رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسين بطرس وبولس في بغداد: “النعمة تستطيع أن تحوِّل المنكِر والمضطهِد إلى شهيدَين ورسولَين عظيمَين”      الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كنيسة أمّ المعونة بمناسبة تذكارها: “مريم تنقل لنا المعونة من ابنها”      شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      اكتشاف قد يفسر دهون البطن مع التقدم في العمر      بعد قرن.. "بي بي سي" تودع البث عبر الموجات الطويلة      ميسي يحطم رقما قياسيا صمد لعقود وينفرد بإنجاز مونديالي غير مسبوق      هوشيار زيباري: إقليم كوردستان قلعة للأحرار ولن يكون ملاذاً للفاسدين      بعد عملية الخضراء.. النزاهة تكشف عن مصير الأموال المهربة الى خارج العراق      بوتين يتوقع مفاوضات مقبلة مع أمريكا بشأن أوكرانيا ويقر بنقص الوقود      الباليوم: رمز الشركة مع خليفة بطرس وعلامة الراعي الصالح      شركة HKN الأميركية تعلن استئناف إنتاج النفط في حقل "أتروش" بإقليم كوردستان      أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي      العراق يرشح 5 قرى لمسابقة "أفضل القرى السياحية" عالمياً بينها 3 بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1859 | مشاركات: 0 | 2024-05-06 09:56:26 |

عيد صعود المسيح إلى السماء

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 ( وأنا إن أرتفعت عن الأرض أجذب إليّ الجميع ) " يو 32:21 "

  تحتفل الكنيسة الجامعة بعيد صعود المسيح إلى السماء بعد 40 يوماً من قيامته من بين الأموات .

   صعود المسيح بجسده البشري المنظور يعني الإرتقاء إلى السماء بعد أن أتم رسالته على الأرض فأستقبلته أجواق الملائكة بتراتيل وتهليل وبصوت البوق وفي فرح عظيم . نقرأ في المزمور 47 الآيات التالية التي تنبأت بهذا الحدث العظيم

(  صعد الله بالهتاف ، الرب بصوت البوق ، إعزفوا لإلهنا إعزفوا، إعزفوا لملكنا إعزفوا .. الله على عرش قدسه جلس ) " 6-9 " . هنا يتحدث عن صعود المسيح وجلوسه على عرشه السماوي الذي كان له قبل التجسد ، إنه دخول إنتصاري إلى السماء لرب المجد يسوع .

   موضوع إرتفاع المسيح عن الأرض مهم جداً لخلاصنا روحياً . فرفع المسيح عن الأرض بدأ قبل موته عندما رفع على الصليب فصار فوق سطح الأرض ومات على الخشبة ورفع معه خطايا البشر التي صلبت على الصليب لتصبح خشبة الصليب مركز جذب الإنسان إلى المسيح ، بل الصليب صار سلماً يربط الأرض بالسماء ، فكل من يؤمن بالمسيح وبعمل الصليب سيصبح له الصليب سلماً يرفعه إلى الأعالي ، وبإرتفاع المسيح على الصليب تم فضح عمل الشيطان ضد البشر ، وقد شعر الشيطان بجريمته عندما هيَجَ القلوب لصلب المسيح ، وعلى ألسنة البعض عبر الشيطان عن رغبته لنزول المسيح من الصليب ، لكن محاولته باءت بالفشل لأن المسيح لم يقبل آراء الأبليس وإقتراحاته . رفع المسيح عن الأرض بعد أن سُمر على الصليب . ومات عليه لكي يخلص كل من يؤمن بهِ . في العهد القديم نطالع قصة رفع موسى الحية النحاسية على خشبة في البرية ، فكان يشفي جسدياً كل إنسان مسموم بسبب لدغات الحيات في الصحراء . هكذا سيشفي من سموم الخطية كل من يؤمن بالمسيح المرفوع على خشبة الصليب فيحصل على الحياة الأبدية ( يو 14:3 ) .

  بإرتفاع المسيح على الصليب ، ومن ثم موته وقيامته وصعوده إلى السماء ، دخل في المجد ، ومن هناك جذب إليه المؤمنين به والذين إتحدوا بجسده المبارك في سر الإفخارستيا . فالمسيح بجسده ودمهِ محا الصك الذي كان على بني البشر . لهذا قال الرسول بولس ( وبه شاء أن يصالح كل موجود سواء في الأرض وفي السماوات فهو الذي حقق السلام بدمه على الصليب ) " قول 20:1" . هكذا صالح المسيح أبناء الأرض مع السمائيين .

  بصعود المسيح إلى السماء سبا المؤنين إليه إلى السماء كما تقول الآية ( إذ نزل إلى العلاء سبي وأعطى الناس عطايا ، وأما أنه صعد فما هو إلا إنه نزل أيضاً أولاً إلى أقسام الأرض السفلى ، الذي نزل هو الذي صعد أيضاً فوق جميع السموات لكي يملأ الكل ) " أف 4: 8-10 " . وهذا الحدث تنبأ به صاحب المزمور فقال ( صعدت إلى العلاء ، سبيت سبياً ، قبلت عطايا بين الناس ) " 24: 7-10 " .

   صعود المسيح أمام أنظار المؤمنين نحو السماء كان إنتصاراً وفرحاً عظيماً لأبناء الكنيسة الناشئة لأن بصعوده أخضع كل شىء تحت سلطانه ، وهكذا سيأتي في مجيئه الثاني كما أخبر الملاك الناظرين نحو الصاعد ، وفي ذلك اليوم الرهيب ستجثوا له كل ركبة من السماء ومن على الأرض ، ومن تحت الأرض ( في 10:2 ) حتى يضع أعداءه تحت قدميه . وبصعوده إلى السماء أعطى لنا عطايا كثيرة وثمينة ( طالع أف 8:4 ) وأرسل لنا الروح القدس المعزي ( يو 7:16 ) وبالروح القدس سيحل المسيح بسبب إيماننا في قلوبنا لأنه سيدخل في كل أسرار الكنيسة . كما أعطى لنا المسيح مواهب كثيرة بالروح القدس كمواهب الخدمة والتبشير وصنع المعجزات وإخراج الشياطين والنحدث بألسنة وتمييز الأرواح وكشف أسرار السماء ( 1 قور 8:12 -10 ، مر 17:16 ) . كما أعطى لنا الصاعد إلى السماء عطية السلام الذي يفوق كل عقل ، فقال ( سلاماً أترك لكم ، سلامي أنا أعطيكم ) " يو 27:14 ، في 6:4 )

يسوع كان بكر الصاعدين الداخلين في المجد الأبدي . ويسوع سيعطي لنا عطية المجد بحسب قوله لللآب ( وأنا أعطيهم المجد الذي أعطيتني ) وأعطى لنا مجد التبني بجسده ودمه الأقدسين . وسيعطينا أيضاً مجد القيامة ويصعدنا معه فوق سحاب السماء لندخل الخلود معه في ملكوته السرمدي ( يو 22:17 ) .

ليتمجد إسمه إلى الأبد .

توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " 16:1 ".

 

بقلم / وردا إسحاق قلّو










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5706 ثانية