انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      علماء: اكتشفنا مصدرا غير متوقع للغذاء في أعماق البحار      الأطعمة فائقة المعالجة تهدد صحة الرجال بسرطان البروستاتا؟      قد تصبح بملايين الدولارات.. شارة الظهور الأول تدخل دوري أبطال أوروبا      مكافحة الإرهاب في كوردستان: التحالف الدولي يسقط 10 طائرات مسيرة "مفخخة" في أجواء أربيل      "العربي الجديد": حوارات عراقية لمنع انخراط الفصائل في صراع واشنطن وطهران      القوات الأميركية تعلن انتهاء موجة ضربات استهدفت الحرس الثوري      البابا: لنضع جميع ضوضاء أعمال البشر في الوضع الصامت لكي نصغي إلى الصوت العذب للخليقة      توقيت العشاء والفطور .. دراسة يابانية تربط عادات الطعام بالخرف      البحر الوحيد الذي لا تحده اليابسة.. ما سر "سارجاسو" في قلب الأطلسي؟      ميسي يُعلن اعتزاله دولياً
| مشاهدات : 1341 | مشاركات: 0 | 2024-11-29 07:02:52 |

لا تحمّلوا لبنان أكثر من طاقته ؟

منصور سناطي

 

 

  يقال أينما حلً الغراب حلّ الخراب ، والحرب هي الخراب بكل المقاييس حتى للفائزين فيها ، ولبنان السياحة والحضارة الفينيقية الآيلة في القدم ، تحوّل إلى خراب بسبب حروب الآخرين على أرضه ، منها وجود الفلسطينيين على أرضه ، والخلافات العربية إستحقت اللعنة لمحاولة تصفيتها على أرض لبنان ،كما أن الطائفية المكرّسة قد أقنعت اللبنانيين أنه ليس أساساً لبناء وطن من الأوطان ،ولا بديل للمساواة والمواطنة المرتبطة بروابط مقدّسة تذوب فيها الطائفية والتعصبات المذهبية والدينية كنقائص ضاربة لتعايش الوطن الواحد وكاسرة لعموده الفقري .

  إن تطبيق القرار 1701 هي بين إسرائيل ولبنان ، ولكن القرار اللبناني مخترق حتى النخاع ومسيّطر عليه من قبل حزب الله ،وإن فائض المعلومات التي لدى إسرائيل لا تقبل ولا تثق بالدولة اللبنانية ،لأن قرارات الحرب والسلم ليست بيدها وهي تراقب الأرض والجو والبحر ، ولها القدرة على التدخل السريع لمنع دخول السلاح و العتاد والمقاتلين ، وتشترط حلّ قوة اليونيفيل وإنشاء قوة ردع دولية ، وهذا لا يقبل به حزب الله وأن يكون السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرا فهل يستمر حمام الدم المراق في لبنان ؟ وأين يكمن الحل؟

  إن قرار حزب الله الدخول في الحرب وربط مصيره بمصير حماس بأمر ولي أمره (إيران ) ، كان خطأً استراتيجي لا يغتفر ، والمحصلة قتل قياداته ، ومسح قرى كاملة من الشريط الحدودي ، منها بلدات الحافة الأمامية الضاربة جذورها في عمق التاريخ ، منها : كفركلا ، ميس الجبل ،راميا محيببب ،بليدا،حنين،عيتا الشعب،العديس وعيترون وسواها ، والتهجير الجماعي القسري وتحويل الأرض إلى أرض محروقة ، وجنوب من دون أهله ، وتداعيات ديموغرافية ودولة مخطوفة مستباحة .

  يبدو أن طهران ستحيي بنية عسكرية أخرى لحزب الله على الركام المتبقي ، وهذا قد يؤدي إلى حرب أهلية وصدامات عرقية ومذهبية ودينية لتقضي على هذا البلد الجريح ، وفي النهاية نقول: لا تحمّلوا لبنان أكثر من طاقته ؟ واين أنتم يا عرب ؟

 

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7546 ثانية