الرئيس التركي يستقبل قداسة البطريرك مار افرام الثاني      المسيحيون في الشرق الأوسط: هل أصبح البقاء هو التحدي الأكبر؟      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في السليمانيّة: لا لاستغلال الدين من أجل الشهرة، ولنسر خلف يسوع      غبطة البطريرك يونان يزور قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      في احتفال تعيينه... السفير البابويّ: الفاتيكان مستعدّ للإسهام في ولادة سوريا الجديدة      رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      مرصد العراق الأخضر: الفرات يقترب من مرحلة تهدد الحياة المائية والاستهلاك البشري      ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق      زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى توسيع الترسانة النووية لتحقيق التفوق على العالم      "إعادة توظيف الأدوية".. اكتشافات غير متوقعة وراء أشهر العلاجات      هل تصبح روبوتات الذكاء الاصطناعي شركاء عاطفيين للبشر ؟      لغز رياضي بسيط يحير الجميع.. الحل في 30 ثانية      "مثل قذيفة المدفع".. اتهامات تلاحق كرة كأس العالم      البابا: إن الحصول على الغذاء الكافي هو حق أساسي يقوم على كرامة كل شخص!      كنوز نادرة من كنيسة القيامة تنقل تاريخ القدس إلى فورت وورث في ولاية تكساس      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم
| مشاهدات : 1206 | مشاركات: 0 | 2024-11-29 07:02:52 |

لا تحمّلوا لبنان أكثر من طاقته ؟

منصور سناطي

 

 

  يقال أينما حلً الغراب حلّ الخراب ، والحرب هي الخراب بكل المقاييس حتى للفائزين فيها ، ولبنان السياحة والحضارة الفينيقية الآيلة في القدم ، تحوّل إلى خراب بسبب حروب الآخرين على أرضه ، منها وجود الفلسطينيين على أرضه ، والخلافات العربية إستحقت اللعنة لمحاولة تصفيتها على أرض لبنان ،كما أن الطائفية المكرّسة قد أقنعت اللبنانيين أنه ليس أساساً لبناء وطن من الأوطان ،ولا بديل للمساواة والمواطنة المرتبطة بروابط مقدّسة تذوب فيها الطائفية والتعصبات المذهبية والدينية كنقائص ضاربة لتعايش الوطن الواحد وكاسرة لعموده الفقري .

  إن تطبيق القرار 1701 هي بين إسرائيل ولبنان ، ولكن القرار اللبناني مخترق حتى النخاع ومسيّطر عليه من قبل حزب الله ،وإن فائض المعلومات التي لدى إسرائيل لا تقبل ولا تثق بالدولة اللبنانية ،لأن قرارات الحرب والسلم ليست بيدها وهي تراقب الأرض والجو والبحر ، ولها القدرة على التدخل السريع لمنع دخول السلاح و العتاد والمقاتلين ، وتشترط حلّ قوة اليونيفيل وإنشاء قوة ردع دولية ، وهذا لا يقبل به حزب الله وأن يكون السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرا فهل يستمر حمام الدم المراق في لبنان ؟ وأين يكمن الحل؟

  إن قرار حزب الله الدخول في الحرب وربط مصيره بمصير حماس بأمر ولي أمره (إيران ) ، كان خطأً استراتيجي لا يغتفر ، والمحصلة قتل قياداته ، ومسح قرى كاملة من الشريط الحدودي ، منها بلدات الحافة الأمامية الضاربة جذورها في عمق التاريخ ، منها : كفركلا ، ميس الجبل ،راميا محيببب ،بليدا،حنين،عيتا الشعب،العديس وعيترون وسواها ، والتهجير الجماعي القسري وتحويل الأرض إلى أرض محروقة ، وجنوب من دون أهله ، وتداعيات ديموغرافية ودولة مخطوفة مستباحة .

  يبدو أن طهران ستحيي بنية عسكرية أخرى لحزب الله على الركام المتبقي ، وهذا قد يؤدي إلى حرب أهلية وصدامات عرقية ومذهبية ودينية لتقضي على هذا البلد الجريح ، وفي النهاية نقول: لا تحمّلوا لبنان أكثر من طاقته ؟ واين أنتم يا عرب ؟

 

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5956 ثانية