علماء آثار يكتشفون أدلة عمرها 4000 عام على حرب الحصار من بلاد الرافدين القديمة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يصل الى عنكاوا ويثمن جهود اقليم كوردستان من أجل إيواء النازحين المسيحيين      احتفالية عيد قلب يسوع الاقدس      لوح أكدي أثري يعود إلى 4000 عام يُهدى إلى معهد "ماتناداران" في أرمينيا      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تقوم بزيارة الى قرية (قرولا)       رئيس ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد يزور غبطة البطريرك نونا      تزايد المخاوف على الحضور المسيحيّ التاريخيّ في صور اللبنانيّة      برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في نهاية العام الدراسي 2025-2026 لطلاب مدرسة دير الشرفة      إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول      سوريا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات بالتعاون مع العراق      تقرير دولي: أربيل ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للشركات الناشئة      كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟      استفتاء في سويسرا على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان      محافظ نينوى يستقبل إدارة ولاعبات نادي قره قوش الرياضي احتفاءً بما حققه النادي بعد تتويجه بالمركز الأول على مستوى العراق في بطولة النخبة للكرة الطائرة الشاطئية      قبل ستة أشهر من عيد الميلاد: الفاتيكان يعلن تفاصيل شجرة الميلاد لعام 2026      طبيبة تحذر: الجعة في الطقس الحار قد ترفع خطر الجلطة وضربة الشمس      أنثروبيك توقف نموذجين للذكاء الاصطناعي امتثالاً لأمر أمريكي بدواعي الأمن القومي      البابا: الغفران والمصالحة هما الطريق لسلام دائم
| مشاهدات : 1188 | مشاركات: 0 | 2024-11-29 07:02:52 |

لا تحمّلوا لبنان أكثر من طاقته ؟

منصور سناطي

 

 

  يقال أينما حلً الغراب حلّ الخراب ، والحرب هي الخراب بكل المقاييس حتى للفائزين فيها ، ولبنان السياحة والحضارة الفينيقية الآيلة في القدم ، تحوّل إلى خراب بسبب حروب الآخرين على أرضه ، منها وجود الفلسطينيين على أرضه ، والخلافات العربية إستحقت اللعنة لمحاولة تصفيتها على أرض لبنان ،كما أن الطائفية المكرّسة قد أقنعت اللبنانيين أنه ليس أساساً لبناء وطن من الأوطان ،ولا بديل للمساواة والمواطنة المرتبطة بروابط مقدّسة تذوب فيها الطائفية والتعصبات المذهبية والدينية كنقائص ضاربة لتعايش الوطن الواحد وكاسرة لعموده الفقري .

  إن تطبيق القرار 1701 هي بين إسرائيل ولبنان ، ولكن القرار اللبناني مخترق حتى النخاع ومسيّطر عليه من قبل حزب الله ،وإن فائض المعلومات التي لدى إسرائيل لا تقبل ولا تثق بالدولة اللبنانية ،لأن قرارات الحرب والسلم ليست بيدها وهي تراقب الأرض والجو والبحر ، ولها القدرة على التدخل السريع لمنع دخول السلاح و العتاد والمقاتلين ، وتشترط حلّ قوة اليونيفيل وإنشاء قوة ردع دولية ، وهذا لا يقبل به حزب الله وأن يكون السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرا فهل يستمر حمام الدم المراق في لبنان ؟ وأين يكمن الحل؟

  إن قرار حزب الله الدخول في الحرب وربط مصيره بمصير حماس بأمر ولي أمره (إيران ) ، كان خطأً استراتيجي لا يغتفر ، والمحصلة قتل قياداته ، ومسح قرى كاملة من الشريط الحدودي ، منها بلدات الحافة الأمامية الضاربة جذورها في عمق التاريخ ، منها : كفركلا ، ميس الجبل ،راميا محيببب ،بليدا،حنين،عيتا الشعب،العديس وعيترون وسواها ، والتهجير الجماعي القسري وتحويل الأرض إلى أرض محروقة ، وجنوب من دون أهله ، وتداعيات ديموغرافية ودولة مخطوفة مستباحة .

  يبدو أن طهران ستحيي بنية عسكرية أخرى لحزب الله على الركام المتبقي ، وهذا قد يؤدي إلى حرب أهلية وصدامات عرقية ومذهبية ودينية لتقضي على هذا البلد الجريح ، وفي النهاية نقول: لا تحمّلوا لبنان أكثر من طاقته ؟ واين أنتم يا عرب ؟

 

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5054 ثانية