونها...؟!

نعم انها حكمة وقيادة الرئيس البارزاني التي حافظت على مكنونات حرية عيش المسيحيين قديسين ورهبان وعامة....وحافظت على أسباب ومسببات عيشهم وارزاقهم تحية لهذا الأب المناضل..تحية لهذا الأخ الأكبر ...تحية لسيادة الرئيس مسعود البارزاني حامي مسيحي العراق واقليات بلاد الرافدين

والف تحية لمناضلي الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ تاسيسه من الذين ساروا بنهج البارزاني الخالد.............

 

بقلم الكلداني لؤي فرنسيس /تللسقف










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5390 ثانية