نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية      اليمين المتطرف الفرنسي يشكّل كتلته البرلمانية الأولى في مجلس الشيوخ      وزارة العدل العراقية تنجح في استرداد 80 قطعة أثرية وفنية مهربة من واشنطن      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية
| مشاهدات : 1345 | مشاركات: 0 | 2024-07-16 11:54:54 |

هل قدرة النساء على تحمل الألم أكبر من الرجال؟

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يبدو أن هناك اختلافات جوهرية في كيفية معالجة الذكور والإناث للمحفزات المؤلمة. وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع "لايف ساينس" Live Science، إنه لكي يشعر الشخص بالألم، تكتشف الخلايا العصبية الحسية التي تسمى مستقبلات الألم المحفزات المؤلمة ثم ترسل إشارة إلى الدماغ للتفسير. وتشمل هذه المحفزات المؤلمة درجات الحرارة الشديدة والضغط الميكانيكي والالتهاب. وتختلف كيفية إدراك كل إنسان لكل منبه، وفقًا لعوامل مختلفة من بينها جنس الشخص.

وأفادت العديد من الدراسات أن النساء لديهن حساسية أعلى للألم وعتبة ألم أقل من الرجال. على سبيل المثال، اكتشفت دراسة أجريت عام 2012 وفحصت كيفية استجابة الرجال والنساء للضغط الجسدي أن النساء أكثر حساسية للألم الميكانيكي من الرجال. في دراسة أخرى، طُلب من الرجال والنساء الإشارة عندما يستشعرون محفزا حراريا وتقييم شدته. وأشارت الدراسة إلى أن عتبة الألم للحرارة لدى النساء أقل من الرجال.

 

تضارب نتائج الدراسات

وقال جيفري موغيل، أستاذ علم الأعصاب السلوكي في "جامعة ماكغيل"، الذي يدرس الاختلافات الجنسية في الألم: "من المعروف أن الإناث أكثر حساسية للألم من الذكور"، مضيفًا أنها نتيجة سبق إثباتها في مئات الدراسات "لكنها ليست كلها ذات دلالة إحصائية، وإن تسير جميعها في نفس الاتجاه".

وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض الدراسات تُظهر العكس بالفعل. ففي دراسة نُشرت عام 2023، قام الباحثون باختيار 22 مراهقًا - 12 أنثى و10 ذكور - لاختبار حساسية الألم الحراري. تعرض هؤلاء المشاركون لمحفزات ساخنة وباردة ثم طُلب منهم تقييم شدة الألم لديهم. وقد صنف الذكور شدة الألم لكلا المحفزين أعلى من الإناث. فيما أشارت نتائج دراسات أخرى إلى عدم وجود فروق في كيفية استجابة الذكور والإناث للحرارة المسببة للألم.

 

مقاييس "ذات مغزى"

وقال فرانك بوريكا، أستاذ علم الأعصاب في "جامعة أريزونا"، إن سبب الخلاف بين العلماء وفي نتائج الدراسات العلمية يرجع إلى أنه لا توجد مقاييس "ذات مغزى" لقياس تحمل الألم. وتميل عتبة الألم وتحمل الشخص المعين إلى التباين عبر الاختبارات والبيئات؛ كما أن بعض الدراسات توصلت إلى أن الإناث أكثر موثوقية في الاختبار من الذكور، حيث يقدمن تقييمات أكثر اتساقًا لألمهن.

 

تحسس الألم بحسب النوع

ودرس بوريكا الآليات التي يمكن أن تعزز الألم، واكتشف هو وفريقه مؤخرًا أن مستقبلات الألم لدى الذكور والإناث يتم تنشيطها بمواد مختلفة، مما يعني أن الخطوة الأولى لإدراك الألم تختلف بين الجنسين.

وقال موغيل إنه لم يُظهِر من قبل أن سمات مستقبلات الألم نفسها تعتمد على الجنس. وكان من المعروف أن محفزات الألم تحتاج إلى تجاوز عتبات معينة لتنشيط مستقبلات الألم. في العادة، لا يؤدي التحفيز منخفض الكثافة، مثل شرب الماء البارد، إلى تنشيط مستقبلات الألم - ولكن إذا كان لدى الشخص قرحة في فمه، فسيتم تنشيط مستقبلات الألم هناك. وفي سياق هذا السيناريو، أوضح بوريكا أنه يتم خفض عتبة تنشيط مستقبلات الألم، وعندئذ يمكن معرفة ما إذا كان هذا "التحسس" يعتمد على الجنس.

وللتحقق من دقة الفرضية، قام الباحثون بأخذ عينات من خلايا مستقبلات الألم من العقدة الجذرية الظهرية، وهي محطة بالقرب من الحبل الشوكي تمر من خلالها المعلومات الحسية إلى الجهاز العصبي المركزي. أخذ الباحثون خلايا من فئران ذكور وإناث، وحيوانات رئيسية غير بشرية وبشر وعرضوا الخلايا لمواد مختلفة.

لقد أشارت دراسات سابقة إلى تورط هرمون البرولاكتين في استجابة الإناث للألم ومرسال كيميائي يسمى أوريكسين في استجابات الألم لدى الذكور، لذلك بدا الأمر وكأنهما العوامل المثالية للتجربة. أظهرت النتائج أن الخلايا تصرفت بشكل مختلف عند تعرضها لأي من المادتين عبر جميع الأنواع التي تم أخذ العينات منها.

 

مستقبلات الألم

وخفّض هرمون البرولاكتين عتبة تنشيط مستقبلات الألم لدى الإناث ولكنه لم يؤثر على الذكور. وعلى العكس من ذلك، فإن الأوركسين يجعل الخلايا الذكرية حساسة ولكن ليس له تأثير على الخلايا الأنثوية. وكلا المادتين توجدان بشكل طبيعي في كلا الجنسين ولكن بتركيزات مختلفة.

وقال بوريكا: "إن مستقبلات الألم التي نستمدها من الحيوانات الذكور أو الإناث أو المتبرعين البشر بعد الوفاة تختلف تمامًا في العمليات التي تنتج هذا الانخفاض في العتبات".

 

ابتكار علاجات جديدة

وأضاف أن هذا الاكتشاف يمكن أن يساعد في ابتكار علاجات للألم يمكن تحسينها للرجال والنساء، خاصة أن "معظم مرضى الألم في العالم من النساء". على سبيل المثال، فإن حالة الألم المزمن التليف العضلي أكثر شيوعًا بين النساء منه بين الرجال في الولايات المتحدة.

وقال موغيل: "بغض النظر عن الجنس الأكثر حساسية للألم، هناك أدلة متزايدة على أن الدوائر التي تجري خلف الكواليس هي دوائر مختلفة بين الذكور والإناث".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6822 ثانية