لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي:      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 1308 | مشاركات: 0 | 2024-08-05 11:22:19 |

عدد السجناء في العراق يعادل 300% من الطاقة الاستيعابية للسجون

سجن في العراق

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

بعد مرور عامين على تشكيل الحكومة، بدأ مجلس النواب العراقي يناقش تعديل قانون العفو العام الوارد في المنهاج الوزاري، ويقول رئيس منظمة حقوق إنسان إن هناك محكومين أكملوا مدد محكومياتهم لكن لم يفرج عنهم بعد.

شهد مجلس النواب العراقي أمس (4 آب 2024) القراءة الأولى لمشروع قانون العفو العام، وهو من مطالب السنة.

يذكر أن مشروع القانون هذا هو التعديل الثاني لقانون العفو العام الصادر سنة 2016، الذي ستضاف إليه مادة توضح معنى عبارتي "التعاطف مع التنظيمات الإرهابية" و"المشاركة في العمليات الإرهابية".

وبموجب التعديل، يستفيد غير المشمولين بالتعريف من العفو العام وسيفرج عنهم، في حين يوجد سجناء أكملوا فترات عقوباتهم لكن لم يطلق سراحهم من السجن.

رئيس المركز الستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق، د. فاضل الغراوي، قال لدى مشاركته في بودكاست (رووداو العراق) إن تأخير إطلاق سراح السجناء واحد من المشاكل والتحديات القائمة، مشيراً إلى أن السبب في ذلك هو الروتين الذي يستغرق وقتاً طويلاً. مضيفاً أن هناك كثيرين محتجزين في السجون بدون صدور أي أحكام بحقهم، ولهذا سيؤدي التعديل إلى إطلاق سراح كثير من السجناء.

السنة هم المدافعون الأشد عن هذا التعديل لاعتقادهم أن كثيرين من مكونهم زج بهم في السجون بـ"تهم ملفقة" وسينال هؤلاء حريتهم عند إقرار التعديل.

هناك سبب موجب آخر للتعديل، وهو اكتظاظ السجون العراقية التي تضم بين جدرانها أكثر من 60 ألف سجين في حين أن الطاقة الاستيعابية لسجون العراق هي 20 ألف نزيل.

وذكر د. فاضل الغراوي أن نسبة الاكتظاظ في السجون بلغت 300%، وأنهم اقترحوا بناء مدينة إصلاحية نموذجية توافق المعايير الدولية تجمع كل نزلاء السجون، ويتم فيها إعادة تأهيل السجناء.

وردت مراجعة ملفات السجناء والعفو العام في المنهاج الوزاري لحكومة محمد شياع السوداني الذي صادق عليه مجلس النواب العراقي في أواخر تشرين الأول 2022.

وقبل تعديل قانون العفو العام، اتخذت رئاسة جمهورية العراق خطوة في هذا السياث عندما أعلنت في (25 حزيران) الماضي عن إطلاق سراح أكثر من 12 ألف محتجز وسجين عن طريق لجنة شكلت لهذا الغرض.

مدير علاقات رئاسة جمهورية العراق، هاوري توفيق، أعلن لدى مشاركته في بودكاست (رووداو العراق) أن "أغلب نزلاء السجون المحكومين بمواد ترتبط بالإرهاب، هم من المكون السنة، الأمر الذي يثير سخطهم ويجعلهم يظنون أن محاكمات هؤلاء في حينها لم تكن مهنية وأن الاعترافات استلت من المتهمين باستخدام التعذيب".

وأشار هاوري توفيق إلى أن الكثيرين رفعوا شكاوى إلى رئيس الجمهورية الذي ينسق مع الجهات المعنية وخصوصاً وزارة العدل لمتابعة ملفات هؤلاء.

وحسب إحصائية للمركز الستراتيجي لحقوق الإنسان، يأتي العراق في المرتبة 81 عالمياً من حيث اكتظاظ السجون، وفي نيسان الماضي أعلن وزير العدل العراقي خالد شواني أنهم عازمون على خفض نسبة الاكتظاظ في السجون إلى 200% عن طريق فتح سجون جديدة.

وفي تقرير للجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب العراقي، جرت الإشارة إلى أن كل سجين يكلف الدولة يومياً 10 آلاف دينار على الأقل، وبهذا ينفق العراق 220 مليار دينار سنوياً على نزلاء السجون.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1892 ثانية