المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسين بطرس وبولس في بغداد: “النعمة تستطيع أن تحوِّل المنكِر والمضطهِد إلى شهيدَين ورسولَين عظيمَين”      الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين      شقلاوة ومخمور تنضمان لمشروع "روناكي" لتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة      العراق يقدّم اقتطاعاً واسعاً للمشترين لاستيراد نفط البصرة في شهر تموز      واشنطن تسلم إسرائيل وثيقة للمضي بإعادة إعمار غزة حتى دون نزع سلاح "حماس"      البابا لاون الرابع عشر على موعد مع ميدالية الحرية الأمريكية: أول بابا ينالها      اكتشاف قد يفسر دهون البطن مع التقدم في العمر      بعد قرن.. "بي بي سي" تودع البث عبر الموجات الطويلة      ميسي يحطم رقما قياسيا صمد لعقود وينفرد بإنجاز مونديالي غير مسبوق
| مشاهدات : 1167 | مشاركات: 0 | 2024-11-29 12:44:56 |

اكتشاف مركب كيماوي "سام" في مياه الشرب الأميركية

يجلس جوليان فيري أستاذ الهندسة المدنية المشارك في جامعة أركنساس في مختبره بعدما أمضى سنوات في العمل على هذا البحث (جامعة أركنساس)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

اكتشف فريق من الباحثين الدوليين مركباً كيماوياً غير معروف سابقاً في مياه الشرب بالولايات المتحدة الأميركية مع احتمال أن يكون ساماً.

يوجد المركب المعروف باسم "أنيون كلورونيتراميد" في المياه المعالجة بالكلورامينات غير العضوية التي يستهلكها أكثر من 113 مليون أميركي. ويعد الكلورامين مطهراً يستخدم لمعالجة مياه الشرب منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ويتميز بقدرته على قتل الجراثيم في الأنابيب لفترة أطول من الكلور الذي يستخدم منذ عام 1908. وتعد المستويات التي تصل إلى أربعة ملليغرامات لكل ليتر آمنة للاستهلاك.

"هذا المركب مستقر وخفيف الوزن من الناحية الجزيئية، وكان التحدي الأكبر هو اكتشافه، والأصعب هو التأكد من صحة تركيبته الكيماوية كما توقعنا"، وفقاً لجوليان فيري الأستاذ المشارك في الهندسة المدنية بجامعة أركنساس.

كان فيري أول المؤلفين في الدراسة التي نشرت الخميس في مجلة "ساينس" Science. وعلى رغم أن الباحثين كانوا يعرفون بوجود المركب الكيماوي منذ فترة طويلة، فإنهم لم يستطيعوا تحديده أو التعرف عليه بصورة دقيقة، إلا أن فيري أمضى سنوات في محاولة تحضير هذا المركب في مختبره، وهو أمر لم يحققه أي باحث آخر من قبل.

ويتشكل المركب نتيجة تحلل مطهرات الكلورامين غير العضوية في مياه الشرب. والسؤال الآن هو إذا كان يشكل خطراً على الصحة العامة.

على رغم أن سميته غير معروفة حالياً، فإن العلماء يرون أن انتشاره وتشابهه مع مركبات سامة أخرى يثيران القلق، مما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثيره في البشر.

من جانبها أوضحت "وكالة حماية البيئة" الأميركية Environmental Protection Agency لـ"اندبندنت" في بيان عبر البريد الإلكتروني أن "حماية مياه الشرب في الولايات المتحدة تعد أولوية أساسية للوكالة، وتلتزم إدارة بايدن وهاريس بضمان وصول مياه شرب آمنة إلى جميع الأميركيين. وتسهم الدراسة في توسيع الفهم حول المنتجات الثانوية لعملية التعقيم بالكلورامين، وهو مطهر يستخدم في بعض طرق معالجة مياه الشرب. ستحتاج الوكالة إلى مزيد من التحقيقات حول هذا المنتج غير المحدد من تحلل الكلورامين قبل أن تتمكن من تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية".

وأشارت الوكالة في البيان إلى أنها "تتبع الإجراءات المنصوص عليها في قانون مياه الشرب الآمنة عند تقييم الحاجة لوضع لوائح لملوثات مياه الشرب، وتعتمد هذه الإجراءات على أفضل الدراسات العلمية المتاحة التي روجعت من قبل خبراء، إضافة إلى البيانات المتعلقة بتأثيرات الملوثات الصحية وانتشارها في مياه الشرب".

وبينما يشير فيري إلى أن تعقيم مياه الشرب قد يؤدي إلى تكون مواد سامة، إلا أن العلماء لم يتمكنوا بعد من تحديد المركبات الكيماوية المسؤولة عن ذلك. وربط العلماء بين مياه الشرب وبعض المواد التي قد تسبب السرطان، وعلى رغم أن بعض الدراسات بحثت في العلاقة بين السرطان ومستويات الفلورايد في المياه، فإن "جمعية السرطان الأميركية" American Cancer Society تشير إلى أن معظم هذه الدراسات لم تجد ارتباطاً وثيقاً.

في النهاية أوضح فيري عن أيون الكلورونيترا ميد "حتى إذا لم يكن ساماً، فإن اكتشافه يساعدنا في فهم كيفية تكون مركبات أخرى، بما في ذلك السامة منها. إذا نجحنا في فهم ذلك، قد نتمكن من التحكم فيها".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6223 ثانية