السريانيّة المنسيّة في قلب الكنيسة الروميّة الأنطاكيّة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي بشبيبة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      تكريس دور المرأة، واللغة الأم في الدستور السوري أهم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري       وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يزور مطرانية السريان الكاثوليك في دمشق       الاحتفال بالاحد الاول من الصوم الاربعيني(رتبة الشبقونو) واعجوبة تحويل الماء الى خمر(عرس قانا الجليل) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      غبطة البطريرك ساكو يستقبل السفير اللبناني لدى العراق      توتر في صيدنايا ومحاولة اغتيال في القصير يعيدان المخاوف إلى الواجهة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يترأس صلاة الشوبقونو (طقس المسامحة) في كنيسة مار أفرام في ملبورن      الرئيس بارزاني يستقبل ممثل الرئيس الأميركي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا      رسالة أمريكية حاسمة إلى العراق.. مهلة أخيرة وعقوبات متوقعة      تعزيزات ضخمة.. حاملة الطائرات الأميركية الأكبر تبلغ اليونان      مفاجأة حول علاقة الشيب بالتوتر النفسي.. العلم يكشفها      ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟      إصابات ورميات تماس تحت المجهر.. تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026      الكاردينال سارا لجمعية بيوس العاشر: المسيح لم يأمرنا بتمزيق وحدة الكنيسة      مالية إقليم كوردستان تعلن إرسال قوائم رواتب شهر شباط وتقرير ميزان المراجعة إلى بغداد      شيخموس أحمد يحذر: داعش يستعيد نشاطه في عموم سوريا      المركزي العراقي يحذر: الدولار المجمد والصفرين وتزييف الـ50 ألف أحدث حيل النصب
| مشاهدات : 1783 | مشاركات: 0 | 2024-05-06 09:56:26 |

عيد صعود المسيح إلى السماء

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 ( وأنا إن أرتفعت عن الأرض أجذب إليّ الجميع ) " يو 32:21 "

  تحتفل الكنيسة الجامعة بعيد صعود المسيح إلى السماء بعد 40 يوماً من قيامته من بين الأموات .

   صعود المسيح بجسده البشري المنظور يعني الإرتقاء إلى السماء بعد أن أتم رسالته على الأرض فأستقبلته أجواق الملائكة بتراتيل وتهليل وبصوت البوق وفي فرح عظيم . نقرأ في المزمور 47 الآيات التالية التي تنبأت بهذا الحدث العظيم

(  صعد الله بالهتاف ، الرب بصوت البوق ، إعزفوا لإلهنا إعزفوا، إعزفوا لملكنا إعزفوا .. الله على عرش قدسه جلس ) " 6-9 " . هنا يتحدث عن صعود المسيح وجلوسه على عرشه السماوي الذي كان له قبل التجسد ، إنه دخول إنتصاري إلى السماء لرب المجد يسوع .

   موضوع إرتفاع المسيح عن الأرض مهم جداً لخلاصنا روحياً . فرفع المسيح عن الأرض بدأ قبل موته عندما رفع على الصليب فصار فوق سطح الأرض ومات على الخشبة ورفع معه خطايا البشر التي صلبت على الصليب لتصبح خشبة الصليب مركز جذب الإنسان إلى المسيح ، بل الصليب صار سلماً يربط الأرض بالسماء ، فكل من يؤمن بالمسيح وبعمل الصليب سيصبح له الصليب سلماً يرفعه إلى الأعالي ، وبإرتفاع المسيح على الصليب تم فضح عمل الشيطان ضد البشر ، وقد شعر الشيطان بجريمته عندما هيَجَ القلوب لصلب المسيح ، وعلى ألسنة البعض عبر الشيطان عن رغبته لنزول المسيح من الصليب ، لكن محاولته باءت بالفشل لأن المسيح لم يقبل آراء الأبليس وإقتراحاته . رفع المسيح عن الأرض بعد أن سُمر على الصليب . ومات عليه لكي يخلص كل من يؤمن بهِ . في العهد القديم نطالع قصة رفع موسى الحية النحاسية على خشبة في البرية ، فكان يشفي جسدياً كل إنسان مسموم بسبب لدغات الحيات في الصحراء . هكذا سيشفي من سموم الخطية كل من يؤمن بالمسيح المرفوع على خشبة الصليب فيحصل على الحياة الأبدية ( يو 14:3 ) .

  بإرتفاع المسيح على الصليب ، ومن ثم موته وقيامته وصعوده إلى السماء ، دخل في المجد ، ومن هناك جذب إليه المؤمنين به والذين إتحدوا بجسده المبارك في سر الإفخارستيا . فالمسيح بجسده ودمهِ محا الصك الذي كان على بني البشر . لهذا قال الرسول بولس ( وبه شاء أن يصالح كل موجود سواء في الأرض وفي السماوات فهو الذي حقق السلام بدمه على الصليب ) " قول 20:1" . هكذا صالح المسيح أبناء الأرض مع السمائيين .

  بصعود المسيح إلى السماء سبا المؤنين إليه إلى السماء كما تقول الآية ( إذ نزل إلى العلاء سبي وأعطى الناس عطايا ، وأما أنه صعد فما هو إلا إنه نزل أيضاً أولاً إلى أقسام الأرض السفلى ، الذي نزل هو الذي صعد أيضاً فوق جميع السموات لكي يملأ الكل ) " أف 4: 8-10 " . وهذا الحدث تنبأ به صاحب المزمور فقال ( صعدت إلى العلاء ، سبيت سبياً ، قبلت عطايا بين الناس ) " 24: 7-10 " .

   صعود المسيح أمام أنظار المؤمنين نحو السماء كان إنتصاراً وفرحاً عظيماً لأبناء الكنيسة الناشئة لأن بصعوده أخضع كل شىء تحت سلطانه ، وهكذا سيأتي في مجيئه الثاني كما أخبر الملاك الناظرين نحو الصاعد ، وفي ذلك اليوم الرهيب ستجثوا له كل ركبة من السماء ومن على الأرض ، ومن تحت الأرض ( في 10:2 ) حتى يضع أعداءه تحت قدميه . وبصعوده إلى السماء أعطى لنا عطايا كثيرة وثمينة ( طالع أف 8:4 ) وأرسل لنا الروح القدس المعزي ( يو 7:16 ) وبالروح القدس سيحل المسيح بسبب إيماننا في قلوبنا لأنه سيدخل في كل أسرار الكنيسة . كما أعطى لنا المسيح مواهب كثيرة بالروح القدس كمواهب الخدمة والتبشير وصنع المعجزات وإخراج الشياطين والنحدث بألسنة وتمييز الأرواح وكشف أسرار السماء ( 1 قور 8:12 -10 ، مر 17:16 ) . كما أعطى لنا الصاعد إلى السماء عطية السلام الذي يفوق كل عقل ، فقال ( سلاماً أترك لكم ، سلامي أنا أعطيكم ) " يو 27:14 ، في 6:4 )

يسوع كان بكر الصاعدين الداخلين في المجد الأبدي . ويسوع سيعطي لنا عطية المجد بحسب قوله لللآب ( وأنا أعطيهم المجد الذي أعطيتني ) وأعطى لنا مجد التبني بجسده ودمه الأقدسين . وسيعطينا أيضاً مجد القيامة ويصعدنا معه فوق سحاب السماء لندخل الخلود معه في ملكوته السرمدي ( يو 22:17 ) .

ليتمجد إسمه إلى الأبد .

توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " 16:1 ".

 

بقلم / وردا إسحاق قلّو










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6827 ثانية