دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة
| مشاهدات : 2305 | مشاركات: 0 | 2024-10-11 06:28:04 |

هل تستحق العذراء أن تدعى الكرمة ؟

وردا إسحاق قلّو
 
 
   قال الرب يسوع ( أنا الكَرمَة وأنتم الأغصان )" يو 5:15 
فإذا كان يسوع هو الكرمة ونحن الأغصان ،  فهل نستطيع أن نعبِّر عن العذراء وندعوها الكرمة أيضاً ؟
  لنبحث عن موضوع الكرمة في العهد القديم أولاً والتي تناولت أسفارها موضوع الكرمة .
  إشعياء النبي شبَّهَ حبيبه الله بالكرمة ، فقال ( سأشدو لحبيبي أغنية عن كرمهِ . كان لحبيبي كرم على تلٍ خصب ... ) " أش 5: 1-4 " .
أما النبي عاموس فكتب قائلاً ( ها إنها تأتي أيام ، يقول الرب يدرك فيها الحارث الحاصد ، ودائس العنب باذر الزرع ، وتقطر الجبال نبيذاً وتسيل جميع التلال , وأرد أسرى إسرائيل ، فيبنون المدن المخربة ويسكنونها ويغرسون كروماً ويشربون من ثمرها ) " 9: 13-14" . الكرمة الحقيقية هو المسيح أما الذين سبقوهُ فكانوا كروم مزيفة ، لم تعطي عنباً ، بل حصرماً برياً ( إن الآباء أكلوا الحصرم ، وأسنان البنين ضرست ) " حز 2:18" .
أما في العهد الجديد فقد شبّهَ يسوع نفسه بالكرمة التي تثمر الثمار التي يطلبها الله الاب منه ومن المؤمنين به . فيقول ( أنا الكرمة الحق وأبي هو الكرّام ) " يو 1:15" . اما المؤمنين به فهم الأغصان المرتبطة بكرمته . والتي لا تستطيع أن تثمر ثماراً إذا أنفصلت عن الكرمة ، فإرتباطها المتواصل بالكرمة ضرورة لكي تستمد منه القوة لكي تثمر ، لهذا قال الرب ( وكما أن الغصن إن لم يثبت في الكرمة ، لا يستطيع أن يثمر من نفسهِ ) " يو 4:15 " .
  كتب البشير يوحنا عن يسوع  ( في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان لدى الله ) "1:1 " وبعد ذلك أضاف قائلاً ( والكلمة صار بشراً فسكن بيننا ) " 14:1 " . لنسال ونقول كيف حل بيننا ؟ الجواب : حل في مريم العذراء فتحولت هي الأخرى إلى كرمة فأثمرت ثمرةً سماوية لأنها حملت عنقود الحياة الأبدية الذي يعصر على الصليب ليعطينا دمه وجسده غذاءً روحياً في مادة الخبز والخمر لأجل خلاصنا . فالعنقود الذي حملته العذراء يعصر على مذابح كنائسنا ليصبح لنا خبزاً سماوياً .
  إذاً نقول ، الرب يسوع هو الكرمة بمعنى ( إلهي بشري ) ، أما العذراء مريم فهي الكرمة الحقيقية البشرية لكن بمعنى آخر . وهي تستحق هذا أن تكون الكرمّة التي أعطت للعالم ثمر الخلاص .
  علينا أن لا نتعجب عندما يحبنا الله ويعطينا بعض من ألقابه بسبب محبتهِ لنا . فكما نعلم أنه نور العالم وبحسب قوله في ( يو 12:8 و 5:9 ) لكنه قال لتلاميذهِ ( أنتم نور العالم ) " مت 11:5 و 14:5 ) أي أنهُ هو مصدر النور ، ونور تلاميذهِ والمؤمنين به فمستمد من نوره الذي هو المصدر كما أن الشمس هو المصدر الذي منه تستمد الكواكب والنجوم نورها .
  قال يسوع انا الراعي الصالح ( يو 10: 11،14 ) لكنه أيضاً قال ( وأعطيكم رعاة حسب قلبي ) " إر 15:3 و . حز 34 " . وكل خلفائهِ الرسل ومن بعدهم الأساقفة على مر العصور لكي يرعوا أبناء كنيستهِ المقدسة . فالأسقف الذي يحمل عصا الراعي في القداس الإلهي فأنه وكيل على رعية المسيح ( طالع أع 28:20 ) .
   المسيح له المجد هو إبن الله بالجوهر . أما نحن المؤمنين فيدعونا أيضاً أبناء الله ، لكن ليس كيسوع ، بل نحن أبناء بالتبني . ومريم العذراء والدة الإله التي تدعوها الكنيسة بالكرمة فلاأنها تستحق ذلك اللقب الذي يليق بها . كما تستحق كل أُم صالحة ومباركة لقب الكرمة ، وبحسب المزمور ( مثل كرمة مثمرة في بيتك ) " 3:128 " .
    لتحفظنا أمنا العذراء بصلواتها وشفاعتها في كرم إبنها الإله .
توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1 ".
 








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7334 ثانية