حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      البرلمان العراقي يستدعي وزيري المالية في بغداد وإقليم كوردستان لحسم مستحقات المتقاعدين      البصرة توسّع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية إلى 54 ألف دونم      أستراليا تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال دون 16 عاماً      كندا تطرح مشروع قانون يسمح بطلب المساعدة الطبية على الموت مسبقاً ويُبقي استبعاد حالات المرض النفسي      خمس دول أوروبية تتجه إلى إنشاء مراكز لترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم خارج الاتحاد الأوروبي      أسرار مدفونة منذ 5 آلاف عام.. مدينة أثرية ومقبرة هلنستية في دهوك      دراسة تحل لغز القولون العصبي.. لماذا تصاب النساء ضعف الرجال؟      طفل خارق مقابل المال.. فحوص الأجنة تعيد الجدل حول تحسين النسل      رسالة البابا إلى المشاركين في اللقاء الدولي "سلامٌ مُجرَّد من السلاح ويُجرِّد من السلاح"      اللاعب الآشوري نويل زيرين يساهم في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم لكرة القدم على الكراسي المتحركة
| مشاهدات : 1613 | مشاركات: 0 | 2024-04-17 11:05:02 |

عقوبات أميركية جديدة على إيران بعد الهجوم على إسرائيل

ناقلة نفط إيرانية - بلومبرغ

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

قالت واشنطن، الثلاثاء، إن الهجوم الذي شنّته إيران على إسرائيل السبت، وتمويلها لـ"جماعات مسلحة"، في غزة ولبنان واليمن والعراق يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنها تتوقع فرض المزيد من العقوبات على طهران في الأيام المقبلة.

وأضافت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، أن جميع الخيارات لعرقلة تمويل إيران لمن أسمتهم بـ"الإرهابيين"، على الطاولة، وذكرت أن هناك جهداً دبلوماسياً موسعاً لحث إيران على كبح نشاطها المزعزع للاستقرار.

وأشارت إلى أن واشنطن "تعمل على تقليص قدرة إيران على تصدير النفط، وربما يكون هناك المزيد الذي يمكننا فعله في هذا الصدد".

وبدأت يلين تعليقاتها المُعدة لمؤتمر صحافي بالتطرق إلى ما وصفته بالهجوم الإيراني غير المسبوق على إسرائيل، قائلة إن وزارة الخزانة ستستخدم سلطة العقوبات الخاصة بها، وستعمل مع الحلفاء "لمواصلة عرقلة نشاط النظام الإيراني الخبيث والمزعزع للاستقرار".

 

عزل إيران

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، إن الولايات المتحدة تستخدم العقوبات المالية لـ"عزل إيران وتعطيل قدرتها على تمويل جماعات بالوكالة ودعم حرب روسيا في أوكرانيا".

وأشارت يلين إلى أن وزارة الخزانة "استهدفت أكثر من 500 فرد وكيان مرتبطين بالإرهاب وتمويل الإرهاب من قبل النظام الإيراني ووكلائه منذ تولي إدارة بايدن السلطة في يناير 2021".

وأضافت أن ذلك يشمل استهداف برامج الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية وتمويلها لحركة "حماس"، وجماعة الحوثي اليمنية وجماعة حزب الله اللبنانية وفصائل مسلحة عراقية.

وقالت يلين: "من هجوم مطلع الأسبوع إلى هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، تهدد تصرفات إيران استقرار المنطقة، ويمكن أن تسبب تداعيات اقتصادية"، ولم تخض في تفاصيل.

وتحدثت يلين في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي هذا الأسبوع، والتي يحضرها في واشنطن كبار المسؤولين الماليين من جميع أنحاء العالم.

 

"رسالة خفية"

وكان موقع "أكسيوس" الأميركي، ذكر أن يلين تستعد لفرض عقوبات جديدة على إيران، وأشار إلى أن فرض عقوبات اقتصادية على إيران يمثل "رسالة خفية" إلى إسرائيل تفيد بوجود أكثر من طريقة لإلحاق الضرر بالنظام الحاكم في طهران.

وأضاف الموقع أن يلين ستضغط على نظرائها الدوليين، الذين يتوجهون إلى واشنطن لحضور اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، لتوجيه تركيز حكوماتهم نحو العقوبات المحتملة والتعاون مع الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات منسقة.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، الاثنين، للصحافيين إن مجموعة السبع أيضاً تبحث فرض عقوبات بهدف عزل إيران دولياً وزيادة الضغط الاقتصادي على نظامها.

 

خيارات محدودة

لكن على الرغم من ذلك، تظل خيارات الأميركيين في معاقبة إيران محدودة، لأن طهران هي بالفعل واحدة من أكثر الدول التي تخضع لعقوبات شديدة في العالم، مع سريان العقوبات الأميركية على قطاعاتها المصرفية والتصنيعية والطاقة، وفق واشنطن بوست.

ومن بين الخيارات الأكثر وضوحاً المتبقية هو توسيع العقوبات بقوة على الشركات الصينية التي اشترت كميات كبيرة من صادرات النفط الخام الإيراني، والتي وفرت شريان الحياة المالي لطهران، لأنها لا تزال معزولة عن الغرب.

وفرضت الولايات المتحدة على مدى العام الماضي، عقوبات على بعض الروابط التجارية في تجارة النفط بين الصين وإيران، لكن الخبراء يقولون إن الإدارة يمكن أن تذهب إلى أبعد من ذلك من خلال فرض القيود على العديد من مصافي التكرير والبنوك الصينية.

ومع ذلك، فإن القيام بذلك يحمل مخاطره الخاصة. وقد حاولت وزيرة الخزانة الأميركية ومسؤولون آخرون في الإدارة تحقيق الاستقرار في العلاقات مع الصين في الأشهر الأخيرة، وقد تؤدي الضربة المفاجئة لإنتاج الطاقة إلى إثارة غضب بكين، وفق "واشنطن بوست".

بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي قطع مبيعات الخام الإيراني إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط نقص العرض، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وقالت راشيل زيمبا، الزميلة المساعدة في مركز الأمن الأميركي الجديد، وهو مركز أبحاث متخصص في السياسة الخارجية: "ليس هناك الكثير من الخيارات التي قد تغير قواعد اللعبة، لأن إيران تخضع بالفعل للعقوبات، لكن إذا كنت تريد حقاً قطع عائدات النفط عن إيران، فعليك أن تمر عبر الصين والمؤسسات الصينية"، حسبما أوردت "واشنطن بوست".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0644 ثانية