بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027      ألمانيا تتحدى روسيا بمليار يورو لأوكرانيا وتحذر من تصاعد الحرب الهجينة في أوروبا      القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وتطلق عملية واسعة ضد الحوثيين      آرام كرم.. المهاجم الآشوري الذي صنع واحدة من أشهر ليالي الكرة العراقية أمام تاج طهران      بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول      فحص سرطان الثدي بين الوهم والحقيقة.. 5 معتقدات خاطئة قد تكلفك الكثير      حريق دمّر نينوى وأنقذ ذاكرة آشور.. كيف حفظت مكتبة آشوربانيبال آلاف النصوص للأجيال؟      البابا يجمع رؤساء مجالس الأساقفة حول العالم في الفاتيكان لبحث واقع العائلة      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين
| مشاهدات : 1464 | مشاركات: 0 | 2024-05-15 11:00:40 |

رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الرابع للأجداد والمسنين "لا تتركني في زمن شيخوختي"

رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الرابع للأجداد والمسنين "لا تتركني في زمن شيخوختي" (VATICAN MEDIA Divisione Foto)

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

تحت عنوان "لا تتركني في زمن شيخوختي" (راجع مزمور ٧١، ٩)، نُشرت يوم الثلاثاء الرابع عشر من أيار مايو رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الرابع للأجداد والمسنين، استهلها قائلا إن الله لا يترك أبناءه أبدا، حتى عندما يتقدّمون في السن وتتراجع قواهم، وعندما يبيّض شعر رؤوسهم ويقلّ دورهم الاجتماعي وتصبح الحياة أقل إنتاجية. إن الله لا ينظر إلى المظاهر (راجع ١ صموئيل ١٦، ٧)، ولا يهمل أي حجر، لا بل إن "أقدم" الحجارة تصبح القاعدة الآمنة التي تستطيع أن تستند إليها الحجارة "الجديدة" لتبني كلها معًا البيت الروحي (راجع ١ بطرس ٢، ٥).

وأشار البابا فرنسيس في رسالته إلى أن الكتاب المقدس بأكمله يروي لنا محبة الله الأمينة التي يبان فيها يقين معزِّ: فالله يُظهر لنا دائما رحمته، في كل مرحلة من حياتنا. وأضاف أن المزامير مليئة باندهاش قلب الإنسان أمام الله الذي يعتني بنا، على الرغم من صِغَرنا (راجع مزمور ١٤٤، ٣ – ٤)؛ وتقول لنا إن الله نسج كل واحد منا وهو في بطن أمّه (راجع مزمور ١٣٩، ١٣)، وأنه لا يترك حياتنا حتى في مثوى الأموات (راجع مزمور ١٦، ١٠). لذلك، نستطيع أن نكون متأكدين أنه سيكون قريبا منا حتى في شيخوختنا، كما أن التقدّم في السن هو علامة بركة في الكتاب المقدس.

مع ذلك، أضاف البابا فرنسيس، نجد في المزامير أيضا هذا الابتهال الملح إلى الله "لا تَنبِذْني في زَمَنِ شَيخوخَتي" (مزمور ٧١ ،٩). وهو تعبير قوي جدا. يجعلنا نفكّر في ألم يسوع الشديد الذي صرخ على الصليب "إِلهي، إِلهي، لِماذا تَرَكْتَني؟" (متى ٢٧، ٤٦). وأشار في رسالته إلى أننا نجد في الكتاب المقدس التأكيد على قرب الله منا في كل مرحلة من مراحل الحياة، وفي الوقت نفسه، نجد الخوف من أن نُترك، وخاصة في الشيخوخة ووقت الألم. وإن نظرنا حولنا نرى أن هذه التعابير تعكس واقعًا واضحا جدا. ففي كثير من الأحيان، قال البابا فرنسيس، تكون الوحدة رفيقة الحياة المُرة للمسنين والأجداد. وأشار إلى أنه حين كان أسقف بوينس آيرس، زار مرات كثيرة دور رعاية المسنين ولاحظ أن البعض لم يروا أحباءهم منذ أشهر عديدة. وسلط الضوء من ثم في رسالته على أسباب عديدة لهذه الوحدة، مشيرا على سبيل المثال إلى أنه في بلدان كثيرة، لاسيما الأشد فقرا، يكون المسنّون لوحدهم لأن أبناءهم قد اضطُروا إلى أن يهاجروا؛ وأنه في المدن والقرى التي دمّرتها الحرب، بقي العديد من المسنين لوحدهم.

وأضاف البابا فرنسيس في رسالته أن المزمور المذكور سابقًا - الذي يُبتهل فيه ألاّ نُترك في الشيخوخة – يشير إلى "مؤامرة" تحيط بحياة المسنين. قد يبدو أنها كلمات مبالغ فيها، لكن يمكن فهمها إن اعتبرنا أن الوحدة واقصاء المسنين ليسا أمريين عرضيين، إنما نتيجة خيارات – سياسية، اقتصادية، اجتماعية وشخصية – لا تعترف بالكرامة اللامتناهية لكل إنسان "في كل ظرف وحالة أو وضع يوجد فيه". وأضاف الأب الأقدس أن ذلك يحدث عندما تضيع قيمة كل شخص . وأشار أيضا إلى أنه في كثير من الأحيان يعتبر المسنون أنفسهم عبئا، ويريدون أن يتنحوا جانبا.

هناك اليوم العديد من النساء والرجال الذين يسعون إلى تحقيق ذاتهم في حياة مستقلة ومنفصلة عن الآخرين قدر الامكان، قال البابا فرنسيس في رسالته، مسلطا الضوء على الانتقال من الـ "نحن" إلى الـ "أنا"، وعلى ثقافة الفردية. وأشار إلى أنه عندما نتقدّم في السن، وتتراجع قوانا شيئا فشيئا، ينكشف وَهْم اننا لا نحتاج إلى أحد وأننا قادرون على أن نعيش بدون روابط؛ ثم نجد أنفسنا أننا نحتاج إلى كل شيء ولكننا وحدنا، بدون مساعدة، وبدون أي أحد نستطيع الاعتماد عليه. إنه اكتشاف مُحزن يدركه كثيرون بعد فوات الأوان.

وإذ توقف عند ما جاء في سفر راعوت، سلط البابا فرنسيس الضوء على شجاعة راعوت الشابة التي لم تترك نُعمي المتقدّمة في السن لوحدها. وتابع رسالته شاكرا جميع الأشخاص الذين ومن خلال تضحيات كثيرة، اتبعوا مثل راعوت ويعتنون بشخص مسنٍّ أو بكل بساطة يظهرون يوميا قربهم من أقارب أو معارف لم يعد لديهم أحد. 

وفي ختام رسالته بمناسبة اليوم العالمي الرابع للأجداد والمسنين تحت عنوان "لا تتركني في زمن شيخوختي" (راجع مزمور ٧١، ٩)، دعا قداسة البابا فرنسيس إلى إظهار حناننا إزاء الأجداد والمسنين في عائلاتنا، وإلى زيارة الذين فقدوا الأمل في إمكانية مستقبل مختلف. وإزاء الموقف الأناني الذي يؤدي إلى الاقصاء والوحدة، فلنظُهر القلب المنفتح والوجه الفرح لِمن يتحلّى بشجاعة القول "لن أتركك!".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7555 ثانية