الذكرى الـ 111 لمجازر "سيفو"      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في بيديال، الجمعة 24 نيسان 2026      محافظ الحسكة يستقبل وفدًا من رؤساء الطوائف المسيحية      الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      لماذا نشعر بالتعب دائما؟ تفسير الإرهاق في العصر الحديث      الثعابين في المنام.. ماذا يحاول عقلك إخبارك به؟      البابا لاوون: لا للإعدامات في إيران ولا لدعم الحرب      داخلية كوردستان تشدد الإجراءات البيئية      حكومة إقليم كوردستان تجدد تأكيدها على الالتزام بالاستقرار والسيادة وعلاقات حسن الجوار      هل يتأثر العراق بوقف شحنات الدولار؟.. اقتصادي يجيب: حصتها 7% فقط      برشلونة يكشف تفاصيل إصابة لامين يامال وموقفه من كأس العالم      مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: يقلقنا التركيز على نووي إيران دون الصواريخ والأذرع      البابا لاوُن الرابع عشر يحتفل بالقداس الإلهي مختتمًا زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائيّة      تربية إقليم كوردستان تعلن الألوان والتصاميم الجديدة للزي المدرسي الموحد
| مشاهدات : 1127 | مشاركات: 0 | 2024-11-29 07:02:52 |

لا تحمّلوا لبنان أكثر من طاقته ؟

منصور سناطي

 

 

  يقال أينما حلً الغراب حلّ الخراب ، والحرب هي الخراب بكل المقاييس حتى للفائزين فيها ، ولبنان السياحة والحضارة الفينيقية الآيلة في القدم ، تحوّل إلى خراب بسبب حروب الآخرين على أرضه ، منها وجود الفلسطينيين على أرضه ، والخلافات العربية إستحقت اللعنة لمحاولة تصفيتها على أرض لبنان ،كما أن الطائفية المكرّسة قد أقنعت اللبنانيين أنه ليس أساساً لبناء وطن من الأوطان ،ولا بديل للمساواة والمواطنة المرتبطة بروابط مقدّسة تذوب فيها الطائفية والتعصبات المذهبية والدينية كنقائص ضاربة لتعايش الوطن الواحد وكاسرة لعموده الفقري .

  إن تطبيق القرار 1701 هي بين إسرائيل ولبنان ، ولكن القرار اللبناني مخترق حتى النخاع ومسيّطر عليه من قبل حزب الله ،وإن فائض المعلومات التي لدى إسرائيل لا تقبل ولا تثق بالدولة اللبنانية ،لأن قرارات الحرب والسلم ليست بيدها وهي تراقب الأرض والجو والبحر ، ولها القدرة على التدخل السريع لمنع دخول السلاح و العتاد والمقاتلين ، وتشترط حلّ قوة اليونيفيل وإنشاء قوة ردع دولية ، وهذا لا يقبل به حزب الله وأن يكون السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرا فهل يستمر حمام الدم المراق في لبنان ؟ وأين يكمن الحل؟

  إن قرار حزب الله الدخول في الحرب وربط مصيره بمصير حماس بأمر ولي أمره (إيران ) ، كان خطأً استراتيجي لا يغتفر ، والمحصلة قتل قياداته ، ومسح قرى كاملة من الشريط الحدودي ، منها بلدات الحافة الأمامية الضاربة جذورها في عمق التاريخ ، منها : كفركلا ، ميس الجبل ،راميا محيببب ،بليدا،حنين،عيتا الشعب،العديس وعيترون وسواها ، والتهجير الجماعي القسري وتحويل الأرض إلى أرض محروقة ، وجنوب من دون أهله ، وتداعيات ديموغرافية ودولة مخطوفة مستباحة .

  يبدو أن طهران ستحيي بنية عسكرية أخرى لحزب الله على الركام المتبقي ، وهذا قد يؤدي إلى حرب أهلية وصدامات عرقية ومذهبية ودينية لتقضي على هذا البلد الجريح ، وفي النهاية نقول: لا تحمّلوا لبنان أكثر من طاقته ؟ واين أنتم يا عرب ؟

 

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4837 ثانية