الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1258 | مشاركات: 0 | 2024-11-18 08:13:20 |

هموم انتخابية

محمد عبد الرحمن

 

مع زحف الأيام نحو الموعد القانوني لانتخابات مجلس النواب في تشرين الأول ٢٠٢٥، يُثار العديد من القضايا ذات الصلة بالمنظومة الانتخابية.

  فهل ستكون الانتخابات القادمة على وفق قانون انتخابي جديد؟ وماهي التعديلات التي ستدخل على القانون الحالي بما يجعله اكثر ملاءمة لحال العراق والتعددية المتعددة فيه؟ وهل ستبقى مفوضية القضاة ذاتها تدير الانتخابات؟ واذا بقيت فماذا عن فروعها ودوائرها التي تهيمن عليها الكتل والأحزاب المتنفذة في المحافظات؟ وهل سيمتلك احد فيها الإرادة الكافية لاعادة بنائها على أسس جديدة بعيدا عن المحاصصة المقيتة؟

وكما في كل دورة انتخابية يشار أيضا الى استغلال مناصب ومواقع الدولة لغرضين: الأول هو الدعاية الانتخابية العاجلة عبر تحريك بعض المشاريع وتبني قضايا مناطق معينة، والثاني إغداق الوعود بالتوظيف في دوائر الدولة، خاصة منها الأمنية التي تضخمت كثيرا، لا لحاجة ضرورية بل فقط لضمان تحقيق أصوات في التصويت الخاص. وهذا هو الآخر ارتفعت أصوات تقول بضرورة وأهمية مراجعته، بل حتى مراجعة حق القوات المسلحة في الانتخاب ارتباطا بتركيبتها الراهنة وهيمنة قوى محددة عليها، وهو ما يشكل تمييزا مسبقا لصالح المتنفذين، ويحرم قوى عديدة ولاسيما الناشئة من هذه الأصوات، مما يشكل اخلالا بمبدأ توفير الفرص المتكافئة للمتنافسين في الانتخابات.

ومما يخلّ أيضا بهذا التكافؤ ويشكل انتهاكا له، الاستخدام الواسع للمال السياسي وصرف ملايين الدولارات لشراء الذمم وتنظيم الدعاية الانتخابية، في حين ان بعض المرشحين حتى لا يملك سيارة، ويجوب الشوارع على الاقدام ليقوم بالدعاية الانتخابية. فكيف سينظم سقف الصرف، وهل ستبقى التعليمات التي تصدرها المفوضية حبرا على ورق ؟!

والأخطر والأكثر إثارة للقلق هو بقاء السلاح بيد قوى مسجلة كأحزاب، لكنها تمتلك السلاح وتتوعد وتهدد به، بل وتدخله ضمن حساباتها الانتخابية. وهذه مخالفة لا لبس فيها للدستور وقانون الأحزاب السياسية. وفي هذه الشأن نسمع ونقرأ وعودا، بضمنها ما في برنامج الحكومة الحالية، حيث ليس فقط لم يحصر السلاح بيد الدولة، بل بقي خارجها بنطاق واسع ويتسابق البعض على تقنين ذلك وجعله امرا واقعا!

والقضية الأخرى ذات الأهمية تتعلق بالسجل الانتخابي وما فيه من إشكاليات، وبطريقة وآلية التصويت، واستمرار استخدام البصمة التي غدت عائقا جديا امام مشاركة الكثيرين، خاصة من كبار السن، في الانتخابات. فلماذا كل هذا التعقيد؟ ولماذا لا نأخذ بتجارب وخبرة دول أخرى، تستعين بالسجلات الرسمية التي تزود بها المراكز الانتخابية، مع استخدام البطاقة الوطنية او جواز السفر. فهل ستراجع المفوضية ذلك مع اعلان وزارة الداخلية ان الغالبية الساحقة من العراقيين يحملون اليوم البطاقة الوطنية الموحدة؟

كما يتوجب ان لا تهمل هذه المرة مشاركة المواطنين العراقيين المقيمين خارج الوطن، لاسيما بعد الخطوات الموفقة التي أقدمت عليها وزارة الداخلية بتسهيل الحصول على البطاقة الوطنية الموحدة في عدد من البلدان، بأمل ان تشمل دول المهجر جميعها.

ان من شأن اية خطوات جادة لتذليل هذه الإشكاليات، ان تبعث رسائل اطمئنان، وتدفع الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات، وسيكون نصرا كبيرا للجميع وللشعب العراقي باطيافه المختلفة، عندما تقفز نسبة المشاركة من ٢٠ في المائة لتتجاوز حاجز الـ ٥٠ في المائة.

فهل ستتوفر الإرادة والآليات والوسائل لتحقيق ذلك؟ ام سنعود للتذكير بها وبغيرها عشية انتخابات ٢٠٢٨؟!

وفي جميع الأحوال يبقى الضغط متعدد الاشكال ضرورياً لفرض التوجه نحو تخليص المنظومة الانتخابية من الثغرات والنواقص.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 17/ 11/ 2024

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0890 ثانية