هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      بعد ست سنوات من الغموض… اعتقال مشتبه رئيسي في قضية اختفاء هرمز ديريل ومقتل زوجته في جنوب تركيا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي المبعوث الرئاسي في الشدادي      اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      هل يمكن لمنحوتة آشورية مدمَّرة أن تعرض أقدم صورة لأورشليم (القدس)؟      بغداد تطلب استئناف تصدير النفط وتعبر عن الاستعداد للحوار مع أربيل على الشروط      ترامب يقول إن "الشروط ليست جيدة بما يكفي" لإبرام اتفاق مع إيران، والولايات المتحدة تطالب مواطنيها بضرورة مغادرة العراق "فوراً"      عراقجي: إيران مستعدة لدراسة أي مقترحات تضمن إنهاء الحرب      ريال مدريد يضرب إلتشي برباعية      ألتمان: الذكاء الاصطناعي سيُباع في نهاية المطاف مثل الكهرباء والماء      "هذا لا يناسبني".. عبارة سحرية تحافظ على صحتك النفسية      رسالة البابا إلى حركة رجال الأعمال والمدراء المسيحيين في ليون في الذكرى المئوية لتأسيسها      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية
| مشاهدات : 1742 | مشاركات: 0 | 2024-03-01 07:47:40 |

درب الصليب: ألف طفل من القدس يسيرون على درب السلام

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

سار أكثر من 1000 طفل وتلميذ من كافة المدارس المسيحية في القدس على درب الصليب التقليدي، طالبين السلام في الأرض المقدسة.

 

مرتدين وشاحًا أبيض عليه حمامة هي رمز السلام، التقى الأطفال ومعلموهم عند مزار الجلد، بوفد مكون من حارس الأرض المقدسة الأب فرانشيسكو باتون، والقاصد الرسولي في القدس المطران أدولفو تيتو يلانا، إضافة إلى العديد من مدراء وممثلي المدارس والمجتمعات المسيحية المحلية.

 

بدأت مسيرة درب الصليب أمام التمثال الذي تم تدنيسه العام الماضي في هذا المكان بالتحديد، في كنيسة الإدانة: ففي وجه يسوع المشوه نرى صورة السكان الذين يعانون ويحتاجون إلى المصالحة.

درب السلام"

 

وعلق الأب ابراهيم فلتس، نائب حراسة الأرض المقدسة، ومدير مدارس ترسنطا، المروج لهذا الحدث الاستثنائي، قائلاً: "نحن هنا لنطلب السلام. ولهذا السبب أطلقنا على مسيرة درب الصليب اليوم اسم "درب السلام"، وقد تمت لذلك طباعة صورة حمامة بيضاء على الأوشحة التي تم توزيعها على كافة المشاركين".

 

وتابع الأب فلتس، قائلاً: "جاء هؤلاء الأطفال والشباب إلى هنا للصلاة من أجل جميع إخوانهم وأخواتهم الموجودين في غزة والذين يعانون ويتوسلون من أجل إنهاء هذه الحرب الرهيبة".

انطلق الموكب لاحقًا في أجواء من الهدوء والصدق، عبر مراحل آلام يسوع: وفي كل واحدة من هذه المراحل، أطلق اثنان من الاطفال حمامتين بيضاوين. اختتمت المرحلة الأخيرة من درب الصليب في كنيسة دير المخلص.

 

"لقد دسنا على نفس الحجارة التي داس عليها يسوع قبل 2000 عام عندما كان يحمل الصليب ويصعد إلى الجلجثة. لقد فعلنا ذلك طلباً لنهاية الحرب ولهبة المصالحة والسلام"، بهذه الكلمات، خاطب حارس الأرض المقدسة الأطفال والشباب عند نهاية الصلاة.

 

وأضاف: "أنتم تعلمون أن المسيح، عندما بذل حياته من أجلنا، قد اختبر أعظم المعاناة، لقد شعر بكل معاناة البشرية، والمعاناة التي نشعر بها اليوم هي أيضًا معاناة أطفال غزة وفلسطين وإسرائيل والعديد من الأطفال الآخرين في دول العالم."

وشدّد على أنّه "ليست هناك صلاة من أجل السلام أقوى من تلك التي قيلت على الدرب الذي يذكرنا بآلام وموت يسوع. يمكننا القول بأنه كان درب صليب "مسكوني" حيث كانت جميع الكنائس المسيحية حاضرة ومتحدة معاً بالرغبة في اتباع الطريق نفسه الذي سار فيه يسوع لأجل خلاصنا، طلباً للسلام والمصالحة والوحدة".

 

رغب حارس الأرض المقدسة بعد ذلك بالتفكير في الأطفال بشكل خاص. "فقد كان درب الصليب هذا يهدف أيضًا إلى حث أطفالنا على البقاء ثابتين في الرجاء والتعبير أيضًا عن تضامنهم مع أطفال بيت لحم والأراضي الفلسطينية، الذين أصبحت عائلاتهم بلا عمل. في الوقت الذي يبدو فيه الناس غير قادرين على الاتفاق، علينا أن نطرق باب الله بإصرار أكبر رافعين الصلاة، حتى يتمكن هو من التأثير على أولئك الذين يجب عليهم وهم يستطيعون إيجاد حل لهذه الحرب، وأن يُعيدهم إلى رشدهم".













h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7034 ثانية