بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1195 | مشاركات: 0 | 2024-11-29 12:44:56 |

اكتشاف مركب كيماوي "سام" في مياه الشرب الأميركية

يجلس جوليان فيري أستاذ الهندسة المدنية المشارك في جامعة أركنساس في مختبره بعدما أمضى سنوات في العمل على هذا البحث (جامعة أركنساس)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

اكتشف فريق من الباحثين الدوليين مركباً كيماوياً غير معروف سابقاً في مياه الشرب بالولايات المتحدة الأميركية مع احتمال أن يكون ساماً.

يوجد المركب المعروف باسم "أنيون كلورونيتراميد" في المياه المعالجة بالكلورامينات غير العضوية التي يستهلكها أكثر من 113 مليون أميركي. ويعد الكلورامين مطهراً يستخدم لمعالجة مياه الشرب منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ويتميز بقدرته على قتل الجراثيم في الأنابيب لفترة أطول من الكلور الذي يستخدم منذ عام 1908. وتعد المستويات التي تصل إلى أربعة ملليغرامات لكل ليتر آمنة للاستهلاك.

"هذا المركب مستقر وخفيف الوزن من الناحية الجزيئية، وكان التحدي الأكبر هو اكتشافه، والأصعب هو التأكد من صحة تركيبته الكيماوية كما توقعنا"، وفقاً لجوليان فيري الأستاذ المشارك في الهندسة المدنية بجامعة أركنساس.

كان فيري أول المؤلفين في الدراسة التي نشرت الخميس في مجلة "ساينس" Science. وعلى رغم أن الباحثين كانوا يعرفون بوجود المركب الكيماوي منذ فترة طويلة، فإنهم لم يستطيعوا تحديده أو التعرف عليه بصورة دقيقة، إلا أن فيري أمضى سنوات في محاولة تحضير هذا المركب في مختبره، وهو أمر لم يحققه أي باحث آخر من قبل.

ويتشكل المركب نتيجة تحلل مطهرات الكلورامين غير العضوية في مياه الشرب. والسؤال الآن هو إذا كان يشكل خطراً على الصحة العامة.

على رغم أن سميته غير معروفة حالياً، فإن العلماء يرون أن انتشاره وتشابهه مع مركبات سامة أخرى يثيران القلق، مما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثيره في البشر.

من جانبها أوضحت "وكالة حماية البيئة" الأميركية Environmental Protection Agency لـ"اندبندنت" في بيان عبر البريد الإلكتروني أن "حماية مياه الشرب في الولايات المتحدة تعد أولوية أساسية للوكالة، وتلتزم إدارة بايدن وهاريس بضمان وصول مياه شرب آمنة إلى جميع الأميركيين. وتسهم الدراسة في توسيع الفهم حول المنتجات الثانوية لعملية التعقيم بالكلورامين، وهو مطهر يستخدم في بعض طرق معالجة مياه الشرب. ستحتاج الوكالة إلى مزيد من التحقيقات حول هذا المنتج غير المحدد من تحلل الكلورامين قبل أن تتمكن من تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية".

وأشارت الوكالة في البيان إلى أنها "تتبع الإجراءات المنصوص عليها في قانون مياه الشرب الآمنة عند تقييم الحاجة لوضع لوائح لملوثات مياه الشرب، وتعتمد هذه الإجراءات على أفضل الدراسات العلمية المتاحة التي روجعت من قبل خبراء، إضافة إلى البيانات المتعلقة بتأثيرات الملوثات الصحية وانتشارها في مياه الشرب".

وبينما يشير فيري إلى أن تعقيم مياه الشرب قد يؤدي إلى تكون مواد سامة، إلا أن العلماء لم يتمكنوا بعد من تحديد المركبات الكيماوية المسؤولة عن ذلك. وربط العلماء بين مياه الشرب وبعض المواد التي قد تسبب السرطان، وعلى رغم أن بعض الدراسات بحثت في العلاقة بين السرطان ومستويات الفلورايد في المياه، فإن "جمعية السرطان الأميركية" American Cancer Society تشير إلى أن معظم هذه الدراسات لم تجد ارتباطاً وثيقاً.

في النهاية أوضح فيري عن أيون الكلورونيترا ميد "حتى إذا لم يكن ساماً، فإن اكتشافه يساعدنا في فهم كيفية تكون مركبات أخرى، بما في ذلك السامة منها. إذا نجحنا في فهم ذلك، قد نتمكن من التحكم فيها".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3129 ثانية