انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب      توأم رقمي يتنبأ باستجابة الخلية للأدوية      مهرجان «المردوثو» في سوريا... من إرث الذاكرة السريانيّة إلى رحاب التفاعل الوطني      البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان
| مشاهدات : 1444 | مشاركات: 0 | 2025-01-20 07:53:42 |

إضاءة على المسيحيين في ظل حكم الرئيس القائد مسعود البرزاني..... باختصار شديد...

لؤي فرنسيس

 

..نحرت الرقاب وقيضت حريات مسيحيي العراق حتى أعادها لهم ولهن الرئيس ابو مسرور بحكمته..

نعم عانى المسيحيين طوال حقبة زمنية معينة وتحديداً بعد 2003 من تضييق الحريات... فسرقت الأراضي والدور بتهم كيدية.....ودفعت الاتااوات لاصحاب سيارات البالة (الاوبلات وسيارات الاوميكا....) المستخدمة من قبل شخوص التنظيمات الإرهابية والقاعدة واخواتها ...

ونحرت رقاب آخرين منهم في وضح النهار بتهمة انهم مسيحيين...؟! وآخرين بتهم العمل مع الامريكان...؟! وفجرت كنائسهم ... وصمت الكثير عن تلك الدماء التي سالت....وأنبهم ولامهم آخرين ....ونسوا وتناسوا الكثير من أصحاب المناصب أن الامريكان هم من كانوا سببا في ما ٱل اليه وضعهم لارتقاء ساحة الحكم بعد 2003 ....؟!

هاجر الكثير من مسيحي البلاد وتركوا أرض الأجداد عابرين البحار و المحيطات ومنهم من قضى نحبهم ومنهم من وصل إلى أرض غير أرضه في بلاد الغربة...ومنهم من ٱثر البقاء حبا بأرض الأجداد...أو مجبراً على البقاء بسبب الفاقة التي يعانون ..

لكن تصدى لكل هذه السياسات اللامسؤولة والافعال بحق مسيحي العراق سيادة الرئيس مسعود بارزاني واحتواهم ومنح لهم الأمن والأمان وكان ولا زال وسيبقى صمام أمان مسيحي ألعراق وغيرهم من أبناء بلاد الرافدين من الحلقات الضعيفة والاقليات الصغيرة دينيا ومذهبيا وقوميا كما المختلفين فكريا عن سياسات السلطة في بغداد ....

فبالنسبة للمسيحيين هناك حرية العمل وحرية العبادة وأداء طقوسهم تحت سقوف الكنائس والمزارات.... لا جزية تدفع للخوارج....ولا سلطة عليهم تجبرهم على حياة معينة لا يرغبونها...؟!

نعم انها حكمة وقيادة الرئيس البارزاني التي حافظت على مكنونات حرية عيش المسيحيين قديسين ورهبان وعامة....وحافظت على أسباب ومسببات عيشهم وارزاقهم تحية لهذا الأب المناضل..تحية لهذا الأخ الأكبر ...تحية لسيادة الرئيس مسعود البارزاني حامي مسيحي العراق واقليات بلاد الرافدين

والف تحية لمناضلي الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ تاسيسه من الذين ساروا بنهج البارزاني الخالد.............

 

بقلم الكلداني لؤي فرنسيس /تللسقف









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7530 ثانية