بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      العراق يُسجل 145 إصابة و9 وفيات بالحمّى النزفية خلال 2026      سفير الاتحاد الأوروبي في العراق:  إقليم كوردستان كان ناجحاً جداً      النجباء تبعث برسائل تحدٍ للزيدي عبر الإطار التنسيقي      فانس: القتال مع إيران ليس "حرباً".. وأستبعد أن ينتهي قبل "التجديد النصفي"      ميل غيبسون يكشف تفاصيل جديدة عن فيلم قيامة المسيح بعد 20 عامًا من العمل      المطران إسايان يؤكد أن السلام لا يمكن فرضه بواسطة الحرب      بلديات إقليم كوردستان: إزالة لوحات المحال التي لا تتضمن اللغة الكوردية      إنجاز 70% من ربط البصرة-خوزستان السككي ووفد إيراني يبحث اللمسات الأخيرة
| مشاهدات : 2270 | مشاركات: 0 | 2024-10-11 06:28:04 |

هل تستحق العذراء أن تدعى الكرمة ؟

وردا إسحاق قلّو
 
 
   قال الرب يسوع ( أنا الكَرمَة وأنتم الأغصان )" يو 5:15 
فإذا كان يسوع هو الكرمة ونحن الأغصان ،  فهل نستطيع أن نعبِّر عن العذراء وندعوها الكرمة أيضاً ؟
  لنبحث عن موضوع الكرمة في العهد القديم أولاً والتي تناولت أسفارها موضوع الكرمة .
  إشعياء النبي شبَّهَ حبيبه الله بالكرمة ، فقال ( سأشدو لحبيبي أغنية عن كرمهِ . كان لحبيبي كرم على تلٍ خصب ... ) " أش 5: 1-4 " .
أما النبي عاموس فكتب قائلاً ( ها إنها تأتي أيام ، يقول الرب يدرك فيها الحارث الحاصد ، ودائس العنب باذر الزرع ، وتقطر الجبال نبيذاً وتسيل جميع التلال , وأرد أسرى إسرائيل ، فيبنون المدن المخربة ويسكنونها ويغرسون كروماً ويشربون من ثمرها ) " 9: 13-14" . الكرمة الحقيقية هو المسيح أما الذين سبقوهُ فكانوا كروم مزيفة ، لم تعطي عنباً ، بل حصرماً برياً ( إن الآباء أكلوا الحصرم ، وأسنان البنين ضرست ) " حز 2:18" .
أما في العهد الجديد فقد شبّهَ يسوع نفسه بالكرمة التي تثمر الثمار التي يطلبها الله الاب منه ومن المؤمنين به . فيقول ( أنا الكرمة الحق وأبي هو الكرّام ) " يو 1:15" . اما المؤمنين به فهم الأغصان المرتبطة بكرمته . والتي لا تستطيع أن تثمر ثماراً إذا أنفصلت عن الكرمة ، فإرتباطها المتواصل بالكرمة ضرورة لكي تستمد منه القوة لكي تثمر ، لهذا قال الرب ( وكما أن الغصن إن لم يثبت في الكرمة ، لا يستطيع أن يثمر من نفسهِ ) " يو 4:15 " .
  كتب البشير يوحنا عن يسوع  ( في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان لدى الله ) "1:1 " وبعد ذلك أضاف قائلاً ( والكلمة صار بشراً فسكن بيننا ) " 14:1 " . لنسال ونقول كيف حل بيننا ؟ الجواب : حل في مريم العذراء فتحولت هي الأخرى إلى كرمة فأثمرت ثمرةً سماوية لأنها حملت عنقود الحياة الأبدية الذي يعصر على الصليب ليعطينا دمه وجسده غذاءً روحياً في مادة الخبز والخمر لأجل خلاصنا . فالعنقود الذي حملته العذراء يعصر على مذابح كنائسنا ليصبح لنا خبزاً سماوياً .
  إذاً نقول ، الرب يسوع هو الكرمة بمعنى ( إلهي بشري ) ، أما العذراء مريم فهي الكرمة الحقيقية البشرية لكن بمعنى آخر . وهي تستحق هذا أن تكون الكرمّة التي أعطت للعالم ثمر الخلاص .
  علينا أن لا نتعجب عندما يحبنا الله ويعطينا بعض من ألقابه بسبب محبتهِ لنا . فكما نعلم أنه نور العالم وبحسب قوله في ( يو 12:8 و 5:9 ) لكنه قال لتلاميذهِ ( أنتم نور العالم ) " مت 11:5 و 14:5 ) أي أنهُ هو مصدر النور ، ونور تلاميذهِ والمؤمنين به فمستمد من نوره الذي هو المصدر كما أن الشمس هو المصدر الذي منه تستمد الكواكب والنجوم نورها .
  قال يسوع انا الراعي الصالح ( يو 10: 11،14 ) لكنه أيضاً قال ( وأعطيكم رعاة حسب قلبي ) " إر 15:3 و . حز 34 " . وكل خلفائهِ الرسل ومن بعدهم الأساقفة على مر العصور لكي يرعوا أبناء كنيستهِ المقدسة . فالأسقف الذي يحمل عصا الراعي في القداس الإلهي فأنه وكيل على رعية المسيح ( طالع أع 28:20 ) .
   المسيح له المجد هو إبن الله بالجوهر . أما نحن المؤمنين فيدعونا أيضاً أبناء الله ، لكن ليس كيسوع ، بل نحن أبناء بالتبني . ومريم العذراء والدة الإله التي تدعوها الكنيسة بالكرمة فلاأنها تستحق ذلك اللقب الذي يليق بها . كما تستحق كل أُم صالحة ومباركة لقب الكرمة ، وبحسب المزمور ( مثل كرمة مثمرة في بيتك ) " 3:128 " .
    لتحفظنا أمنا العذراء بصلواتها وشفاعتها في كرم إبنها الإله .
توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1 ".
 








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7283 ثانية