من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      14.14% أم 12.67%؟ حصة كوردستان تشعل مفاوضات موازنة العراق.. وتعهد بإرسال الرواتب الخميس      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. العراق يعيد تشغيل خطه البحري في الخليج      المعارضة الأسترالية تتعهد بأكبر خفض للهجرة في تاريخ البلاد.. تقليص 650 ألف تأشيرة مؤقتة      الطب في بلاد الرافدين (1).. عندما بدأ العراقي القديم بتشخيص المرض قبل آلاف السنين      أزمة مالية تهدد النقل التلفزيوني لدوري نجوم العراق.. اتفاق إسعافي يضمن استمرار البث      استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض      مبابي يسخر من رواية خلافه مع ريال مدريد وزيدان      اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري.. السر في جزيء صغير      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يسلّم نيافة المطران مار غريغوريوس كبرئيل كتاب السوسطاطيقون      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027
| مشاهدات : 1200 | مشاركات: 0 | 2024-11-29 12:44:56 |

اكتشاف مركب كيماوي "سام" في مياه الشرب الأميركية

يجلس جوليان فيري أستاذ الهندسة المدنية المشارك في جامعة أركنساس في مختبره بعدما أمضى سنوات في العمل على هذا البحث (جامعة أركنساس)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

اكتشف فريق من الباحثين الدوليين مركباً كيماوياً غير معروف سابقاً في مياه الشرب بالولايات المتحدة الأميركية مع احتمال أن يكون ساماً.

يوجد المركب المعروف باسم "أنيون كلورونيتراميد" في المياه المعالجة بالكلورامينات غير العضوية التي يستهلكها أكثر من 113 مليون أميركي. ويعد الكلورامين مطهراً يستخدم لمعالجة مياه الشرب منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ويتميز بقدرته على قتل الجراثيم في الأنابيب لفترة أطول من الكلور الذي يستخدم منذ عام 1908. وتعد المستويات التي تصل إلى أربعة ملليغرامات لكل ليتر آمنة للاستهلاك.

"هذا المركب مستقر وخفيف الوزن من الناحية الجزيئية، وكان التحدي الأكبر هو اكتشافه، والأصعب هو التأكد من صحة تركيبته الكيماوية كما توقعنا"، وفقاً لجوليان فيري الأستاذ المشارك في الهندسة المدنية بجامعة أركنساس.

كان فيري أول المؤلفين في الدراسة التي نشرت الخميس في مجلة "ساينس" Science. وعلى رغم أن الباحثين كانوا يعرفون بوجود المركب الكيماوي منذ فترة طويلة، فإنهم لم يستطيعوا تحديده أو التعرف عليه بصورة دقيقة، إلا أن فيري أمضى سنوات في محاولة تحضير هذا المركب في مختبره، وهو أمر لم يحققه أي باحث آخر من قبل.

ويتشكل المركب نتيجة تحلل مطهرات الكلورامين غير العضوية في مياه الشرب. والسؤال الآن هو إذا كان يشكل خطراً على الصحة العامة.

على رغم أن سميته غير معروفة حالياً، فإن العلماء يرون أن انتشاره وتشابهه مع مركبات سامة أخرى يثيران القلق، مما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثيره في البشر.

من جانبها أوضحت "وكالة حماية البيئة" الأميركية Environmental Protection Agency لـ"اندبندنت" في بيان عبر البريد الإلكتروني أن "حماية مياه الشرب في الولايات المتحدة تعد أولوية أساسية للوكالة، وتلتزم إدارة بايدن وهاريس بضمان وصول مياه شرب آمنة إلى جميع الأميركيين. وتسهم الدراسة في توسيع الفهم حول المنتجات الثانوية لعملية التعقيم بالكلورامين، وهو مطهر يستخدم في بعض طرق معالجة مياه الشرب. ستحتاج الوكالة إلى مزيد من التحقيقات حول هذا المنتج غير المحدد من تحلل الكلورامين قبل أن تتمكن من تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية".

وأشارت الوكالة في البيان إلى أنها "تتبع الإجراءات المنصوص عليها في قانون مياه الشرب الآمنة عند تقييم الحاجة لوضع لوائح لملوثات مياه الشرب، وتعتمد هذه الإجراءات على أفضل الدراسات العلمية المتاحة التي روجعت من قبل خبراء، إضافة إلى البيانات المتعلقة بتأثيرات الملوثات الصحية وانتشارها في مياه الشرب".

وبينما يشير فيري إلى أن تعقيم مياه الشرب قد يؤدي إلى تكون مواد سامة، إلا أن العلماء لم يتمكنوا بعد من تحديد المركبات الكيماوية المسؤولة عن ذلك. وربط العلماء بين مياه الشرب وبعض المواد التي قد تسبب السرطان، وعلى رغم أن بعض الدراسات بحثت في العلاقة بين السرطان ومستويات الفلورايد في المياه، فإن "جمعية السرطان الأميركية" American Cancer Society تشير إلى أن معظم هذه الدراسات لم تجد ارتباطاً وثيقاً.

في النهاية أوضح فيري عن أيون الكلورونيترا ميد "حتى إذا لم يكن ساماً، فإن اكتشافه يساعدنا في فهم كيفية تكون مركبات أخرى، بما في ذلك السامة منها. إذا نجحنا في فهم ذلك، قد نتمكن من التحكم فيها".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7207 ثانية