ممثل منظمة "عمل الشرق" (اوفر دوريان) في لبنان وسوريا والأردن يدعو لـ "يوم عالمي للمسيحيين في الشرق"      بوضع اليمين المباركة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث، رسامة عدد من الشمامسة لكاتدرائيّة مار يوخنّا المعمدان البطريركيّة في عنكاوا      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات – اليوم الثاني      مسيحيو وادي المسيحيين بين الاستنكار والتحذير من النتائج المستقبلية لقرارات الحكومة السورية في الوادي      وزارة العدل السورية تعلن عن عزمها قريبًا كشف جانب من التحقيقات الجارية مع المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق      زيارة قنصل جمهورية العراق الى كلية مار نرساي الاشورية في سيدني      اختتام حملة “ضفيرة عنكاوا” وتسليم مساعداتها الإنسانية لإيصالها إلى غرب كوردستان      منظمة SOS مسيحيي الشرق تُحذر من التلاشي الصامت لوجود مسيحيي الشرق الأوسط      غبطة البطريرك ساكو يستقبل القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الفاتيكان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي بأعضاء مجلس قادة الكنائس المسيحية في العراق      كنائس الروم الأرثوذكس في هاتاي - تركيا تحيي ذكرى ضحايا زلزال 2023       البطريرك بيتسابالا يدعو إلى اتخاذ خطوات ملموسة في الأرض المقدسة من أجل إعادة بناء الثقة      تجار العراق من بغداد إلى البصرة يحتجون ضد رفع التعرفة الجمركية      أربيل تقترب من المعايير العالمية في معدلات النفايات وتخطط لإنشاء مصنع تدوير حديث      تهديد جيه دي فانس بالقتل... جهاز الخدمة السرية يعتقل رجلا في أوهايو      لأول مرة.. أطباء ينجحون في إبقاء مريض دون رئتين على قيد الحياة 48 ساعة      المتانة التي تزعجنا... زوال الأشياء التي تدوم      ليفربول وسيتي.. "أفضل" منتج قدمته كرة القدم الإنجليزية للعالم      الرئيس الأمريكي يطلق موقع TrumpRx.. ما أهميته؟      ترميم كنيسة القديس بولس: مشروع لإعادة المسيحيين إلى قلب أنطاكيا التاريخية
| مشاهدات : 1229 | مشاركات: 0 | 2024-10-26 06:27:17 |

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في المجمع العام لرهبنة آلام يسوع المسيح

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

استقبل البابا فرنسيس صباح الجمعة ٢٥ تشرين الأول أكتوبر المشاركين في المجمع العام لرهبنة آلام يسوع المسيح. وعقب ترحيبه بالجميع توقف الأب الأقدس عند تأمل الرهبان خلال المجمع حول كيفية الرد بشكل يناسب زمننا على دعوة الله إلى التعاون في مخطط الخلاص. وأضاف البابا أن الرهبان قد تأملوا بشكل خاص في كلمات الرب إلى النبي اشعيا "مَن أُرسل ومَن ينطلق لنا؟" (اش ٦، ٨)، كما وتوقفوا عند دعوة يسوع "فاسأَلوا رَبَّ الحَصَاد أَن يُرسِلَ عَمَلَةً إِلى حَصادِه" (لو ١٠، ٣).

وواصل البابا فرنسيس متحدثا عن ضرورة الإجابة مجددا بكلمات النبي أشعيا "هاءنذا فارسلني"( اش ٦، ٨)، فهكذا ستتجدد الطاقات الإرسالية وذلك أيضا استعدادا لليوبيل الذي سنحتفل به قريبا، قال قداسته. ثم شدد البابا على أنه من المنشود بل من الضروري أن تضع الرسالة هدفا لها بلوغ أكبر عدد ممكن من الأشخاص لأن الجميع هم في حاجة إلى نور الإنجيل. وأعرب في هذا السياق للرهبان عن رجائه في أن يجدوا، وبدون التنازل عن الطرق المعتادة، مسارات جديدة وأن يبتكروا فرصا جديدة لتسهيل لقاء الأشخاص بالرب الذي لا يترك أحدا، بل، وحسبما كتب بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل طيموتاوس، "يُريدُ أَن يَخْلُصَ جَميعُ النَّاسِ ويَبلُغوا إِلى مَعرِفَةِ الحَقّ" (١طيم ٢، ٤).     

تحدث قداسة البابا بالتالي عن ضرورة الخروج إلى طرقات العالم، ميادينه وأزقته، وذلك كدليل على إيماننا الفرِح والخصب. إلا أن هذا الخروج، تابع قداسته، سيكون فعالا فقط في حال انطلاقه من الامتلاء بالمحبة إزاء الله والبشرية، محبة معاشة في الحياة التأملية والعلاقات الأخوية مع الجماعة في دعم متبادل، وذلك للسير معا مختبرين حضور الرب وسطنا. وشدد البابا فرنسيس بالتالي على أنه، ولإيجاد فرص للكرازة والتعريف بجمال شخص المسيح ووجه كنيسة جذابة ومستقبِلة وقادرة على الإشراك في الالتزام، هناك حاجة إلى تجذر متواصل في الصلاة وفي كلمة الله.

هذا ودعا قداسة البابا رهبان آلام يسوع المسيح إلى الأمانة إلى واجب الحفاظ على كاريزما القديس بولس الصليب، وتحدث عن أن البشارة التي تقوم على شهادة شخصية جيدة وعلى العظات تعلن محبة الله الذي يهب ذاته في الابن من أجل خلاص البشرية. وأضاف الأب الأقدس قائلا لضيوفه إن مؤسس رهبنتهم قد عانق هذا كله في الجذور وقد انغمس في خبرة روحية متأثرا بهذا السر وبقيادة الروح القدس. وتابع البابا حديثه عن هذا القديس مشيرا إلى إيمانه بكون موت يسوع على الصليب التعبير الأسمى عن محبة الله، إلا أن القديس بولس الصليب كان يتألم لشعوره بأن البشرية لسيت على وعي كامل بهذه المحبة. وقد انطلق من هذه الخبرة الداخلية عزم القديس على جمع أخوة ينغمسون في التأمل في هذه المحبة وعلى استعداد لإعلانها، قال الأب الأقدس.

دعا البابا فرنسيس بالتالي رهبان آلام يسوع المسيح إلى أن يعرفوا، بالفرح والقوة المنطلقَين من الكاريزما، أن يعلنوا حضور المصلوب والقائم في معاناة زمننا التي نلمسها في الفقر والحروب، في أنين الخليقة والآليات السيئة التي تخلق انقساما بين الأشخاص، وفي إقصاء الضعفاء. وشدد الأب الأقدس على ضرورة العمل كي لا تكون آلام أخوتنا يأسا وتعبيرا عن غياب الإنسانية.

هذا وأراد البابا فرنسيس الإشارة إلى انعقاد مجمع الرهبنة تزامنا مع السينودس حول السينودسية وقبل فترة ليست طويلة من افتتاح اليوبيل والذي يشكل الرجاء أحد مواضيعه الأساسية. وتحدث قداسته بالتالي عن فضيلة الرجاء وما لها من علاقة خاصة برهبنة آلام يسوع المسيح وذلك لأن أساسها اللاهوتي هو موت المسيح وقيامته. وقال البابا إن قلب يسوع يخبرنا أن الحياة تستمر بعد الموت وأن المحبة تنتشر في الإنسانية في هبة الروح القدس. وأضاف الأب الأقدس إنه إن كان لا شيء بإمكانه خنق قدرة الإنسان على أن يحب فلا شيء يَضيع ويجد كل شيء مجددا المعنى والقيمة، وعلى يقين الإيمان هذا يتأسس الرجاء، أضاف الأب الأقدس.    

وفي ختام كلمته إلى المشاركين في المجمع العام لرهبنة آلام يسوع المسيح قال البابا فرنسيس إنهم، وعلى مَثل مريم العذراء وبشفاعتها، يعيشون تكرسهم ورسالتهم واعين بالحاجة العاجلة إلى نشر رسالة الخلاص، ولكن ليست هذه عجلة الوقت بل عجلة النعمة، عجلة المحبة التي تُسرع لبلوغ هدفها مثل موجة بحر متعجلة إلى لمس الشاطئ.  










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9994 ثانية