رئيس الديوان الدكتور رامي آغاجان يستقبل مدير عام الدراسات السريانية وبحث برامج عمل مشتركة      هجرة المسيحيين العراقيين: جرح وطني يستدعي الإصلاح      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الدنح (الغطاس) في كنيسة مار اغناطيوس، المتحف – بيروت، ويصلّي من أجل السلام في مدينة حلب السورية      بالصور.. قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس - يونشوبينغ، السويد      آلاف الحجاج المسيحيين يؤدون الحج السنوي الكاثوليكي في موقع المغطس بالأردن      حارس الأراضي المقدسة يدعو لاستئناف الحج: حضوركم يثبّت المسيحيين ويصنع رجاءً      غبطة البطريرك يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بلدية أربيل: جمع أكثر من 8 آلاف كلب ضال خلال 2025 ضمن خطة للسلامة العامة      التنمية والاعمار: السوداني ينسحب رسمياً من الترشح لرئاسة الوزراء      الكمارك العراقية: استكملنا نظام الأسيكودا بنسبة 75% ولا يوجد رفع للضرائب      ترامب ينصّب نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا      كيف نساعد أجسامنا في التخلص من السموم؟      نبوءة جديدة لـ"نوستراداموس الحي" في عام 2026.. هل تتحقق؟      كم لقبا حقق برشلونة عبر تاريخه؟.. تفوق محلي وهيمنة أوروبية      البابا لاون الرابع عشر يطّلع على أول قراءة رقمية تفاعلية لكفن تورينو      بتعاون ألماني.. فريقان جديدان للاستجابة السريعة للأزمات في إقليم كوردستان      المالكي: الإطار التنسيقي قطع خطوات مهمة في حسم مرشح رئاسة الوزراء
| مشاهدات : 1372 | مشاركات: 0 | 2024-04-02 10:50:50 |

دوران الأرض يتسارع وربما نحن بحاجة إلى "ثانية كبيسة سلبية"

"لم يحدث أن جربنا ’ثانية كبيسة سلبية‘، وبناء عليه لم يحدث أن مررنا بالمشكلات التي يمكن أن تسفر عنها" (أ ف ب/ غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يقول عدد من الخبراء إن التوقيت على الأرض ربما يحتاج قريباً إلى تعديل يسمى "ثانية كبيسة سلبية" negative leap second، بمعنى أنه سيصار إلى حذف ما مقداره ثانية زمنية واحدة من المقياس الزمني العام.

ويعزى ذلك إلى أن حركة دوران الأرض حول نفسها آخذة بصورة تدريجية في التسارع، مما يعني أن دورة كاملة لكوكبنا لا تستغرق الساعات الـ24 التامة والثابتة التي تشير إليها ساعاتنا العالمية.

ولكن وتيرة هذه الزيادة في سرعة دوران الأرض تراجعت بعض الشيء نتيجة التأثير الذي تطرحه ظاهرة الاحترار العالمي عموماً، على ما جاء في دراسة جديدة. وبناء عليه، فإن تنفيذ تعديل "الثانية الكبيسة السلبية" ربما يكون مطلوباً بعد ثلاثة أعوام عما كان متوقعاً في وقت سابق، بسبب التغيرات في الغطاء الجليدي [أي الذوبان الناجم عن الاحترار العالمي والمعروف أنه يشكل عاملاً إضافياً يبطئ دوران الأرض].

وسائل تكنولوجية كثيرة اليوم، من بينها أجهزة الكمبيوتر وأسواق الأوراق المالية التي يجري التداول بها عبر منصات إلكتروينة، تعتمد على الوقت كي تبقى موثوقة ومتسقة. بيد أن دوران الأرض ليس ثابتاً، مما أدى أحياناً إلى إضافة "ثانية كبيسة" كي يعود الاثنان [توقيت الساعة الذرية والتوقيت الفلكي الطبيعي] متزامنين مع بعضهما بعضاً.

بيد أن دوران الأرض حول نفسها يتسارع على نحو يسمح لها بأن تلحق بركب الساعات الذرية. وحدث هذا التسارع بما فيه فيه الكفاية إلى درجة أن الثواني الكبيسة أصبحت نادرة أكثر فأكثر.

لكن، وفي يوم ما قريباً، ستكون سرعة دوران الأرض حول نفسها كبيرة إلى حد أن العالم سيحتاج فعلاً إلى "ثانية كبيسة سلبية" [حذف ثانية واحدة من ساعاتنا]، كما يقول العلماء. بمعنى أنه سيكون علينا أن نحذف من الوقت مقداراً زمنياً معيناً [ثانية سلبية] بدلاً من أن نضيف إليه [ثانية كبيسة موجبة].

هذا يعني أنه في يوم واحد محدد، لن تشير المؤشرات الثلاث للوقت، أي الساعات والدقائق والثواني، إلى 23.59.59 وإنما سينتقل الوقت من الثانية 58 فوراً إلى اليوم التالي [من دون المرور بالثانية 59].

"هذه حال غير مسبوقة وتعتبر حدثاً كبيراً"، كما قال الباحث الرئيس في الدراسة دنكان أغنيو، عالم الجيوفيزياء في "معهد سكريبس لعلوم المحيطات" في "جامعة كاليفورنيا" في مدينة سان دييغو الأميركية.

غير أنه "ليس تغييراً كبيراً في دوران الأرض سيؤدي إلى كارثة ما أو أي شيء آخر من هذا القبيل، ولكنه حدث ملحوظ. إنها إشارة أخرى إلى أننا في وقت غير عادي جداً"، أضاف الباحث أغنيو.

عموماً، ليس واضحاً ما إذا كان تعديل الثانية الكبيسة السلبية سيكون ممكناً في ضوء البنية الأساسية الحاسوبية المعتمدة حالياً لدينا. صحيح أننا لجأنا إلى إضافة مقدار من الوقت [ثانية كبيسة موجبة] مرات عدة في الماضي، إذ منذ عام 1972 أضيفت 27 ثانية كبيسة إلى التوقيت العالمي [موزعة على عدد من الأعوام]، غير أنه لم يحدث أن حُذفت أي ثوانٍ بالطريقة نفسها، من ثم لم تصمم البرامج والأنظمة المعمول بها كي تكون قادرة على طرح الوقت وليس إضافته.

وكتبت باتريسيا تافيلا من قسم الوقت في "المكتب الدولي للأوزان والمقاييس"، في مقالة مرافقة للدراسة: "لم يحدث أن جربنا ’ثانية كبيسة سلبية‘، وبناء عليه لم يحدث أن مررنا بالمشكلات التي يمكن أن تسفر عنها". واقترحت أن يبذل الخبراء المجهود المطلوب كي يتبينوا مدى الحاجة المحتملة إلى ثانية كبيسة سلبيو، مما يسمح لهم تالياً بالوقوف على الأخطار التي ربما تشكلها.

ومعلوم أن أجهزة الكمبيوتر واجهت سابقاً صعوبة في التعامل مع الثانية الكبيسة. في 2012، وعند إضافة ثانية واحدة، مرت مجموعة متنوعة من الشركات من بينها "ريديت" Reddit  و"كانتس إيرلاينز" Qantas Airlines بمشكلات عدة.

وأشارت بعض الآراء إلى أن الثواني الكبيسة لا ينبغي أن تكون موجودة على الإطلاق. ويعكف الخبراء المسؤولون عن ضبط الوقت على تغيير الساعات كي لا تكون الثواني الكبيسة ضرورية، وبدأت شركات التكنولوجيا بإضافة أجزاء من الثواني على مدى يوم كامل كي تبقى الساعات صحيحة.

كذلك لم تكُن الثانية الكبيسة ضرورية في الماضي، عندما كان التوقيت العالمي متوافقاً مع حركة دوران الأرض. ولكن منذ خمسينيات القرن الـ20، أصبح التوقيت العالمي يعتمد على ساعات ذرية تتسم بأنها أكثر دقة، وبذلك ابتعدت من دوران الأرض [الوقت الطبيعي] الذي يعتبر أقل موثوقية.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5873 ثانية