توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      تجميع أول خلية اصطناعية حية... تتغذى وتنمو وتتكاثر!      علماء ألمان يطورون آلية جديدة تكشف سبب الشيخوخة المبكرة      آخر تطورات مفاوضات الهلال السعودي لضم نجم برشلونة      البابا يتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية: لصون الكرامة الإنسانية والحرية الدينية      البابا لاوُن الرابع عشر يزور جزيرة لامبيدوزا      مالية كوردستان تنشر ميزان المراجعة لـ7 سنوات وتكشف عن عجز مالي بقيمة 2.7 تريليون دينار      لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري      ‏رئيس الجمهورية: سنعالج ملف الفصائل دون إراقة الدماء ولا تراجع عن مكافحة الفساد      تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعراق      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1391 | مشاركات: 0 | 2024-04-02 10:50:50 |

دوران الأرض يتسارع وربما نحن بحاجة إلى "ثانية كبيسة سلبية"

"لم يحدث أن جربنا ’ثانية كبيسة سلبية‘، وبناء عليه لم يحدث أن مررنا بالمشكلات التي يمكن أن تسفر عنها" (أ ف ب/ غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يقول عدد من الخبراء إن التوقيت على الأرض ربما يحتاج قريباً إلى تعديل يسمى "ثانية كبيسة سلبية" negative leap second، بمعنى أنه سيصار إلى حذف ما مقداره ثانية زمنية واحدة من المقياس الزمني العام.

ويعزى ذلك إلى أن حركة دوران الأرض حول نفسها آخذة بصورة تدريجية في التسارع، مما يعني أن دورة كاملة لكوكبنا لا تستغرق الساعات الـ24 التامة والثابتة التي تشير إليها ساعاتنا العالمية.

ولكن وتيرة هذه الزيادة في سرعة دوران الأرض تراجعت بعض الشيء نتيجة التأثير الذي تطرحه ظاهرة الاحترار العالمي عموماً، على ما جاء في دراسة جديدة. وبناء عليه، فإن تنفيذ تعديل "الثانية الكبيسة السلبية" ربما يكون مطلوباً بعد ثلاثة أعوام عما كان متوقعاً في وقت سابق، بسبب التغيرات في الغطاء الجليدي [أي الذوبان الناجم عن الاحترار العالمي والمعروف أنه يشكل عاملاً إضافياً يبطئ دوران الأرض].

وسائل تكنولوجية كثيرة اليوم، من بينها أجهزة الكمبيوتر وأسواق الأوراق المالية التي يجري التداول بها عبر منصات إلكتروينة، تعتمد على الوقت كي تبقى موثوقة ومتسقة. بيد أن دوران الأرض ليس ثابتاً، مما أدى أحياناً إلى إضافة "ثانية كبيسة" كي يعود الاثنان [توقيت الساعة الذرية والتوقيت الفلكي الطبيعي] متزامنين مع بعضهما بعضاً.

بيد أن دوران الأرض حول نفسها يتسارع على نحو يسمح لها بأن تلحق بركب الساعات الذرية. وحدث هذا التسارع بما فيه فيه الكفاية إلى درجة أن الثواني الكبيسة أصبحت نادرة أكثر فأكثر.

لكن، وفي يوم ما قريباً، ستكون سرعة دوران الأرض حول نفسها كبيرة إلى حد أن العالم سيحتاج فعلاً إلى "ثانية كبيسة سلبية" [حذف ثانية واحدة من ساعاتنا]، كما يقول العلماء. بمعنى أنه سيكون علينا أن نحذف من الوقت مقداراً زمنياً معيناً [ثانية سلبية] بدلاً من أن نضيف إليه [ثانية كبيسة موجبة].

هذا يعني أنه في يوم واحد محدد، لن تشير المؤشرات الثلاث للوقت، أي الساعات والدقائق والثواني، إلى 23.59.59 وإنما سينتقل الوقت من الثانية 58 فوراً إلى اليوم التالي [من دون المرور بالثانية 59].

"هذه حال غير مسبوقة وتعتبر حدثاً كبيراً"، كما قال الباحث الرئيس في الدراسة دنكان أغنيو، عالم الجيوفيزياء في "معهد سكريبس لعلوم المحيطات" في "جامعة كاليفورنيا" في مدينة سان دييغو الأميركية.

غير أنه "ليس تغييراً كبيراً في دوران الأرض سيؤدي إلى كارثة ما أو أي شيء آخر من هذا القبيل، ولكنه حدث ملحوظ. إنها إشارة أخرى إلى أننا في وقت غير عادي جداً"، أضاف الباحث أغنيو.

عموماً، ليس واضحاً ما إذا كان تعديل الثانية الكبيسة السلبية سيكون ممكناً في ضوء البنية الأساسية الحاسوبية المعتمدة حالياً لدينا. صحيح أننا لجأنا إلى إضافة مقدار من الوقت [ثانية كبيسة موجبة] مرات عدة في الماضي، إذ منذ عام 1972 أضيفت 27 ثانية كبيسة إلى التوقيت العالمي [موزعة على عدد من الأعوام]، غير أنه لم يحدث أن حُذفت أي ثوانٍ بالطريقة نفسها، من ثم لم تصمم البرامج والأنظمة المعمول بها كي تكون قادرة على طرح الوقت وليس إضافته.

وكتبت باتريسيا تافيلا من قسم الوقت في "المكتب الدولي للأوزان والمقاييس"، في مقالة مرافقة للدراسة: "لم يحدث أن جربنا ’ثانية كبيسة سلبية‘، وبناء عليه لم يحدث أن مررنا بالمشكلات التي يمكن أن تسفر عنها". واقترحت أن يبذل الخبراء المجهود المطلوب كي يتبينوا مدى الحاجة المحتملة إلى ثانية كبيسة سلبيو، مما يسمح لهم تالياً بالوقوف على الأخطار التي ربما تشكلها.

ومعلوم أن أجهزة الكمبيوتر واجهت سابقاً صعوبة في التعامل مع الثانية الكبيسة. في 2012، وعند إضافة ثانية واحدة، مرت مجموعة متنوعة من الشركات من بينها "ريديت" Reddit  و"كانتس إيرلاينز" Qantas Airlines بمشكلات عدة.

وأشارت بعض الآراء إلى أن الثواني الكبيسة لا ينبغي أن تكون موجودة على الإطلاق. ويعكف الخبراء المسؤولون عن ضبط الوقت على تغيير الساعات كي لا تكون الثواني الكبيسة ضرورية، وبدأت شركات التكنولوجيا بإضافة أجزاء من الثواني على مدى يوم كامل كي تبقى الساعات صحيحة.

كذلك لم تكُن الثانية الكبيسة ضرورية في الماضي، عندما كان التوقيت العالمي متوافقاً مع حركة دوران الأرض. ولكن منذ خمسينيات القرن الـ20، أصبح التوقيت العالمي يعتمد على ساعات ذرية تتسم بأنها أكثر دقة، وبذلك ابتعدت من دوران الأرض [الوقت الطبيعي] الذي يعتبر أقل موثوقية.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5568 ثانية