اكتشاف مقبرة جماعية عمرها نحو 1400 عام خلال مشروع خدمي في أربائيلو (أربيل)      ‎قداسة سيدنا البطريرك يقدّس كنيسة السيدة العذراء في داندينوغ - ملبورن      تعيين الأستاذ سمير جودا ممثلاً للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان في بلجيكا      بدعوة من الحزب الآشوري الديمقراطي احياء الذكرى الـ11 لاجتياح قرى الخابور      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يقيم صلاة الرمش (المساء) في كنيسة القديس كيوركيس الشهيد- الشرفية      أفرام إسحق… “نعمل الآن بحسب الاتفاق والاندماج لتثبيت حقوق شعبنا السرياني الآشوري في دستور سوري عصري ديمقراطي”      التيار السوري الإصلاحي يبحث مع المنظمة الآثورية الديمقراطية مستجدات الأوضاع في البلاد      حريق كبير يدمر كنيسة تاريخية في مونتريال وكندا تباشر التحقيق      السريانيّة المنسيّة في قلب الكنيسة الروميّة الأنطاكيّة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي بشبيبة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      أفريقيا وإسبانيا وإمارة موناكو: البابا يستأنف زياراته الرسوليّة بعد اليوبيل      عودة الأمطار والثلوج.. خارطة الطقس ودرجات الحرارة خلال الأيام المقبلة       مستشار للسوداني: منسوب مياه دجلة ارتفع ثلاثة أضعاف      ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي"      ما فوائد تنظيف الأسنان بعد كل وجبة؟      "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة      دراسة تحذر من الإفراط في ممارسة الرياضة.. كيف يضر دماءك؟      رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال      استجابة البابا لنداء الاستغاثة العاجل من أساقفة أوكرانيا      الرئيس بارزاني يستقبل ممثل الرئيس الأميركي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا
| مشاهدات : 1233 | مشاركات: 0 | 2024-10-26 06:27:17 |

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في المجمع العام لرهبنة آلام يسوع المسيح

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

استقبل البابا فرنسيس صباح الجمعة ٢٥ تشرين الأول أكتوبر المشاركين في المجمع العام لرهبنة آلام يسوع المسيح. وعقب ترحيبه بالجميع توقف الأب الأقدس عند تأمل الرهبان خلال المجمع حول كيفية الرد بشكل يناسب زمننا على دعوة الله إلى التعاون في مخطط الخلاص. وأضاف البابا أن الرهبان قد تأملوا بشكل خاص في كلمات الرب إلى النبي اشعيا "مَن أُرسل ومَن ينطلق لنا؟" (اش ٦، ٨)، كما وتوقفوا عند دعوة يسوع "فاسأَلوا رَبَّ الحَصَاد أَن يُرسِلَ عَمَلَةً إِلى حَصادِه" (لو ١٠، ٣).

وواصل البابا فرنسيس متحدثا عن ضرورة الإجابة مجددا بكلمات النبي أشعيا "هاءنذا فارسلني"( اش ٦، ٨)، فهكذا ستتجدد الطاقات الإرسالية وذلك أيضا استعدادا لليوبيل الذي سنحتفل به قريبا، قال قداسته. ثم شدد البابا على أنه من المنشود بل من الضروري أن تضع الرسالة هدفا لها بلوغ أكبر عدد ممكن من الأشخاص لأن الجميع هم في حاجة إلى نور الإنجيل. وأعرب في هذا السياق للرهبان عن رجائه في أن يجدوا، وبدون التنازل عن الطرق المعتادة، مسارات جديدة وأن يبتكروا فرصا جديدة لتسهيل لقاء الأشخاص بالرب الذي لا يترك أحدا، بل، وحسبما كتب بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل طيموتاوس، "يُريدُ أَن يَخْلُصَ جَميعُ النَّاسِ ويَبلُغوا إِلى مَعرِفَةِ الحَقّ" (١طيم ٢، ٤).     

تحدث قداسة البابا بالتالي عن ضرورة الخروج إلى طرقات العالم، ميادينه وأزقته، وذلك كدليل على إيماننا الفرِح والخصب. إلا أن هذا الخروج، تابع قداسته، سيكون فعالا فقط في حال انطلاقه من الامتلاء بالمحبة إزاء الله والبشرية، محبة معاشة في الحياة التأملية والعلاقات الأخوية مع الجماعة في دعم متبادل، وذلك للسير معا مختبرين حضور الرب وسطنا. وشدد البابا فرنسيس بالتالي على أنه، ولإيجاد فرص للكرازة والتعريف بجمال شخص المسيح ووجه كنيسة جذابة ومستقبِلة وقادرة على الإشراك في الالتزام، هناك حاجة إلى تجذر متواصل في الصلاة وفي كلمة الله.

هذا ودعا قداسة البابا رهبان آلام يسوع المسيح إلى الأمانة إلى واجب الحفاظ على كاريزما القديس بولس الصليب، وتحدث عن أن البشارة التي تقوم على شهادة شخصية جيدة وعلى العظات تعلن محبة الله الذي يهب ذاته في الابن من أجل خلاص البشرية. وأضاف الأب الأقدس قائلا لضيوفه إن مؤسس رهبنتهم قد عانق هذا كله في الجذور وقد انغمس في خبرة روحية متأثرا بهذا السر وبقيادة الروح القدس. وتابع البابا حديثه عن هذا القديس مشيرا إلى إيمانه بكون موت يسوع على الصليب التعبير الأسمى عن محبة الله، إلا أن القديس بولس الصليب كان يتألم لشعوره بأن البشرية لسيت على وعي كامل بهذه المحبة. وقد انطلق من هذه الخبرة الداخلية عزم القديس على جمع أخوة ينغمسون في التأمل في هذه المحبة وعلى استعداد لإعلانها، قال الأب الأقدس.

دعا البابا فرنسيس بالتالي رهبان آلام يسوع المسيح إلى أن يعرفوا، بالفرح والقوة المنطلقَين من الكاريزما، أن يعلنوا حضور المصلوب والقائم في معاناة زمننا التي نلمسها في الفقر والحروب، في أنين الخليقة والآليات السيئة التي تخلق انقساما بين الأشخاص، وفي إقصاء الضعفاء. وشدد الأب الأقدس على ضرورة العمل كي لا تكون آلام أخوتنا يأسا وتعبيرا عن غياب الإنسانية.

هذا وأراد البابا فرنسيس الإشارة إلى انعقاد مجمع الرهبنة تزامنا مع السينودس حول السينودسية وقبل فترة ليست طويلة من افتتاح اليوبيل والذي يشكل الرجاء أحد مواضيعه الأساسية. وتحدث قداسته بالتالي عن فضيلة الرجاء وما لها من علاقة خاصة برهبنة آلام يسوع المسيح وذلك لأن أساسها اللاهوتي هو موت المسيح وقيامته. وقال البابا إن قلب يسوع يخبرنا أن الحياة تستمر بعد الموت وأن المحبة تنتشر في الإنسانية في هبة الروح القدس. وأضاف الأب الأقدس إنه إن كان لا شيء بإمكانه خنق قدرة الإنسان على أن يحب فلا شيء يَضيع ويجد كل شيء مجددا المعنى والقيمة، وعلى يقين الإيمان هذا يتأسس الرجاء، أضاف الأب الأقدس.    

وفي ختام كلمته إلى المشاركين في المجمع العام لرهبنة آلام يسوع المسيح قال البابا فرنسيس إنهم، وعلى مَثل مريم العذراء وبشفاعتها، يعيشون تكرسهم ورسالتهم واعين بالحاجة العاجلة إلى نشر رسالة الخلاص، ولكن ليست هذه عجلة الوقت بل عجلة النعمة، عجلة المحبة التي تُسرع لبلوغ هدفها مثل موجة بحر متعجلة إلى لمس الشاطئ.  










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6260 ثانية