كنيسة مار زيا في لندن تحتفل بعيد القديس مار جرجس - لندن أونتاريو / كندا      النواب الديمقراطيون المسيحيون الهولنديون يدعون إلى الاعتراف الدستوري بالشعب السرياني في سوريا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية يجتمع بجلسة دورية لمناقشة الامور التي تخص الطوائف المسيحية      الإمارات تكشف عن مخطوط طقسي نادر من العصور الوسطى      المنظمة الآثورية الديمقراطية تشارك في إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية (سيفو) في فرانكفورت      ماذا نعرف عن الكتابة بالكرشونيّ؟      الاحتفال بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار مار كيوركيس الشّهيد - كنيسة مار كيوركيس الشهيد في كركوك      غبطة البطريرك يونان يشارك في قداس ذكرى مذابح الإبادة الأرمنية في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الكاثوليك، الزلقا – المتن، جبل لبنان      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يشارك في إحياء الذكرى الـ 111 للإبادة الجماعية الأرمنية      مجموعات تمثل مسيحيين مضطهدين تتقدم بمذكرة للمحكمة العليا الأميركية بشأن قانون حماية ضحايا التعذيب      الأهلي السعودي بطل آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي      آخرهم عشاء البيت الأبيض.. 4 محاولات لاغتيال ترامب خلال عامين      الخريطة الأكثر دقة للكون تكشف عن 47 مليون مجرة      موسم التهاب الأنف التحسسي يتمدد، كيف تتحمل أعراضه؟      7 نصائح من علم النفس لتحقيق النجاح في الحياة      كيف نفهم تعدّد الكنائس رغم وحدة الإيمان؟      الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟      "700 مليار دولار": قفزة في الاستثمار في إنتاج السلاح النووي      رحلة إلى المدرجات.. الوجه الآخر لمونديال الأثرياء      الكاردينال كوفاكاد يقدم تقييماً لزيارة البابا الأفريقية من وجهة نظر الحوار بين الأديان
| مشاهدات : 1610 | مشاركات: 0 | 2024-03-03 10:18:54 |

البابا فرنسيس يوجه رسالة إلى الأطفال لمناسبة اليوم العالمي الأول للأطفال الذي سيُحتفل به في شهر أيار مايو

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

في الأحد ٨ كانون الأول ديسمبر ٢٠٢٣ أعلن قداسة البابا فرنسيس عن الاحتفال باليوم العالمي الأول للأطفال في ٢٥ و٢٦ أيار مايو من العام ٢٠٢٤. ولهذه المناسبة وجه الأب الأقدس يوم السبت ٢ آذار مارس رسالة إلى الأطفال أعرب في بدايتها عن فرحه بتلقيهم هذه الرسالة ووجه الشكر إلى جميع مَن سيعملون على إيصالها. وتابع قداسته أنه يتوجه بهذه الرسالة في المقام الأول إلى كل طفل بشكل شخصي لأن كلّا منهم هو كريم في عينَي الله (اشعيا ٤٣، ٤) كما يعلمنا الإنجيل وكما أكد يسوع مرات كثيرة.

وواصل البابا فرنسيس أن رسالته هذه هي موجهة أيضا إلى الجميع لأنكم جميعا مهمون ولأنكم معا، ما بين قريبين وبعيدين، تُظهرون رغبة كل واحد منا في النمو والتجدد، كتب الأب الأقدس، وأضاف قائلا للأطفال إنهم يُذكروننا بأننا جميعا أبناء وأخوة وأنه لا يمكن لأحد أن يوجد بدون مَن يأتي به إلى العالم ولا يمكنه أن يكبر بدون أن يكون لديه آخرون يمنحهم المحبة وينالها منهم. وواصل البابا مؤكدا كون الأطفال جميعا، والذين هم فرح لوالديهم وعائلاتهم، فرحا للبشرية والكنيسة أيضا حيث كل واحد هو حلقة في سلسلة طويلة تمتد من الماضي إلى المستقبل وتغطي الأرض بكاملها. ومن هذا المنطلق ينصح الأب الأقدس الأطفال بالإصغاء بانتباه إلى ما يروي الكبار، أمهاتهم وآباؤهم وأجدادهم، كما ودعاهم إلى ألا ينسوا مَن يكافح من بينهم في سنه الصغيرة هذه ضد الأمراض والمصاعب، مَن هم ضحايا الحرب والعنف، مَن يعاني من الجوع والعطش، مَن يعيش على الطرقات، مَن يُجبَر على أن يكون جنديا أو يُضطر إلى الهرب ليصبح لاجئا بعيدا عن والدَيه، مَن لا يمكنه التوجه إلى المدرسة، ضحايا العصابات الإجرامية والمخدرات وغيرها من أشكال العبودية والانتهاكات، أي جميع هؤلاء الأطفال الذين تُسلب منهم بقسوة حتى اليوم طفولتهم. اصغوا إليهم، قال البابا فرنسيس وأضاف: بل لنصغيَّن إليهم، ففي معاناتهم يحدثوننا عن الواقع وذلك بعيون طهرتها الدموع وبالرغبة القوية في الخير التي تولد في قلب مَن رأى بالفعل كم هو سيء الشر.     

ثم تحدث قداسة البابا إلى الأطفال الذين وصفهم بأصدقائه الصغار عن تجديد الذات والعالم، فقال إنه لا يكفي للقيام بهذا أن نكون معا فيما بيننا، فمن الضروري أن نكون في وحدة مع يسوع، فمنه نتلقى الكثير من الشجاعة وهو قريب منا دائما ويسبقنا روحه ويرافقنا على دروب العالم. ثم ذكَّر الأب الأقدس بكلمات يسوع "هاءنذا أجعل كل شيء جديدا" رؤيا ٢١، ٥)، وتابع البابا أنه اختار هذه الكلمات لتكون موضوع اليوم العالمي الأول للأطفال، كلمات تدعونا إلى أن نكون قادرين على لمس الجديد الذي يحفزه الروح القدس فينا وحولنا. وواصل الأب الأقدس مؤكدا أن بإمكاننا مع يسوع أن نحلم بإنسانية جديدة وأن نعمل من أجل مجتمع أكثر أخوّة وأكثر انتباها إلى بيتنا المشترك. وأشار البابا فرنسيس إلى أن العالم يتغير في المقام الأول من خلال الأشياء الصغيرة مضيفا أن صغرنا يُذكرنا بضعفنا وبحاجتنا أحدنا إلى الآخر كأعضاء جسد واحد.

لا يمكن من جهة أخرى أن نكون سعداء بمفردنا، كتب البابا فرنسيس للأطفال، وذلك لأن الفرح يكبر بقدر ما نتقاسمه، بالامتنان على ما نلنا وإشراك الآخرين فيه. وأضاف قداسته أنه كلما احتفظنا لأنفسنا فقط بما لدينا فإننا ننسى أن العطية الكبرى هي نحن أنفسنا، أحدنا للآخر، نحن هدية الله، قال البابا وأضاف أن الهبات الأخرى ضرورية ولكن لنكون معا. شدد الأب الأقدس أيضا على أن كل شيء يكون مختلفا حين نكون معا، وتحدث إلى الأطفال عن جمال أن يكونوا مع أصدقائهم للعب والاستمتاع واكتشاف أشياء جديدة معا بدون ترك أحد في الخلف، وأكد أن الصداقة جميلة وأنها تكبر فقط من خلال التقاسم والمغفرة والشجاعة والإبداع بدون خوف وبدون أحكام مسبقة.

ثم كشف البابا فرنسيس للأطفال عما وصفه بسر هام، ألا وهو أنه وكي نكون سعداء علينا أن نصلي، كثيرا وكل يوم، لأن الصلاة تربطنا بشكل مباشر مع الله وتملأ قلوبنا بالنور والدفء وتساعدنا على عمل كل شيء بثقة وصفاء. وذكَّر قداسته بأن يسوع أيضا كان يصلي إلى الله، الآب، وبأن يسوع قد قال لنا "فَحَيثُما اجتَمَعَ اثنانِ أَو ثلاثةٌ بِاسمِي، كُنتُ هُناكَ بَينَهم" (متى ١٨، ٢٠). ودعا الأب الأقدس الأطفال إلى الصلاة وذلك بتلاوة صلاة الأبانا التي علمنا إياها يسوع، ودعا إلى تلاوة هذه الصلاة كل صباح وكل مساء وفي العائلة، مع الآباء والأمهات والأخوة والأخوات والأجداد. وتابع البابا في ختام الرسالة مشيرا إلى أن يسوع الذي تألم من أجلنا على الصليب وصالحنا مع الآب يريد أن يواصل عمله في الكنيسة من خلالنا. ثم دعا البابا فرنسيس إلى الصلاة معا بهذه الكلمات:

 

تعالَ أيّها الرّوح القدس،

وأظهر لنا جمالك

المنعكس في وجوه

أطفال الأرض.

تعال يا يسوع،

يا من تجعل كلّ الأشياء جديدة،

أنت الطّريق الذي يقودنا إلى الآب،

تعال وابقَ معنا.

آمين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6930 ثانية