البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وزارة البلديات والسياحة في حكومة إقليم کوردستان تنضم إلى ئی-پسوولە      الزيدي يعرض في واشنطن خطة بغداد لحصر السلاح.. وهذه بنودها      الولايات المتحدة تبدي استعدادها للقاء إيران في الأمم المتحدة وسط تضارب حول اتفاق سلام      الفاتيكان يفتح حواراً دولياً حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان في نيويورك      طور عابدين.. كنوز العمارة السريانية في تركيا على قائمة اليونسكو التمهيدية للتراث العالمي      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام
| مشاهدات : 1332 | مشاركات: 0 | 2024-08-05 11:22:19 |

عدد السجناء في العراق يعادل 300% من الطاقة الاستيعابية للسجون

سجن في العراق

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

بعد مرور عامين على تشكيل الحكومة، بدأ مجلس النواب العراقي يناقش تعديل قانون العفو العام الوارد في المنهاج الوزاري، ويقول رئيس منظمة حقوق إنسان إن هناك محكومين أكملوا مدد محكومياتهم لكن لم يفرج عنهم بعد.

شهد مجلس النواب العراقي أمس (4 آب 2024) القراءة الأولى لمشروع قانون العفو العام، وهو من مطالب السنة.

يذكر أن مشروع القانون هذا هو التعديل الثاني لقانون العفو العام الصادر سنة 2016، الذي ستضاف إليه مادة توضح معنى عبارتي "التعاطف مع التنظيمات الإرهابية" و"المشاركة في العمليات الإرهابية".

وبموجب التعديل، يستفيد غير المشمولين بالتعريف من العفو العام وسيفرج عنهم، في حين يوجد سجناء أكملوا فترات عقوباتهم لكن لم يطلق سراحهم من السجن.

رئيس المركز الستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق، د. فاضل الغراوي، قال لدى مشاركته في بودكاست (رووداو العراق) إن تأخير إطلاق سراح السجناء واحد من المشاكل والتحديات القائمة، مشيراً إلى أن السبب في ذلك هو الروتين الذي يستغرق وقتاً طويلاً. مضيفاً أن هناك كثيرين محتجزين في السجون بدون صدور أي أحكام بحقهم، ولهذا سيؤدي التعديل إلى إطلاق سراح كثير من السجناء.

السنة هم المدافعون الأشد عن هذا التعديل لاعتقادهم أن كثيرين من مكونهم زج بهم في السجون بـ"تهم ملفقة" وسينال هؤلاء حريتهم عند إقرار التعديل.

هناك سبب موجب آخر للتعديل، وهو اكتظاظ السجون العراقية التي تضم بين جدرانها أكثر من 60 ألف سجين في حين أن الطاقة الاستيعابية لسجون العراق هي 20 ألف نزيل.

وذكر د. فاضل الغراوي أن نسبة الاكتظاظ في السجون بلغت 300%، وأنهم اقترحوا بناء مدينة إصلاحية نموذجية توافق المعايير الدولية تجمع كل نزلاء السجون، ويتم فيها إعادة تأهيل السجناء.

وردت مراجعة ملفات السجناء والعفو العام في المنهاج الوزاري لحكومة محمد شياع السوداني الذي صادق عليه مجلس النواب العراقي في أواخر تشرين الأول 2022.

وقبل تعديل قانون العفو العام، اتخذت رئاسة جمهورية العراق خطوة في هذا السياث عندما أعلنت في (25 حزيران) الماضي عن إطلاق سراح أكثر من 12 ألف محتجز وسجين عن طريق لجنة شكلت لهذا الغرض.

مدير علاقات رئاسة جمهورية العراق، هاوري توفيق، أعلن لدى مشاركته في بودكاست (رووداو العراق) أن "أغلب نزلاء السجون المحكومين بمواد ترتبط بالإرهاب، هم من المكون السنة، الأمر الذي يثير سخطهم ويجعلهم يظنون أن محاكمات هؤلاء في حينها لم تكن مهنية وأن الاعترافات استلت من المتهمين باستخدام التعذيب".

وأشار هاوري توفيق إلى أن الكثيرين رفعوا شكاوى إلى رئيس الجمهورية الذي ينسق مع الجهات المعنية وخصوصاً وزارة العدل لمتابعة ملفات هؤلاء.

وحسب إحصائية للمركز الستراتيجي لحقوق الإنسان، يأتي العراق في المرتبة 81 عالمياً من حيث اكتظاظ السجون، وفي نيسان الماضي أعلن وزير العدل العراقي خالد شواني أنهم عازمون على خفض نسبة الاكتظاظ في السجون إلى 200% عن طريق فتح سجون جديدة.

وفي تقرير للجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب العراقي، جرت الإشارة إلى أن كل سجين يكلف الدولة يومياً 10 آلاف دينار على الأقل، وبهذا ينفق العراق 220 مليار دينار سنوياً على نزلاء السجون.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6169 ثانية