بالصور.. انطلاق الدورة الصيفية للتعليم المسيحي واللغة الآشورية في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا/ 24 حزيران 2024      اختتام بطولة البابا فرنسيس بكرة القدم لكنائس بغداد بحضور سيادة المطران يلدو      قناة عشتار الفضائية تهنئ الطلبة المتفوقين في مدارس القوش      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزيح الستار عن الصليب الجديد الّذي يعلو كاتدرائية مريم العذراء في تورونتو، كندا      الاحتفال بمناسبة عيد العنصرة (حلول الروح القدس على التلاميذ)- كنيسة ام النور في عنكاوا      غبطة البطريرك ساكو يشكر قيادة إقليم كوردستان قبيل عودته إلى بغداد      بالصور.. رحلة لأبناء رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان إلى دير ربان هرمزد، دير السيدة، ومصيف بندوايا      اليوم الرابع والختامي للمخيم الكشفي الذي اقيم من قبل الكشاف السرياني العالمي/ دير مار متى      كنيسة مارت شموني تحتضن تلاميذ التناول الاول - أربيل      غبطة البطريرك يونان يصلّي ويتبارك من قبر القديس جان ماري فيانّي ويزور المنزل حيث كان يسكن، في بلدة آرس - فرنسا      التحالف الدولي ينشىء منظومة ربط لوجستية لقوات البيشمركة      تقرير أميركي يرصد تخطيط حماس للانتقال الى العراق      تفاصيل "خطة ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا.. السر في التسليح      متحورة كورونا الجديدة تتفشى في بريطانيا      إجراءات استثنائية لحماية رونالدو أثناء مباراة البرتغال ضد جورجيا      ويكيليكس يعلن أن جوليان أسانج "حر" وغادر بريطانيا بعد إبرامه اتفاقا مع القضاء الأمريكي      هواوي تطلق تحديث NEXT لنظام تشغيلها HarmonyOS بـ"مزايا قياسية"      هجمات دامية ضد كنائس أرثوذكسية ومعابد يهوديّة في القوقاز الروسي      البابا فرنسيس: ليُنِر الروح القدس عقول الحكام ويبعث فيهم الحكمة والحس بالمسؤولية      تصاعد للغبار وارتفاع في درجات الحرارة.. الأنواء الجوية تتوقع طقساً قاسياً في العراق
| مشاهدات : 1007 | مشاركات: 0 | 2024-04-26 12:46:18 |

فيلسوف يبشر بـ "يوتوبيا" للذكاء الاصطناعي الخارق: ليس كارثة

"حديقة المباهج الأرضية" للرسام الهولندي هورينيموس بوش الذي أتمها عام 1500 (متحف برادو)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

خلال القرون الوسطى امتلك الفلاحون في أوروبا رؤية عن الجنة سموها "أرض كوكايني" Land of Cockaigne، وتمثلت بمكان للوفرة الأسطورية حيث الجدران مصنوعة من النقانق فيما السماء تمطر الجبنة.

وبعد ذلك بنحو 500 عام استطعنا أخيراً تحقيق تلك النسخة من الـ "يوتوبيا" أو المدينة الفاضلة في الأقل من منظور فلاحي القرون الوسطى بفضل البرادات المملؤة بالطعام وتطبيقات توصيل الطعام بمجرد النقر على شاشة.

إذاً في زمن الوفرة النسبية هذا ما نوع الـ "يوتوبيا" التي نستطيع تخيلها مع المعدل الحالي الذي نسجله في التطور؟

إذا حلَّت التكنولوجيا مشكلاتنا الحاضرة كلها، من الموت والمرض إلى الصراعات وأنواع المعاناة، وإذا نهض الذكاء الاصطناعي بكل الأمور لمصلحتنا، فما الذي عسانا أن نفعله؟ وما المعنى من وجودنا حينها؟

لقد تناول هذا الموضوع الفيلسوف نيك بوستروم في كتابه الأخير الـ "يوتوبيا" العميقة ومعنى الحياة في عالم حُلت مشكلاته" Deep Utopia: Life and Meaning in a Solved World . ولطالما ذاع صيت البروفيسور بوستروم بفضل كتابه "ذكاء خارق" Superintelligence الذي وضعه في عام 2014 وقدم فيه رؤية مستقبلية متشائمة عما سيحدث حينما يتفوق الذكاء الاصطناعي على ما يمتلك البشر من ذكاء.

وبسوداوية أَنذر الكتاب بأن ذكاء اصطناعياً منفلتاً من السيطرة سيعمل في نهاية المطاف على محو الإنسانية، ودفع ذلك الأمر إيلون ماسك إلى التحذير من خطر وجودي محدق يتضمنه الذكاء الاصطناعي ويفوق أخطار الأسلحة النووية، وبعد 10 أعوام مع انتشار متزايد غير مسبوق للذكاء الاصطناعي، قرر البروفيسور بوستروم استكشاف ما سيحدث إذا سلكت تلك التقنية المسار الصحيح، وإذا أثبت الذكاء الاصطناعي أنه مفيد وينجح في تحسين حيواتنا بدل تدميرها، والأهم من ذلك كله أن بوستروم يطرح سؤالاً عما سيحدث لنا إذا لُبيت حاجاتنا ورغباتنا كلها وأُشبعت.

وفي حديث مع "اندبندنت" يورد بوستروم، "أعتقد بأننا نحتاج إلى التفكير في التداعيات التغييرية للذكاء الاصطناعي وكيفية التعامل معها، وحينما تنظر إلى المستويات المتطرفة من الـ ’يوتوبيا‘ حينها ستواجه التحدي الفلسفي الأشد عمقاً في تكوين مفهوم عما يكونه حُسن الحياة الإنسانية".

على المدى القريب، من الممكن تصور عالم يلغي فيه الذكاء الاصطناعي الحاجة إلى العمل. قبل قرن توقع الخبير الاقتصادي جون ماينارد كينز أن التطورات التكنولوجية قد تترجم بأن نعمل 15 ساعة في الأسبوع خلال القرن الـ 21، وقبل فترة وجيزة طرح بيل غيتس سؤالاً عما قد نفعله مستقبلاً في زمن ما بعد العمل، معرباً عن خشيته من أن التحدي الأكبر سيتمثل في "فقدان الهدف والغاية"، فلقد تناول سابع أغنى شخص في العالم المسألة من منظور الرأسمالية الحديثة، وفي المقابل ثمة أدلة تشي بأن أجدادنا في العصر الحجري لم يعملوا سوى أربع ساعات في اليوم.

ويورد بوستروم أنه "من المدهش أنه حتى الآن، وعلى رغم المكتسبات الهائلة المنجزة في الانتاجية الاقتصادية، وقد توقعها كينز في مقالته الشهيرة، فلقد اخترنا استعمال معظم فائض دخلنا الاقتصادي في الاستهلاك بأكثر من زيادة الراحة والمتعة، واخترنا أن نكتفي بشراء مزيد من السلع".

ويزعم بوستروم أننا نحتاج إلى نقلة ثقافية "تعطي الأولوية للاستمتاع والتقدير أكثر من النفع والكفاءة"، مما قد يعني قبل كل شيء إجراء إصلاح جذري للمناهج المدرسية التي نعرفها اليوم.

ويطرح بوستروم فرضية قوامها أن مسألة الهدف تصبح صعبة بخاصة عندما تصبح الأنشطة الترفيهية زائدة عن الحاجة، وذلك بسبب التقدم في التكنولوجيا العصبية وزراعة الدماغ التي لديها القدرة على محاكاة مشاعر المتعة أو الرضا من دون الحاجة إلى أية حركة جسدية منا.

وفي هذا المستقبل الذي يرتئيه بوستروم وقد يأتي بعد أعوام أو آلاف الأعوام، تصل الحضارة إلى نقطة النضج تكنولوجياً، وحينما نتخطى زمن الندرة والقلة ونتجاوز طوباويات ما بعد العمل نصل إلى زمن "يوتوبيا" ما بعد الأدوات حينما لا يتبقى للإنسان شيء يستطيع عمله بأفضل مما يستطيع الذكاء الاصطناعي إنجازه.

واستكمالاً فثمة استثناءات قليلة لكنها بارزة في ذلك المشهد، على غرار تصور الأطفال عن والديهم على رغم أن الذكاء الاصطناعي لديه إمكان كامن في تقديم رعاية الأطفال أفضل من البشر، ويكتب بوستروم، "يستطيع الذكاء الاصطناعي الخارق تكوين أبوة / أمومة بديلة ومثالية، وفي المقابل فمن المفهوم تماماً في زمن النضج التقني أنك قد تلحق بعض الضرر بطفلك كلما انغمست في أبوة من نوع "افعل ذلك بنفسك"".

ويصف بوستروم تلك الوضعية بأنها "حال من انعدام الوزن" ترغمنا على مواجهة السؤال عن الغاية والهدف، وما الذي من شأنه أن يعطي لحياتنا معنى في ذلك النوع من العالم؟

وللتغلب على مشكلة الغاية يرسي بوستروم "خمس حلقات من الدفاع" بغية الحماية من اللاجدوى، فمثلاً يقدر التعزيز الإدراكي على نقلنا إلى عوالم جديدة من التجارب والاستمتاع والتقدير حيال الجمال الطبيعي أو الفيزياء الكمومية.

وثمة مثل آخر يتجسد بـ "التشابك الاجتماعي الثقافي"، بمعنى أنه يتضمن الاهتمام بشخص تحبه أو تصنع بيديك هدية تُعبر بها عن شعور محدد تجاه إنسان آخر تهتم لأمرهن وهناك أيضاً "الغاية المصطنعة" التي يوجد مثل عليها في تسلق جبل إيفرست، وذاك عمل لا حاجة أصيلة إليه لكن الناس مستمرون في تحميله بالمعاني، ولا يلزم أن تتمثل تلك "الغاية المصطنعة" في أمر عظيم. وبحسب بوستروم "فمن المستطاع أن يغدو كل يوم بمثابة حذاقة فنية أصيلة، مما يجعل الأيام قطعاً فنية رائعة في أنفسنا".

وهناك ما هو أبعد حتى من "يوتوبيا" ما بعد الأدوات، ويشير إليه بوستروم بمصطلح الـ "يوتوبيا التشكيلية"، بمعنى أن تتوافر تكنولوجيات متطورة تستطيع تشكيل كل ما نرغب فيه، بما في ذلك أشكال أجسادنا وحالنا العقلية.

ويكتب، "مع توفر تقنية كاملة وأموال فائضة سنصل إلى وضع سنضجر فيه من أدمغتنا أو أننا سنحول أنفسنا إلى "فقاعات متعة"، بمعنى أن نغدو أدمغة خامدة غير فاعلة تعايش إحساساً بالمتعة المحفزة بصورة اصطناعية".

وفي الحد الأخير من الأشياء سيصل ما نقرر فعله إلى مواجهة السؤال الفلسفي الأقدم فيشأن معنى الحياة، ويقترح بوستروم أن الإجابة ستأتي ذات يوم إما من الذكاء البشري المُعزز [بالوسائل التكنولوجية] أو من ذكاء اصطناعي متطور إلى حد يكفي للتوصل إلى إجابة، وحتى حينها، وفق بوستروم، سنحتاج إلى أدمغة أكبر كي نتفهم ذلك بصورة فعلية.










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6081 ثانية