رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يزور غبطة البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة سفير جمهوريّة إيطاليا لدى العراق      السيد محمد شياع السوداني يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل رئيس الاتحاد العام للحرفيين في سورية السيد أياد النجار      أربعون عامًا من الإيمان والعطاء… كنيسة مار زيا في لندن أونتاريو تحتفل بيوبيلها الأربعين      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة: "نسأل الروح القدس أن يجعلنا شهوداً للرب يسوع، وللمحبّة الحقيقية، وللحقّ الذي لا يساوم"      فارتين حنا شابا تحصل على شهادة الدكتوراه في الترجمة وبتقدير امتياز من جامعة الموصل      وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث برفقة حضرة السيّد ملا مصطفى بارزاني يفتتح القاعة متعدّدة الأغراض الجديدة في قرية هاوديان الآشوريّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      توضيح صادر عن وزارة المالية والاقتصاد في إقليم كوردستان      5 فصائل تستعد لنزع سلاحها في العراق      تهديدات ترامب لغرينلاند تدفع آيسلندا لإعادة التفكير بأوروبا      احذر من شبكات الـwifi العادية.. يمكنها تحديد هوية الأشخاص بدقة شبه مثالية      مونديال 2026.. هل نشهد نتائج تاريخية مع مشاركة 48 منتخبا؟      الرسالة العامة الأولى للبابا لاوُن الرابع عشر: لِيخدم الذكاء الاصطناعي البشرية لا نفوذ القلة      خبيرة أغذية تبرىء الخبز من الإتهامات التي توجّه ضده      منظمة دولية تتبنى تنفيذ مرحلة جديدة من "الحزام الأخضر" في أربيل      كوريا الجنوبية تدخل عصر الغواصات النووية      من الطين للخوارزمية.. ثورة رقمية تكشف أسرار التاريخ المسماري
| مشاهدات : 1157 | مشاركات: 0 | 2024-11-29 12:44:56 |

اكتشاف مركب كيماوي "سام" في مياه الشرب الأميركية

يجلس جوليان فيري أستاذ الهندسة المدنية المشارك في جامعة أركنساس في مختبره بعدما أمضى سنوات في العمل على هذا البحث (جامعة أركنساس)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

اكتشف فريق من الباحثين الدوليين مركباً كيماوياً غير معروف سابقاً في مياه الشرب بالولايات المتحدة الأميركية مع احتمال أن يكون ساماً.

يوجد المركب المعروف باسم "أنيون كلورونيتراميد" في المياه المعالجة بالكلورامينات غير العضوية التي يستهلكها أكثر من 113 مليون أميركي. ويعد الكلورامين مطهراً يستخدم لمعالجة مياه الشرب منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ويتميز بقدرته على قتل الجراثيم في الأنابيب لفترة أطول من الكلور الذي يستخدم منذ عام 1908. وتعد المستويات التي تصل إلى أربعة ملليغرامات لكل ليتر آمنة للاستهلاك.

"هذا المركب مستقر وخفيف الوزن من الناحية الجزيئية، وكان التحدي الأكبر هو اكتشافه، والأصعب هو التأكد من صحة تركيبته الكيماوية كما توقعنا"، وفقاً لجوليان فيري الأستاذ المشارك في الهندسة المدنية بجامعة أركنساس.

كان فيري أول المؤلفين في الدراسة التي نشرت الخميس في مجلة "ساينس" Science. وعلى رغم أن الباحثين كانوا يعرفون بوجود المركب الكيماوي منذ فترة طويلة، فإنهم لم يستطيعوا تحديده أو التعرف عليه بصورة دقيقة، إلا أن فيري أمضى سنوات في محاولة تحضير هذا المركب في مختبره، وهو أمر لم يحققه أي باحث آخر من قبل.

ويتشكل المركب نتيجة تحلل مطهرات الكلورامين غير العضوية في مياه الشرب. والسؤال الآن هو إذا كان يشكل خطراً على الصحة العامة.

على رغم أن سميته غير معروفة حالياً، فإن العلماء يرون أن انتشاره وتشابهه مع مركبات سامة أخرى يثيران القلق، مما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثيره في البشر.

من جانبها أوضحت "وكالة حماية البيئة" الأميركية Environmental Protection Agency لـ"اندبندنت" في بيان عبر البريد الإلكتروني أن "حماية مياه الشرب في الولايات المتحدة تعد أولوية أساسية للوكالة، وتلتزم إدارة بايدن وهاريس بضمان وصول مياه شرب آمنة إلى جميع الأميركيين. وتسهم الدراسة في توسيع الفهم حول المنتجات الثانوية لعملية التعقيم بالكلورامين، وهو مطهر يستخدم في بعض طرق معالجة مياه الشرب. ستحتاج الوكالة إلى مزيد من التحقيقات حول هذا المنتج غير المحدد من تحلل الكلورامين قبل أن تتمكن من تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية".

وأشارت الوكالة في البيان إلى أنها "تتبع الإجراءات المنصوص عليها في قانون مياه الشرب الآمنة عند تقييم الحاجة لوضع لوائح لملوثات مياه الشرب، وتعتمد هذه الإجراءات على أفضل الدراسات العلمية المتاحة التي روجعت من قبل خبراء، إضافة إلى البيانات المتعلقة بتأثيرات الملوثات الصحية وانتشارها في مياه الشرب".

وبينما يشير فيري إلى أن تعقيم مياه الشرب قد يؤدي إلى تكون مواد سامة، إلا أن العلماء لم يتمكنوا بعد من تحديد المركبات الكيماوية المسؤولة عن ذلك. وربط العلماء بين مياه الشرب وبعض المواد التي قد تسبب السرطان، وعلى رغم أن بعض الدراسات بحثت في العلاقة بين السرطان ومستويات الفلورايد في المياه، فإن "جمعية السرطان الأميركية" American Cancer Society تشير إلى أن معظم هذه الدراسات لم تجد ارتباطاً وثيقاً.

في النهاية أوضح فيري عن أيون الكلورونيترا ميد "حتى إذا لم يكن ساماً، فإن اكتشافه يساعدنا في فهم كيفية تكون مركبات أخرى، بما في ذلك السامة منها. إذا نجحنا في فهم ذلك، قد نتمكن من التحكم فيها".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4761 ثانية