غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      3 عوامل رئيسية تسبب السرطان لدى الرجال.. العلم يكشف      سيروان بارزاني: إيقاف القرارات الصادرة ضد شركة كۆڕەک تيليكوم      العراق يستعد لإعادة 6 آلاف نزيل من 61 جنسية إلى بلدانهم      نيويورك بوست: نحو 200 سفينة عبرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي      "غوغل" تحمل أخبارا سارة للطلاب مع بدء الموسم الدراسي      ريال مدريد يفتتح الموسم بفوز في الدقيقة 90      زيارة رعويّة تحمل رمزيّة تاريخيّة… سان مارينو تستقبل البابا لاوون      حمى الضنك تقفز بأرقام مفزعة في ماليزيا      صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026      رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية: كورك تيليكوم غير ملتزمة بقرارات الهيئة
| مشاهدات : 2258 | مشاركات: 0 | 2024-10-11 06:28:04 |

هل تستحق العذراء أن تدعى الكرمة ؟

وردا إسحاق قلّو
 
 
   قال الرب يسوع ( أنا الكَرمَة وأنتم الأغصان )" يو 5:15 
فإذا كان يسوع هو الكرمة ونحن الأغصان ،  فهل نستطيع أن نعبِّر عن العذراء وندعوها الكرمة أيضاً ؟
  لنبحث عن موضوع الكرمة في العهد القديم أولاً والتي تناولت أسفارها موضوع الكرمة .
  إشعياء النبي شبَّهَ حبيبه الله بالكرمة ، فقال ( سأشدو لحبيبي أغنية عن كرمهِ . كان لحبيبي كرم على تلٍ خصب ... ) " أش 5: 1-4 " .
أما النبي عاموس فكتب قائلاً ( ها إنها تأتي أيام ، يقول الرب يدرك فيها الحارث الحاصد ، ودائس العنب باذر الزرع ، وتقطر الجبال نبيذاً وتسيل جميع التلال , وأرد أسرى إسرائيل ، فيبنون المدن المخربة ويسكنونها ويغرسون كروماً ويشربون من ثمرها ) " 9: 13-14" . الكرمة الحقيقية هو المسيح أما الذين سبقوهُ فكانوا كروم مزيفة ، لم تعطي عنباً ، بل حصرماً برياً ( إن الآباء أكلوا الحصرم ، وأسنان البنين ضرست ) " حز 2:18" .
أما في العهد الجديد فقد شبّهَ يسوع نفسه بالكرمة التي تثمر الثمار التي يطلبها الله الاب منه ومن المؤمنين به . فيقول ( أنا الكرمة الحق وأبي هو الكرّام ) " يو 1:15" . اما المؤمنين به فهم الأغصان المرتبطة بكرمته . والتي لا تستطيع أن تثمر ثماراً إذا أنفصلت عن الكرمة ، فإرتباطها المتواصل بالكرمة ضرورة لكي تستمد منه القوة لكي تثمر ، لهذا قال الرب ( وكما أن الغصن إن لم يثبت في الكرمة ، لا يستطيع أن يثمر من نفسهِ ) " يو 4:15 " .
  كتب البشير يوحنا عن يسوع  ( في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان لدى الله ) "1:1 " وبعد ذلك أضاف قائلاً ( والكلمة صار بشراً فسكن بيننا ) " 14:1 " . لنسال ونقول كيف حل بيننا ؟ الجواب : حل في مريم العذراء فتحولت هي الأخرى إلى كرمة فأثمرت ثمرةً سماوية لأنها حملت عنقود الحياة الأبدية الذي يعصر على الصليب ليعطينا دمه وجسده غذاءً روحياً في مادة الخبز والخمر لأجل خلاصنا . فالعنقود الذي حملته العذراء يعصر على مذابح كنائسنا ليصبح لنا خبزاً سماوياً .
  إذاً نقول ، الرب يسوع هو الكرمة بمعنى ( إلهي بشري ) ، أما العذراء مريم فهي الكرمة الحقيقية البشرية لكن بمعنى آخر . وهي تستحق هذا أن تكون الكرمّة التي أعطت للعالم ثمر الخلاص .
  علينا أن لا نتعجب عندما يحبنا الله ويعطينا بعض من ألقابه بسبب محبتهِ لنا . فكما نعلم أنه نور العالم وبحسب قوله في ( يو 12:8 و 5:9 ) لكنه قال لتلاميذهِ ( أنتم نور العالم ) " مت 11:5 و 14:5 ) أي أنهُ هو مصدر النور ، ونور تلاميذهِ والمؤمنين به فمستمد من نوره الذي هو المصدر كما أن الشمس هو المصدر الذي منه تستمد الكواكب والنجوم نورها .
  قال يسوع انا الراعي الصالح ( يو 10: 11،14 ) لكنه أيضاً قال ( وأعطيكم رعاة حسب قلبي ) " إر 15:3 و . حز 34 " . وكل خلفائهِ الرسل ومن بعدهم الأساقفة على مر العصور لكي يرعوا أبناء كنيستهِ المقدسة . فالأسقف الذي يحمل عصا الراعي في القداس الإلهي فأنه وكيل على رعية المسيح ( طالع أع 28:20 ) .
   المسيح له المجد هو إبن الله بالجوهر . أما نحن المؤمنين فيدعونا أيضاً أبناء الله ، لكن ليس كيسوع ، بل نحن أبناء بالتبني . ومريم العذراء والدة الإله التي تدعوها الكنيسة بالكرمة فلاأنها تستحق ذلك اللقب الذي يليق بها . كما تستحق كل أُم صالحة ومباركة لقب الكرمة ، وبحسب المزمور ( مثل كرمة مثمرة في بيتك ) " 3:128 " .
    لتحفظنا أمنا العذراء بصلواتها وشفاعتها في كرم إبنها الإله .
توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1 ".
 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6263 ثانية